"ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻃﻒ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻭﻻ ﻧﻨﺘﻌﻞ ﺍﻟﺠﺰﻣﺎﺕ ﻟﺬﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﺣﺴﺐ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﺣﺎﺟﺘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺠﺰﻣﺔ ﻫﻲ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ "
- ﺩﻭﺳﺘﻮﻳﻔﺴﻜﻲ
- ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ
- ﺩﻭﺳﺘﻮﻳﻔﺴﻜﻲ
- ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ
"every new day is another chance to change your life."🌿🐾
" كل يوم جديد هو فرصة اخرى لتغير حياتك "🕸🦋
" كل يوم جديد هو فرصة اخرى لتغير حياتك "🕸🦋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا آسف !
قرأتُ البارحة معلومة تقول أنّ الكنديين هم أكثر شعوب الأرض استخداماً لكلمة أنا آسف ! وهم يستخدمونها من باب اللباقة وتطييب خاطر الشخص المقابل وليس بالضرورة للاعتراف بالخطأ ! بل إنهم في العام 2009 أقروا قانوناً يُدعى *(Apology Act قانون الاعتذار)*، وينصُّ القانون على أنّ اعتذار طرف للطرف الآخر عند وقوع حادث لا يمكن استخدامه ضده في المحكمة كدليل على إقراره بالذنب، حيث أن الكثير من الكنديين يعتذرون كسلوك مهذب وليس لأنهم مخطئون ! والشيء بالشيء يُذكر أنّ أكثر ما يستند عليه المحامون في أمريكا كدليل إدانة هو اعتذار المُدّعى عليه خصوصاً في حوادث الطرق!
الغاية من هذه المقدمة ليست مدح الكنديين ولا ذم الأمريكيين، بقدر ما هو إناخة مطايا الكلام عند باب ثقافة الاعتذار ! وهي للأسف ثقافة ليست متجذرة فينا وإن كان فينا الكثير من الأخلاق النبيلة التي يفتقر إليها الكثير من شعوب الأرض، والسبب برأيي أن الإنسان العربي فيه من الكبرياء الشيء الكثير وهو خُلق محمود في مجاله مذموم في غيره !
كثيرٌ من الأرحام والصداقات والزيجات قُطعت بسبب عزة نفس ليست في موضعها، ولو مشى كل واحد منا خطوة تجاه الآخر لما كانت القطيعة ولكننا نقف قبالة بعض كالجبال تفصل بيننا أودية بسيطة ولكننا نتسمَّر أماكننا ! وكلما زاد الانتظار تضاعف الجفاء !
عندما يعتذرُ إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق، ربما أراد أن يقول لكَ أن علاقتكما أهم من كبريائه !
أنا آسف تعني أحياناً أنني أريد الاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء، فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي، رمم كبرياءه علئ الفور، هولاء البشر لا يمكن العثور عليهم كل يوم !
عندما تتصدَّعُ المنازل لا نهدمها ما دام هناك فرصة لترميمها، والعلاقات البشرية كذلك، وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة، وأكثر بيت شعر أحبه قول بشار:
ومن ذا الذي تُرجى سجاياه كلها
كفى المرءُ نُبلاً أن تُعد معايبه
نحن نصبر على وظائفنا على ما فيها من مشقة، ونصبر على أوطاننا رغم كل ما نلقى، فلماذا لا نصبر على الذين أحببناهم وأحبونا، هذا طبعاً في حالة أننا أصحاب الحقّ، أما أمُّ المصائب ان نكون على خطأ، ونمشي في طريق العناد ألف خطوة كان يكفينا مؤونتها كلمة اعتذار ! إن الذي يعتذر لا ينحدر وإنما يتسامق، فتباً للكبرياء !
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
11. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9328
🌹
قرأتُ البارحة معلومة تقول أنّ الكنديين هم أكثر شعوب الأرض استخداماً لكلمة أنا آسف ! وهم يستخدمونها من باب اللباقة وتطييب خاطر الشخص المقابل وليس بالضرورة للاعتراف بالخطأ ! بل إنهم في العام 2009 أقروا قانوناً يُدعى *(Apology Act قانون الاعتذار)*، وينصُّ القانون على أنّ اعتذار طرف للطرف الآخر عند وقوع حادث لا يمكن استخدامه ضده في المحكمة كدليل على إقراره بالذنب، حيث أن الكثير من الكنديين يعتذرون كسلوك مهذب وليس لأنهم مخطئون ! والشيء بالشيء يُذكر أنّ أكثر ما يستند عليه المحامون في أمريكا كدليل إدانة هو اعتذار المُدّعى عليه خصوصاً في حوادث الطرق!
