س / أريد أن أكتب قصائد تشتهر في الناس ويحفظونها فماذا أفعل لكي تكون كذلك؟
لو أنصف إخواننا السعوديون وراموا النقاءَ الشعريَّ لا التضخيمات والشهرة لقدموا "فواز اللعبون" على "جاسم الصحيح" وهذا -والله- ما أَدِين لله به في الرجلين؛ صحيحٌ أنّ فواز اللعبون شعرُه مِن النمط المطبوع قريب الغور، كأشعار الغَزِلين والعُذريين الإسلاميين، ولِطافِ المطبوعين من العباسيين والمتأخرين، لكنه شعرٌ صحيح، نقيُّ السبيكة، أما جاسم الصحيح فإنه إن رام طريقَ العرب في الشعر وخرج عن حداثته أتى بالمتكلَّف الرديء، وهو أدنى أنماط الشعر، ويكاد لا يسمى شعرًا، فلا هو تلطف فأتى بالجيد مع قربه -كحال اللعبون- ولا هو تعمق إذ تكلف، وذلك كقوله في مطلع قصيدةٍ يَرثي بها أحدَ رجال الدين الشيعة:
صُبُّوا على مَثْواه باقِيَ حِبْرِهِ .:. فلَعَلَّهُ يَرتاحُ داخِلَ قَبْرِهِ
( ! ! ! )
ومثل هذا مما هو مِن كلام العامة لا يُتسامَح به إلا لمبتدِئٍ يُحاول الشعر. ومما يؤسَف له أنّ الحضورَ كانوا يهيجون مع سائر أبياتِ القصيدة التي لا تختلف عن المطلع كثيرًا في عاميّتها أو تَخَلُّعِ تركيبها وتَكَلُّفِه، وما ذاك إلا للعاطفة الدينية الشيعية، وليس شيء مِن ذلك لأجل الذوق الشعري الصحيح.
صُبُّوا على مَثْواه باقِيَ حِبْرِهِ .:. فلَعَلَّهُ يَرتاحُ داخِلَ قَبْرِهِ
( ! ! ! )
ومثل هذا مما هو مِن كلام العامة لا يُتسامَح به إلا لمبتدِئٍ يُحاول الشعر. ومما يؤسَف له أنّ الحضورَ كانوا يهيجون مع سائر أبياتِ القصيدة التي لا تختلف عن المطلع كثيرًا في عاميّتها أو تَخَلُّعِ تركيبها وتَكَلُّفِه، وما ذاك إلا للعاطفة الدينية الشيعية، وليس شيء مِن ذلك لأجل الذوق الشعري الصحيح.
❤🌟 كلّ عام وكل الإخوة والأخوات والأحباب والكريمات بخيرٍ وهناء وفي أتمِّ صحةٍ وعافية.. تقبل اللهُ منا ومنكم ما انصرَمَ وما يأتي 🌟❤