”من وحي عاشوراء”
إن البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) شعيرة مقدسة وضرورية، ولكن يجب أن تكون هذه الدمعة ممزوجة بالوعي. فالدمعة التي لا تغسل أدران القلب، ولا تدفع صاحبها لتصحيح مساره وترك المعاصي، هي دمعة قاصرة عن إدراك حقيقة النهضة الحسينية .
سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
إن البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) شعيرة مقدسة وضرورية، ولكن يجب أن تكون هذه الدمعة ممزوجة بالوعي. فالدمعة التي لا تغسل أدران القلب، ولا تدفع صاحبها لتصحيح مساره وترك المعاصي، هي دمعة قاصرة عن إدراك حقيقة النهضة الحسينية .
سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤7
الثورة الحسينية في فكر المدرسة الصدرية :
– المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره :
"إن المشكلة الأساسية التي كانت تعيشها الأمة في عصر الإمام الحسين (عليه السلام) هي مشكلة موت الإرادة وموت الضمير، ولم يكن من الممكن علاج هذا المرض إلا بهزة عنيفة، وكانت شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) هي تلك الهزة التي أيقظت ضمير الأمة ، لقد كان المجتمع الإسلامي يعيش حالة من التخدير والشلل، فكان لا بد من دمٍ طاهر يراق لكي يستحيل هذا الدم إلى حرارة في قلوب المسلمين، وإلى إرادة في نفوسهم، ترفض الظلم وتقاوم الانحراف."
– المرجع الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره :
إن واقعة الطف ليست مجرد حادثة تاريخية وقعت في زمان ومكان معينين وانتهت، بل هي تتكرر في كل عصر. ففي كل زمان هناك حق وباطل، وهناك حسين ويزيد، وعلى المؤمن أن يحدد موقفه وأين يقف ، إن ثورة الحسين (عليه السلام) كانت تمثل 'الأطروحة الإلهية' لإنقاذ الأمة. لقد كان الحسين يعلم بشهادته، ولكنه اختار هذا الطريق لأن الانحراف في الأمة وصل إلى حدٍّ لا يمكن علاجه والتأثير فيه إلا بتضحية عظمى بهذا الحجم."
– سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله :
"إن القضية الحسينية ليست مجرد مأساة تاريخية نستدر بها الدموع، بل هي مشروع وعي وحركة إصلاحية شاملة تهدف إلى إيقاظ الأمة وبناء الإنسان والمجتمع على أسس الرسالة المحمدية الأصيلة ، كما إن شعار (إني لم أخرج أشراً ولا بطراً... وإنما خرجت لطلب الإصلاح) يفرض علينا جميعاً مسؤولية التغيير. وهذا الإصلاح الذي أراده الإمام الحسين يبدأ من إصلاح الفرد لنفسه وسلوكه، ثم إصلاح أسرته، ليمتد ويمارس دوره في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل مفاصل المجتمع."
وأعظم الله لنا ولكم الأجر
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
– المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره :
"إن المشكلة الأساسية التي كانت تعيشها الأمة في عصر الإمام الحسين (عليه السلام) هي مشكلة موت الإرادة وموت الضمير، ولم يكن من الممكن علاج هذا المرض إلا بهزة عنيفة، وكانت شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) هي تلك الهزة التي أيقظت ضمير الأمة ، لقد كان المجتمع الإسلامي يعيش حالة من التخدير والشلل، فكان لا بد من دمٍ طاهر يراق لكي يستحيل هذا الدم إلى حرارة في قلوب المسلمين، وإلى إرادة في نفوسهم، ترفض الظلم وتقاوم الانحراف."
– المرجع الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره :
إن واقعة الطف ليست مجرد حادثة تاريخية وقعت في زمان ومكان معينين وانتهت، بل هي تتكرر في كل عصر. ففي كل زمان هناك حق وباطل، وهناك حسين ويزيد، وعلى المؤمن أن يحدد موقفه وأين يقف ، إن ثورة الحسين (عليه السلام) كانت تمثل 'الأطروحة الإلهية' لإنقاذ الأمة. لقد كان الحسين يعلم بشهادته، ولكنه اختار هذا الطريق لأن الانحراف في الأمة وصل إلى حدٍّ لا يمكن علاجه والتأثير فيه إلا بتضحية عظمى بهذا الحجم."
– سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله :
"إن القضية الحسينية ليست مجرد مأساة تاريخية نستدر بها الدموع، بل هي مشروع وعي وحركة إصلاحية شاملة تهدف إلى إيقاظ الأمة وبناء الإنسان والمجتمع على أسس الرسالة المحمدية الأصيلة ، كما إن شعار (إني لم أخرج أشراً ولا بطراً... وإنما خرجت لطلب الإصلاح) يفرض علينا جميعاً مسؤولية التغيير. وهذا الإصلاح الذي أراده الإمام الحسين يبدأ من إصلاح الفرد لنفسه وسلوكه، ثم إصلاح أسرته، ليمتد ويمارس دوره في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل مفاصل المجتمع."
وأعظم الله لنا ولكم الأجر
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
في ذكرى انتصار الدم على السيف سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) يتبرع بالدم تذكيراً بالأهداف السامية والمبادئ العظيمة.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
( زيارة عاشوراء والبراءة من أعداء الله ) حادثة الميرزا الشيرازي رحمه الله يرويها سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
نُقِلَ عن المرحوم الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة (توفي عام 1355هـ = 1936م) انه قال: (عندما كنت في سامراء مُشتغلاً بتحصيل العلوم الدينية، انتشر وباء الطاعون في المدينة وراح يحصد كل يوم عدداً من اهل المدينة. وذات يوم، اجتمع عدد من اهل العلم في منزل استاذي المرحوم السيد محمد فشاركي (اعلى الله مقامه) وفجأة دخل علينا المرحوم الميرزا محمد تقي الشيرازي (رحمة الله عليه) وكان على درجة عالية من العلم، وتكلم المرحوم فشاركي عن الوباء، وان الجميع سيكونون عرضة لخطر الموت. فقال المرحوم الميرزا: اذا حكمتُ بحكم، هل يكون ملزما ام لا؟ فوافقه الجميع وقالوا: نعم...
قال: انا احكم على كل الشيعة المقيمين في سامراء بدءاً من اليوم، والى عشرة ايام بقراءة زيارة عاشوراء، واهداء ثواب ذلك الى روح السيدة نرجس الشريفة، الوالدة الماجدة للحجة بن الحسن (عليه السلام)، حتى يبعد الله عنهم هذا البلاء.
فنقل اهل المجلس، هذا الحكم الى كل الشيعة في سامراء، وانصرف الجميع الى الزيارة. وفي اليوم التالي، لم يلقَ احد من الشيعة حتفه، وكان يموت كل يوم عدد من اهل السنة، وكان ذلك ظاهرا جلياً. سأل بعض السنة معارفهم من الشيعة، عن السبب، فاخبروهم بذلك، فاخذوا هم بدورهم يقرأون زيارة عاشوراء، فأبعد الله عنهم ذلك الوباء...!)[2].
اقول: المواظبة على زيارة عاشوراء مجربة في رفع البلاء مضافاً الى الثواب على هذا العمل، الا ان الآثار لا تترتب على مجرد تحريك اللسان بهذه الزيارة او ذاك الدعاء وانما على حقائقها وحصول مضامينها، لذا فإنني اريد الان ان احلل لماذا اوصى الميرزا الشيرازي الناس بهذه الوصية دون غيرها من الوصايا الكثيرة التي أكَّد عليها المعصومون (عليهم السلام) كالصلاة في اوقاتها والورع عن محارم الله، ونستطيع ان نقول ان الميرزا الشيرازي شخّص بثاقب بصره ان الشيعة في مدينة سامراء ابتلوا بعدم صدق البراءة من اعداء الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه واله) واهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) اما مجاملة او مداهنة او خوفا باعتبار انهم حديثو العهد بالإقامة في هذا المجتمع المخالف لهم[3]، اي انهم تخلوا ولو جزئياً عن هذا المعلم البارز للمؤمن الموالي وفي ذلك نقص في اعتقادهم، فتركهم الله تعالى عرضة للبلاء ولم يشملهم الامام (عليه السلام) بألطافه .
