أنتِ وَرقةً بَيضاء وَ أنا؟
أنا كاتِبٌ مَجنون يَخِّطُ بأورِدةِ قَلبه
حروفاً عَليكِ
وَ الحِبرُ دَمي
أنقِشُ بِهِ كَلِمات عِشقٍ
تُناسِبُ مِحياكِ.
أنا كاتِبٌ مَجنون يَخِّطُ بأورِدةِ قَلبه
حروفاً عَليكِ
وَ الحِبرُ دَمي
أنقِشُ بِهِ كَلِمات عِشقٍ
تُناسِبُ مِحياكِ.
فلما تلاقَينا و قد طالَ صدُّنا
صمتنا طويلًا والعيونُ نواطقُ
فكم من كلامٍ ظلَّ في القلبِ كامناً
وكم من عيونٍ بالكلامِ سوابقُ.
صمتنا طويلًا والعيونُ نواطقُ
فكم من كلامٍ ظلَّ في القلبِ كامناً
وكم من عيونٍ بالكلامِ سوابقُ.
"وما فارَقتَني طَوعاً ولكن
دَهاكَ منَ المَنِيّةِ ما دَهاكَ
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضَعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلّهُمُ فِداكَ
يَعزُ عليّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتشُ في مكانكَ لا أراكَ
لقد عَجِلَت عليك يَدُ المَنايا
وما استَوفيتَ حَظّكَ من صِباكا".
دَهاكَ منَ المَنِيّةِ ما دَهاكَ
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضَعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلّهُمُ فِداكَ
يَعزُ عليّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتشُ في مكانكَ لا أراكَ
لقد عَجِلَت عليك يَدُ المَنايا
وما استَوفيتَ حَظّكَ من صِباكا".
هيَ تعرفُ أن أجنحتُها يُمكن أن تَحمِلُها بعيدًا، لكنّها أختَارت طيِّها عندَ بابِك.
فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم.