Forwarded from خواطر الأستاذ أبي قيس محمد رشيد
(بلوغ أقصى النهاية في علمٍ!)
《قال الجاحظ (الرسائل ج4 ص137) : فإنْ أراد المبالغةَ وبلوغَ أقصى النهاية فلابد مِن شهوةٍ قوية، ومِن تفضيلِه على كل صناعة، مع اليقين بأنه متى اجتهد أنجَح، ومتى أدمن قرعَ الباب وَلَج. فإذا أَعطَى العلمَ حقَّه من الرغبة فيه أعطاه حقَّه من الثواب عليه.
قلتُ: ولأجل ذلك لن تَجِد في الناس - مهما تعددت أسبابُ اشتغالهم بالعلم - مَن يَغلب في علمٍ أو فنٍّ مَن هو ذو شهوةٍ وشغفٍ فيه ويراه أفضلَ مِن كل صناعة!》
أبو قيس
《قال الجاحظ (الرسائل ج4 ص137) : فإنْ أراد المبالغةَ وبلوغَ أقصى النهاية فلابد مِن شهوةٍ قوية، ومِن تفضيلِه على كل صناعة، مع اليقين بأنه متى اجتهد أنجَح، ومتى أدمن قرعَ الباب وَلَج. فإذا أَعطَى العلمَ حقَّه من الرغبة فيه أعطاه حقَّه من الثواب عليه.
قلتُ: ولأجل ذلك لن تَجِد في الناس - مهما تعددت أسبابُ اشتغالهم بالعلم - مَن يَغلب في علمٍ أو فنٍّ مَن هو ذو شهوةٍ وشغفٍ فيه ويراه أفضلَ مِن كل صناعة!》
أبو قيس
❤19😍4👍1
(خُـــرافَة شعرية!)
(تعليقة نقدية على قصة الشاعر إدريس جمّاع)
السيفُ في الغِمد لا تُخشَى مَضارِبُهُ
وسيـفُ عينيـكِ في الحـالَينِ بَتّــارُ
يُُنْسَب هذا البيتُ إلى إدريس جَمّاع، وتنتشر فيه قصةٌ لا أَعتمدها في السياق الأدبي التحليلي الجاد، ولا تَستقيم على رُتبة الدراسة النقدية التفسيرية للبيت؛ فصحةُ الدلالة واستقامة المعنى في البيت إنما تقوم على تفسيره مِن حيث نفسُه دونما حَمله على القصة - التي أظنها مُلَفَّقةً أو أنها وَقَعَتْ فحملوا البيتَ عليها ولم يكن مصنوعًا فيها - لأنّ غمد العين هو الجَفن، وليس النظّارة، وإطباقُ جَفن العين على العين وبقاؤها كذلك – وليس مجرد الإيماض أو الغمز - إنما يُشار به إلى (النوم) فالشاعر الذي قال هذا البيت إنما يريد وصفَ عين محبوبته في إغماضها حال النوم، فهي قاتلةٌ في الحالين، حالِ اليقظة وفتح العين وحالِ النوم وإغماض العين؛ فهكذا تتحقق صحةُ الدلالة، وتتحقق - كذلك - المقابَلَةُ الحَسَنة بما فيها من تقسيمٍ وطباق، وإنّ التكلفَ كلَّ التكلّف في حَملِ الجَفن على النظّارة!
فالبيتُ على حاله أرفعُ دلالةً مِن حَملِه على القصة التي يَذكرونها، وهو مِثالٌ على إفساد البيان أو النزول به بسبب الغرام بالقَصَص!
وقد كنتُ أَروِي هذه القصة قديمًا حتى بانَ لِي ما شرحتُ آنفًا بعدَ نوع نظرٍ في البيت.
(أبو قيس)
(تعليقة نقدية على قصة الشاعر إدريس جمّاع)
السيفُ في الغِمد لا تُخشَى مَضارِبُهُ
وسيـفُ عينيـكِ في الحـالَينِ بَتّــارُ
يُُنْسَب هذا البيتُ إلى إدريس جَمّاع، وتنتشر فيه قصةٌ لا أَعتمدها في السياق الأدبي التحليلي الجاد، ولا تَستقيم على رُتبة الدراسة النقدية التفسيرية للبيت؛ فصحةُ الدلالة واستقامة المعنى في البيت إنما تقوم على تفسيره مِن حيث نفسُه دونما حَمله على القصة - التي أظنها مُلَفَّقةً أو أنها وَقَعَتْ فحملوا البيتَ عليها ولم يكن مصنوعًا فيها - لأنّ غمد العين هو الجَفن، وليس النظّارة، وإطباقُ جَفن العين على العين وبقاؤها كذلك – وليس مجرد الإيماض أو الغمز - إنما يُشار به إلى (النوم) فالشاعر الذي قال هذا البيت إنما يريد وصفَ عين محبوبته في إغماضها حال النوم، فهي قاتلةٌ في الحالين، حالِ اليقظة وفتح العين وحالِ النوم وإغماض العين؛ فهكذا تتحقق صحةُ الدلالة، وتتحقق - كذلك - المقابَلَةُ الحَسَنة بما فيها من تقسيمٍ وطباق، وإنّ التكلفَ كلَّ التكلّف في حَملِ الجَفن على النظّارة!
فالبيتُ على حاله أرفعُ دلالةً مِن حَملِه على القصة التي يَذكرونها، وهو مِثالٌ على إفساد البيان أو النزول به بسبب الغرام بالقَصَص!
وقد كنتُ أَروِي هذه القصة قديمًا حتى بانَ لِي ما شرحتُ آنفًا بعدَ نوع نظرٍ في البيت.
(أبو قيس)
❤20💯4👍2😍2