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
نُقِلَ عن المرحوم الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة (توفي عام 1355هـ = 1936م) انه قال: (عندما كنت في سامراء مُشتغلاً بتحصيل العلوم الدينية، انتشر وباء الطاعون في المدينة وراح يحصد كل يوم عدداً من اهل المدينة. وذات يوم، اجتمع عدد من اهل العلم في منزل استاذي المرحوم السيد محمد فشاركي (اعلى الله مقامه) وفجأة دخل علينا المرحوم الميرزا محمد تقي الشيرازي (رحمة الله عليه) وكان على درجة عالية من العلم، وتكلم المرحوم فشاركي عن الوباء، وان الجميع سيكونون عرضة لخطر الموت. فقال المرحوم الميرزا: اذا حكمتُ بحكم، هل يكون ملزما ام لا؟ فوافقه الجميع وقالوا: نعم...
قال: انا احكم على كل الشيعة المقيمين في سامراء بدءاً من اليوم، والى عشرة ايام بقراءة زيارة عاشوراء، واهداء ثواب ذلك الى روح السيدة نرجس الشريفة، الوالدة الماجدة للحجة بن الحسن (عليه السلام)، حتى يبعد الله عنهم هذا البلاء.
فنقل اهل المجلس، هذا الحكم الى كل الشيعة في سامراء، وانصرف الجميع الى الزيارة. وفي اليوم التالي، لم يلقَ احد من الشيعة حتفه، وكان يموت كل يوم عدد من اهل السنة، وكان ذلك ظاهرا جلياً. سأل بعض السنة معارفهم من الشيعة، عن السبب، فاخبروهم بذلك، فاخذوا هم بدورهم يقرأون زيارة عاشوراء، فأبعد الله عنهم ذلك الوباء...!)[2].
اقول: المواظبة على زيارة عاشوراء مجربة في رفع البلاء مضافاً الى الثواب على هذا العمل، الا ان الآثار لا تترتب على مجرد تحريك اللسان بهذه الزيارة او ذاك الدعاء وانما على حقائقها وحصول مضامينها، لذا فإنني اريد الان ان احلل لماذا اوصى الميرزا الشيرازي الناس بهذه الوصية دون غيرها من الوصايا الكثيرة التي أكَّد عليها المعصومون (عليهم السلام) كالصلاة في اوقاتها والورع عن محارم الله، ونستطيع ان نقول ان الميرزا الشيرازي شخّص بثاقب بصره ان الشيعة في مدينة سامراء ابتلوا بعدم صدق البراءة من اعداء الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه واله) واهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) اما مجاملة او مداهنة او خوفا باعتبار انهم حديثو العهد بالإقامة في هذا المجتمع المخالف لهم[3]، اي انهم تخلوا ولو جزئياً عن هذا المعلم البارز للمؤمن الموالي وفي ذلك نقص في اعتقادهم، فتركهم الله تعالى عرضة للبلاء ولم يشملهم الامام (عليه السلام) بألطافه .
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن الإمام الباقر عليه السلام عن زراره :
"وما من عبد يُحشَرُ إلاّ وعيناه باكيةً إلاّ الباكين على جدِّيَ الحسين (عليه السلام)، فإنّه يحشر وعينه قَريرة"
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
"وما من عبد يُحشَرُ إلاّ وعيناه باكيةً إلاّ الباكين على جدِّيَ الحسين (عليه السلام)، فإنّه يحشر وعينه قَريرة"
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
💔4
الإمام السجاد عليه السلام في فكر المدرسة الصدرية:
المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره:
"إن الأمة الإسلامية في ذلك الحين كانت مصابة بمرضين خطيرين: الأول هو فقدان الإرادة، والثاني هو موت الضمير والشعور بالمسؤولية. لقد جاءت ثورة الحسين (عليه السلام) لتهز هذا الضمير الميت. ولم تنتهِ المعركة بشهادة الحسين، بل استُكملت بمسيرة السبايا. لقد كان دور الإمام السجاد والعقيلة زينب (عليهما السلام) في الكوفة والشام هو وضع الأمة وجهاً لوجه أمام حجم الجريمة التي ارتُكبت، وتعرية السلطة الأموية من أي شرعية دينية. إن خطابات السبايا في الكوفة وبكاء الكوفيين كان يمثل بداية الانهيار للحاجز النفسي، وأولى علامات استيقاظ الضمير الذي أثمر لاحقاً حركات الرفض كثورة التوابين."
