جوهرتي المكنونة
62 subscribers
280 photos
62 videos
6 files
39 links
هنا القي ما توحيه جوهرتي من مكنونِ أسرارِها
https://t.me/ARABE1980
@GOHRE14
Download Telegram
Forwarded from مدري
تواضع الميت

كما إن للحي تواضع فإن للميت تواضع ، وهو أعزك الله بعزهِ على أقسامٍ عدة لا تختلفُ كثيراً عنها لدى الحي ، فمن تواضع الميت تواضعه في (فاتحته) من عدة وجوه منها مكانها : أن لا يكون ثقيل المأونة على ذويه ولا بعيد عن من يواليه .
ومنها : في الطعام فقد صحت عندنا الأخبار بكراهت الأكل عند أهل المصاب بل من الأصح أن يُجلب لهم الطعام لمدة ثلاثة أيام لأنهم مشغولون بمصابهم لاهون عن حوائجهم ، فمن كرمه أن يوصي بعدم بذل الطعام فيها وهو بذا يرفع
1
يجب عليك دائماً ان تسبق الناس بخطوة على الأقل
فعندما كان الذكاء الاصطناعي صعب ومجهول عندهم كنت استخدمه واتعلمه وانشر به وعنه وعندنا عرفوه عدت الى الأصل والطبيعة
وفي زمن ما كنت استخدم الزخارف والضجة وعند الضجيج عدت للصمت والبساطة
ومنذ سنوات كنت مهتم بالأخبار والأحداث والسياسة
ومن صارت الطكة صدك سلمت لله وعفت كلشي
2
يعني هسة اني احب الصور البسيطة والقديمة (النظيفة من اي تعديل تقني)
3
سلم الأمر لله فاذا حدثت حرب أو حصار أو ما شابه لن ينفعك كيس الطحين أو شوال أرز فبالنهاية سوف ينفذ لكن ثقتك بربك لن تنفذ
3
الطمأنينة والقناعة والكفاف لن تنفذ
2
فتعلم وعش على القناعة فهي بحق كنز غفل عنه الكثير
2
الجمال يمكن ان يكون انت
1
الأمل يمكن ان يكون انت
2
الرحمة يمكن ان تتجسد بك
2
لا تستهن بنفسك فانت البطل
3
نعم انت بطل قصتك
وهذا الخلق لم يخلق إلا لك فكن بطلاً بحق
2
كل من حولك هم ادوار ثانوية وانت البطل ، وحتى من يكون له دور اساسي فانت من تعطيه هذا الدور فدقق
3
عش دائماً مع كل روحٍ نقية
2
ولأعطيك سراً
اذا كنت لا تعلم اين هذه الأرواح فابحث عنها في براءة الصغار
1
إنَّ الخوف في حقيقته أمرٌ مخيف!

نعم، هو مخيف؛ لأنك إذا أردتَ معرفةَ شيءٍ فاعرفه من نقيضه، وهنا نقيضُ الخوف هو الاطمئنان.

والطمأنينة في حقيقتها هي تسليمُ الأمورِ كلِّها لله، فلا يهمُّك أو يُخيفك أيُّ شيء؛ لأنك مُسلِّمُه لله، وشعورُ الرضا بالتسليم لله يُسمّى الطمأنينة، أي إنَّها بمعنى من المعاني:

“وجودُ الله في قلبك”.

طيب، لماذا الخوف مخيف؟
لأنَّه ببساطة عدمُ الطمأنينة، أي عدمُ التسليم لله، أي:

“خلوُّ قلبك من الله”.

فأنت عندما تخاف تغفل — ولو جزئيًا ولمدة لحظات — عن التسليم لله عزَّ وجل، فيخلو قلبك منه فتستوحش فتخاف.

لذا دائمًا نربط الظلام بالخوف؛ لأنَّ الخوف في حقيقته هو ظلامُ قلبك بعدما كان مطمئنًّا بنور الله.

فاللهم شدِّد على قلوبنا ونوِّرها بنورك.

{بَلَىٰ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ}

غرفتي
فجر 17 / شهر رمضان
1