🖍🖍 س / السلام عليكم أستاذ محمد، لماذا لا تشرح لنا شيئا من شعر المتنبي؟
🖍🖍 س / السلام عليكم، هل تعدد المعاني في العبارة القرآنية واحتمالية الجملة لأكثر من معنى هو من إعجاز القرآن؟
🔴 اعتذار
الإخوة والأخوات.. أعتذر إليكم عن مجلس علوم القرآن اليوم نظرا إلى شدة انشغالي بنقل مسكني.. وأسألكم الدعاء بالتيسير
الإخوة والأخوات.. أعتذر إليكم عن مجلس علوم القرآن اليوم نظرا إلى شدة انشغالي بنقل مسكني.. وأسألكم الدعاء بالتيسير
🖍🖍 س / ما رأيك في كلام من يقول إنه لا مجال لتفضيل كلام على كلام في الأدب لأن الأذواق تختلف وان الدراسة ينبغي أن تقتصر على الاستفادة من النص دون المفاضلة بينه وبين غيره؟
🔴 🔴 مشروع (قصائد الناس) منهاج المشاركة
كنتُ قد سألتُ في مشاركة سابقة على صفحتي بالفيسبوك فقلتُ (ما هي أكثر قصيدة تؤثر فيك وتريد أن تسمع لها شرحًا مناسبًا؟) وكان ذلك ضمنَ مشروع بدأتُه منذ مدة وجيزة وقد راقتني فكرتُه واستبنتُ عظيمَ فائدته، ألا وهو مشروع :
( قصـــــائد النـــاس )
والفكرة التي يقوم عليها المشروع هي حقيقةُ أنّ عامة الناس والمثقفين لا يَتأتَّى حملُهم على التخصص الفنِّي في دراسة الشعر، بل إنه لا ينبغي حملَُهم على هذا، وينبغي أن يَبقى التخصص الفني الصِرْف في أضيق صوره ويتمثل في نمطٍ نادِرٍ من الناس يكون مؤهلًا لذلك؛ لكن يَبقى شيءٌ خطيرٌ جدًّا وهو أنه يمكن رفع المستوى العام للشعوب العربية في ثقافة الشعر والنقد، بحيث يكونون ذوي دِرايةٍ بالذوق الأدبي الرفيع على المستوى الجماهيري.
وهذه الغاية لن تتحقق إلا بأن تُتَّخَذَ القصيدةُ التي تُعجِب الناسَ جِسرًا إلى تثقيفهم بالنقد الشعري، وذلك بأن تُشرَح لهم القصيدةُ شرحًا خفيفًا جميلًا، ولكن، في أثناء الشرح، أقوم بتعليلِ أَبرَزِ مواطن الروعة والتأثير في القصيدة، فيأخذون العلّةَ في ضِمن التأثُّر بروعة الموضع، فيُحَصِّلون الثقافةَ النقديةَ وهم لا يبذلون جهدًا نفسيًّا في تحصيله، ولو أنني شرحتُ لهم هذه العلة في ضِمن قصيدةٍ لا تُعجبهم أو في مجلسٍ مِن مجالسِ علوم النقدِ البحتة لكانت أَثقَلَ شيءٍ على نفوسهم، ولَعَسُرَ تحصيلُها.
🔴 منهاج المشاركة :
كلُّ مَن يطلب شرحًا على قصيدةٍ تروق له فإنني أنظر في أمرها؛ فلو كانت بالفعل من الشعر الحقيقيّ والحَسَن الذي يستحق الشرح -فتَخرج على سبيل المثال قصيدةُ صوت صفير البلبلِ! - فإنني أتعهَّد بشرح القصيدة في ملفات صوتية على برنامج التلجرام شرحًا رائقًا على الصِفة التي ذكرتُها، على أن يَتعهَّد مَن طلبَ شرحَ القصيدة بأن يقوم بكتابة نَصِّ الشرح على برنامج الوورد، ثم يُسَلِّم إليَّ النصَّ المكتوبَ فأقوم بمراجعته وعملِ اللازم ومِن ثَمَّ يكون هذا الشرحُ جزءًا من كتابٍ يَضُمُّ كلَّ مادة هذا المشروع (قصـــائد النــاس) ومِن ثَمَّ يُطبَعُ بواسطة دار نشرٍ يسيرة المؤونة على الناس -دار الآداب على سبيل المثال- فيُساهم ذلك في رفع الثقافة العامة بالذوق الشعريّ والنقد الشعريّ.
