Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ثمانية عشر عاماً مضت من عُمري زحامٍ من النعم
ثمانية عشر ربيعاً ، ثمانية عشر خريفاً ثمانية عشر عاماً من الثبات والأهتزاز
والضعف والقوة
اهلاً بالتاسعة عشر .
ثمانية عشر ربيعاً ، ثمانية عشر خريفاً ثمانية عشر عاماً من الثبات والأهتزاز
والضعف والقوة
اهلاً بالتاسعة عشر .
- ووعدتني بأنَّ صدرَكَ مَنزِلي
إذا الليالي السود، أغلقنَّ الفَلك
ها هُنَّ سـودٌ مُقفراتٌ جئنَ لِي
أينَ الوعودُ وأينَ عَنِي مَنزِلك ؟
إذا الليالي السود، أغلقنَّ الفَلك
ها هُنَّ سـودٌ مُقفراتٌ جئنَ لِي
أينَ الوعودُ وأينَ عَنِي مَنزِلك ؟
. عِشرون عامًا من العُمر مرّت بين ما يُفهم وما لا يُقال بين تغيّرات وتجارب أعادت تشكيل كُل شيء بداخلي لم أعد كما كنت ولن أكون. اليوم أقف على بداية جَديدة أهلاً بعُمر العشرين .