🌹مع خالص الشكر لمن أهدى إليّ هذا العمل بمناسبة رجوعي إلى القاهرة🌹
س / ما رأيك فيما يسمى بأنشطة تنقية مصنفات القدماء ؟ اي مثلا ما يقوم به شيوخ معاصرون في مصنفات التفسير يحذفون منها الاسرائيليات او الروايات المكررة او يحذفون من اي علم ما يرونه غير مفيد ؟
صاحب أية هُوِيَّة مستقلة تُحتَرَم بين الأمم لا يُتَصَوَّر أن يَخلو صدرُه من قَدْرٍ عظيمٍ من نصوصِ ثقافته التي بها يَمتاز عن غيره، فتكون في مَخزِن صدره فيَجري منها على لسانه؛ من هنا كانت عنايتي الشديدةُ بقضيةِ حفظ الأشعار العالية الأصيلة، فلا أتسامح في هذا تمامًا كما لا أتسامح في تحصيل أصول العربية من النحو والصرف.
🔴تذكير لكل الإخوة والأخوات
الذين يراسلونني بأشعار يكتبونها🔴
(ومَن كان خاليًا من المحفوظ فنظمه قاصرٌ رديء، ولا يُعطيه الرونقَ والحلاوةَ إلا كثرة المحفوظ، فمَن قَلَّ حفظُه أو عُدِم لم يكن له شعر، وإنما هو نظمٌ ساقطٌ، واجتنابُ الشعرِ أَوْلَى بمَن لم يكن له محفوظ.) اه
ابن خلدون - المقدمة
الذين يراسلونني بأشعار يكتبونها🔴
(ومَن كان خاليًا من المحفوظ فنظمه قاصرٌ رديء، ولا يُعطيه الرونقَ والحلاوةَ إلا كثرة المحفوظ، فمَن قَلَّ حفظُه أو عُدِم لم يكن له شعر، وإنما هو نظمٌ ساقطٌ، واجتنابُ الشعرِ أَوْلَى بمَن لم يكن له محفوظ.) اه
ابن خلدون - المقدمة
❤1
🔴 حول كتاب 🔴
هذا الكتاب من أفضل الكتب التي شرحت مناهج النقد الوافدة إلى المنطقة العربية بعد حركة الإحياء البارودية، وميزته أنه لم يكتفِ بشرح المنهج في ذاته كما هي حال سائر الكتب أو أكثرها التي تشرح هذه المناهج، وإنما يُرجع المنهج أو المناهج إلى الفلسفة العامة التي تنبثق عنها.. ومأخذي على الكتاب يتمثل في أمرين:
الأول: أنه هوَّن من شأن حركة النقد البارودية المرصفية ووصفها بالنقد (التقليدي) الذي لم يستفد شيئا من النقد الغربي (الوافد) والمؤلف لا يقول هذا من باب تقرير الواقع وإنما يقوله من باب التقليل من شأن النقد الذي وصفه بالتقليدي.
الثاني: هو ما ينبغي للقارئ أن يتحفظ عنده، وهو أن المؤلف من أشد المنظِّرين للمذهب الميثولوجي (الأسطوري-الديني) في تفسير الشعر الجاهلي، وقد استفاض في عرض هذا المذهب في مكانه من الكتاب بما يُدِير رأسَ القارئ الذي لم يقرأ الشعرَ الجاهلي كثيرًا، ولم يتعمق نظرية النظم العربية.
عدا هذين الأمرين الكتاب رفيع القيمة، ومؤلفه يملك روحًا بحثيًّا رزينًا.
هذا الكتاب من أفضل الكتب التي شرحت مناهج النقد الوافدة إلى المنطقة العربية بعد حركة الإحياء البارودية، وميزته أنه لم يكتفِ بشرح المنهج في ذاته كما هي حال سائر الكتب أو أكثرها التي تشرح هذه المناهج، وإنما يُرجع المنهج أو المناهج إلى الفلسفة العامة التي تنبثق عنها.. ومأخذي على الكتاب يتمثل في أمرين:
الأول: أنه هوَّن من شأن حركة النقد البارودية المرصفية ووصفها بالنقد (التقليدي) الذي لم يستفد شيئا من النقد الغربي (الوافد) والمؤلف لا يقول هذا من باب تقرير الواقع وإنما يقوله من باب التقليل من شأن النقد الذي وصفه بالتقليدي.
الثاني: هو ما ينبغي للقارئ أن يتحفظ عنده، وهو أن المؤلف من أشد المنظِّرين للمذهب الميثولوجي (الأسطوري-الديني) في تفسير الشعر الجاهلي، وقد استفاض في عرض هذا المذهب في مكانه من الكتاب بما يُدِير رأسَ القارئ الذي لم يقرأ الشعرَ الجاهلي كثيرًا، ولم يتعمق نظرية النظم العربية.
عدا هذين الأمرين الكتاب رفيع القيمة، ومؤلفه يملك روحًا بحثيًّا رزينًا.