Forwarded from مدري
تواضع الميت
كما إن للحي تواضع فإن للميت تواضع ، وهو أعزك الله بعزهِ على أقسامٍ عدة لا تختلفُ كثيراً عنها لدى الحي ، فمن تواضع الميت تواضعه في (فاتحته) من عدة وجوه منها مكانها : أن لا يكون ثقيل المأونة على ذويه ولا بعيد عن من يواليه .
ومنها : في الطعام فقد صحت عندنا الأخبار بكراهت الأكل عند أهل المصاب بل من الأصح أن يُجلب لهم الطعام لمدة ثلاثة أيام لأنهم مشغولون بمصابهم لاهون عن حوائجهم ، فمن كرمه أن يوصي بعدم بذل الطعام فيها وهو بذا يرفع
❤1
يجب عليك دائماً ان تسبق الناس بخطوة على الأقل
فعندما كان الذكاء الاصطناعي صعب ومجهول عندهم كنت استخدمه واتعلمه وانشر به وعنه وعندنا عرفوه عدت الى الأصل والطبيعة
وفي زمن ما كنت استخدم الزخارف والضجة وعند الضجيج عدت للصمت والبساطة
ومنذ سنوات كنت مهتم بالأخبار والأحداث والسياسة
ومن صارت الطكة صدك سلمت لله وعفت كلشي
فعندما كان الذكاء الاصطناعي صعب ومجهول عندهم كنت استخدمه واتعلمه وانشر به وعنه وعندنا عرفوه عدت الى الأصل والطبيعة
وفي زمن ما كنت استخدم الزخارف والضجة وعند الضجيج عدت للصمت والبساطة
ومنذ سنوات كنت مهتم بالأخبار والأحداث والسياسة
ومن صارت الطكة صدك سلمت لله وعفت كلشي
❤2
سلم الأمر لله فاذا حدثت حرب أو حصار أو ما شابه لن ينفعك كيس الطحين أو شوال أرز فبالنهاية سوف ينفذ لكن ثقتك بربك لن تنفذ
❤3
جوهرتي المكنونة
ولأعطيك سراً اذا كنت لا تعلم اين هذه الأرواح فابحث عنها في براءة الصغار
الأرواح النقية لديها صفات منها :
الدفء والحنان
الدفء والحنان
❤2
جوهرتي المكنونة
الأرواح النقية لديها صفات منها : الدفء والحنان
في عالم الحقيقة الروح -من- أقدس ما في الوجود
❤1
إنَّ الخوف في حقيقته أمرٌ مخيف!
نعم، هو مخيف؛ لأنك إذا أردتَ معرفةَ شيءٍ فاعرفه من نقيضه، وهنا نقيضُ الخوف هو الاطمئنان.
والطمأنينة في حقيقتها هي تسليمُ الأمورِ كلِّها لله، فلا يهمُّك أو يُخيفك أيُّ شيء؛ لأنك مُسلِّمُه لله، وشعورُ الرضا بالتسليم لله يُسمّى الطمأنينة، أي إنَّها بمعنى من المعاني:
“وجودُ الله في قلبك”.
طيب، لماذا الخوف مخيف؟
لأنَّه ببساطة عدمُ الطمأنينة، أي عدمُ التسليم لله، أي:
“خلوُّ قلبك من الله”.
فأنت عندما تخاف تغفل — ولو جزئيًا ولمدة لحظات — عن التسليم لله عزَّ وجل، فيخلو قلبك منه فتستوحش فتخاف.
لذا دائمًا نربط الظلام بالخوف؛ لأنَّ الخوف في حقيقته هو ظلامُ قلبك بعدما كان مطمئنًّا بنور الله.
فاللهم شدِّد على قلوبنا ونوِّرها بنورك.
{بَلَىٰ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ}
غرفتي
فجر 17 / شهر رمضان
❤1
جوهرتي المكنونة
إنَّ الخوف في حقيقته أمرٌ مخيف! نعم، هو مخيف؛ لأنك إذا أردتَ معرفةَ شيءٍ فاعرفه من نقيضه، وهنا نقيضُ الخوف هو الاطمئنان. والطمأنينة في حقيقتها هي تسليمُ الأمورِ كلِّها لله، فلا يهمُّك أو يُخيفك أيُّ شيء؛ لأنك مُسلِّمُه لله، وشعورُ الرضا بالتسليم لله يُسمّى…
مجرد فكرة خطرت في ذهني بين غفوتين