جوهرتي المكنونة
ولأعطيك سراً اذا كنت لا تعلم اين هذه الأرواح فابحث عنها في براءة الصغار
الأرواح النقية لديها صفات منها :
الدفء والحنان
الدفء والحنان
❤2
جوهرتي المكنونة
الأرواح النقية لديها صفات منها : الدفء والحنان
في عالم الحقيقة الروح -من- أقدس ما في الوجود
❤1
إنَّ الخوف في حقيقته أمرٌ مخيف!
نعم، هو مخيف؛ لأنك إذا أردتَ معرفةَ شيءٍ فاعرفه من نقيضه، وهنا نقيضُ الخوف هو الاطمئنان.
والطمأنينة في حقيقتها هي تسليمُ الأمورِ كلِّها لله، فلا يهمُّك أو يُخيفك أيُّ شيء؛ لأنك مُسلِّمُه لله، وشعورُ الرضا بالتسليم لله يُسمّى الطمأنينة، أي إنَّها بمعنى من المعاني:
“وجودُ الله في قلبك”.
طيب، لماذا الخوف مخيف؟
لأنَّه ببساطة عدمُ الطمأنينة، أي عدمُ التسليم لله، أي:
“خلوُّ قلبك من الله”.
فأنت عندما تخاف تغفل — ولو جزئيًا ولمدة لحظات — عن التسليم لله عزَّ وجل، فيخلو قلبك منه فتستوحش فتخاف.
لذا دائمًا نربط الظلام بالخوف؛ لأنَّ الخوف في حقيقته هو ظلامُ قلبك بعدما كان مطمئنًّا بنور الله.
فاللهم شدِّد على قلوبنا ونوِّرها بنورك.
{بَلَىٰ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ}
غرفتي
فجر 17 / شهر رمضان
❤1
جوهرتي المكنونة
إنَّ الخوف في حقيقته أمرٌ مخيف! نعم، هو مخيف؛ لأنك إذا أردتَ معرفةَ شيءٍ فاعرفه من نقيضه، وهنا نقيضُ الخوف هو الاطمئنان. والطمأنينة في حقيقتها هي تسليمُ الأمورِ كلِّها لله، فلا يهمُّك أو يُخيفك أيُّ شيء؛ لأنك مُسلِّمُه لله، وشعورُ الرضا بالتسليم لله يُسمّى…
مجرد فكرة خطرت في ذهني بين غفوتين