شبّاط
176 subscribers
12 photos
1 video
5 links
حِين تشتكي الدّار نكتبُ
Download Telegram
يؤسفني الجهاد للعيش في حياةٍ بهذا السوء
كمّنا ظننتموهُ حياً وماهو إلا جسدٌ خاويٌ
تلاشت روحهُ بعد عدّة قتلاتٍ متتاليه، فلا عاش أو تمكّن من الموتِ
كمّنا يخلوا من أسباب العيشِ وإلَّم ترَوا
يكرهُ ذاتهُ كل يومٍ لأنهُ استيقظَ من نومهِ
لَم تسنحَ له الفرصةَ في أن يكون مع من لهم ينتمي
من يشعرون بِلا حراكٍ، بلا اضطرارٍ في العيش على وجه هذه الأرضِ
يستنفذُ بقايا طاقةٍ أقل في كل يومٍ حتى يتخطّاه بلا إقدامٍ على أي حماقةٍ
ماعاد يقوى على إخفاء حُزنه، إخفاء سوادٍ يسكنُه
لازال يعيش رُغم بؤسه برأسٍ عاليٍ رغم علمهِ أنهُ واضحٌ
يرى نظراتَ الشفقةِ ترمقهُ من العالم أجمع، ولازال يمضي
يكرّس كل أيامهِ فالدّعاء، الدّعاء بالخلاص
الخلاص من الاضطرار بالعيش في واقعٍ من جحيم
حيثُ تكون وحيداً وحولك الكثيرُ من الناظرين
يرون انطفائكَ بلا حراكٍ أو كلامٍ يُقال
لابأس فأني لاأُريد مواساةً على أي حال، أريد الاستمرار بكذبةِ أنني جبلٌ لايتزعزع في أعين العالمين
لاأريد مستمعاً إليهِ أشتكي أو كتفاً عليه أستندُ
لاأريد شفقةً ولاأيٌّ ممّا يمكن للبشر تقديمه
أريدُ استئصال الفراغ المُثقل فيني، أو ماتسمونهُ قلباً
أُريد إيقاف كل سبُل العيشِ، أن أكون بخيرٍ فهذه الطريقةُ الوحيده
ما أريدهُ هو الخلاص.
A fuckin darkness lives inside me
مرحباً يا جارحي
يثقل صدري أنكَ قد لاتُجيب
رُغم سوء ما واجهتهُ إلا أنني لازلتُ أدعو أن تنطق
جئتُ لاطمئن جوفي أنكَ ستُجيب، أو أضع حداً لشوقي بأنني قد نُسيت
تعلمُ جيداً أن قدومي بعد هذا العمر الطويل مثيرٌ للشفقه
لكن تحلّى بالرّحمه على قلبٍ تملؤه
إن حاول نسيانكَ غدا فارغاً
تغاضى عن عجزي، عن سوئي سِواك
تصرّف كأنكَ معتاد
فإن أيامي معكَ كساها الكِبر، كساها خوفٌ من نظرتِك
لكنني اليوم هُزلت
أتيتكَ مدّعياً أنني أقبل ماقد أواجه إن أتيت
أنني لم أعُد أهتم كيف تراني
حسناً أنا لستُ كذلك، إن رفضتَني سأُكسر
للمرةِ الثانيةِ أُكسر
أشعر أنني مُختلفٌ منذ الرّحيل، بل منذُ انقطاعنا عن الحديث
كأنكَ كلّ مافيني، وأنتَ وحدكَ من ينقصُني
حاولتُ التعايش مراراً مع فكرةِ الهِجران، لكن الأمر أصعب مما توقعت
لم أظن أن لكَ هذا الكمّ من الأثر فيّا
وإلا ماكنتُ رحلت، لكنتُ قبلتُ سوئك مهما كان
لم أعي أن هذا الفراق قد يقتُلني
