مكتبتي ℡ | 📚
345K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.87K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يروى لنا "جون غرين" فى رواية "ما تخبئه لنا النجوم" قصة حب نشأت بين شاب وشابة التقيا في مركز لمجموعات دعم المصابين بالسرطان، ليغوص الكاتب فى حياتهما حين يعانيان معاً، فيتقاسمان الألم بالتساوى، ويتعاونان على تجاوز مأساتهما المشتركة في التخفيف كل منهما عن الآخر: فيقول الفتى: "أنا أقرر إن كنت سأمرض، وأنا أقرر إن كنت سأشفى مهما يكن المرض خطيراً وعضالاً ولا شفاء منه.. وصراعي مع المرض أشبه بحرب أهلية.. حين يخرج الإنسان من خوفه نهائياً، لا تعود هناك نهايات في نظره، بل لا نهايات تراوح بين الطول والقصر. عندها فقط يتحدث عن الرحيل والوداع وكأنه يتحدث عن نزهة على شاطئ بحيرة"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حينَ أخبروني أنّه مُصاب بمرِض خَطير ..
بكيتُِه كأننـي أنا المُصابة ، دعوتُ الله كثيـراً كثيراً ان يقاسِمني المَه وضيقَه ..
قررنا الزواجَ على عجلٍ ، بلا زفاف كما كنتُ أحلُم ، بلا زفّة أو جمعٍ من الناس يرقصون على انغامِ فرحنا ، بلا تذاكر سفرٍ نجول بها العالَم
تزوّجنا
لأقضيَ معه ليلَ الحُمّى والسهَر ، لأحتضِنهُ حين يجتاحُه الألَم ، لأُضحِكُه إن سكنه اليآس وودّع الأمَل ..
تزوّجنا
وكل يومٍ أعُد العتاد لأستيقِظ ولا أجَد منه الا بعض ريحٍ ، أعُد العتاد لألَقِنه الشَهادة ، كل يومٍ اُحدّثه عن الجَنةِ ويهمِس لي " سأنتظرك عند بابِها ، سأخبرُ الله أني أُحِب أن ندخلها سويّـاً " ..🌸
كُل يومٍ نستقبل القِبلة ، نُصَلي ، أسمع دُعائه جيّداًً يهمِس لله أن يأخُذه لأن ضعفهُ أشقاني ، فأهمِس لله ألا يستجـيب لدُعائه وأردد انت تعلم ياالله ، انهُ ان كان جُثّة بروحٍ لاتقوى على الحراك فإني اريده هُنا ، أني بِه كيفما كان استطيع ان أغلب العالَم ، سألته أن يشفيه ، ان يرُد فرحتي كما ردَ ليعقوبَ يوسـفُه ..
والأن
بعد خمسـةِ أعوامٍ من طول التَمني أراد اللهَ أن يجبر كسر قلوبِنا بتمام عافيته💙
حين أخبرني الطبيب " النتيجة نَضيفة " سجّدت ببحرٍ من الدمع ، بكيت صبر الأعوام ، استجابة الدُعاء ، بشائر الفَرح ، والحياة التي عادت لحياتي .. سجدنا سويّـاً ، بكينا سويّـاً وضحكنا من الأعماق سوياً ..
بعدها ، ارتديتُ الزفاف ، وكان شهودنا وجيشُنا الأوحَد إبنُنا الذي يبلغ من العمرِ عاماً واحداً ..في بيتٍ تحفّه الأفراح ، أركانه تفوح بالحمدلله الذي بلغنا هَذا ، وبين ثناياه مودّة ورحمة ودعاء ..وحب هَزم أحزان الوداع ..

" أيرد قلباً باليقين دعاه ؟! حاشـاه "

#رغد_عبدالرحمن
💙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكل داءٍ دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها

--ابو الطيب المتنبي
ملهمون.pdf
6 MB