"فهو سبحانه المَلاذُ في الشدة، والأنيس في الوحشة، والنصير في القِلة، سلوة الطائعين، وملجأ الهاربين، وآمان الخائفين"
الوقوف عند:"على الأقل حاولت" أخف وطأة على النفس من الوقوف عند: "يا ليتني حاولت" وذلك بمعنى أن الاكتفاء في: " يكفيني شرف المحاولة" هو اكتفاء حقيقي لا محال
باعد بيننا وبين نوائب الدهر التي لا نطيق، والثقل الذي لا يُزاح والفقد الذي نخاف يارب
[ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى ] إذا جاءت الطامة يوم يتذكر الإنسان ما عمل في الدنيا من خير وشر، أعماله التي نُسيت ولكنها في الكتاب أحصيت ، اللهم لا تقبض روحي إلا وأنت راضٍ عني ، اللهمَّ اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهمَّ اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى يارب العالمين
الجهل آفة الشعوب وهو أفظع معضلة واجهتها وتواجهها الإنسانية ولكل أمة جُهَّالها ومتخلفوها وما أكثرهم في أمتنا
إذا أقبلت الفتنة من بعيد عرفها كل عالم و كل عاقل أما السفهاء و الحمقى - الذين هم من أيقظها- لا يعرفونها إلا حينما تطحنهم برحاها وتحرقهم بنارها
صدقناك و لم نراك و نشهد اللّٰـه إنك بلغت الرسالة و أديت الامانة ، اللهُم صلِ على مُحمد والِ مُحمد🩶
رضيَ الله عن والدي ووالدتي بِقدرِ رمال الأرض، بقدر كل ثقلٍ سانداني على حمله، رضيَ الله عنهما وأرضاهما وجزاهما كل خير
استودعتك ما أخاف حدوثه ولا أريده أن يحدث، استودعتك ربي كل دعوه دعوتها وفوضتها لك اللهم إني أستودعك أيامي فأرني فيها مايسعدني يالله