🔴 للمهتمين بتحصيل كتبي 🔴
كتبي التي ستتوافر بالمعرِض إن شاء الله (على التأكيد):
- شرح ألا عم صباحًا (الطبعة الثانية)
- شرح الاعتذاريتين (معلقة النابغة وبُردة كعب)
- مدرسة الغزل (عمر بن أبي ربيعة)
- تذكرتُ ليلى (مجنون ليلى)
- شرح بغية المبتدي في علوم البلاغة (علوم البلاغة للمبتدئين)
ملاحظة : ما لن يدرك المعرِض سأحرص على طباعته بعد المعرِض إن شاء الله ولن أؤخره إلى المعرض التالي.
كتبي التي ستتوافر بالمعرِض إن شاء الله (على التأكيد):
- شرح ألا عم صباحًا (الطبعة الثانية)
- شرح الاعتذاريتين (معلقة النابغة وبُردة كعب)
- مدرسة الغزل (عمر بن أبي ربيعة)
- تذكرتُ ليلى (مجنون ليلى)
- شرح بغية المبتدي في علوم البلاغة (علوم البلاغة للمبتدئين)
ملاحظة : ما لن يدرك المعرِض سأحرص على طباعته بعد المعرِض إن شاء الله ولن أؤخره إلى المعرض التالي.
💠 🔴 حول منهج دراسة الشعر 🔴 💠
يراسلني العشرات بطلب منهج في الشعر فيتفاجؤون في المنهج الذي أرسله إليهم بدراسة النحو والصرف، وتأتي دراسة القصائد في المرحلة الخامسة!
يإخوة: ما تحليل الشعر إلا اختبار وجوه النحو والصرف في سياقات الأغراض.. ولأجل ذلك لا أُوَجِّه أحدًا يريد الشعرَ إلى شيء من كتبي أو شروحي إلا بعد أن أَضمَن تحصيلَه:
١) قاعدةً من النحو (كالآجرومية)
٢) وقاعدةً في الصرف (كمتن البناء)
٣) وقاعدةً من علوم البلاغة (كبغية المبتدي)
٤) وقاعدةً في أصول نقد الشعر (مجالس شرح مقدمة المرزوقي)
٥) ثم يأتي التطبيق العملي في الشعر (وجعلتُ له الكتابين "مدرسة الغزل" و"تذكرتُ ليلى")
وبخلاف هذا لا أكون أمينًا في العلم؛ فلا علمَ بالشعر دون نحو وصرف؛ بل أقول مطمئنًّا -وأنا أملك شرح قولي إن سألني الله عن مستنده- :
الشعر أحوج إلى النحو والصرف من حاجته إلى علوم البلاغة، ولو ضرَّ الشعرَ فَقْدُ البلاغة فإنّ الشعر يتلاشى بفَقْد النحو والصرف!
كلامي هذا ليس حماسيًّا من باب تعظيم علوم المسلمين، وإنما أَعني به حقيقتَه العلمية المُجَرَّدة، ولا أحب لكم أن تَعُوا ذلك حين تنتشر فيكم مقولات النقد الجديد ونظريات ناعوم تشومسكي في النحو التوليدي وقد أسس لكم تلك المبادئ ابنُ جني وعبد القاهر في القرنين الرابع والخامس!
يراسلني العشرات بطلب منهج في الشعر فيتفاجؤون في المنهج الذي أرسله إليهم بدراسة النحو والصرف، وتأتي دراسة القصائد في المرحلة الخامسة!
يإخوة: ما تحليل الشعر إلا اختبار وجوه النحو والصرف في سياقات الأغراض.. ولأجل ذلك لا أُوَجِّه أحدًا يريد الشعرَ إلى شيء من كتبي أو شروحي إلا بعد أن أَضمَن تحصيلَه:
١) قاعدةً من النحو (كالآجرومية)
٢) وقاعدةً في الصرف (كمتن البناء)
٣) وقاعدةً من علوم البلاغة (كبغية المبتدي)
٤) وقاعدةً في أصول نقد الشعر (مجالس شرح مقدمة المرزوقي)
٥) ثم يأتي التطبيق العملي في الشعر (وجعلتُ له الكتابين "مدرسة الغزل" و"تذكرتُ ليلى")
وبخلاف هذا لا أكون أمينًا في العلم؛ فلا علمَ بالشعر دون نحو وصرف؛ بل أقول مطمئنًّا -وأنا أملك شرح قولي إن سألني الله عن مستنده- :
الشعر أحوج إلى النحو والصرف من حاجته إلى علوم البلاغة، ولو ضرَّ الشعرَ فَقْدُ البلاغة فإنّ الشعر يتلاشى بفَقْد النحو والصرف!
كلامي هذا ليس حماسيًّا من باب تعظيم علوم المسلمين، وإنما أَعني به حقيقتَه العلمية المُجَرَّدة، ولا أحب لكم أن تَعُوا ذلك حين تنتشر فيكم مقولات النقد الجديد ونظريات ناعوم تشومسكي في النحو التوليدي وقد أسس لكم تلك المبادئ ابنُ جني وعبد القاهر في القرنين الرابع والخامس!
❤3
س / هل يصح لي ان أستعمل الأطلال في قصائدي الصادقة التي تعبر عن نفسي تعبيرًا صادقًا؟ هل يتعارض الصدق مع ذكر الأطلال وهي ليست من واقعنا؟؟
س / أستاذ لو تدلنى على مرجع للقصائد العباسية العالية لأدرسها واحفظها لأنني أميل جدا إلى الشعر العباسي وأرى أساليبه ومواضيعه تناسبني
س / لماذا لا تجعل القدر الأكبر من جهودك في تتبع أشعار المعاصرين ودراستها وتقويمها؟
ج / هذا أخطر ما يمكن أن أفعل، وإياك أنتَ أن تفعل! ذلك أنّه سيَسلبك الميزان العالي الذي تقيس به شيئًا فشيئًا، فتعتاد قريحتُك الذوقية مع غلبة الممارسة لهذا المستوى الشعرَ الضعيفَ، فيتحول هذا الفرع إلى أصل وأنت لا تشعر، فيفجؤك تاريخُكَ الأدبيُّ بهبوطٍ حاد في مستواك النقدي، وتَصير بحيث يعجبك أو يبهرك من النصوص ما لم يكن يلفتك لو بقيتَ على ميزان الفحول، وهو لَعَمْري السقوط كل السقوط!
وهل تعجبك حال هؤلاء الجامعيين الذين يعملون دراساتهم كلها في أشعار شعراء معاصرين بحجة الحداثة والتطور ولا تكاد تجد لهم تأصيلًا عربيًّا إلا المعلومات التي منَّ عليهم بها بعض المستشرقين من قراءات معوَّقة؟!! ألتقي بالواحد من هؤلاء فأجده يحوم في سطحيات حول شاعر معاصر فلا تجد عمقًا في قضية البيان ولا تجد هويّة عربية بيانية، وإنما تجد شخصًا خفيفَ العلم والوعي سعيدًا بما يسميه أدبًا حديثًا وتطورًا!
لن أفعل؛ فالأصل عندي هو الشعر الجاهلي العالي، عليه أَقِيس، ومنه تصدر الأحكام، فيأخذ كلُّ نصٍّ حظَّه، فهو ذروة البيان من حيث البيان ودلالات النظم والتركيب، وهذا هو مقياس الكلام على مذهب العرب، فمن كانت له وجهة أخرى فهي وجهته، فإذا كان ذلك ميزان كلام العرب فقد أدركنا بالشعر الجاهلي مرتبةً تُحاكَم إليها النصوص، فلا تَعَلُّلَ بضعف قرائحنا وضمور شاعريتنا بالنظر إلى الجاهليين؛ فإن ذلك يُعذَر به الشاعر، ولا تتغيّر به أحكامُ النصوص، فالجهتان منفكتان.
ج / هذا أخطر ما يمكن أن أفعل، وإياك أنتَ أن تفعل! ذلك أنّه سيَسلبك الميزان العالي الذي تقيس به شيئًا فشيئًا، فتعتاد قريحتُك الذوقية مع غلبة الممارسة لهذا المستوى الشعرَ الضعيفَ، فيتحول هذا الفرع إلى أصل وأنت لا تشعر، فيفجؤك تاريخُكَ الأدبيُّ بهبوطٍ حاد في مستواك النقدي، وتَصير بحيث يعجبك أو يبهرك من النصوص ما لم يكن يلفتك لو بقيتَ على ميزان الفحول، وهو لَعَمْري السقوط كل السقوط!
وهل تعجبك حال هؤلاء الجامعيين الذين يعملون دراساتهم كلها في أشعار شعراء معاصرين بحجة الحداثة والتطور ولا تكاد تجد لهم تأصيلًا عربيًّا إلا المعلومات التي منَّ عليهم بها بعض المستشرقين من قراءات معوَّقة؟!! ألتقي بالواحد من هؤلاء فأجده يحوم في سطحيات حول شاعر معاصر فلا تجد عمقًا في قضية البيان ولا تجد هويّة عربية بيانية، وإنما تجد شخصًا خفيفَ العلم والوعي سعيدًا بما يسميه أدبًا حديثًا وتطورًا!
لن أفعل؛ فالأصل عندي هو الشعر الجاهلي العالي، عليه أَقِيس، ومنه تصدر الأحكام، فيأخذ كلُّ نصٍّ حظَّه، فهو ذروة البيان من حيث البيان ودلالات النظم والتركيب، وهذا هو مقياس الكلام على مذهب العرب، فمن كانت له وجهة أخرى فهي وجهته، فإذا كان ذلك ميزان كلام العرب فقد أدركنا بالشعر الجاهلي مرتبةً تُحاكَم إليها النصوص، فلا تَعَلُّلَ بضعف قرائحنا وضمور شاعريتنا بالنظر إلى الجاهليين؛ فإن ذلك يُعذَر به الشاعر، ولا تتغيّر به أحكامُ النصوص، فالجهتان منفكتان.
❤1
يلوح لي في ظاهرة ضعف النظم عند شعراء الحداثة الرومانتيكية أنهم كانوا مأخوذين بلوعة التعبير عن الأمور الشخصية واليومية، فشغلتهم هذه اللوعة عن الجمال الذاتي في البيان العالي من حيث كونه بيانًا. وهذا ليس غريبًا؛ تأملوا كيف نضحك نحن الآن من (موضات) و (أزياء) كانت في وقتٍ قريبٍ هَوَسًا وشغفًا، حتى ذهبَتْ لوعتُها واستقرَّت نفوسُ الناس على أصول الجمال الثابتة فبانَت لهم قيمتُها، وكذا الأمر عندي في الأشعار ركيكة النظم؛ انبهر الناسُ أولًا بأن رأوا مواقفهم الشخصية واليومية تتمثل في أبياتٍ موزونة، فلما بردَت تلك اللوعة العابرة تعطَّشَت نفوسُهم إلى الجمال البياني نفسه، الذي هو الأصل في البيان الشعري، ولذلك سنشهد في هذه المرحلة رجعةً إلى الشعر ثقيل البيان، وسيكون ذلك هو التجديد والتصحيح، وسيصبح الذي يدندن بحُجج الرومانتيكية في التعبير الشخصي بالقرب من لغة العامّة (موضة) مستهلكة.
س / الأستاذ الحبيب أبا قيس أرجو أن يتسع صدرك لي في شأن عينية أبي ذؤيب الهذلي فيبدو لي أن حضرتك قد بالغت في تعظيمها وفي حديثك عن دقة بيانها ولا أراها سوى فصول من وصف حياة الحيوان بعد أن رثى أولاده !
