عندما كان المسلمون يحددون أوقات كسوف الشمس و #خسوف_القمر
كان الاوربيون يصرخون و يختبئون ظنا منهم أن الغول قد إبتلع الشمس والقمر !
#يوم_كنا_أمة_عظيمة 💭💔
كان الاوربيون يصرخون و يختبئون ظنا منهم أن الغول قد إبتلع الشمس والقمر !
#يوم_كنا_أمة_عظيمة 💭💔
👍1
ﺍﻧﻈﺮ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻞ ، ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ، ﻓﺎﻗﺒﻞ ﻫﺪﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻷﺣﺪ، ﻭﺧﺬﻫﺎ ﺑﻔﺮﺡٍ ﻭﺳﺮﻭﺭ ..
ﺃﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ ﺣﻴﻦ ﺃﻓﺘﺘﻨﺖ ﺑﻪ ، ﺣﻴﻦ ﺻﻨﻊ ﻣﻨﻪ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻣﺜﻼً ﺃﻋﻠﻰ ؟
ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺩﻣﻴﺘﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﺤﻄﻤﺖ ، ﻭ ﻟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺣﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ . ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻮﻗﻔﻨﻲ ، ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﺴﻜﻨﻲ ؟ ﻭ ﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ، ﻓﺎﻷﺣﻤﻖ ﺃﻧﺎ ، ﻭ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ .
- ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ
- دوستوفيسكي
ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺩﻣﻴﺘﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﺤﻄﻤﺖ ، ﻭ ﻟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺣﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ . ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻮﻗﻔﻨﻲ ، ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﺴﻜﻨﻲ ؟ ﻭ ﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ، ﻓﺎﻷﺣﻤﻖ ﺃﻧﺎ ، ﻭ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ .
- ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ
- دوستوفيسكي
حين تهتز في داخلي صرخات لا أدري من أي جانبٍ أُخرسها .. و حين تضمرُ كل خلايا التحمّل ولا أدري كيف أنقذها.. أُخفي هذه الآلام في الجعبة المهترئة للمنطق .. - هكذا أفضل .. هذا الذي يجب .. صنعتِ الصواب .. و حين تغلق الحياة أبوابها بعنفٍ في وجهي .. كذلك أُحَمِّل جسد هذا المنطق الضئيل تبعات خيبتي .. و لا خيبة أعمق من أن تُدفن كل مشاعرك و تموت في قبر “المنطق” ..
ايريس
ايريس
" لا تقارن الفصل الأول من حياتك بالفصل العشرين من حياة شخص آخر "
ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎً ...
ﻭﺩﺩﺕُ ﻟﻮ ﻳُﺤﺒّﻨﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ
ﺃﻥ ﻳُﺤﺒّﻨﻲ ﺑـِ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗِﻲَ ﻣﻦ ﺃُﺑﻮّﺓ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻭﻗﻮﺓ ﻭﻗﻠﺐ ﻣُﻌﺎﻓﻰ
ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻮﻧﻲ ﻭﻻ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﻷﺣﺪ ،ﺃﻥ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻭﺩﺩﺕُ ﻟﻮ ﻳﻜﺘﺒﻨﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ ،ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﻧﺼّﺎًً ،ﻗﺼﻴﺪﺓً ،ﺑﻴﺘﺎً ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻟﺴﺖُ ﻣﺘﻜﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺭﻏﻢ ﺑﺴﺎﻃﺘﻲ ﺇﻻ ﺃﻧّﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻪ
ﻭﺩﺩﺕُ ﻟﻮ ﻳُﺤﺒّﻨﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ
ﺃﻥ ﻳُﺤﺒّﻨﻲ ﺑـِ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗِﻲَ ﻣﻦ ﺃُﺑﻮّﺓ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻭﻗﻮﺓ ﻭﻗﻠﺐ ﻣُﻌﺎﻓﻰ
ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻮﻧﻲ ﻭﻻ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﻷﺣﺪ ،ﺃﻥ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻭﺩﺩﺕُ ﻟﻮ ﻳﻜﺘﺒﻨﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ ،ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﻧﺼّﺎًً ،ﻗﺼﻴﺪﺓً ،ﺑﻴﺘﺎً ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻟﺴﺖُ ﻣﺘﻜﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺭﻏﻢ ﺑﺴﺎﻃﺘﻲ ﺇﻻ ﺃﻧّﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻪ
كأنَّ لقاءنا حلمٌ جميلٌ
تبدَّدَ وانتهى لما أفقنا
ولم يترك لنا أملاً بوصلٍ
سوى أنِّي وإيَّاها اتفقنا
فلم نكتُبْ ولم نختِمْ بشمعٍ
ختَمنا بالعيون وما نطقنا
سرقنا من زمان الحرب سِلْماً
ولو جاد الزمانُ لمَا سرقنا
ولكنْ ضَنَّ والأقدارُ حلَّتْ
أطقنا وِزرها أو ما أطقنا
فليس بمَلْكِنا كيف اجتمعنا
وليس بمَلْكِنا كيف افترقنا
ـ ــ ـ ــ ـ ــ ـ ــ ـ ــ ـ ــ
✍أبو يحيى الشامي
تبدَّدَ وانتهى لما أفقنا
ولم يترك لنا أملاً بوصلٍ
سوى أنِّي وإيَّاها اتفقنا
فلم نكتُبْ ولم نختِمْ بشمعٍ
ختَمنا بالعيون وما نطقنا
سرقنا من زمان الحرب سِلْماً
ولو جاد الزمانُ لمَا سرقنا
ولكنْ ضَنَّ والأقدارُ حلَّتْ
أطقنا وِزرها أو ما أطقنا
فليس بمَلْكِنا كيف اجتمعنا
وليس بمَلْكِنا كيف افترقنا
ـ ــ ـ ــ ـ ــ ـ ــ ـ ــ ـ ــ
✍أبو يحيى الشامي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابن الكتب !
