محاضرتنا بعد قليل محاضرة عظيمة النفع جدا فأوصيكم بالحضور فهي فاصلة:
شرح كلمة الناقد الكبير الآمدي في الموازنة (525/1):
《والمطبوعون وأهل البلاغة لا يكون الفضل عندهم من جهة استقصاء المعاني والإغراق في الوصف، وإنما يكون الفضل عندهم من الإلمام بالمعاني، واخذ العفو منها، كما كانت الأوائل تفعل، مع جودة السبك، وقرب المأتى، والقول في هذا قولهم وإليه أذهب》
شرح كلمة الناقد الكبير الآمدي في الموازنة (525/1):
《والمطبوعون وأهل البلاغة لا يكون الفضل عندهم من جهة استقصاء المعاني والإغراق في الوصف، وإنما يكون الفضل عندهم من الإلمام بالمعاني، واخذ العفو منها، كما كانت الأوائل تفعل، مع جودة السبك، وقرب المأتى، والقول في هذا قولهم وإليه أذهب》
❤12🔥4👍1💯1
Forwarded from خواطر الأستاذ أبي قيس محمد رشيد
《ما نَعِيشه خطرٌ حقيقي؛ إنّ العقلَ إنما يُثمِر بحَسَب غذائه، وقد كان غذاءُ أَسلافِنا القدماءِ وحتى عهدٍ قريب هو الكتبَ، والمجاميعَ الأدبية، والأسفارَ الكبيرة - التي كانت قراءتها كاملةً عملًا أساسًا بَدَهيًّا لأي دارس متأدّب - والنصوصَ الشعرية الثقيلة التي يَتتابع عليها العلماءُ بالشرح والتحليل. فالآن جماهيرُ العرب تَعكف على الهواتف، وتَندُر فيهم القراءةُ للكتب والأعمالِ الأدبية ذات الاعتبار، فأيّ شيء سيُثمِره عقلٌ كان غذاؤه الريلز والصور المُركّبة المتظرِّفة والمنشورات القصيرة التي لا يَصبر على قراءةِ ما طال منها نوعَ طول؟!!
إنّ الأمرَ خطير، ولابد مِن اتخاذ عزائمَ حاسمةٍ تجاه أنفسِنا وتجاه أبنائنا ومَن نَعول؛ وأذكر في هذا أمورًا على وجه الجُملة ويَتفقر كل منها إلى التفصيل والتخطيط:
الأمر الأول هو العودة إلى الكتب والمكتبات، وتعليقُ أنفسنا وأبنائنا بها، فهي الأصلُ في التلقِّي والتثقيف، وأما الإنترنت والهواتف فهي وسائل لأجل التواصل وتيسير الحصول على الكتب.
والأمر الثاني هو تكوين المكتبات بالبيوت؛ فيُعمَل بالبيت رُكنٌ للمكتبة يُملأ شيئًا فشيئًا بالكتب التي هي أساسٌ في الفنون والثقافات المختلفة (كتب في التفسير / والمنتقى من الحديث الشريف / ديوان المتنبي وشرحه للبرقوق / البيان والتبين والحيوان والبخلاء للجاحظ / نهج البلاغة للشريف الرضي / معجم الأدباء لياقوت الحموي / أدب الدنيا والدين للماوردي / الحِكَم العطائية لابن عطاء الله السكندري وشرح لطيف عليها / رسالة المسترشدين للمُحاسَبي / ومصنفات أولية في الفلسفة كالفلسفة للمبتدئين ليوسف كرم / قصة الفلسفة لديورانت / عزاءات الفلسفة لآلان دي بوتون / ... وهكذا) واعلَمْ أنّ التعامل مع الكتب هو الغذاء الحقيقي للعقل، وهو ما يُبقِي العقلَ في حركةِ تفكيرٍ دائبة، بخلافِ الشاشات التي تُورِث (التياسة!).
والأمر الثالث هو تَقنِين استعمالِ الهواتف لأنفسنا ولأبناء؛ فالهاتف إنما هو لوظيفته عند الحاجة إليه؛ كالبحث والتواصل لغرضٍ محدود، وفي بعض الأحيان للترفيه المحدَّد سلفًا.. وفي كل هذا يجب ألا ينساقَ المستعمِلُ مع الشاشة وألا ينجرّ فيَخرُجَ بالحاجة عن حدِّها؛ فالتواصلُ مع إنسان لحاجة لا يساوي الثرثرةَ معه، والبحثُ عن كتاب لا يساوي البحثَ الفضوليَّ المفتوح والانجرارَ مع مُحَرِّك البحث، والترفيهُ لا يساوي إطلاقَ العنان للمتعة دون تقييدٍ سابق للوقت، وهكذا.
والأمر الرابع هو تنشيط الشؤون التي يتحرك بها الإنسان في مجتمعه الحقيقي؛ فالترفيه يكون بالخروج في أماكنِ ترفيهٍ حقيقية ولو كانت حدائقَ مجانية مفتوحةً أو مجردَ السير على ضفاف النيل، ولْيَجعل له معارفَ حقيقيين يلتقي بهم، يَسمرون ويتضاحكون فيما يَحِقّ لهم، ولْيُمارسوا صنفًا أو أصنافًا من الرياضة البدنية ولو أن يَشتري دراجةً أنيقةً يتجول بها؛ فالمقصودُ هو أن تكون الحياةُ حقيقيةً تتناسب مع الإنسان الذي خلقه الله لِينسجِمَ مع الأرض مِن حوله لا ليتقوس كالروبيان على شاشةٍ تُقَلِّص عقلَه وتُخمِل جسدَه!》
أبو قيس
إنّ الأمرَ خطير، ولابد مِن اتخاذ عزائمَ حاسمةٍ تجاه أنفسِنا وتجاه أبنائنا ومَن نَعول؛ وأذكر في هذا أمورًا على وجه الجُملة ويَتفقر كل منها إلى التفصيل والتخطيط:
الأمر الأول هو العودة إلى الكتب والمكتبات، وتعليقُ أنفسنا وأبنائنا بها، فهي الأصلُ في التلقِّي والتثقيف، وأما الإنترنت والهواتف فهي وسائل لأجل التواصل وتيسير الحصول على الكتب.
والأمر الثاني هو تكوين المكتبات بالبيوت؛ فيُعمَل بالبيت رُكنٌ للمكتبة يُملأ شيئًا فشيئًا بالكتب التي هي أساسٌ في الفنون والثقافات المختلفة (كتب في التفسير / والمنتقى من الحديث الشريف / ديوان المتنبي وشرحه للبرقوق / البيان والتبين والحيوان والبخلاء للجاحظ / نهج البلاغة للشريف الرضي / معجم الأدباء لياقوت الحموي / أدب الدنيا والدين للماوردي / الحِكَم العطائية لابن عطاء الله السكندري وشرح لطيف عليها / رسالة المسترشدين للمُحاسَبي / ومصنفات أولية في الفلسفة كالفلسفة للمبتدئين ليوسف كرم / قصة الفلسفة لديورانت / عزاءات الفلسفة لآلان دي بوتون / ... وهكذا) واعلَمْ أنّ التعامل مع الكتب هو الغذاء الحقيقي للعقل، وهو ما يُبقِي العقلَ في حركةِ تفكيرٍ دائبة، بخلافِ الشاشات التي تُورِث (التياسة!).
والأمر الثالث هو تَقنِين استعمالِ الهواتف لأنفسنا ولأبناء؛ فالهاتف إنما هو لوظيفته عند الحاجة إليه؛ كالبحث والتواصل لغرضٍ محدود، وفي بعض الأحيان للترفيه المحدَّد سلفًا.. وفي كل هذا يجب ألا ينساقَ المستعمِلُ مع الشاشة وألا ينجرّ فيَخرُجَ بالحاجة عن حدِّها؛ فالتواصلُ مع إنسان لحاجة لا يساوي الثرثرةَ معه، والبحثُ عن كتاب لا يساوي البحثَ الفضوليَّ المفتوح والانجرارَ مع مُحَرِّك البحث، والترفيهُ لا يساوي إطلاقَ العنان للمتعة دون تقييدٍ سابق للوقت، وهكذا.
والأمر الرابع هو تنشيط الشؤون التي يتحرك بها الإنسان في مجتمعه الحقيقي؛ فالترفيه يكون بالخروج في أماكنِ ترفيهٍ حقيقية ولو كانت حدائقَ مجانية مفتوحةً أو مجردَ السير على ضفاف النيل، ولْيَجعل له معارفَ حقيقيين يلتقي بهم، يَسمرون ويتضاحكون فيما يَحِقّ لهم، ولْيُمارسوا صنفًا أو أصنافًا من الرياضة البدنية ولو أن يَشتري دراجةً أنيقةً يتجول بها؛ فالمقصودُ هو أن تكون الحياةُ حقيقيةً تتناسب مع الإنسان الذي خلقه الله لِينسجِمَ مع الأرض مِن حوله لا ليتقوس كالروبيان على شاشةٍ تُقَلِّص عقلَه وتُخمِل جسدَه!》
أبو قيس
❤40🙏1
كتاب (دفاع عن القرآن - كشف الجهالات وتفنيد المرقعات) الذي فندت فيه كل ما ألقى به الأعجمي الطمطم رشيد حمامي من شبهات حول القرآن في حلقتيه (سورة مثله) وكشفت فيه بالتحليل البلاغي عن عجمة النصوص الثلاثة التي زعموا مناهزتها للقرآن، ووضعت له مقدمات علمية لازمة في قضايا الإعجاز البياني والبلاغة القرآنية = سيكون في معرض القاهرة إن شاء الله من توزيع دار مسك الأردنية.
