كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً ..
وعندما انتهى احدهم من لوحته اخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته ..
فـ أعجبته جداً..
وأخذ يواصل في الرجوع اكثر للوراء ...
و تعجبه اكثر كلما يرجع اكثر
الى ان وصل الى حافة سطح العمارة بدون ان يشعر
فلما رآه صديقه خاف ان ينبهه بصوت عالٍ لانه احتمل ان يُربكه النداء فيسقط من اعلى العمارة
فـما كان منه الا ان اخذ علبة الالوان و سكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها
عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه ..وصرخ فيه :
لماذا فعلت هكذا ؟!
فأجابه:
لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت
أحياناً نرى اشياء جميلة بحياتنا
نحبها،
ونتعلق بها ،
ولا نتصور حياتنا بدونها..
ومن شدة اعجابنا بها وبدون ان نشعر تُرجعنا للخلف ..
ولا نكاد ننتبه انها سبب تأخرنا
قد نتوجعُ من أشياء مضت
وقد نبكي بحرقة على أقدارٌ لم تُكتب لنا
ولكن بعد فترة مؤكد اننا سوف نكتشف العِبرة وندرك السبب
وعندها سنحمد الله تعالى كثيراً على فقد تلك الاشياء التي استمرارها يُعد خسارة لنا
...
[ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ]
وعندما انتهى احدهم من لوحته اخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته ..
فـ أعجبته جداً..
وأخذ يواصل في الرجوع اكثر للوراء ...
و تعجبه اكثر كلما يرجع اكثر
الى ان وصل الى حافة سطح العمارة بدون ان يشعر
فلما رآه صديقه خاف ان ينبهه بصوت عالٍ لانه احتمل ان يُربكه النداء فيسقط من اعلى العمارة
فـما كان منه الا ان اخذ علبة الالوان و سكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها
عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه ..وصرخ فيه :
لماذا فعلت هكذا ؟!
فأجابه:
لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت
أحياناً نرى اشياء جميلة بحياتنا
نحبها،
ونتعلق بها ،
ولا نتصور حياتنا بدونها..
ومن شدة اعجابنا بها وبدون ان نشعر تُرجعنا للخلف ..
ولا نكاد ننتبه انها سبب تأخرنا
قد نتوجعُ من أشياء مضت
وقد نبكي بحرقة على أقدارٌ لم تُكتب لنا
ولكن بعد فترة مؤكد اننا سوف نكتشف العِبرة وندرك السبب
وعندها سنحمد الله تعالى كثيراً على فقد تلك الاشياء التي استمرارها يُعد خسارة لنا
...
[ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
“اسعَ إلىٰ اللّٰه بقلبٍ جرِيح و روحٍ مثقُوبة وجسدٍ هرئ، لا يهم ماذَا يكونُ حالكَ.. الأهم ألّا تتراجع، ألا تتراخىٰ.. أن تجعلْ هدفكَ الأسمىٰ أن تصلَ إليهِ.. وعَليه جبر الأرواحِ والقُلوب” ♥️! ,"]
🌿
🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم لا يظل بريق عينيها الجميلةِ في ربوع مدينتي حِكراً ،
تُبلّلُنا ب رفقٍ نفسُ حبّآت المطَر !...
لِمَ لا يضيقُ الكَونُ عند الاشتياق ؟..
لمَ لا يباح لنا بِرغم البُعد والأميال في طرقاتنا يوماً ، ولو نِصفَ عنآق !
#محمد_بدرالدين
🦋
تُبلّلُنا ب رفقٍ نفسُ حبّآت المطَر !...
لِمَ لا يضيقُ الكَونُ عند الاشتياق ؟..
لمَ لا يباح لنا بِرغم البُعد والأميال في طرقاتنا يوماً ، ولو نِصفَ عنآق !
#محمد_بدرالدين
🦋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
يُقال :
بلَغَ فلان عنَان السماء ؛
العنان :
الغيم الأبيض ،
وهو أشدّ الغيوم ارتفاعًا ،
فأمّا أعْنانُ السماء فنواحيها .
_
#جماليات
#اللغة_العربية
💌 |
بلَغَ فلان عنَان السماء ؛
العنان :
الغيم الأبيض ،
وهو أشدّ الغيوم ارتفاعًا ،
فأمّا أعْنانُ السماء فنواحيها .
_
#جماليات
#اللغة_العربية
💌 |
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
لا تقل: المعلمون أَكِفَّاء.
وقل: المعلمون أَكفَاء.
لأن "أكِفَّاء" جمع "كفيف"،
أما "أَكفَاء" جمع "كفء".
_
#جماليات
#اللغة_العربية
💌 |
وقل: المعلمون أَكفَاء.
لأن "أكِفَّاء" جمع "كفيف"،
أما "أَكفَاء" جمع "كفء".
_
#جماليات
#اللغة_العربية
💌 |
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻃﻒ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻭﻻ ﻧﻨﺘﻌﻞ ﺍﻟﺠﺰﻣﺎﺕ ﻟﺬﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﺣﺴﺐ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﺣﺎﺟﺘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺠﺰﻣﺔ ﻫﻲ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ "
- ﺩﻭﺳﺘﻮﻳﻔﺴﻜﻲ
- ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ
- ﺩﻭﺳﺘﻮﻳﻔﺴﻜﻲ
- ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ
"every new day is another chance to change your life."🌿🐾
" كل يوم جديد هو فرصة اخرى لتغير حياتك "🕸🦋
" كل يوم جديد هو فرصة اخرى لتغير حياتك "🕸🦋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا آسف !
قرأتُ البارحة معلومة تقول أنّ الكنديين هم أكثر شعوب الأرض استخداماً لكلمة أنا آسف ! وهم يستخدمونها من باب اللباقة وتطييب خاطر الشخص المقابل وليس بالضرورة للاعتراف بالخطأ ! بل إنهم في العام 2009 أقروا قانوناً يُدعى *(Apology Act قانون الاعتذار)*، وينصُّ القانون على أنّ اعتذار طرف للطرف الآخر عند وقوع حادث لا يمكن استخدامه ضده في المحكمة كدليل على إقراره بالذنب، حيث أن الكثير من الكنديين يعتذرون كسلوك مهذب وليس لأنهم مخطئون ! والشيء بالشيء يُذكر أنّ أكثر ما يستند عليه المحامون في أمريكا كدليل إدانة هو اعتذار المُدّعى عليه خصوصاً في حوادث الطرق!
الغاية من هذه المقدمة ليست مدح الكنديين ولا ذم الأمريكيين، بقدر ما هو إناخة مطايا الكلام عند باب ثقافة الاعتذار ! وهي للأسف ثقافة ليست متجذرة فينا وإن كان فينا الكثير من الأخلاق النبيلة التي يفتقر إليها الكثير من شعوب الأرض، والسبب برأيي أن الإنسان العربي فيه من الكبرياء الشيء الكثير وهو خُلق محمود في مجاله مذموم في غيره !
كثيرٌ من الأرحام والصداقات والزيجات قُطعت بسبب عزة نفس ليست في موضعها، ولو مشى كل واحد منا خطوة تجاه الآخر لما كانت القطيعة ولكننا نقف قبالة بعض كالجبال تفصل بيننا أودية بسيطة ولكننا نتسمَّر أماكننا ! وكلما زاد الانتظار تضاعف الجفاء !
عندما يعتذرُ إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق، ربما أراد أن يقول لكَ أن علاقتكما أهم من كبريائه !
أنا آسف تعني أحياناً أنني أريد الاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء، فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي، رمم كبرياءه علئ الفور، هولاء البشر لا يمكن العثور عليهم كل يوم !
عندما تتصدَّعُ المنازل لا نهدمها ما دام هناك فرصة لترميمها، والعلاقات البشرية كذلك، وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة، وأكثر بيت شعر أحبه قول بشار:
ومن ذا الذي تُرجى سجاياه كلها
كفى المرءُ نُبلاً أن تُعد معايبه
نحن نصبر على وظائفنا على ما فيها من مشقة، ونصبر على أوطاننا رغم كل ما نلقى، فلماذا لا نصبر على الذين أحببناهم وأحبونا، هذا طبعاً في حالة أننا أصحاب الحقّ، أما أمُّ المصائب ان نكون على خطأ، ونمشي في طريق العناد ألف خطوة كان يكفينا مؤونتها كلمة اعتذار ! إن الذي يعتذر لا ينحدر وإنما يتسامق، فتباً للكبرياء !
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
11. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9328
🌹
قرأتُ البارحة معلومة تقول أنّ الكنديين هم أكثر شعوب الأرض استخداماً لكلمة أنا آسف ! وهم يستخدمونها من باب اللباقة وتطييب خاطر الشخص المقابل وليس بالضرورة للاعتراف بالخطأ ! بل إنهم في العام 2009 أقروا قانوناً يُدعى *(Apology Act قانون الاعتذار)*، وينصُّ القانون على أنّ اعتذار طرف للطرف الآخر عند وقوع حادث لا يمكن استخدامه ضده في المحكمة كدليل على إقراره بالذنب، حيث أن الكثير من الكنديين يعتذرون كسلوك مهذب وليس لأنهم مخطئون ! والشيء بالشيء يُذكر أنّ أكثر ما يستند عليه المحامون في أمريكا كدليل إدانة هو اعتذار المُدّعى عليه خصوصاً في حوادث الطرق!
الغاية من هذه المقدمة ليست مدح الكنديين ولا ذم الأمريكيين، بقدر ما هو إناخة مطايا الكلام عند باب ثقافة الاعتذار ! وهي للأسف ثقافة ليست متجذرة فينا وإن كان فينا الكثير من الأخلاق النبيلة التي يفتقر إليها الكثير من شعوب الأرض، والسبب برأيي أن الإنسان العربي فيه من الكبرياء الشيء الكثير وهو خُلق محمود في مجاله مذموم في غيره !