يقول محمد المقدم في كتابه علو الهمّة:
طلب رجل من زوجته الحامل ذات يوم أن تأتيه بكتاب من المكتبة، فأجاءها المخاض فيها، فولدتْ بين الكُتب، فلقّب الناس ابنها بِـ "ابن الكتب". وابن الكتب هذا لم يكن غير جلال الدين السيوطي، أحد أشهر العلماء المسلمين على مرّ العصور، ترك في الدنيا قبل مغادرتها زهاء ستمئة كتاب !
من الواضح أنّ السيوطي نشأ في بيت يعجّ بالكتب، أبوه يقرأ وأمه تعرف أن تميز الكتاب من غيره على أقل تقدير، ولا شك أن هذا البيت له الفضل بعد فضل الله فيما صار عليه لاحقًا !
طبعًا نشوء الأطفال في بيوت تقرأ وتتثقف لا يعطيهم حتمية أن يكونوا قارئين ومثقفين، فقد يخرج الجهلة من بيوت المتعلمين، وقد يخرج العلماء من بيوت الأميين، وابن شيخ الدعاة نوح عليه السلام غرق بالطوفان، وامرأة لوطٍ عليه السلام كانت على الكفر، وفي المقابل خرج خليل الله إبراهيم عليه السلام من صلب المشرك آزر، على أحد القولين أنه لم يكن عمه، وكانت آسيا بنت مزاحم إحدى أشهر المؤمنات في التاريخ زوجة الرجل الذي كان يصيح ملء حنجرته قائلًا: "أنا ربكم الأعلى" إن لله في خلقه شؤونًا، "يُخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي" !
ولكن هذه الأمثلة التي سقتها إليكم هي أمثلة شذّت عن القاعدة، وأما القاعدة العامة فتقول: "الطيبون للطيبات"، وعلها قِسْ، فإن الأولاد نتاج البيئة التي يعيشون فيها، والبيوت التي يكبرون في كنفها، وقلما يحبب الأبوان أولادهما بالقراءة والثقافة، ولا يكون أولادهما بعد ذلك قارئين ومثقفين، وحين نذكر ابن نوح الذي غرق، فإن العدالة أن نذكر أن ثلاثة آخرين من أبنائه قد ركبوا السفينة!
الأولاد – ذكرانًا وإناثًا طبعًا – كالأرض الزراعية، لا تطرحُ من المحصول إلا ما زُرع فيها، فالذي يزرع الشعير لا يحصد القمح ! والقراءة والثقافة فعل زراعة ! وعملية تحبيب وتعويد ما تلبث أن تصير في الأولاد ملَكة وطبعًا !
إن أرقى صناعة هي صناعة الإنسان، وأجمل استثمار هو استثمار العقول، وهذه مهمة الوالدين بعد توفيق الله ... الكتب أثاث فاخر، وشخصيًا لا يجذبني شيء في البيوت كما تجذبني مكتبة، على أن الكتب ليست أثاثًا للزينة، ولا غرضًا للتباهي، فقيمة الكتب الحقيقية ليست بوجودها على رفوف المكتبة في البيت، وإنما بوجودها في عقول أهل البيت، لهذا إن اقتناء الكتب هي نصف مهمة الوالدين، ولكنها النصف اليسير والسهل، أما النصف العسير والصعب فهو تعويد الأولاد على القراءة، ومناقشتهم بالذي قرأوه، وإرشادهم في اختيار الكتب بما يُناسب أعمارهم ومستواهم العلمي وقدرتهم على الاستيعاب، إن أولادنا هم أولادنا هذا شأن القدر، أما جعلهم أبناء الكتب فهذا شأننا نحن !
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
6. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9282
🌹
يقول محمد المقدم في كتابه علو الهمّة:
طلب رجل من زوجته الحامل ذات يوم أن تأتيه بكتاب من المكتبة، فأجاءها المخاض فيها، فولدتْ بين الكُتب، فلقّب الناس ابنها بِـ "ابن الكتب". وابن الكتب هذا لم يكن غير جلال الدين السيوطي، أحد أشهر العلماء المسلمين على مرّ العصور، ترك في الدنيا قبل مغادرتها زهاء ستمئة كتاب !
من الواضح أنّ السيوطي نشأ في بيت يعجّ بالكتب، أبوه يقرأ وأمه تعرف أن تميز الكتاب من غيره على أقل تقدير، ولا شك أن هذا البيت له الفضل بعد فضل الله فيما صار عليه لاحقًا !
طبعًا نشوء الأطفال في بيوت تقرأ وتتثقف لا يعطيهم حتمية أن يكونوا قارئين ومثقفين، فقد يخرج الجهلة من بيوت المتعلمين، وقد يخرج العلماء من بيوت الأميين، وابن شيخ الدعاة نوح عليه السلام غرق بالطوفان، وامرأة لوطٍ عليه السلام كانت على الكفر، وفي المقابل خرج خليل الله إبراهيم عليه السلام من صلب المشرك آزر، على أحد القولين أنه لم يكن عمه، وكانت آسيا بنت مزاحم إحدى أشهر المؤمنات في التاريخ زوجة الرجل الذي كان يصيح ملء حنجرته قائلًا: "أنا ربكم الأعلى" إن لله في خلقه شؤونًا، "يُخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي" !
ولكن هذه الأمثلة التي سقتها إليكم هي أمثلة شذّت عن القاعدة، وأما القاعدة العامة فتقول: "الطيبون للطيبات"، وعلها قِسْ، فإن الأولاد نتاج البيئة التي يعيشون فيها، والبيوت التي يكبرون في كنفها، وقلما يحبب الأبوان أولادهما بالقراءة والثقافة، ولا يكون أولادهما بعد ذلك قارئين ومثقفين، وحين نذكر ابن نوح الذي غرق، فإن العدالة أن نذكر أن ثلاثة آخرين من أبنائه قد ركبوا السفينة!
الأولاد – ذكرانًا وإناثًا طبعًا – كالأرض الزراعية، لا تطرحُ من المحصول إلا ما زُرع فيها، فالذي يزرع الشعير لا يحصد القمح ! والقراءة والثقافة فعل زراعة ! وعملية تحبيب وتعويد ما تلبث أن تصير في الأولاد ملَكة وطبعًا !
إن أرقى صناعة هي صناعة الإنسان، وأجمل استثمار هو استثمار العقول، وهذه مهمة الوالدين بعد توفيق الله ... الكتب أثاث فاخر، وشخصيًا لا يجذبني شيء في البيوت كما تجذبني مكتبة، على أن الكتب ليست أثاثًا للزينة، ولا غرضًا للتباهي، فقيمة الكتب الحقيقية ليست بوجودها على رفوف المكتبة في البيت، وإنما بوجودها في عقول أهل البيت، لهذا إن اقتناء الكتب هي نصف مهمة الوالدين، ولكنها النصف اليسير والسهل، أما النصف العسير والصعب فهو تعويد الأولاد على القراءة، ومناقشتهم بالذي قرأوه، وإرشادهم في اختيار الكتب بما يُناسب أعمارهم ومستواهم العلمي وقدرتهم على الاستيعاب، إن أولادنا هم أولادنا هذا شأن القدر، أما جعلهم أبناء الكتب فهذا شأننا نحن !
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
6. 2. 2018
http://al-watan.com/Writer/id/9282
🌹
Al-Watan
ابن الكتب!
يقول محمد المقدم في كتابه علو الهمّة: طلب رجل من زوجته الحامل ذات يوم أن تأتيه بكتاب من المكتبة، فجاءها المخاض فيها، فولدتْ بين الكُتب، فلقّب الناس ابنها ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"سيدخل عليكم عكرمة بن ابي جهل الآن مسلما ..فإياكم أن تذكروا أباه أمامه بسوء .."
عن مراعاة النبي .. لمشاعر
الآخرين..
اللهم صل وسلم وبارك عليه❤🌼
عن مراعاة النبي .. لمشاعر
الآخرين..
اللهم صل وسلم وبارك عليه❤🌼
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM