مشروع إحياء الشعر الجاهلي
17.4K subscribers
1.47K photos
158 videos
470 files
3.03K links
أَعِذنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وعِيٍّ .:. ومِن نَفْسٍ أُعالِجُها عِلاجَا
Download Telegram
Forwarded from Osama Alakhras
كيف الملام على حب بليت به... أيملك المرء من عقل إذا عشقا؟!
أبا المعالي ذكرتني بقول ابن الدمينة:

ولو قلت طأ في النار أعلم أنه .:. هدى منك أو مدن لنا من وصالك
لقدمت رجلي نحوها فوطئتها .:. هدى منك لي أو غية من ضلالك
أيها الإخوة يعلم الله سعادتي بتلك المواهب التي تظهر في نظم الشعر وإن كان للبيت الواحد فهو البداية..
بل هي رائقة!
Forwarded from Deleted Account
مساجلة على استحياء

أيحسب الناس أني التفت لهمُ
هلا ذروني وقالوا عاشق صدقَ
Forwarded from علي العامري
فليعتب الناس مني في الهوى صلة
العتب يضرم شوقًا بالحشا علقا
Forwarded from Deleted Account
لا ينفع العذل ان يصغى لقائله
كفى الهوى منك أن تدنو فتنزلق
فخور بتلميذي وأخي الأصغر ذي الستة عشر عاما.. معارضته في المساجلة الأولى
Forwarded from Mahmoud Fedda
أقلّ لومكَ قلبي العشقُ أحرقَهُ :: وهل يعود غضىً فحمٌ إذا احترقَ
🔴 🔴 المساجلة الثالثة 🔴 🔴

يا شيخ محمد تقول الغزل وقد ظهر بك الشيب؟!!

فكان الجواب :

بعدا للومك في شيب تراقبه .:. ما العشق يقطعه بالشيب تعليل
أنتظر معارضاتكم على حسابي بالتلجرام
☎️

00201153568888
على عكس المعنى
Forwarded from Deleted Account
دع التعلُّقَ للشبّانِ إنّهمُ 
جيلٌ له العشقُ أحلامٌ وتأميلُ

وزدْ سؤالكَ ما للشِّيبِ قد أرقوا
فالعشقُ للكَهْلِ تنكيدٌ وتنكيلُ 
Forwarded from محمد كمال
زدْ إنّ شيبيَ ذا أبدى نواجذهُ
لكنّهُ نورٌ للعشق إكليلُ
وهذه عكسية كذلك
وهذا رد على المعارضة المعكوسة ودفاع عن أبي قيس من شاعر شهم!
Forwarded from Deleted Account
-
لم تعذلوا ابنَ رشيدٍ في مُغازلَةٍ

لو ذاقَ ذو العذلِ مما ذاقَ معذولُ

ما انقادَ للعشقِ طوعاً كي يُخالِفَهُ

وإنما هو مطبوعٌ ومجبولُ

أحببتُ تذكيركم أنّ الهوىٰ سَـنـَـنٌ

وما لِـسُنَّةِ ربِّ الخلقِ تبديلُ

على ذوي الشيبِ والشبانِ قَدَّرَهُ

( وكلُّ ما قدَّرَ الرحمنُ مفعولُ )
وهذه معارضة معترضة أخذت صاحبها حماسة التحدي قاتله الله!! يالثارات أبي قيس!!
فليكن.. وليتحملوا العاقبة إن كانت.. 🙂
Forwarded from Deleted Account
هوّنْ عليكَ نصيرَ الشائبينَ فهلْ
في شَعرِكَ اليومَ من دُهمٍ مكاحيلُ

أم أنّه الشيبُ قد آخاكَ من زمنٍ
فسارَ فيكَ كما تسري الأقاويلُ

ومالَ عنكَ الفؤادُ الصبُّ إذ سَمعتْ
أذْنٌ بأنَّ بياضَ الشَّعرِ تقتيلُ

حقّاً ذكرتَ مشيبُ الرأسِ ذا قدرٌ
(وما لما قدّرَ الرحمنُ تحويلُ)

كما علمْنا وهاكَ الدهرُ ذا سننٌ
أنَّ الشبابَ لماءِ الحبِّ غلّيلُ

فاحكم أخيَّ بعينِ العقلِ وادَّكرِ
(وهلْ لسنّةِ ربِّ الخلقِ تبديلُ؟)