س / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا ما هي أفضل طبعات ديوان الحماسة، وما هي أفضل شروحة؟
أستاذنا ما هي أفضل طبعات ديوان الحماسة، وما هي أفضل شروحة؟
❤ أشكر الإخوة والأخوات حضور الندوة بالأمس وأعتذر أن أجملتُ النقاط ولم أشرح شرحي المعتاد فقد تفاجأت بمحدودية مدة الندوة، لكن أظن أنني قد مسستُ النقاط التي أريد أن أشرحها.. وأَعِد الإخوة والأخوات بأن أهديهم ملفًّا بصيغة (بي دي إف) فيه مقالٌ يحوي ويرتِّب مادة كلمتي في هذه الندوة.
(بيان وتوضيح)
بقلم/ أبي قيس محمد رشيد
بعض الأفراد صاروا يراسلونني حول مدحي للشاعر (الفحل) بدر الدريع، يلومونني في ثنائي عليه وفي المقابل أنهم أرسلوا إليّ قصائد لبعض الشعراء المصريين من نفس الجيل يردون على الشيعة فلم ألتفت إلى شعرهم، فأقول:
إن انشغالي بالشعر هو انشغال معياريٌّ فنيٌّ بَحت، فإن راق لبعضهم وبحسب ميولهم التعبيرية أن يقولوا إنه (عيار علمانيٌّ!) لا يعرف الدين في ميزان الشعر فربما أسمح بهذا التعبير لو أنهم لن يفهموا إلا من طريقه.
في حكمي للشعر أو عليه من جهة الشعرية أو الشاعرية لا ألتفت أدنى التفاتٍ إلى موقف هذا الشعر من الدين أو الأخلاق، ولا ألتفت أدنى التفات إلى الأفراد ومكانهم مني، فإني أُخلِص للشعر بالدرجة التي تفصلني فصلًا تامًّا عن كل تلك المعايير الخارجة عن الشعر من حيث كونُه شعرًا، وأعتقد اعتقادًا جازمًا بأنّ الميزان الشعري الصحيح في المستقبل القريب لن يقوم إلا بهذا، ولن أخون رسالتي الأدبية في لساننا العظيم، ولن ألعب بالشعر فأجعله تابعًا لمذهبي، أو هواي، أو محبتي لفلان أو عدم محبتي.
وإعراضي عن شعر هذا الشاعر المصري السُّنِّي الذي ردَّ على الشيعة وأرسل الإخوة قصيدتَه إليَّ عقيب إعلاني لموقفي من بدر الدريع-إنما إعراضي عنه لأنّ قصيدتَه كانت ضعيفة، ولو تكلمتُ بقيمة القصيدة لتضخَّمَت المشكلة، فآثرتُ السكوت، فإذا بهذا الشاعر السُّنِّي يلغي صداقتي من صفحة الفيسبوك بعدَ أن كان صديقًا بها.
هكذا تلعب الأهواء لُعبتَها في الأحكام الشعرية، وهكذا سيظل الفنّ الشعري شيئًا تابعًا متماهيًا في أهواء الناس ومذاهبهم غيرَ مستقلٍّ بذاته، وهذا ما لن أسمح به في منهجي وطريقتي أبدًا مهما كان الثمن، ومهما توجَّهَت لي الاتهامات طائفيَّةً كانت، أو شخصية، أو غير ذلك.
أما الشاعر بدر الدريع فإنّ مقتضى احترامي لنزاهتي النقدية أن أقول: إنه شاعر نادر، يصنع الجواهر بحق، وشعره لا يخلو من نقد، ولكنه ليس النقد الذي يُطرَح على رؤوس العامة أو حتى المثقفين، وإنما يُطرَح بين يدي خواص النُّقّاد والمتذوقة، فهم الذين يهتمُّون لمثل تلك الدقائق النقدية.
وأنا أرجو ألا أحتاج إلى تكرار هذا البيان، وأرجو أن تتوظف جهودُنا في تنمية ملكاتنا النقدية والشعرية، بدلًا من إخضاع نقد الشعر للمذاهب، فيضيع الفنّ الشعري، فمَن لم يكن مهتمًّا للنقد الشعري فلا يراسلْني معترضًا باسم النقد الشعري.
بقلم/ أبي قيس محمد رشيد
بعض الأفراد صاروا يراسلونني حول مدحي للشاعر (الفحل) بدر الدريع، يلومونني في ثنائي عليه وفي المقابل أنهم أرسلوا إليّ قصائد لبعض الشعراء المصريين من نفس الجيل يردون على الشيعة فلم ألتفت إلى شعرهم، فأقول:
إن انشغالي بالشعر هو انشغال معياريٌّ فنيٌّ بَحت، فإن راق لبعضهم وبحسب ميولهم التعبيرية أن يقولوا إنه (عيار علمانيٌّ!) لا يعرف الدين في ميزان الشعر فربما أسمح بهذا التعبير لو أنهم لن يفهموا إلا من طريقه.
في حكمي للشعر أو عليه من جهة الشعرية أو الشاعرية لا ألتفت أدنى التفاتٍ إلى موقف هذا الشعر من الدين أو الأخلاق، ولا ألتفت أدنى التفات إلى الأفراد ومكانهم مني، فإني أُخلِص للشعر بالدرجة التي تفصلني فصلًا تامًّا عن كل تلك المعايير الخارجة عن الشعر من حيث كونُه شعرًا، وأعتقد اعتقادًا جازمًا بأنّ الميزان الشعري الصحيح في المستقبل القريب لن يقوم إلا بهذا، ولن أخون رسالتي الأدبية في لساننا العظيم، ولن ألعب بالشعر فأجعله تابعًا لمذهبي، أو هواي، أو محبتي لفلان أو عدم محبتي.
وإعراضي عن شعر هذا الشاعر المصري السُّنِّي الذي ردَّ على الشيعة وأرسل الإخوة قصيدتَه إليَّ عقيب إعلاني لموقفي من بدر الدريع-إنما إعراضي عنه لأنّ قصيدتَه كانت ضعيفة، ولو تكلمتُ بقيمة القصيدة لتضخَّمَت المشكلة، فآثرتُ السكوت، فإذا بهذا الشاعر السُّنِّي يلغي صداقتي من صفحة الفيسبوك بعدَ أن كان صديقًا بها.
هكذا تلعب الأهواء لُعبتَها في الأحكام الشعرية، وهكذا سيظل الفنّ الشعري شيئًا تابعًا متماهيًا في أهواء الناس ومذاهبهم غيرَ مستقلٍّ بذاته، وهذا ما لن أسمح به في منهجي وطريقتي أبدًا مهما كان الثمن، ومهما توجَّهَت لي الاتهامات طائفيَّةً كانت، أو شخصية، أو غير ذلك.
أما الشاعر بدر الدريع فإنّ مقتضى احترامي لنزاهتي النقدية أن أقول: إنه شاعر نادر، يصنع الجواهر بحق، وشعره لا يخلو من نقد، ولكنه ليس النقد الذي يُطرَح على رؤوس العامة أو حتى المثقفين، وإنما يُطرَح بين يدي خواص النُّقّاد والمتذوقة، فهم الذين يهتمُّون لمثل تلك الدقائق النقدية.
وأنا أرجو ألا أحتاج إلى تكرار هذا البيان، وأرجو أن تتوظف جهودُنا في تنمية ملكاتنا النقدية والشعرية، بدلًا من إخضاع نقد الشعر للمذاهب، فيضيع الفنّ الشعري، فمَن لم يكن مهتمًّا للنقد الشعري فلا يراسلْني معترضًا باسم النقد الشعري.
❤1👍1
وهذه الأخيرة لعلها أعلى شعره على أنها ليست أطوله، ومطلعها مميز جدا.
بما أننا في وقت قراءة أوراد القرآن فجربوا الآن أن تقرؤوا سورة (الصافات) عملا بهذه النصيحة في المقطع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أحد محبيك من جدة أستفدت كثيراً من تسجيلاتكم النافعة فجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وبعد ،
س/ كيف لا ألحن في كلامي حيث إن بعض ما أقع فيه أكون قد درست قاعدته وفهمتها وربما لو سألني أحدهم شرحها له لفعلت ولكن لا يزال اللسان ينزع إلى بيئته فكيف الخلاص من ذلكم الداء المؤرق؟
أنا أحد محبيك من جدة أستفدت كثيراً من تسجيلاتكم النافعة فجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وبعد ،
س/ كيف لا ألحن في كلامي حيث إن بعض ما أقع فيه أكون قد درست قاعدته وفهمتها وربما لو سألني أحدهم شرحها له لفعلت ولكن لا يزال اللسان ينزع إلى بيئته فكيف الخلاص من ذلكم الداء المؤرق؟
س / لماذا اعتنى أبو تمام بشعر مسلم بن الوليد وأبي نواس أكثر من غيرهما؟ لقد حيرني هذا الأمر كثيرا!