مشروع إحياء الشعر الجاهلي
17.4K subscribers
1.47K photos
158 videos
470 files
3.03K links
أَعِذنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وعِيٍّ .:. ومِن نَفْسٍ أُعالِجُها عِلاجَا
Download Telegram
وهذا رد على المعارضة المعكوسة ودفاع عن أبي قيس من شاعر شهم!
Forwarded from Deleted Account
-
لم تعذلوا ابنَ رشيدٍ في مُغازلَةٍ

لو ذاقَ ذو العذلِ مما ذاقَ معذولُ

ما انقادَ للعشقِ طوعاً كي يُخالِفَهُ

وإنما هو مطبوعٌ ومجبولُ

أحببتُ تذكيركم أنّ الهوىٰ سَـنـَـنٌ

وما لِـسُنَّةِ ربِّ الخلقِ تبديلُ

على ذوي الشيبِ والشبانِ قَدَّرَهُ

( وكلُّ ما قدَّرَ الرحمنُ مفعولُ )
وهذه معارضة معترضة أخذت صاحبها حماسة التحدي قاتله الله!! يالثارات أبي قيس!!
فليكن.. وليتحملوا العاقبة إن كانت.. 🙂
Forwarded from Deleted Account
هوّنْ عليكَ نصيرَ الشائبينَ فهلْ
في شَعرِكَ اليومَ من دُهمٍ مكاحيلُ

أم أنّه الشيبُ قد آخاكَ من زمنٍ
فسارَ فيكَ كما تسري الأقاويلُ

ومالَ عنكَ الفؤادُ الصبُّ إذ سَمعتْ
أذْنٌ بأنَّ بياضَ الشَّعرِ تقتيلُ

حقّاً ذكرتَ مشيبُ الرأسِ ذا قدرٌ
(وما لما قدّرَ الرحمنُ تحويلُ)

كما علمْنا وهاكَ الدهرُ ذا سننٌ
أنَّ الشبابَ لماءِ الحبِّ غلّيلُ

فاحكم أخيَّ بعينِ العقلِ وادَّكرِ
(وهلْ لسنّةِ ربِّ الخلقِ تبديلُ؟)
ظهرت هذه المواهب عند الاحتدام.. يظهر لي أن الأصمعي كان مصيبا حين قال إن الشعر شر وبابه النكد!!

نكدوا نكدوا أيها الشعراء قاتلكم الله!! فيا لسعدي بكم وبشركم ونكدكم.. ❤️
أحمد السليمي:
عليكَ إن كَبُرَ التَهيامُ إذ نَزَقا
أنْ تبتغي سُلَّمًا في الجَوِّ أو نَفَقا

قلبانِ لو فُرِجت للطيشِ بابُ هَوى
-من قبل قدِّ قميصٍ- نحوها استبقا
🔴 🔴 صورة وبيت 🔴 🔴

ما تقولون في بيت بوحي هذه الصورة؟
Forwarded from Deleted Account
وا عجباً لما أرى في عيون
من بيان وصدها الموّارِ
كغزال يغريك منه اقتراب
وفرار كأجبن الفُرّار
كأنه بين إقدام فضولٍ
ولهفة أو حيرة المحتارِ
فتواري ما كان منها حرياً
أن يبين تلفُّه بخمارٍ
1
⚠️ الإخوة الحضور في شرحي على معلقة زهير ⚠️

لو كان لديكم كتاب "الشعر الجاهلي-دراسة في منازع الشعراء" للدكتور الوالد الكريم أبي موسى-حفظه الله وأطال عمره بالخير-فأرجو أن تدرسوا بقدر الوسع قبل المجلس شرحه على الأبيات التي سأشرحها، لأنني سأناقش في مجالسنا كثيرا من شرحه على معلقة زهير، ومن الأفضل أن تكونوا على نوع دراية بكلامه قبل المجلس وإن كنت سأوضحه جيدا وأقرأه قبل مناقشته..
👍1
Forwarded from Abdullah
عدّدتُ للدهر أرزاءً رُزئتُ بها
لم يبلغنّيَ تقريب وإحصاءُ