المرجع الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره:
"إن الإمام السجاد (عليه السلام) وجد نفسه بعد واقعة الطف أمام سلطة غاشمة تحصي على الناس أنفاسهم، وأمام أمة أصيبت بتصدع روحي وأخلاقي كبير. ولم يكن بإمكانه ممارسة دوره التوجيهي والقيادي بشكل مباشر وعلني بسبب التقية المكثفة والرقابة الشديدة. لذلك، اتخذ (سلام الله عليه) من 'الدعاء' أسلوباً لتمرير أعمق المفاهيم العقائدية، والسياسية، والأخلاقية. لقد كانت (الصحيفة السجادية) في ظاهرها مناجاة بين العبد وربه، لكنها في جوهرها كانت مشروعاً متكاملاً لإعادة بناء الإنسان المسلم، وتزويده بالحصانة الفكرية والروحية ضد الانحراف الأموي."
سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله:
"إن السلطة الأموية حشدت كل طاقاتها الإعلامية لعقود من الزمن لتشويه صورة أهل البيت (عليهم السلام) في الشام، حتى نشأ جيل لا يعرف عن الإسلام إلا ما يمليه عليهم بنو أمية. وهنا تبرز العظمة في خطبة الإمام السجاد (عليه السلام)؛ فقد وقف في قلب الخطر، وفي ذروة نشوة الطاغية بالانتصار العسكري الموهوم، ليطلب اعتلاء المنبر قائلاً: (أتأذن لي أن أرقى هذه الأعواد فأتكلم بكلمات لله فيهن رضا، ولهؤلاء الجُلّاس فيهن أجر وثواب). إن هذا الإصرار على التحدث لم يكن انفعالاً، بل كان أداءً لرسالة واعية استهدفت نسف تلك التراكمات من التضليل، وإعادة البصيرة للأمة التي خُدعت باسم الدين."
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره:
"إن الأمة الإسلامية في ذلك الحين كانت مصابة بمرضين خطيرين: الأول هو فقدان الإرادة، والثاني هو موت الضمير والشعور بالمسؤولية. لقد جاءت ثورة الحسين (عليه السلام) لتهز هذا الضمير الميت. ولم تنتهِ المعركة بشهادة الحسين، بل استُكملت بمسيرة السبايا. لقد كان دور الإمام السجاد والعقيلة زينب (عليهما السلام) في الكوفة والشام هو وضع الأمة وجهاً لوجه أمام حجم الجريمة التي ارتُكبت، وتعرية السلطة الأموية من أي شرعية دينية. إن خطابات السبايا في الكوفة وبكاء الكوفيين كان يمثل بداية الانهيار للحاجز النفسي، وأولى علامات استيقاظ الضمير الذي أثمر لاحقاً حركات الرفض كثورة التوابين."
المرجع الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره:
"إن الإمام السجاد (عليه السلام) وجد نفسه بعد واقعة الطف أمام سلطة غاشمة تحصي على الناس أنفاسهم، وأمام أمة أصيبت بتصدع روحي وأخلاقي كبير. ولم يكن بإمكانه ممارسة دوره التوجيهي والقيادي بشكل مباشر وعلني بسبب التقية المكثفة والرقابة الشديدة. لذلك، اتخذ (سلام الله عليه) من 'الدعاء' أسلوباً لتمرير أعمق المفاهيم العقائدية، والسياسية، والأخلاقية. لقد كانت (الصحيفة السجادية) في ظاهرها مناجاة بين العبد وربه، لكنها في جوهرها كانت مشروعاً متكاملاً لإعادة بناء الإنسان المسلم، وتزويده بالحصانة الفكرية والروحية ضد الانحراف الأموي."
سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله:
"إن السلطة الأموية حشدت كل طاقاتها الإعلامية لعقود من الزمن لتشويه صورة أهل البيت (عليهم السلام) في الشام، حتى نشأ جيل لا يعرف عن الإسلام إلا ما يمليه عليهم بنو أمية. وهنا تبرز العظمة في خطبة الإمام السجاد (عليه السلام)؛ فقد وقف في قلب الخطر، وفي ذروة نشوة الطاغية بالانتصار العسكري الموهوم، ليطلب اعتلاء المنبر قائلاً: (أتأذن لي أن أرقى هذه الأعواد فأتكلم بكلمات لله فيهن رضا، ولهؤلاء الجُلّاس فيهن أجر وثواب). إن هذا الإصرار على التحدث لم يكن انفعالاً، بل كان أداءً لرسالة واعية استهدفت نسف تلك التراكمات من التضليل، وإعادة البصيرة للأمة التي خُدعت باسم الدين."