كثيرٌ من الأرحام والصداقات والزيجات قُطعت بسبب عزة نفس ليست في موضعها، ولو مشى كل واحد منا خطوة تجاه الآخر لما كانت القطيعة ولكننا نقف قبالة بعض كالجبال تفصل بيننا أودية بسيطة ولكننا نتسمَّر أماكننا ! وكلما زاد الانتظار تضاعف الجفاء !
عندما يعتذرُ إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق، ربما أراد أن يقول لكَ أن علاقتكما أهم من كبريائه !
أنا آسف تعني أحياناً أنني أريد الاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء، فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي، رمم كبرياءه علئ الفور، هولاء البشر لا يمكن العثور عليهم كل يوم !
عندما تتصدَّعُ المنازل لا نهدمها ما دام هناك فرصة لترميمها، والعلاقات البشرية كذلك، وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة، وأكثر بيت شعر أحبه قول بشار:
ومن ذا الذي تُرجى سجاياه كلها
كفى المرءُ نُبلاً أن تُعد معايبه
نحن نصبر على وظائفنا على ما فيها من مشقة، ونصبر على أوطاننا رغم كل ما نلقى، فلماذا لا نصبر على الذين أحببناهم وأحبونا، هذا طبعاً في حالة أننا أصحاب الحقّ، أما أمُّ المصائب ان نكون على خطأ، ونمشي في طريق العناد ألف خطوة كان يكفينا مؤونتها كلمة اعتذار ! إن الذي يعتذر لا ينحدر وإنما يتسامق، فتباً للكبرياء !
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
11. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9328
🌹
جريدة الوطن
أنا آسف !
قرأتُ البارحة معلومة تقول إنّ الكنديين هم أكثر شعوب الأرض استخداماً لكلمة أنا آسف! وهم يستخدمونها من باب اللباقة وتطييب خاطر الشخص المقابل وليس بالضرورة للاعتراف بالخطأ! بل إنهم في العام 2009 أقروا...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
”أن يبقى هذا القلب فارغاً خير من
أن يمتلئ بشيء خاطئ وهمي أو مؤقت،
ليبقى فارغ فحسب.”
أن يمتلئ بشيء خاطئ وهمي أو مؤقت،
ليبقى فارغ فحسب.”
ورجوت عيني أن تكفّ دموعها
يوم الوداع نشدتها لاتدمعي
اغمضتها كي لاتفيض فأمطرت
ايقنت أنّي لست املك مدمعي
ورأيت حلما انني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهم معي
مُرٌُُّّ عليَّ بأن اودع زائرا
كيف الذين حملتهم في اضلعي ؟!
#محمد_المقرن
يوم الوداع نشدتها لاتدمعي
اغمضتها كي لاتفيض فأمطرت
ايقنت أنّي لست املك مدمعي
ورأيت حلما انني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهم معي
مُرٌُُّّ عليَّ بأن اودع زائرا
كيف الذين حملتهم في اضلعي ؟!
#محمد_المقرن
قد قالها يوما نزار:
كل المنافي لا تبدّدُ وحشتي،،،
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي...!
و ها أنا اليوم أقول:
كبرتُ بما يكفي لأُدركُ أنني:
ما عشتُ يوماً أنا ،
ما ذقتُ طعما للهَنا...
حرّيتي ضاعت سُدى،
متحررا أمشي طليقاً من هناكَ إلى هُنا،،،
تاركاً قلبي و روحي في وعاءٍ من حديدٍ قد صدَا...
حبيسُ أفكاري أنا ،
سجينُ أعماقي و وجداني
عشتُ أبديًّا هنا...
واليوم.... واغربتاه!
حرّيتي عادت إلي!
قلبي تحرر،
فكري تغيّر ، و جسدي...
جَسدي تكبّل ،
متعثرا يمشي كطفل للمرةِ الأولى خطا".
كل المنافي لا تبدّدُ وحشتي،،،
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي...!
و ها أنا اليوم أقول:
كبرتُ بما يكفي لأُدركُ أنني:
ما عشتُ يوماً أنا ،
ما ذقتُ طعما للهَنا...
حرّيتي ضاعت سُدى،
متحررا أمشي طليقاً من هناكَ إلى هُنا،،،
تاركاً قلبي و روحي في وعاءٍ من حديدٍ قد صدَا...
حبيسُ أفكاري أنا ،
سجينُ أعماقي و وجداني
عشتُ أبديًّا هنا...
واليوم.... واغربتاه!
حرّيتي عادت إلي!
قلبي تحرر،
فكري تغيّر ، و جسدي...
جَسدي تكبّل ،
متعثرا يمشي كطفل للمرةِ الأولى خطا".