حتى إذا ساء ظني فيه أخلفَني
وخُـلْـف دهرك َ ما عُوِّدتَ نعماءُ

بساعة منكِ فاحتالتْ غوائلهُ
كأنّها من عميم اللطف آلاءُ
Forwarded from ابو عزام
نتبادل النظرات في خجلٍ وكمْ
عند التقاء عيوننا نخشى النظر
Forwarded from Deleted Account
من وحي الصورة.
تغض الطرف في خجلٍ.. ويأبى الشوق ما تفعل.
👍1
Forwarded from Mostafa Nasr
ها مُهجتى تصبو إليكِ كأنها
مُذ أبصرتكِ ولم ترى إلّاكِ
Forwarded from mokhtar mohamed
من وحي الصورة:
أيا من أغمضَت خجَلا * وتحجب بَدْرها سدْلا
سهام اللحظ نافذة *
فرفقا بالذي قُتِلا
عساه إذا رأى البدر الـــــــمنير يعيش لا يبلى
ولو جدتم بنظرتكم * فذاك مقامه الأعلى
أحدثكم ولا أحصي *
بقلبي الهائم النبلا
فإن تك مهجتي حِلا *** ألا فلتحسني القتلا
Forwarded from Mostafa Nasr
حوراءُ ما بالُ النقابِ الأسودِ
لا تحجبى عنّا جمالَ الموردِ
فلعلَّ قلبى حين يُشرقُ وجهُكِ
من بعدِ سقْمٍ نالَ طيباً سرمدى
هَذى العيونُ السافكاتُ قتلننى
رمت الفؤادَ بلحظِ كُحلٍ أسودِ
لا تتركينى ، قد لقيتُ صبابةً
قُدَّت لها قُمصانَ قلبٍ عابدِ
لا تضحكى كى ما تزولَ عقولُنا
إن جُرِّعَت خمرَ الشفاهِ الأملدِ

بقلمى وهى جزء من القصيدة على هذه الصورة
Forwarded from Deleted Account
على استحياءَ حيَّتهُ
وحيّاها بعينيهِ
فمالت خوذها خجلاً
وبان الورد مِن فيهِ
لتبدي عينها كَلِماً
يقولُ الجفنُ يُبديهِ:
أتدري القلبَ ما فيهِ؟
من الاشواقِ يُذكيهِ
على ودٍ يسامرُهُ
فيسقيهِ ويرويهِ
لقاك النارُ يطفئها
فلا للقلبِ تكويهِ
تعال اليَّ في كنفي
علاجُ الودِّ تحويهِ
جَناني منكَ مقتولُ
َ فحقاً منك تُحييهِ
فكان كلامها سهماً
مآق العينِ ترميه
فذابت روحُه ذُلُلاً
وراح العذلُ يُبكيهِ
Forwarded from خالد الحمدان
من وحي الصورة:

ولما التقينا ضحوةً تحت طلحةٍ

علمنا ببُلقِ الخَيلِ ما في الضمائرِ

وطال لدى اللقيا السكوتُ كأننا

كواكبُ تبدو صامتاتٍ لساهرِ
👍2
Forwarded from Osama Alakhras
قالتْ سُعادُ غَداةَ البيْنِ هامِعَةً ... فيْضًا عَمِيمًا على الخدَّيْنِ مُنْهَمِرَا
مِنْ فاحِمٍ كسَوَاد الليلِ في دَعَجٍ ... قد زانَهُ اللهُ سُكرَ الجَفْنِ وَالْحَوَرَا
ما بالُ عَينك لا تبكي لفُرقتِنَا ... أَم أن قلبكَ قد أبدلتَهُ حَجَرَا
فقلتُ يا مُنيتي لو شئتِ فاستمعي ... فبالذي حازَكِ التَّحْنَانَ وَالْخَفَرَا
لو كان قلبي من صخرٍ بَواطِنُهُ... لانشَّقَّ من كَمَدِ الهجران وَانْفَطَرَا
لكن خشيتُ عيون الحيِّ تلحظُنا ... فأَوجسَ الدَّمعُ خلفَ العينِ وَاسْتَتَرَا