ولستُ بما أقول مبالغاً إنما أعنيهِ
لقد أتيتكَ على آخرِ شعرةٍ من روحي متشبثةً بالحياه، كنتَ أملها الوحيد
جئت بعد فوات الأوان أنا أعلم
ولرُبما بعدما نُسي إسمي
ومامِن عذرٍ لقبح هذا الذنب ولكنكَ معذور
قَد أطيل الكلام، فأرجوك تصبّر
فإنّي أتيتكَ مغطاً بشوقي، نادمٌ على الكبر
كل الفرحات عاديه الا فرحتك باليقين بمكانتك لدى احب احبابك
لأول مرةٍ أكون بهذه البعثره
ألّا يكون عندي شيءٌ يُقال
مابي إلا ندمٌ على عمرٍ فات لا تملؤه
إنتهى بالاستسلام لأول عقبةٍ واجهتنا بينما تمسّكتَ بحبال علاقتنا
رأيتُ جروح التّمسك في كفيك، في نبرة صوتك وعينيك
رأيتُ جوفكَ المحزون، وإني أسأل نفسي مراراً كيف هانت علي دموع تلك العيون؟ كيف لم يُبكيني هذا الغياب؟
أكره الخشيه التي تغطيني
أكره واقعي المظلوم، أننا قدّرنا لبعضنا
ورغبتنا ببعضنا كانت طاغيه
وكيف أنني دفعتكَ في كل مرةٍ تعود خشيةً، وأخرى كرهاً، حتى غديتُ جحود
اعتدتُ أن أرى محاولاتكَ فيني في كل عامٍ، ولكن أين ولّت؟
تعبتُ الانتظار، مرّ عامان منذُ آخر عوده
لم أشتق لمرةٍ، لكنك سكنتَ البال كثيراً
رجوتُ أن أمدكَ بالأمان الذي لطالما ظننتُ أني وحدي كنتُ مصدره
وها أنا أجثو على ركبتَي ممزّقٌ من كثر شوقي
تُبكيني الاغنيات مع أنها ليست طبيعتي
أدعو أن تمر ليومٍ واحدٍ فحسب، تُخبرني عمّا فوتُ من أخبارك
رغم عمق ماكان بيننا إلا أنني أظنها المرةُ الأولى التي أشعُر انه لم يكفي، المرةُ الأولى لرجواي أن احتضنك فاستشعر يديك تربّت على رأسي وضلوع صدركَ تلامس وجنتاي
لأوّل مرةٍ أعترف بالاشتياق
لكنهُ شوقٌ ليس بهينٍ، كأنما مشاعر دُفنت وتغذّت لثمانيةِ أعوامٍ
واليوم تظهرُ بفيضانها
بإفراطها، فأسفتُ اليوم على الفراق
من قال أن الرهبةَ هيّنه وإن كنتَ مذعورُ؟
أن تكون شخصاً ينتابهُ القلق في أغلب الأوقات، وبِلا أسباب
شخصٌ يخشى العيش، يأكلُه الخوف من صغائر الحياه
تُهلكه الرهبه فتكسوهُ رعشه، رعشةٌ تسرقُ أنفاسه
تكادُ تقتله… لكنهُ هادئ
يصارعُ الحياةَ والموت في كل يومٍ وتراهُ ساكناً
كأنّ السلام يسكنهُ
يخشى كونهُ في حياةٍ وإن كانت فانيه، والأشدُّ رعباً انهاؤها ومواجهةُ أُخرى باقيه
يخشى تبادل كلامٍ أو حتى القاء تحيةٍ، وحتى صغائرُ لاتقال يبقيها مدفونةً خوفاً
كحقيقةِ أنهُ بالكاد يلتقط أنفاسهُ من شدّة افتقارهِ للأمان، تنتابهُ نوباتُ ذعرٍ صامته مخجلةٌ أسبابها
بل تميلُ أكثر للّا منطقيه، لكنها للأسف حقيقيه
