(خُـــرافَة شعرية!)
(تعليقة نقدية على قصة الشاعر إدريس جمّاع)
السيفُ في الغِمد لا تُخشَى مَضارِبُهُ
وسيـفُ عينيـكِ في الحـالَينِ بَتّــارُ
يُُنْسَب هذا البيتُ إلى إدريس جَمّاع، وتنتشر فيه قصةٌ لا أَعتمدها في السياق الأدبي التحليلي الجاد، ولا تَستقيم على رُتبة الدراسة النقدية التفسيرية للبيت؛ فصحةُ الدلالة واستقامة المعنى في البيت إنما تقوم على تفسيره مِن حيث نفسُه دونما حَمله على القصة - التي أظنها مُلَفَّقةً أو أنها وَقَعَتْ فحملوا البيتَ عليها ولم يكن مصنوعًا فيها - لأنّ غمد العين هو الجَفن، وليس النظّارة، وإطباقُ جَفن العين على العين وبقاؤها كذلك – وليس مجرد الإيماض أو الغمز - إنما يُشار به إلى (النوم) فالشاعر الذي قال هذا البيت إنما يريد وصفَ عين محبوبته في إغماضها حال النوم، فهي قاتلةٌ في الحالين، حالِ اليقظة وفتح العين وحالِ النوم وإغماض العين؛ فهكذا تتحقق صحةُ الدلالة، وتتحقق - كذلك - المقابَلَةُ الحَسَنة بما فيها من تقسيمٍ وطباق، وإنّ التكلفَ كلَّ التكلّف في حَملِ الجَفن على النظّارة!
فالبيتُ على حاله أرفعُ دلالةً مِن حَملِه على القصة التي يَذكرونها، وهو مِثالٌ على إفساد البيان أو النزول به بسبب الغرام بالقَصَص!
وقد كنتُ أَروِي هذه القصة قديمًا حتى بانَ لِي ما شرحتُ آنفًا بعدَ نوع نظرٍ في البيت.
(أبو قيس)
(تعليقة نقدية على قصة الشاعر إدريس جمّاع)
السيفُ في الغِمد لا تُخشَى مَضارِبُهُ
وسيـفُ عينيـكِ في الحـالَينِ بَتّــارُ
يُُنْسَب هذا البيتُ إلى إدريس جَمّاع، وتنتشر فيه قصةٌ لا أَعتمدها في السياق الأدبي التحليلي الجاد، ولا تَستقيم على رُتبة الدراسة النقدية التفسيرية للبيت؛ فصحةُ الدلالة واستقامة المعنى في البيت إنما تقوم على تفسيره مِن حيث نفسُه دونما حَمله على القصة - التي أظنها مُلَفَّقةً أو أنها وَقَعَتْ فحملوا البيتَ عليها ولم يكن مصنوعًا فيها - لأنّ غمد العين هو الجَفن، وليس النظّارة، وإطباقُ جَفن العين على العين وبقاؤها كذلك – وليس مجرد الإيماض أو الغمز - إنما يُشار به إلى (النوم) فالشاعر الذي قال هذا البيت إنما يريد وصفَ عين محبوبته في إغماضها حال النوم، فهي قاتلةٌ في الحالين، حالِ اليقظة وفتح العين وحالِ النوم وإغماض العين؛ فهكذا تتحقق صحةُ الدلالة، وتتحقق - كذلك - المقابَلَةُ الحَسَنة بما فيها من تقسيمٍ وطباق، وإنّ التكلفَ كلَّ التكلّف في حَملِ الجَفن على النظّارة!
فالبيتُ على حاله أرفعُ دلالةً مِن حَملِه على القصة التي يَذكرونها، وهو مِثالٌ على إفساد البيان أو النزول به بسبب الغرام بالقَصَص!
وقد كنتُ أَروِي هذه القصة قديمًا حتى بانَ لِي ما شرحتُ آنفًا بعدَ نوع نظرٍ في البيت.
(أبو قيس)
❤20💯4👍2😍2
شهادة عزيزة من الأستاذ العالم الجليل محمد جمال صقر بقية بيت شاكر رحمه الله ورضي عنه، وقد جاءتني ملاطفات كثيرة في شأن كتاب (دفاع عن القرآن - كشف الجهالات وتفنيد المرقعات) أجبتُ أصحابَها بملاطفات مثلِها، أما الأستاذ الجليل فلم يَخفَ عن رؤية عيني تحفُّظه وتنكبه الكلامَ في شأن الكتاب فقط لأجل ما يُقال عنه، حتى ألفيتُ منه تلك التعليقة وقد قرأه حرفًا حرفًا، والحمد لله على دوام توفيقه.
❤39👍4🏆4😍2🔥1