تنبيــــه : أُراعِي في الشرح أن يكون النصُّ مناسبًا للإملاء، فأختصر ولا أكرر، وأُنَسِّق العبارةَ بحيث تكون أقربَ إلى النص المكتوب الذي يُنتَهى به إلى الطبع.
كنتُ قد سألتُ في مشاركة سابقة على صفحتي بالفيسبوك فقلتُ (ما هي أكثر قصيدة تؤثر فيك وتريد أن تسمع لها شرحًا مناسبًا؟) وكان ذلك ضمنَ مشروع بدأتُه منذ مدة وجيزة وقد راقتني فكرتُه واستبنتُ عظيمَ فائدته، ألا وهو مشروع :
( قصـــــائد النـــاس )
والفكرة التي يقوم عليها المشروع هي حقيقةُ أنّ عامة الناس والمثقفين لا يَتأتَّى حملُهم على التخصص الفنِّي في دراسة الشعر، بل إنه لا ينبغي حملَُهم على هذا، وينبغي أن يَبقى التخصص الفني الصِرْف في أضيق صوره ويتمثل في نمطٍ نادِرٍ من الناس يكون مؤهلًا لذلك؛ لكن يَبقى شيءٌ خطيرٌ جدًّا وهو أنه يمكن رفع المستوى العام للشعوب العربية في ثقافة الشعر والنقد، بحيث يكونون ذوي دِرايةٍ بالذوق الأدبي الرفيع على المستوى الجماهيري.
وهذه الغاية لن تتحقق إلا بأن تُتَّخَذَ القصيدةُ التي تُعجِب الناسَ جِسرًا إلى تثقيفهم بالنقد الشعري، وذلك بأن تُشرَح لهم القصيدةُ شرحًا خفيفًا جميلًا، ولكن، في أثناء الشرح، أقوم بتعليلِ أَبرَزِ مواطن الروعة والتأثير في القصيدة، فيأخذون العلّةَ في ضِمن التأثُّر بروعة الموضع، فيُحَصِّلون الثقافةَ النقديةَ وهم لا يبذلون جهدًا نفسيًّا في تحصيله، ولو أنني شرحتُ لهم هذه العلة في ضِمن قصيدةٍ لا تُعجبهم أو في مجلسٍ مِن مجالسِ علوم النقدِ البحتة لكانت أَثقَلَ شيءٍ على نفوسهم، ولَعَسُرَ تحصيلُها.
🔴 منهاج المشاركة :
كلُّ مَن يطلب شرحًا على قصيدةٍ تروق له فإنني أنظر في أمرها؛ فلو كانت بالفعل من الشعر الحقيقيّ والحَسَن الذي يستحق الشرح -فتَخرج على سبيل المثال قصيدةُ صوت صفير البلبلِ! - فإنني أتعهَّد بشرح القصيدة في ملفات صوتية على برنامج التلجرام شرحًا رائقًا على الصِفة التي ذكرتُها، على أن يَتعهَّد مَن طلبَ شرحَ القصيدة بأن يقوم بكتابة نَصِّ الشرح على برنامج الوورد، ثم يُسَلِّم إليَّ النصَّ المكتوبَ فأقوم بمراجعته وعملِ اللازم ومِن ثَمَّ يكون هذا الشرحُ جزءًا من كتابٍ يَضُمُّ كلَّ مادة هذا المشروع (قصـــائد النــاس) ومِن ثَمَّ يُطبَعُ بواسطة دار نشرٍ يسيرة المؤونة على الناس -دار الآداب على سبيل المثال- فيُساهم ذلك في رفع الثقافة العامة بالذوق الشعريّ والنقد الشعريّ.
تنبيــــه : أُراعِي في الشرح أن يكون النصُّ مناسبًا للإملاء، فأختصر ولا أكرر، وأُنَسِّق العبارةَ بحيث تكون أقربَ إلى النص المكتوب الذي يُنتَهى به إلى الطبع.
رقم حسابي بالتلجرام لأجل إخباري بالقصائد المطلوب شرحها
00201153568888
00201153568888
إخوتي وأحبتي.. تتلهف نفسي إليكم.. وتكاد مهجتي تطير فرحا بلقياكم في الغد إن شاء الله!
الإخوة الفضلاء.. (نونية ابن زيدون) مرشحة بقوة ضمن برنامج شرح القصائد ولكنها طويلة إلى حد وتحتاج إلى أكثر من واحد للاشتراك في كتابة شرحها، فمن كانت لديه رغبة في شرح القصيدة وكان مستعدا للمشاركة في كتابة جزء من شرحها فليتفضل بمراسلتي..