الخوف يسكنني هاقد قلتُها، وقد تطلّب شجاعةً جمّا لقولها
سنواتٌ مضت باسئلةٍ لاتزال تردّد في أعماقي بصوتٍ خافتٍ
ماسبب هذا الكمّ من القلق؟ ومن أين ابتدأ؟
ماسرُّ تحفظٍ مشؤومٍ ظهر فجأةً يدّعي بأنهُ عاده؟
أو انفاسٌ المثيرةُ للريبه، ينقصها الزفيرُ؟
يصعُب علي السكون مادام هذا القلق يجتاحني
يتملّكني شيئاً فشيئاً، حتى بدأ يستولي على كلّي
يمتلكُ القدرةَ على خلقِ صمتٍ في وسط ثرثرتي أو حتى رعباً مابينَ الأمانِ
وما يزيدني خشيةً إلّا شبهُ يقينٍ أنني قابلٌ للتغير، لكنّ مهما كانت قوتي فإن خوفي باقيٌ فيني لايزولُ
بداخلي نثرٌ يريد أن يُقال، كلامٌ لا أعلم فحواهُ
يبدو هيّناً لكن شرحهُ يفوقُني تعقيداً
تضاربات مشاعرٍ تتوهُ مثلي بين أسطرٍ مبهمٌ أساسها فضاعت بين المعاني حتى أضاعتني
بداخلي رغبةٌ في الخوض في تفاصيل واقعي، في وصفِ الكثير من كلامي المبعثرِ عن صغائر الأمور…
الكثير من الاضطرابات تحدث خلف جسدٍ صامتٍ
حروبٌ وجنائز تقبع خلف ذلك المبسمُ السّاكنِ
يصعب شرح استيقاظ جسدٍ مثلهُ خاويٌ في كل يومٍ ليعيش حياةَ كباقي البشر
يوهمُ نفسهُ بالحياةِ بينما يُجاهد في الحفاظ على اتّزانه
كمّ الكفاح الذي يخوضه ليعدّ لنفسهِ كوب قهوةٍ يُثبت أنه بخير
يكبحُ جماحهُ من كل عقبةٍ تواجهه في انتظار انفجارهِ بين أوراقه
لكن الحال يسوء ما إن يفقد القدرةَ على الوصف، على شرح تفاصيل تثقلُ كاهله
فيرى بعينهِ موتته ما أن يفقد ماتبقّى لهُ من واقعه.
ماكنتُ يوماً بهذا الكمّ من الحياةِ قَط
يا قسوةَ أيامٍ تُعاش بصدرٍ مثقلٍ لكنهُ فارغٌ
يخلو من القلبِ لكنهُ يفور شرارةً، مجوّف كأنما يسكنهُ هواءٌ والهواءُ أقربُ إلى حجارةٍ
ياقسوةَ أيامٍ تستمرُ في ذاتِ قسوتها
تنتظرُ خلاصاً أياً كان شكلهُ
لكنّ الأيامَ في عناد، والظلامُ يزداد سواد
تزدادُ الكوابيس وحشةً وتطول وحشتُها، حتى تكون اقرب إلى واقعٍ من شدّةِ عَيشها
تتملكّكَ المعاناةُ في صمتٍ مهما برحتكَ الآلام، وتتضاعَف محاولاتكَ في البَوح بهذه الآلام
لكنّ البوحَ ماعاد خياراً مُنذ اخترتَ الصمت للمرّة الأولى
…مُنذ قرّرتَ أن البوحَ ضعفٌ ومامن منفعةٍ تلحقُه
ها أنتَ ذا تصرخ في أعماقكَ رجاءً لمستمعٍ
ومامِن واعٍ يرى كمّ البعثرةِ التي تسكنُك
أيا ليتهُ كانَ لصارخكَ صوتاً، لما كانَت حبالكَ تقطّعت أو كانَت أحشائكَ الضحيّه
…قلبكَ الذي تمزّق شوقاً لذاتٍ قديمةٍ دُفنَت منذُ أمدٍ وما بقيى منها إلّا بضعًةِ صورٍ في أعماق الذاكره
ما كأنّ الحزَن مرَّ يوماً منذُ أشرقَت💗
You don't know how lovely you are
أذكُر أنني حِين ودعتكَ بكَيت، بكيتُ بشدّه
شعرتُ بأنني أقتربُ شيئاً فشيئاً للهلاك
بَل وكأن سماء حبكَ أوقعَتني من أعالي بهجَتي للحضيض
كنتُ في أتمّ الحذَر من تلكَ الوقعه
لكنّها حدثَت… وكانَت اسوء ممّا تخيلتُها
أذكُر رعشَتي وضياعي حِينها، وأنني بالكاد التقطتُ أنفاسي
بحثتُ عن أتفه الأسباب ليكون البقاء حليفُنا، لكنهُ ماكان في نصيبِنا
وما اسوءَ من فراقٍ شاقٍ سِوى قلّة حيلتِك
ياكَم آلمَتني وقعتُك، حُزنك كسرَ لي أضلُعي
وما بيدي حيلةٌ حتّى أُعينك، فقَد كنتُ أشدُّ منكَ وقوعاً
شعرتُ بعَجزي، بالألمِ يعتصرُ مابينَ أضلُعي، بَل وكأن أطرافَ روحي لامسَت رأسي
كنتُ شبهَ يقنٍ أنها نهايَتي، ولكانَ شرفٌ لي أن تكونَ نهايَتي
كأنّما فرصةُ عمرٍ أن أفنى على يديك
فَمن بعدها أجزُم أنني عشتُ عُمري بأكملِه
لكنّها مِن سوء حظي لَم تكُن، بَل اضطررتُ لتذوّق باقيهِ في اشتياق
يؤذيني كونكَ أشدّ أحزاني، كونكَ السبب وراءَ كَم ماأُعاني
ماظننتُني قد أبكي يوماً على عمرٍ معكَ أفناني
مُتجاهلاً كل صعوباتي يا أقساها، بينما ظننتُكَ سبيلي لأتخطاها
أرجيتَني الموتَ مفراً وأخذتَني لانطفائي
…انطفاءٌ لما واجهتُ معكَ من كدماتِ
أفيا جنتي كيف غدوتَ ناراً؟
كيف أبكيتَني لكوني على قيد الحياةِ؟
وأسقيتَ سماً لروحي بِلا موتٍ، طعناتٌ تمزّق أحشائي مع الأنفاسِ
تأخذُني شيئاً فشيئاً لقاعِ الهاويه، فتفنى روحي وأظنُّ أحزاني فانيه
ألعقاب قربكَ نهايةٌ؟ أم ينتهي مع بُعدٍ أو مماتِ؟
نيرانٌ تلفُّني داخلاً وخارجاً كأنما تُنتشَل الروح وتحرقُها
أشعرُ بها في جسَدي، في روحي، وحتّى أفكاري
ومالي إلّا الثباتُ في عزّ إضرامي
نيرانٌ تحرقُني في الصغائر، وفي الكبائر تغدو بُركاناً، يشتدُّ أذاها في الصراخِ استنجاداً
…وما الاسوأ سِوو العيشُ بكتمانِ
كلّما رأيتُ سبيلاً يشعُّ نوراً..، ألقى نفسي إليهِ ساعياً متلهّفاً، فإذا بِها قبَسٌ يزيدُ لهيباً لأشجاني
فهاهُنا ياروحي استسلمي، حتى تغدين رماداً وتنعَمي
فالخلاص يأتي بعد العيشِ بإجحافِ
يا آفةً من آفاتي..أعودُ لكِ راجياً، مستسلماً مهزوماً، متسائلاً كيف غبتُ عنكِ طوال سنواتِ!
كيف تقّويتُ حتى امضي قُدماً في سبلٍ لاتُشبهني وحتى أكون شخصاً لايعرفُني. اعودُ طالباً قُرباً، لمحتٌ من نورٍ، او وميض فُرصة.
