لقد كانت فتاة طيبة جداً
لم تكُن محبوبة بشكلٍ صحيحٍ
لا شيء يُؤذيها
أسوأ من الاضطرار إلى التعايُش مع ذلك
لقد دمرها وُجُودها بهذهِ الطريقة
لأنها لم تكُن من هي
اعتادت أن يكُون لها قلب مليء بالحُب والخير
لقد اعتادت أن تكُون يائسة جدًا
لمنح الآخرين السعادة
التي لا تستطيعُ أن تمنحُها لنفسها
حتى عندما تُحسنت الأمُور
وحتى عندما بدأت تلاحظ الخير في العالم
لم يختفِ خوفها
حاول الناس الوُصُول إلى قلبها
لكنها كانت خائفة جدًا
مما قد يحدُثُ
إذا سمحت لشخصٍ ما بِالدُخُول.
لم تكُن محبوبة بشكلٍ صحيحٍ
لا شيء يُؤذيها
أسوأ من الاضطرار إلى التعايُش مع ذلك
لقد دمرها وُجُودها بهذهِ الطريقة
لأنها لم تكُن من هي
اعتادت أن يكُون لها قلب مليء بالحُب والخير
لقد اعتادت أن تكُون يائسة جدًا
لمنح الآخرين السعادة
التي لا تستطيعُ أن تمنحُها لنفسها
حتى عندما تُحسنت الأمُور
وحتى عندما بدأت تلاحظ الخير في العالم
لم يختفِ خوفها
حاول الناس الوُصُول إلى قلبها
لكنها كانت خائفة جدًا
مما قد يحدُثُ
إذا سمحت لشخصٍ ما بِالدُخُول.
❤2
أحيانًا أتحدث كثيرًا بأشياء غير واضحة وكلمات ليست مفهومة، فقط ليصمت الصوت الذي في داخلي، لكن لا رغبة لي بشرح ما أشعر به.
لا شيء يؤلم أكثر من مسح دموعك،
وأنت تعلم أنك لا تستطيع أن تخبر أحداً عن الأشياء التي كنت تبكي عليها.
وأنت تعلم أنك لا تستطيع أن تخبر أحداً عن الأشياء التي كنت تبكي عليها.
مظهري مِن الخارج يوحي بأني
أكثر الكائنات هدوءًا
ولكِن من يقتربُ مني
يعرفُ أني أحمل فِي داخلي
أجيجًا ضاريًا
كما لو كُنت بركانًا محاطًا بالجليد
أكثر الكائنات هدوءًا
ولكِن من يقتربُ مني
يعرفُ أني أحمل فِي داخلي
أجيجًا ضاريًا
كما لو كُنت بركانًا محاطًا بالجليد
❤1
عندما كنت صغيراً تمرض، ويسألك الطبيب مما تشكو، فتنظر لأمك وتتركها تجيب لأنك تثق أنها تشعر بما تشعر به.
❤2
- قد لا يمكنني بعد كل ما مررتُ به أن أكون أكثر براعةً في طي الأسى، لكنني اليوم أكثر جرأةً على إزاحة الأعزاء من منزلتهم برفق.
الذي يُغادر على دفعات لا يعود، لأنه يبقى في كل مرة فقط حتى يتأكد من صحة قراره.
حتى الأمل الذي تراني أحرص عليه بداخلي
يتلاعب بي، تارةً يُحييني و تارةً يَقتلني
يتلاعب بي، تارةً يُحييني و تارةً يَقتلني
عندما تتعرض بطفولتك للاهمال والتهميش او الانتقاد و المقارنة او الاسائة و التعنيف ستُخلق بداخلك صورة مشوهه عن نفسك فترى نفسك لَست بكافي و غير مقبول ولا تشعر بالقيمة من داخل نفسك .. فتحاول جاهدا ان تثبت لنفسك انك كافي عن طريق اثبات نفسك للاخرين في العمل والاصدقاء والعلاقات و العائلة بدون نتيجة من محاولاتك في اثبات نفسك وكأنك تدور في نفس الحلقة ... يكفي ياعزيزي فلا تنتظر التقبل من الآخرين ولا تنتظر مجيئ احد لانقاذك .. انت تحتاج فقط مساحة آمنة داخل نفسك ، تحتاج انسان يراك بدون حكم لتواجه تلك الفكرة و تلك المشاعر المكبوته داخل جسدك المتألم و الذي تحاول الهرب منه طوال الوقت ، و عد لذلك الطفل الذي اقتنع وآمن انه غير كافي .. اسمعه .. افهمه.. اشعر به.. اسمح له ان يعبر عن مشاعره ، يبكي، يصرخ.. احتضنه وهو متألم .. ثم قل له.. انت تستحق الحب ... انت كافي كما انت.. انت مقبول كما انت... انا اراك وافهمك و اشعر بك ... عندها سترى بوضوح ان ما يحركك في كل مجالات حياتك هو ذاك الطفل الذي ينتظر الحب ، ذلك الطفل الخائف والمختبئ خلف جدران قلبك الممتلئ بالحب ... قد لا يصدق ما تقوله.. اعطه الحق بذلك فأنه لم يعتاد على سماع هذه الكلمات.. فقط استمر ، واستمر الى مالا نهايه وكل يوم بأن تقول لنفسك ، لطفلك انا اراك واشعر بك وانت تستحق الحب والتقبل .💙
❤2
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
❤4
كادَ قلبي يتوقف ألفَ مرّة من فرطِ الضغوطات النفسية ، ولكنني كابَرتُ وتَحمّلتُ
وأكمَلت الرحلة بطريقة لا أستوعبُها للآن كأنني كنتُ أُساق لا أمشي ، وأدفَع لا أختار ، كأنّ الأيام كانت تحمِلَني على أكتافِها رغمَ انكساري ،
أو كأنّني كنتُ أعيش بقلب مُستَعار ، لا يشعُر كما أشعرٍ ، ولا ينبضٍ كما يَنبَغي..
كنتُ أقاوم الغَرَق في كل لحظة ، وأبتسم للفراغ كي لا يَنهار مِن حَولي كل شيء ،
أَخفيتُ دموعي عن المرايا ، وتظاهرتُ بالشجاعة
أمامَ ظلي
وها أنا الآن لا أعلم إن كنتَ نجوتُ حقا ، أم أنني فقِط اعتَدتُ الألمِ
حتّى صارَ مألوفًا
لا يَرَى.
وأكمَلت الرحلة بطريقة لا أستوعبُها للآن كأنني كنتُ أُساق لا أمشي ، وأدفَع لا أختار ، كأنّ الأيام كانت تحمِلَني على أكتافِها رغمَ انكساري ،
أو كأنّني كنتُ أعيش بقلب مُستَعار ، لا يشعُر كما أشعرٍ ، ولا ينبضٍ كما يَنبَغي..
كنتُ أقاوم الغَرَق في كل لحظة ، وأبتسم للفراغ كي لا يَنهار مِن حَولي كل شيء ،
أَخفيتُ دموعي عن المرايا ، وتظاهرتُ بالشجاعة
أمامَ ظلي
وها أنا الآن لا أعلم إن كنتَ نجوتُ حقا ، أم أنني فقِط اعتَدتُ الألمِ
حتّى صارَ مألوفًا
لا يَرَى.
❤2