يروى لنا "جون غرين" فى رواية "ما تخبئه لنا النجوم" قصة حب نشأت بين شاب وشابة التقيا في مركز لمجموعات دعم المصابين بالسرطان، ليغوص الكاتب فى حياتهما حين يعانيان معاً، فيتقاسمان الألم بالتساوى، ويتعاونان على تجاوز مأساتهما المشتركة في التخفيف كل منهما عن الآخر: فيقول الفتى: "أنا أقرر إن كنت سأمرض، وأنا أقرر إن كنت سأشفى مهما يكن المرض خطيراً وعضالاً ولا شفاء منه.. وصراعي مع المرض أشبه بحرب أهلية.. حين يخرج الإنسان من خوفه نهائياً، لا تعود هناك نهايات في نظره، بل لا نهايات تراوح بين الطول والقصر. عندها فقط يتحدث عن الرحيل والوداع وكأنه يتحدث عن نزهة على شاطئ بحيرة"