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بكاء الإمام السجاد عليه السلام على مصيبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
💔4❤1👍1
الزيارة الاربعينية في فكر المدرسة الصدرية
- المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره
إن مسيرتكم هذه نحو كربلاء هي تحدٍ لكيان الظلم، وتجسيد لرفض الطغيان. إنها بيعة عملية تتجدد للإمام الحسين (عليه السلام)، وصرخة حق يجب أن تستمر لتبقى راية الإسلام خفاقة في ضمير الأمة، مهما بلغت التضحيات."
- المرجع الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره
"إن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) مشياً على الأقدام هي من أعظم الشعائر التي يجب إحيائها، وإن السعي إليه هو سعي نحو الحق والفضيلة. لا تتركوا طريق الحسين مهما قست الظروف ومهما بلغت التضحيات، فإن تركها تضييع للدين وشماتة لأعداء الله .
إن أرادوا منعكم وأغلقوا بوجهكم الطرق العامة، فاقصدوا الحسين من بين النخيل والبساتين. المهم أن لا يُترك ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) غريباً، وأن تستمر هذه المسيرة التي ترعب الظالمين وتثبت ولائكم المطلق لأهل البيت .
إن المشي إلى كربلاء ليس مجرد حركة أبدان، بل هو زحف للقلوب المفعمة بالإيمان. فكل خطوة يخطوها المؤمن نحو أبي عبد الله (عليه السلام) هي غسل للذنوب، وشوكة في عين الباطل، وإعلان صريح للبراءة من كل ظالم وطاغية."
- سماحة الشيخ المرجع محمد اليعقوبي دام ظله
إن هذه الحشود المليونية الزاحفة نحو كربلاء في زيارة الأربعين هي استعراض إلهي، ومؤشر على تنامي القاعدة الممهدة لظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، وهي تعبير صادق عن الاستعداد لنصرة الحق، والوقوف بوجه الظلم والانحراف في كل زمان.
- المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره
إن مسيرتكم هذه نحو كربلاء هي تحدٍ لكيان الظلم، وتجسيد لرفض الطغيان. إنها بيعة عملية تتجدد للإمام الحسين (عليه السلام)، وصرخة حق يجب أن تستمر لتبقى راية الإسلام خفاقة في ضمير الأمة، مهما بلغت التضحيات."
- المرجع الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره
"إن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) مشياً على الأقدام هي من أعظم الشعائر التي يجب إحيائها، وإن السعي إليه هو سعي نحو الحق والفضيلة. لا تتركوا طريق الحسين مهما قست الظروف ومهما بلغت التضحيات، فإن تركها تضييع للدين وشماتة لأعداء الله .
إن أرادوا منعكم وأغلقوا بوجهكم الطرق العامة، فاقصدوا الحسين من بين النخيل والبساتين. المهم أن لا يُترك ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) غريباً، وأن تستمر هذه المسيرة التي ترعب الظالمين وتثبت ولائكم المطلق لأهل البيت .
إن المشي إلى كربلاء ليس مجرد حركة أبدان، بل هو زحف للقلوب المفعمة بالإيمان. فكل خطوة يخطوها المؤمن نحو أبي عبد الله (عليه السلام) هي غسل للذنوب، وشوكة في عين الباطل، وإعلان صريح للبراءة من كل ظالم وطاغية."
- سماحة الشيخ المرجع محمد اليعقوبي دام ظله
إن هذه الحشود المليونية الزاحفة نحو كربلاء في زيارة الأربعين هي استعراض إلهي، ومؤشر على تنامي القاعدة الممهدة لظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، وهي تعبير صادق عن الاستعداد لنصرة الحق، والوقوف بوجه الظلم والانحراف في كل زمان.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إن المسير إلى الإمام الحسين عليه السلام
طريق إلى الجنة بل هو الجنة
-سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
طريق إلى الجنة بل هو الجنة
-سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
البيان الختامي لزيارة الأربعين ١٤٤٥ه
سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤6
من زيارة المرجع اليعقوبي (دام ظله) لمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الأربعين
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤5