مشروع إحياء الشعر الجاهلي
17.3K subscribers
1.47K photos
158 videos
469 files
3.02K links
أَعِذنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وعِيٍّ .:. ومِن نَفْسٍ أُعالِجُها عِلاجَا
Download Telegram
🌻 رسالة تشرح الصدر 🌻
🔴 مناقشة نقدية في بيت لبدر الدريع 🔴
يقول بدر الدريع في رائيته البديعة:

وما الهَذْيُ مِن دَأبي ولكنْ إذا اخْتَلَى * غريبُ الهَوَى ناجاهُ طَيْفٌ يُزاوِرُ


علق أخي محمد بشر الزبيبي على البيت بقول:

أيبين لك شيء في ذكره (يزاور) بعد ذكره وقوع المناجاة؟
أشعر أن المناجاة تتضمن معنى الزيارة، ولو لم يقل يزاور لا أرى أنه نقص شيئا.. الشاعر ينفي أن يكون الهذي من دأبه ويكفيه لنفي أن يكون من دأبه أنه ذكر أن الطيف يناجيه إذا اختلى والشرط مشعر بالتكرر، فيكون المعنى وما الهذي من دأبي ولكن كلما اختليت ناجاني الطيف ،وإذا صح أن معنى الزيارة متضمن في المناجاة كان ذكر يزاور تكرارا.

مناقشتي:
س / السلام عليكم ورحمة الله أستاذي الحبيب
سؤالي:بأي شيء تستحق القصيدة الجاهلية
أن تشرح شرحا أدبيا؟هل يجب أن يكون فيها إشارات خفية لا يفهمها إلا شديد التأمل كإشارات امرئ القيس التي عرفتنا إياه أو ما هو مثلها من جهة الخفاء كغموض الارتباط بين الأبيات، فلا يحسن أن تشرح قصائد ليس فيها مثل ذلك؟ ومن يراعي صاحب الشرح في شرحه وهو قد يظن أن ما عرفه بتأمله يعرفه غيره بمثل تأمله فلا يستحق أن يشرح؟
وجزاك الله خيرا
س / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيكون من جمع المعلقات راعى أن يجمع سبعا هن أعلى كلام العرب الطويل النازل عن كلام الله في أطول سبع سور في القرآن؟ وقد اعتبر بعض العلماء-أظن ألآمدي-أن القرآن غير معجز بالسور التي لا يتسع فيها طرق البيان-أوقال شيئا قريبا من هذا؟وقد شبه ابن الأثير الفاصلة القرآنية بالقافية فإذا وسعت التشبيه قلت السورة كالقصيدة، ومعنى القصيدة أنها قصد اليها وإذا قصد اليها فلن يدخل غيرها فيها ومعنى السورة متضمن لمعنى الانفصال عن غيرها؟ وأذكر هنا أيضا قول ابن المقفع في عدم إطالته الشعر فإنه يشير الى أن ميزان المفاضلة هي الإطالة مع الجودة....
آسف على الإطالة ..وأسأل الله أن يديم النفع بك ويجزيك خيرا
🙏1
س / السلام عليكم ورحمة الله أستاذي الكريم
أدعو الله أن تكون بخير حال
كأنك أنسيت سؤالي السابق الذي قلت لي أنك ستجيب عليه ؟
عندي سؤال لو سمحت : ألا يدل قول عبد الملك بن مروان تشبهوننا مرة بالأسد الأبخر ومرة بالجبل الأوعر ومرة بالبحر الأجاج ألا قلتم كما قال أيمن بن خريم في بني هاشم: نهاركم مكابدة وصوم وليلكم صلاة واقتراء
على أنه أنكر تلك التشبيهات لجهة منافرتها من جهة للمشبه وإن كان فيه منها شبه من جهة؟
يعني لماذا لا نقول مثلا إن تشبيه امرئ القيس أصابع حبيبته بالديدان ليس تشبيها موفقا، وإن كنا نعرف أنه من حق التشبيه ألا يعدى به وجهه؟
وهل يصح أن نستدل بحديث إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها على أنه ليس في عدم تمام التشابه بين المشبه والشبه به شيء في حين أن الحديث يشبه حالة بحالة وهما متشابهتان فليس فيه تنافر بين ذات المشبه وذات المشبه به كما في بيت امرئ القيس؟
سلام عليكم ورحمة الله استاذنا الفاضل ، إن شاء الله تكون بخير وعافية
س/ في الدرس الأكاديمي يشرحون لنا ان الشاعر الجاهلي حينما يصف جمال المرأة ويجعلها هائلة الجمال من انها كذا وكذا ويأخذ يصف بها في القصيدة ، يعللون ذلك ان الشاعر يتخيل هذا الجمال بحكم البيئة العربية القاسية التي كان يعيشها الشاعر فهو مفتقر لهذا الجمال كله.
هنا احدث عندي اشكالية فممكن تفسر لنا ذلك استاذنا بجواب منكم يكون
مع الشكر لكم والتقدير.
رحم الله العربيّ الأبيّ الذوّاقة النقّادة: