لإن كان في شعرِ الدُريعِ أصالةٌ
فقد زانَهُ نقدُ الرشيدِ أبي قيسِ
أرى لمعانَ الماسِ عرّابهُ الضِيا
وفضل اكتمالِ البدرِ يُعزى الى الشمسِ
فيا سائلاً عن جودةِ النَظمِ و البِنا
ويا باحثاً عن سرِّ ما قيلَ بالأمسِ
تلمّس اذا ما تهتَ فيهِ بغيهبٍ
أشعّةَ طيٍّ يُمحَ ما فيكَ من لبسِ
فقد زانَهُ نقدُ الرشيدِ أبي قيسِ
أرى لمعانَ الماسِ عرّابهُ الضِيا
وفضل اكتمالِ البدرِ يُعزى الى الشمسِ
فيا سائلاً عن جودةِ النَظمِ و البِنا
ويا باحثاً عن سرِّ ما قيلَ بالأمسِ
تلمّس اذا ما تهتَ فيهِ بغيهبٍ
أشعّةَ طيٍّ يُمحَ ما فيكَ من لبسِ
❤1👍1
س / السلام عليكم يامولانا
لتكوين عادة القراءة والصبر عليها منهم من ينصح بقراءة الروايات فهل توافقون أم هناك ما هو أفضل من ذلك ؟
جزاكم الله خيرا!
لتكوين عادة القراءة والصبر عليها منهم من ينصح بقراءة الروايات فهل توافقون أم هناك ما هو أفضل من ذلك ؟
جزاكم الله خيرا!
📖 خلاصة مفهوم النص الأدبي (العربي)
يبدأ الحد الأدنى من البيان بكلام الناس، وهو الحديث العادي، وهو غير صالح للتدوين، لأنّ أكثر من نصفه إنما يعتمد على (التتميم) مع الإشارات ونبرات الصوت، فهو من الكلام الذي تنتهي وظيفته بمجرد صدوره، وكلما عَلَت (طرائق البيان) في النص مثل عوامل النظم والاستعارات والتشبيهات والمجازات والكنايات بدأّ النصّ يكتسب صفة (الأدبية) و (التدوين) وبدأ يَستقل بالدلالة عن الحادثة التي قيل فيها، بل بدأ هو يحتوي الحادثة، لأن (طرائق البيان) من النمط العالي تختزن المعنى فتحول المعاني من الاشتراك بين اللفظ والإشارة إلى الخلاص في النص. وهذه (الطرائق البيانية) إنما تقتضيها الانفعالات النفسية مع أصول المعاني، مما يقتضي مسلكًا للبيان يكشف عن قدر هذا المعنى في النفس كالتشبيه والاستعارة والتركيب النظمي العالي، ومن هنا إذا كان أصل المعنى يقبل الانفعال الذي يولد الطرائق البيانية الرفيعة كان الشعر (جِدًّا) وإذا كان أصل المعنى لا يقبل الانفعال أو حصل الانفعال معه بوجه غير مناسب كان الشعر (هزلًا).
وبعد هذا الشرح أنبه مشايخنا وأحبابنا ممن يمزحون بالشعر في المعاني (المفسبكة) و (النكزية) إلى خطورة ما يحصل، فهم يقومون بتركيب (طرائق بيانية عربية عالية) على معانٍ لا تتقبَّل البيانَ بهذه الطرائق، فيكون الشعر (الهزلي) وهو شيء مضرٌّ جدًّا بشعرنا العربي لأنه يحوِّله من الأدب إلى الهزل، وهو ليس بالشعر في الحقيقة، وليس بالنظم الذي يحوي المعاني دون الطرائق، وإنما هو طرائق مفرَّغة من مضامينها التي تقتضي هذه الطرائق من الأصل، فالشعر الهزلي يقابل النظم، إذ الأول طرائق بلا معانٍ، والأخير معانٍ بلا طرائق.
يبدأ الحد الأدنى من البيان بكلام الناس، وهو الحديث العادي، وهو غير صالح للتدوين، لأنّ أكثر من نصفه إنما يعتمد على (التتميم) مع الإشارات ونبرات الصوت، فهو من الكلام الذي تنتهي وظيفته بمجرد صدوره، وكلما عَلَت (طرائق البيان) في النص مثل عوامل النظم والاستعارات والتشبيهات والمجازات والكنايات بدأّ النصّ يكتسب صفة (الأدبية) و (التدوين) وبدأ يَستقل بالدلالة عن الحادثة التي قيل فيها، بل بدأ هو يحتوي الحادثة، لأن (طرائق البيان) من النمط العالي تختزن المعنى فتحول المعاني من الاشتراك بين اللفظ والإشارة إلى الخلاص في النص. وهذه (الطرائق البيانية) إنما تقتضيها الانفعالات النفسية مع أصول المعاني، مما يقتضي مسلكًا للبيان يكشف عن قدر هذا المعنى في النفس كالتشبيه والاستعارة والتركيب النظمي العالي، ومن هنا إذا كان أصل المعنى يقبل الانفعال الذي يولد الطرائق البيانية الرفيعة كان الشعر (جِدًّا) وإذا كان أصل المعنى لا يقبل الانفعال أو حصل الانفعال معه بوجه غير مناسب كان الشعر (هزلًا).
وبعد هذا الشرح أنبه مشايخنا وأحبابنا ممن يمزحون بالشعر في المعاني (المفسبكة) و (النكزية) إلى خطورة ما يحصل، فهم يقومون بتركيب (طرائق بيانية عربية عالية) على معانٍ لا تتقبَّل البيانَ بهذه الطرائق، فيكون الشعر (الهزلي) وهو شيء مضرٌّ جدًّا بشعرنا العربي لأنه يحوِّله من الأدب إلى الهزل، وهو ليس بالشعر في الحقيقة، وليس بالنظم الذي يحوي المعاني دون الطرائق، وإنما هو طرائق مفرَّغة من مضامينها التي تقتضي هذه الطرائق من الأصل، فالشعر الهزلي يقابل النظم، إذ الأول طرائق بلا معانٍ، والأخير معانٍ بلا طرائق.
س / مولانا ابو قيس السلام عليكم
سمعت لك مرة تقول فيها على ما أذكر تعليقا على بيت طرفة ابن العبد في قوله:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيهم .. يقولون لا تهلك أسى وتجلد : إن مما أراد طرفة ان يقوله ان مشاعره الآن كمشاعر أمرئ القيس حين وقف على الديار، ولم تعتبر انت هذا سرقة على ما أذكر.
ولكنك في كلامك في آخر المحاضرة السادسة عشرة على شرح قفا نبك: وقفتَ موققا ناقدا من عمر ابن ابي ربيعة وبدر الدريع في أخذهم من أمرئ القيس بالطريقة التي أخذوا فيها، فلماذا تسامحتَ مع طرفة ولم تفعل مع عمر وبدر؟
سمعت لك مرة تقول فيها على ما أذكر تعليقا على بيت طرفة ابن العبد في قوله:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيهم .. يقولون لا تهلك أسى وتجلد : إن مما أراد طرفة ان يقوله ان مشاعره الآن كمشاعر أمرئ القيس حين وقف على الديار، ولم تعتبر انت هذا سرقة على ما أذكر.
ولكنك في كلامك في آخر المحاضرة السادسة عشرة على شرح قفا نبك: وقفتَ موققا ناقدا من عمر ابن ابي ربيعة وبدر الدريع في أخذهم من أمرئ القيس بالطريقة التي أخذوا فيها، فلماذا تسامحتَ مع طرفة ولم تفعل مع عمر وبدر؟
س / هل ديوانُ المفضليّات يُسلَّم بصحةِ قصائده ونسبتها لأصحابها مطلقًا
أم محتملٌ أن يكونَ ببعضِ قصائدِه نحلٌ ؟
أم محتملٌ أن يكونَ ببعضِ قصائدِه نحلٌ ؟
📮بالمكتبات خلال أيام إن شاء الله📮
ويكون -بتوفيق الله وحده- وعونه أفضل شرح عربي متعمق على قصيدة عربية رفيعة في ظل ضياع قصيدة العرب بين شرح لغوي مجرد، وشرح أدبي سطحي، وشرح بأصول أوروبية!
ويكون -بتوفيق الله وحده- وعونه أفضل شرح عربي متعمق على قصيدة عربية رفيعة في ظل ضياع قصيدة العرب بين شرح لغوي مجرد، وشرح أدبي سطحي، وشرح بأصول أوروبية!
📮 من المصنفات العصرية الجيدة لمن يريد الوقوف على القصائد المشهورات في الشعر العصري