Forwarded from خواطر الأستاذ أبي قيس محمد رشيد
(بلوغ أقصى النهاية في علمٍ!)
《قال الجاحظ (الرسائل ج4 ص137) : فإنْ أراد المبالغةَ وبلوغَ أقصى النهاية فلابد مِن شهوةٍ قوية، ومِن تفضيلِه على كل صناعة، مع اليقين بأنه متى اجتهد أنجَح، ومتى أدمن قرعَ الباب وَلَج. فإذا أَعطَى العلمَ حقَّه من الرغبة فيه أعطاه حقَّه من الثواب عليه.
قلتُ: ولأجل ذلك لن تَجِد في الناس - مهما تعددت أسبابُ اشتغالهم بالعلم - مَن يَغلب في علمٍ أو فنٍّ مَن هو ذو شهوةٍ وشغفٍ فيه ويراه أفضلَ مِن كل صناعة!》
أبو قيس
《قال الجاحظ (الرسائل ج4 ص137) : فإنْ أراد المبالغةَ وبلوغَ أقصى النهاية فلابد مِن شهوةٍ قوية، ومِن تفضيلِه على كل صناعة، مع اليقين بأنه متى اجتهد أنجَح، ومتى أدمن قرعَ الباب وَلَج. فإذا أَعطَى العلمَ حقَّه من الرغبة فيه أعطاه حقَّه من الثواب عليه.
قلتُ: ولأجل ذلك لن تَجِد في الناس - مهما تعددت أسبابُ اشتغالهم بالعلم - مَن يَغلب في علمٍ أو فنٍّ مَن هو ذو شهوةٍ وشغفٍ فيه ويراه أفضلَ مِن كل صناعة!》
أبو قيس
❤19😍4👍1