أعودُ متشفِقاً لأملِ انّ لازال جزءً مني يسكنُني
لطالما كنتِ حبل الوصل بيني وذاتي، ولعلّي انجرفتُ لضَلالٍ في الملذّاتِ
فهَأنذا تائهٌ عن وِجهتي، محاولاً تتبّع سبيلِ عودتي
اتسابقُ مع سنين ماضيه ارجوا الامساكَ بانهزامي
حيثُ كنتُ معتماً سوداوياً لكنّ الحياةَ تغطّيني، حيثُ كنت احتضنُ نفسي مربِتاً على كتِفي أُداري أحزاني
..أعود لحيثما كان يخرجُ من جوفِ هذا الظلامِ شُعلةٌ تعينُني على المضيّ،
أحاولُ التقاط فرصةٍ لأمحو كل ملذّةٍ واجهتُها، فإن فُقدانك أمرُّ وأطغى من فُقدانِها
أيَا مُنقذي ومُنتشلي من أحزاني، أيَا سبيلي للنجاةِ من سودِ اللّيالي
أفلا تدركين أنّي بِلاكِ غدوتُ شُتاتاً، وإنكِ عمودُ ثبَاتي؟
أياجنّتي إنّي استمحيكِ عذراً ومغفره، راجياً منكِ انتشالي من تلكَ الظلماتِ
انتشيليني من موجٍ يُغرقني بؤساً، ولن أفرطَ قرباً حتى المماتِ
أعيشُ في الهاويه، انتمي لظلمةٍ حالكة، مهما حاولتُ الهروب تبقى جزءاً لايتجزأ مني
كأنما محبوسٌ في قفصٍ والأغلال تشدُّ على أطرافي، كأنّما تقطعت الحناجرُ في محاولاتِ الصراخِ
أنا رهينةٌ لهذا الظلال فمامِن مفر، يبدو محتوماً مقدَّر
فلا مغزى من المحاولات
أستسلم لهذا الهلاك، مسلماً ذاتي، روحي وألواني، أراها تتلاشى بتبلّدٍ مستسلماً لهذا الانطفاء، ممتلأً بالفراغ
أرى أني ماعدتُ ذاتي، ماعدتُ مقاوماً للحياة، ولاتعتريني رغبةَ الإستمرار والنجاةِ
لاأخططُ لغدٍ، على أملِ أنتهاء الانتظار، ماعدتُ أرتجي الإنقاذ، غرقتُ في قنوطي ولم أعُد أرجو سِوى الخلاص
سواءً بالعيش في ظلامي، أو برحيلي مستسلماً للظلامِ
حتى وإن مضى دهراً من الليالي الموحشه، أو تراكَمت الخيباتُ إلى أن غدوتُ جثةً هامده.
حتّى وإن مرّ قبلكَ وبعدكَ طوفانٌ من الرِجالِ، تبقى وحدكَ خالداً مخلّداً في جوفي
مهما مزّقني الأسى، وبردَت الآمال بين رحيلٍ وعوده، ولو تمنيتُ الموت ألفَ مرّه. يكسوني اليقين بأنك وحدكَ صادقٌ، وإن لهيبكَ وحدهُ دافئٌ، وكلّ شعورٌ يلامسُ اسمك يغدو نعيماً مهما كان ظلامهُ.
أيا خيبَتي العُظمى، بَل يا أعذبَ الخيباتِ، لاملامةَ على الكسرِ والجِراح، ولا حتّى على قربٍ يليهِ فراق. فإنّي هاهُنا اتأمل ما فيَّ من ندبات، يستهويني مروري بكل تلكَ العثرات، مادامت في سبُلك الشائكه، وما برحَت رقتكَ تؤنسها. تُهديني سلاماً يُلازمُني للممات، ولُطفاً أرى فيهِ ما في الحُب من ملذّات، حيثُ انتشلتَني من الفراغ، وعرّفتني بالحياة. فاستشعرتُ الأمان لأول مره، والتمستُ حلوَ شعوركَ في كل خطوه. حظيتُ بهدوءٍ معكَ يلي العواصف الجامحه. فلا أسفَ مدامَ العيشُ هو الضريبه. أفَيا كل ناسي، يامَن محيتَ من بعدكَ كل المئآسي، تملّكتني وصرتَ كل المحطّاتِ، والسلوى والمُبتغى والقديمُ الجديد بين كلِ آت. غدوتَ كما بدأتَ سرمداً مقدّراً بالثباتِ.