مُتَناقِضٌ حُر،ضَائَعٌ بَيِنَ الخَيالِ واَلواقِع لا أعَرفُ الطَّريقَ آينَ يَأخُذَنِي.
"لم أكُن الشخص المُناسب لدى احد يومًا ، رغم ان كُل من احتاج لي وجدني ، كُنت مجرد محطة انتظار يرتاح عندها الناس ثم يرحلون".
يجتاحُني قَلق مُرغب تجتاحُني الرغبه في الذِهاب حيث لا أدري ، ولا أعرُف ، ولا أُفكر .
أنتهى اليوم ، وأنتهى معه ثَباتي الزائف ، طاقتي الهَشه ، أبتسامتي البارده ، ومُحاولاتي ، وأنا .
كم كُنت أتمنىٰ أنّ يَصبح شيء يُغيرَ حَياتي للأفضل ، وكُنت أتمنىٰ أنّ أكون شخصاً ناجِح لِمرةٌ واحِده علىٰ الأقل وأنّ لا أُخيب ظني بِنفسي ، ولَكن الواقع حَطم كُل هذهِ الأُمنيات .
أُريدك أنّ تَكون ليّ ، ليّ وحدي فَقط ، لا أُريد أيَّ أحدًا أخر يُشاركني بك ، أُريدك أنّ تصبح مُلكي.
أصبح هَذا مُهلك بالنسبةٌ لي ، لا أستطيع أن أراك مُبتهج معَ الأخرين وتتبسهم لهم ، فَغيرتي تُسيطر عليَّ.
أنا هائم بك، وبالتفكير بك وبجَميع كلماتُك فأنت أصبحتَ جزء كبير مِن يومي ، نَعم أنا مهووسٌ بك.
أصبحتُ أنتظر اللقاء بك يوماً بعد يوم ، أنا أعد الأيام لكي ألتقي بك وأنت تجلُس براحة ولا تعَلم بِشيء .