مما قيل في الكتاب بعد صدوره:
قال الدكتور محمد جمال صقر (بقية البيت العلمي للأستاذ محمود شاكر رحمه الله):
《أبى صاحب هذا الكتاب أخونا الفاضل الأستاذ أبو قيس محمد رشيد -حفظه الله، ورعاه!- إلا أن يهدينيه كفاحا (وجها لوجه)، وأبيت أن أعلق له عليه حتى أقرأه حرفا حرفا! والآن أوصيكم أن تطلبوه من "معرض القاهرة الدولي للكتاب" -وقد أظلَّنا موعده- مهما يكن ثمنه؛ فهو أنفع من ثمنه؛ كيف لا وهو قذيفة شاب عربي مسلم أديب شاعر ناقد، في وجه الجهل واللصوصية المتفاخر بهما بعض المتطاولين على أسلوب القرآن الكريم! قذيفة مثلثة الشظايا: في القلب منها تفنيد شبهات وضلالات، وفي ميمنتها بيان مقدمات علمية لازمة، وفي ميسرتها تزييف نصوص إلحادية مفتراة، وفي أثنائها كلها براعات أحد أكثر المشتغلين بالشعر العربي الجاهلي على وسائل التواصل الحديثة حماسة وتأثيرا! ولولا ذلك ما وُفّق الأستاذ فراس عبد الرزاق السوداني إلى تقديم الكتاب بكلِمة كالِمة من كلِم النذير العُريان، غنية شديدة النفاسة، والحمد لله رب العالمين!》
قال الأستاذ عبد القدوس القضاة :
《إنَّ الذي أَصِفَ به هذا العملَ ليس غزارةَ العلمِ وتَدَفُّقَ المعرفة، فهذا ظاهرٌ، ومَن قَرَأَ عَلِم، ولكنني أَصِفُه بشيءٍ آخَر هو هذه (الأناقة العقلية! ) في الاختيار، والترتيب، وموقعِ الكلمة، فهذا غريبٌ عجيب! فالناسُ تَتَشَوَّشُ وتَضطرِبُ مَعارِفُها في خِضَمِّ الصراعات والأخذِ والرد، أمّا أبو قيس فكأنّه كان يَتعمَّد أن يُثِيرَ الحفائظَ والصراعات لِيَخلُوَ بَعدَها إلى نفسِه و(يَتأنّق) في الردِّ والتَّفنِيد! 》
والحمد لله على دوام توفيقه.
مما قيل في الكتاب بعد صدوره:
قال الدكتور محمد جمال صقر (بقية البيت العلمي للأستاذ محمود شاكر رحمه الله):
《أبى صاحب هذا الكتاب أخونا الفاضل الأستاذ أبو قيس محمد رشيد -حفظه الله، ورعاه!- إلا أن يهدينيه كفاحا (وجها لوجه)، وأبيت أن أعلق له عليه حتى أقرأه حرفا حرفا! والآن أوصيكم أن تطلبوه من "معرض القاهرة الدولي للكتاب" -وقد أظلَّنا موعده- مهما يكن ثمنه؛ فهو أنفع من ثمنه؛ كيف لا وهو قذيفة شاب عربي مسلم أديب شاعر ناقد، في وجه الجهل واللصوصية المتفاخر بهما بعض المتطاولين على أسلوب القرآن الكريم! قذيفة مثلثة الشظايا: في القلب منها تفنيد شبهات وضلالات، وفي ميمنتها بيان مقدمات علمية لازمة، وفي ميسرتها تزييف نصوص إلحادية مفتراة، وفي أثنائها كلها براعات أحد أكثر المشتغلين بالشعر العربي الجاهلي على وسائل التواصل الحديثة حماسة وتأثيرا! ولولا ذلك ما وُفّق الأستاذ فراس عبد الرزاق السوداني إلى تقديم الكتاب بكلِمة كالِمة من كلِم النذير العُريان، غنية شديدة النفاسة، والحمد لله رب العالمين!》
قال الأستاذ عبد القدوس القضاة :
《إنَّ الذي أَصِفَ به هذا العملَ ليس غزارةَ العلمِ وتَدَفُّقَ المعرفة، فهذا ظاهرٌ، ومَن قَرَأَ عَلِم، ولكنني أَصِفُه بشيءٍ آخَر هو هذه (الأناقة العقلية! ) في الاختيار، والترتيب، وموقعِ الكلمة، فهذا غريبٌ عجيب! فالناسُ تَتَشَوَّشُ وتَضطرِبُ مَعارِفُها في خِضَمِّ الصراعات والأخذِ والرد، أمّا أبو قيس فكأنّه كان يَتعمَّد أن يُثِيرَ الحفائظَ والصراعات لِيَخلُوَ بَعدَها إلى نفسِه و(يَتأنّق) في الردِّ والتَّفنِيد! 》
والحمد لله على دوام توفيقه.
❤12🔥3