الغاية من هذه المقدمة ليست مدح الكنديين ولا ذم الأمريكيين، بقدر ما هو إناخة مطايا الكلام عند باب ثقافة الاعتذار ! وهي للأسف ثقافة ليست متجذرة فينا وإن كان فينا الكثير من الأخلاق النبيلة التي يفتقر إليها الكثير من شعوب الأرض، والسبب برأيي أن الإنسان العربي فيه من الكبرياء الشيء الكثير وهو خُلق محمود في مجاله مذموم في غيره !
كثيرٌ من الأرحام والصداقات والزيجات قُطعت بسبب عزة نفس ليست في موضعها، ولو مشى كل واحد منا خطوة تجاه الآخر لما كانت القطيعة ولكننا نقف قبالة بعض كالجبال تفصل بيننا أودية بسيطة ولكننا نتسمَّر أماكننا ! وكلما زاد الانتظار تضاعف الجفاء !
عندما يعتذرُ إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق، ربما أراد أن يقول لكَ أن علاقتكما أهم من كبريائه !
أنا آسف تعني أحياناً أنني أريد الاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء، فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي، رمم كبرياءه علئ الفور، هولاء البشر لا يمكن العثور عليهم كل يوم !
عندما تتصدَّعُ المنازل لا نهدمها ما دام هناك فرصة لترميمها، والعلاقات البشرية كذلك، وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة، وأكثر بيت شعر أحبه قول بشار:
ومن ذا الذي تُرجى سجاياه كلها
كفى المرءُ نُبلاً أن تُعد معايبه
نحن نصبر على وظائفنا على ما فيها من مشقة، ونصبر على أوطاننا رغم كل ما نلقى، فلماذا لا نصبر على الذين أحببناهم وأحبونا، هذا طبعاً في حالة أننا أصحاب الحقّ، أما أمُّ المصائب ان نكون على خطأ، ونمشي في طريق العناد ألف خطوة كان يكفينا مؤونتها كلمة اعتذار ! إن الذي يعتذر لا ينحدر وإنما يتسامق، فتباً للكبرياء !
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
11. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9328
🌹
جريدة الوطن
أنا آسف !
قرأتُ البارحة معلومة تقول إنّ الكنديين هم أكثر شعوب الأرض استخداماً لكلمة أنا آسف! وهم يستخدمونها من باب اللباقة وتطييب خاطر الشخص المقابل وليس بالضرورة للاعتراف بالخطأ! بل إنهم في العام 2009 أقروا...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
”أن يبقى هذا القلب فارغاً خير من
أن يمتلئ بشيء خاطئ وهمي أو مؤقت،
ليبقى فارغ فحسب.”
أن يمتلئ بشيء خاطئ وهمي أو مؤقت،
ليبقى فارغ فحسب.”
ورجوت عيني أن تكفّ دموعها
يوم الوداع نشدتها لاتدمعي
اغمضتها كي لاتفيض فأمطرت
ايقنت أنّي لست املك مدمعي
ورأيت حلما انني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهم معي
مُرٌُُّّ عليَّ بأن اودع زائرا
كيف الذين حملتهم في اضلعي ؟!
#محمد_المقرن
يوم الوداع نشدتها لاتدمعي
اغمضتها كي لاتفيض فأمطرت
ايقنت أنّي لست املك مدمعي
ورأيت حلما انني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهم معي
مُرٌُُّّ عليَّ بأن اودع زائرا
كيف الذين حملتهم في اضلعي ؟!
#محمد_المقرن
قد قالها يوما نزار:
كل المنافي لا تبدّدُ وحشتي،،،
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي...!
و ها أنا اليوم أقول:
كبرتُ بما يكفي لأُدركُ أنني:
ما عشتُ يوماً أنا ،
ما ذقتُ طعما للهَنا...
حرّيتي ضاعت سُدى،
متحررا أمشي طليقاً من هناكَ إلى هُنا،،،
تاركاً قلبي و روحي في وعاءٍ من حديدٍ قد صدَا...
حبيسُ أفكاري أنا ،
سجينُ أعماقي و وجداني
عشتُ أبديًّا هنا...
واليوم.... واغربتاه!
حرّيتي عادت إلي!
قلبي تحرر،
فكري تغيّر ، و جسدي...
جَسدي تكبّل ،
متعثرا يمشي كطفل للمرةِ الأولى خطا".
كل المنافي لا تبدّدُ وحشتي،،،
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي...!
و ها أنا اليوم أقول:
كبرتُ بما يكفي لأُدركُ أنني:
ما عشتُ يوماً أنا ،
ما ذقتُ طعما للهَنا...
حرّيتي ضاعت سُدى،
متحررا أمشي طليقاً من هناكَ إلى هُنا،،،
تاركاً قلبي و روحي في وعاءٍ من حديدٍ قد صدَا...
حبيسُ أفكاري أنا ،
سجينُ أعماقي و وجداني
عشتُ أبديًّا هنا...
واليوم.... واغربتاه!
حرّيتي عادت إلي!
قلبي تحرر،
فكري تغيّر ، و جسدي...
جَسدي تكبّل ،
متعثرا يمشي كطفل للمرةِ الأولى خطا".
إنهم لا يشبهون كتاباتهم !
في العام 2009 ألقى "فيلكس ناتيستا" في المكسيك محاضرة قيمة بعنوان : "كيف تتجنب الاختطاف في المكسيك" !
استفاد كثيرون من هذه المحاضرة في ذلك اليوم باستثناء "ناتيستا" نفسه ! فقد تم اختطافه !
على كل حال فإن فساد التطبيق لا يعني بالضرورة فساد النظرية، وأمرُ الله من سَعة !
وفي العام 1574، ألَّفَ "روي دي سيغورا" أحد أهم الكتب في لعبة الشطرنج ... وقال في أحد فصوله : "حين تجلس لتلعب في النهار اجعل الشمس في ظهرك أنتَ وفي وجه خصمك، فهكذا يفقد شيئاً من تركيزه، وحين تجلس لتلعب في الليل اجعل مصدر الضوء على يمين خصمك لأن اليد اليمنى التي تتحرك فوق الرقعة تشكل ظلاً وهكذا لن يرى جيداً كل الجنود في المعركة" !
المهم وبلا طول سيرة في العام التالي وبحضور ملك إسبانيا جرى نزال بين "دي سيغورا" صاحب الكتاب مع "ليوناردو دي كوتري" ... أجلسَ "دي سيغورا" خصمه قبالة الشمس التي لم تُفقد الخصم شيئاً من تركيزه، وهُزم صاحب الكتاب والنّظرية لتتأكد حقيقة أن أولئك الذين يُنظرون للانتصارات قد يتجرعون الهزائم !
من خلال معرفتي الشخصية بعدد لا بأس به من الكُتاب، أو معرفتي القرائية بحياة كثير من المؤلفين، اكتشفتُ أن الكثيرين لا يُشبهون كتاباتهم !
صدقوني إن الذي يكتب كثيراً عن الحُبّ ليس بالضرورة قيس بن الملوح في حياته اليومية، قد يكون الأمر مجرد لون أدبي يروق له ويجد نفسه به !
وإن الذي تجده فب كتاباته لاذعاً ناقداً لمجتمعه وساخراً منه قد يكون إنساناً محباً للناس وللمجتمع، والفرق في كلا الحالتين أن أحدهما يكتب ما يحب الناس أن يكتبه والآخر يكتب ما يجب على الناس أن يقرأوه !
عندما نام عمر بن أبي ربيعة على فراش الموت، أخذ يدعو الله بالمغفرة، فقيل له : أبعد كل ما كان منك ؟! فأمسكَ إزاره وقال : واللهِ ما فككته يوماً على حرام !
وفي سياق متصل يقول الجاحظ : الفرزدق زير نساء وليس له في هذا بيت شعر، وجرير عفيف لم يعشق امرأة قط وهو من أغزل الناس شعراً !
ما أريدُ قوله أن الناس لا يشبهون بالضرورة كتاباتهم، مع أنّ هذا شيء ممكن الحدوث، أو هو الأصل برأيي، ولكن لا ترسموا صورة حتمية لأي كاتب من خلال كتاباته، ولا يفوتني أن أنوه إلى أن الكاتب الذي لا يشبه كتاباته ليس بالضرورة أن كتاباته خاطئة، قد يؤلف أحدهم كتاباً في أسرار السعادة الزوجية بينما يعيشُ جحيماً زوجياً ولكن "رُبّ مبلغ أوعى من سامع" كما قال سيد الناس ! الأمر أشبه بطبيب القلب الذي ينصحك بترك التدخين وهو ينفثُ دخان سيجارته في وجهك !
أدهم شرقاوي/ صحيفة الوطن القطرية
13. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9344
في العام 2009 ألقى "فيلكس ناتيستا" في المكسيك محاضرة قيمة بعنوان : "كيف تتجنب الاختطاف في المكسيك" !
استفاد كثيرون من هذه المحاضرة في ذلك اليوم باستثناء "ناتيستا" نفسه ! فقد تم اختطافه !
على كل حال فإن فساد التطبيق لا يعني بالضرورة فساد النظرية، وأمرُ الله من سَعة !
وفي العام 1574، ألَّفَ "روي دي سيغورا" أحد أهم الكتب في لعبة الشطرنج ... وقال في أحد فصوله : "حين تجلس لتلعب في النهار اجعل الشمس في ظهرك أنتَ وفي وجه خصمك، فهكذا يفقد شيئاً من تركيزه، وحين تجلس لتلعب في الليل اجعل مصدر الضوء على يمين خصمك لأن اليد اليمنى التي تتحرك فوق الرقعة تشكل ظلاً وهكذا لن يرى جيداً كل الجنود في المعركة" !
المهم وبلا طول سيرة في العام التالي وبحضور ملك إسبانيا جرى نزال بين "دي سيغورا" صاحب الكتاب مع "ليوناردو دي كوتري" ... أجلسَ "دي سيغورا" خصمه قبالة الشمس التي لم تُفقد الخصم شيئاً من تركيزه، وهُزم صاحب الكتاب والنّظرية لتتأكد حقيقة أن أولئك الذين يُنظرون للانتصارات قد يتجرعون الهزائم !
من خلال معرفتي الشخصية بعدد لا بأس به من الكُتاب، أو معرفتي القرائية بحياة كثير من المؤلفين، اكتشفتُ أن الكثيرين لا يُشبهون كتاباتهم !
صدقوني إن الذي يكتب كثيراً عن الحُبّ ليس بالضرورة قيس بن الملوح في حياته اليومية، قد يكون الأمر مجرد لون أدبي يروق له ويجد نفسه به !
وإن الذي تجده فب كتاباته لاذعاً ناقداً لمجتمعه وساخراً منه قد يكون إنساناً محباً للناس وللمجتمع، والفرق في كلا الحالتين أن أحدهما يكتب ما يحب الناس أن يكتبه والآخر يكتب ما يجب على الناس أن يقرأوه !
عندما نام عمر بن أبي ربيعة على فراش الموت، أخذ يدعو الله بالمغفرة، فقيل له : أبعد كل ما كان منك ؟! فأمسكَ إزاره وقال : واللهِ ما فككته يوماً على حرام !
وفي سياق متصل يقول الجاحظ : الفرزدق زير نساء وليس له في هذا بيت شعر، وجرير عفيف لم يعشق امرأة قط وهو من أغزل الناس شعراً !
ما أريدُ قوله أن الناس لا يشبهون بالضرورة كتاباتهم، مع أنّ هذا شيء ممكن الحدوث، أو هو الأصل برأيي، ولكن لا ترسموا صورة حتمية لأي كاتب من خلال كتاباته، ولا يفوتني أن أنوه إلى أن الكاتب الذي لا يشبه كتاباته ليس بالضرورة أن كتاباته خاطئة، قد يؤلف أحدهم كتاباً في أسرار السعادة الزوجية بينما يعيشُ جحيماً زوجياً ولكن "رُبّ مبلغ أوعى من سامع" كما قال سيد الناس ! الأمر أشبه بطبيب القلب الذي ينصحك بترك التدخين وهو ينفثُ دخان سيجارته في وجهك !
أدهم شرقاوي/ صحيفة الوطن القطرية
13. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9344
جريدة الوطن
إنهم لا يشبهون كتاباتهم !
في العام 2009 ألقى «فيلكس ناتيستا» في المكسيك محاضرة قيمة بعنوان: «كيف تتجنب الاختطاف في المكسيك»! استفاد كثيرون من هذه المحاضرة في ذلك اليوم باستثناء «ناتيستا» نفسه! فقد تم اختطافه! على كل حال فإن...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
وامطر علينا يا ألهي من توفقيك وتياسيرك ما يروي ضمأ ارواحنا
وبلغنا كل الخير والسعادة يا ربّ 🌧🌿.
وبلغنا كل الخير والسعادة يا ربّ 🌧🌿.