ما بَينَ حُزنِ المَصيبةِ وبَردِ السَّكينة،
كوبُ چايٍ بِاسمِ الحُسَينِ يرمّمُ الرُّوح.
كوبُ چايٍ بِاسمِ الحُسَينِ يرمّمُ الرُّوح.
" الحقيقة غالباً ما يصحبها ألم شديد ، ولا أحد تقريبًا يبحث عن حقائق مؤلمة ، ما يحتاجه الناس هو قصص جميلة ومواسية تشعرهم كما لو أن حياتهم ذات معنى ."
ما وراء الكواليس مُؤلم للغاية،
سُبحانك يا رب وحدك تعلم ما نُكابِدهُ.
سُبحانك يا رب وحدك تعلم ما نُكابِدهُ.
قال الامام الحسين عليه السلام: "الوَفَاءِ مُرُوءَة وَالْإِسْتكبار صَلَف"
المروءة: كَمَال الرجُولَة. الصَّلف: وَقَاحَة وَأَفْتَرَاء... وللوفاء أَبْلَغَ الآثار وَأَنْفَعَهَا فِي حَيَاة الفرد، والجَمَاعَةِ، وَلَولا الوَفَاء بالعهود وَالمُعَامَلات لإِخْتَل نظام الحياة ... وأيضاً لولا الوفاء للوطن لكان نَهَباً لِكُلِّ طَامِع ، أَمَّا الوَفَاء للمبدأ وَالعَقِيدَة فَيَجْمَعَ الفَضَائِل بكاملها ، وَمِن هُنَا قِيل: "مَن لَا وَفَاء لَهُ لَا دِينَ لَهُ وَلَا ضمير".
والْإِسْتَكَبَارِ ضِدَّ التَّواضع
وَالتَّواضع أَنْ تُقَدِّرِ نَفْسَكَ حَقٌّ قَدَرِهَا، وَتَضَعَهَا فِي مرتبتها لا تَعْلُو بها صاعداً، وَلا تَهبط بها نازلاً، لأَنَّ كلاً مِنْهُمَا تَجَاوز عَن الحَد والعدل، وَمَن تجاوز الشيء عَن حده تَحَولَ إِلَى ضِدَّه، وَمَن « لَا أَدَبِ لمَن لا عقلَ لَهُ، وَلا مَودَّة لمن لا همَّة لهُ، وَلا حَيَاء لمن لا دين لهُ، وَرَأسِ العَقْل مُعاشرة النَّاسِ بِالجَميل، وَبِالعَقل تُدرك الدَّارَين جَمِيعاً، وَمَن حُرم العَقْل حَرمَهُما جَمِيعاً" .
المروءة: كَمَال الرجُولَة. الصَّلف: وَقَاحَة وَأَفْتَرَاء... وللوفاء أَبْلَغَ الآثار وَأَنْفَعَهَا فِي حَيَاة الفرد، والجَمَاعَةِ، وَلَولا الوَفَاء بالعهود وَالمُعَامَلات لإِخْتَل نظام الحياة ... وأيضاً لولا الوفاء للوطن لكان نَهَباً لِكُلِّ طَامِع ، أَمَّا الوَفَاء للمبدأ وَالعَقِيدَة فَيَجْمَعَ الفَضَائِل بكاملها ، وَمِن هُنَا قِيل: "مَن لَا وَفَاء لَهُ لَا دِينَ لَهُ وَلَا ضمير".
والْإِسْتَكَبَارِ ضِدَّ التَّواضع
وَالتَّواضع أَنْ تُقَدِّرِ نَفْسَكَ حَقٌّ قَدَرِهَا، وَتَضَعَهَا فِي مرتبتها لا تَعْلُو بها صاعداً، وَلا تَهبط بها نازلاً، لأَنَّ كلاً مِنْهُمَا تَجَاوز عَن الحَد والعدل، وَمَن تجاوز الشيء عَن حده تَحَولَ إِلَى ضِدَّه، وَمَن « لَا أَدَبِ لمَن لا عقلَ لَهُ، وَلا مَودَّة لمن لا همَّة لهُ، وَلا حَيَاء لمن لا دين لهُ، وَرَأسِ العَقْل مُعاشرة النَّاسِ بِالجَميل، وَبِالعَقل تُدرك الدَّارَين جَمِيعاً، وَمَن حُرم العَقْل حَرمَهُما جَمِيعاً" .
إِذَا حَانَ أَجَلِي، فَانْثُرُوا هَذِهِ
القَصِيدَةَ عِنْدَ قَبْرِي 🤎 .
القَصِيدَةَ عِنْدَ قَبْرِي 🤎 .
Forwarded from مُسَوّداتي
الكتابة هي الملجأُ الوحيدُ للتفريغِ عما في داخلك؛ فكلُّ حرفٍ يُكتب يحكي قصةً تتسم بالحزنِ والألم، وكلُّ كلمةٍ كانت كفيلةً بالتعبيرِ عما يبوحُ به صدرك بصدقٍ وهدوء . هي ليست مجردَ ترتيبِ كلمات، إنما تسطيرٌ لمشاعرَ داخليةٍ قد تكون مكبوتةً لزمنٍ طويل. ولأن لا أحدَ يفهمُ ما في داخلك تلجأُ إلى الكتابةِ؛ لأنه يخرجُ معها أصدقُ النوايا والأحاسيس . كلُّ شيءٍ فانٍ إلا ما كتبتَ؛ يبقى محفوراً في الذاكرة، ومع كلِّ مرةٍ تعيدُ فيها قراءتَها، تجدُ نفسَك في عالمٍ من المشاعرِ التي تجاوزتَها بصمودٍ وخيباتِ أمل .