ج / لا بأس أخي الفاضل، إن لم تكن استمعتَ إلى شرحي المختصر عليها في ثلاثة مجالس -وهو الظاهر- فأنصحك فقط بأن تستمع إليه -أضعه لك مع الجواب على القناة- وسأتلقى منك أي استفسار بعدَه.. وإن كنتَ قد استمعتَ إليه فانتظر شرحي المكتوبَ عليها ربما في نصف العام الميلادي المُقبل إن شاء الله، ولن أستعمل لكَ في شرحها لا منهجَ ترميز، ولا تفسيرًا أسطوريًّا لأهوّل لك المعاني؛ سأستعمل -فقط- علوم العربية (النحو والصرف والبلاغة) وستكون معاني النحو والإعراب وما نَصُّوا عليه من معاني الكَلِم في التصريف وما حواه علمُ المعاني بأبوابه الثمانية- هي الحَكَمَ بيننا، لن أخرج بك قِيد أنملة عن كلام أهل العلم بالعربية، وحينها سأطالبك أنا بالإنصاف وسأسألك: هل بَقِيَت القصيدةُ في نظرك مجردَ وصفٍ لحياة الحيوان؟
تنبيه: شرط فهمك هذا النمط العالي من القصائد هو أن تكون محصلًا لهذه العلوم تحصيلًا تدرك به دلالات التركيب ووجوه التصريف في المعاني، وإلا فتجاوز عن هذه القصيدة وعن أشعار الجاهليين جملةً إلى ما هو أيسر فلن تدرك من هذه القصيدة سوى مشاهد من حياة الحيوان.
ج / لا بأس أخي الفاضل، إن لم تكن استمعتَ إلى شرحي المختصر عليها في ثلاثة مجالس -وهو الظاهر- فأنصحك فقط بأن تستمع إليه -أضعه لك مع الجواب على القناة- وسأتلقى منك أي استفسار بعدَه.. وإن كنتَ قد استمعتَ إليه فانتظر شرحي المكتوبَ عليها ربما في نصف العام الميلادي المُقبل إن شاء الله، ولن أستعمل لكَ في شرحها لا منهجَ ترميز، ولا تفسيرًا أسطوريًّا لأهوّل لك المعاني؛ سأستعمل -فقط- علوم العربية (النحو والصرف والبلاغة) وستكون معاني النحو والإعراب وما نَصُّوا عليه من معاني الكَلِم في التصريف وما حواه علمُ المعاني بأبوابه الثمانية- هي الحَكَمَ بيننا، لن أخرج بك قِيد أنملة عن كلام أهل العلم بالعربية، وحينها سأطالبك أنا بالإنصاف وسأسألك: هل بَقِيَت القصيدةُ في نظرك مجردَ وصفٍ لحياة الحيوان؟
تنبيه: شرط فهمك هذا النمط العالي من القصائد هو أن تكون محصلًا لهذه العلوم تحصيلًا تدرك به دلالات التركيب ووجوه التصريف في المعاني، وإلا فتجاوز عن هذه القصيدة وعن أشعار الجاهليين جملةً إلى ما هو أيسر فلن تدرك من هذه القصيدة سوى مشاهد من حياة الحيوان.
س / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذ أبا قيس.. سمعت لكم حديثًا فصلتَ فيه فلسفة العرب في ذكر الأطلال في أول قصائدهم لكن الأمر كان متشعبا عندي وتهت فيه فهل تشرحه لي بما يجعلني أستوعبه؟؟ شكرا كثيرا يا أبا قيس ولا حرمنا الله منك
س / أريد أن أدرس الظواهر الفنية للشعر الجاهلي فهل اقرأ دواوين الشعراء أم اقرأ المختارات؟
س / السلام عليكم يا ابا قيس ! ! ارجو فهمني راسي يدور ! أجد في بعض القصائد ذكر الاطلال ثم وصف الرحلة والناقة وبعض القصائد أجد فيها مقدمة الاطلال فقط ولا اجد الكلام عن الرحلة و وصف الناقة . . فما معنى هذا ؟؟