الزيارة الاربعينية في فكر المدرسة الصدرية
- المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره
إن مسيرتكم هذه نحو كربلاء هي تحدٍ لكيان الظلم، وتجسيد لرفض الطغيان. إنها بيعة عملية تتجدد للإمام الحسين (عليه السلام)، وصرخة حق يجب أن تستمر لتبقى راية الإسلام خفاقة في ضمير الأمة، مهما بلغت التضحيات."
- المرجع الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره
"إن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) مشياً على الأقدام هي من أعظم الشعائر التي يجب إحيائها، وإن السعي إليه هو سعي نحو الحق والفضيلة. لا تتركوا طريق الحسين مهما قست الظروف ومهما بلغت التضحيات، فإن تركها تضييع للدين وشماتة لأعداء الله .
إن أرادوا منعكم وأغلقوا بوجهكم الطرق العامة، فاقصدوا الحسين من بين النخيل والبساتين. المهم أن لا يُترك ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) غريباً، وأن تستمر هذه المسيرة التي ترعب الظالمين وتثبت ولائكم المطلق لأهل البيت .
إن المشي إلى كربلاء ليس مجرد حركة أبدان، بل هو زحف للقلوب المفعمة بالإيمان. فكل خطوة يخطوها المؤمن نحو أبي عبد الله (عليه السلام) هي غسل للذنوب، وشوكة في عين الباطل، وإعلان صريح للبراءة من كل ظالم وطاغية."
- سماحة الشيخ المرجع محمد اليعقوبي دام ظله
إن هذه الحشود المليونية الزاحفة نحو كربلاء في زيارة الأربعين هي استعراض إلهي، ومؤشر على تنامي القاعدة الممهدة لظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، وهي تعبير صادق عن الاستعداد لنصرة الحق، والوقوف بوجه الظلم والانحراف في كل زمان.
- المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره
إن مسيرتكم هذه نحو كربلاء هي تحدٍ لكيان الظلم، وتجسيد لرفض الطغيان. إنها بيعة عملية تتجدد للإمام الحسين (عليه السلام)، وصرخة حق يجب أن تستمر لتبقى راية الإسلام خفاقة في ضمير الأمة، مهما بلغت التضحيات."
- المرجع الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره
"إن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) مشياً على الأقدام هي من أعظم الشعائر التي يجب إحيائها، وإن السعي إليه هو سعي نحو الحق والفضيلة. لا تتركوا طريق الحسين مهما قست الظروف ومهما بلغت التضحيات، فإن تركها تضييع للدين وشماتة لأعداء الله .
إن أرادوا منعكم وأغلقوا بوجهكم الطرق العامة، فاقصدوا الحسين من بين النخيل والبساتين. المهم أن لا يُترك ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) غريباً، وأن تستمر هذه المسيرة التي ترعب الظالمين وتثبت ولائكم المطلق لأهل البيت .
إن المشي إلى كربلاء ليس مجرد حركة أبدان، بل هو زحف للقلوب المفعمة بالإيمان. فكل خطوة يخطوها المؤمن نحو أبي عبد الله (عليه السلام) هي غسل للذنوب، وشوكة في عين الباطل، وإعلان صريح للبراءة من كل ظالم وطاغية."
- سماحة الشيخ المرجع محمد اليعقوبي دام ظله
إن هذه الحشود المليونية الزاحفة نحو كربلاء في زيارة الأربعين هي استعراض إلهي، ومؤشر على تنامي القاعدة الممهدة لظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، وهي تعبير صادق عن الاستعداد لنصرة الحق، والوقوف بوجه الظلم والانحراف في كل زمان.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إن المسير إلى الإمام الحسين عليه السلام
طريق إلى الجنة بل هو الجنة
-سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
طريق إلى الجنة بل هو الجنة
-سماحة المرجع اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
البيان الختامي لزيارة الأربعين ١٤٤٥ه
سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤6
من زيارة المرجع اليعقوبي (دام ظله) لمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الأربعين
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤5
جزء من نشاطات سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله في شهر صفر الخير
بالإضافة إلى الجلسات اليومية واستقبال المؤسسات من داخل العراق .
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
بالإضافة إلى الجلسات اليومية واستقبال المؤسسات من داخل العراق .
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليك وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤1
فعلى مثل رسول الله ص فليبك الباكون وليندب النادبون
اعظم الله اجورنا واجوركم بذكرى رحيل النبي الخاتم صلى الله عليه واله وسلم
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
اعظم الله اجورنا واجوركم بذكرى رحيل النبي الخاتم صلى الله عليه واله وسلم
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
💔2❤1
اتمام عدة شهر صفر الخير 1448هـ
بسمه تعالى
أعلن مكتبُ سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة الموافق (١٤ / ٠٨ / ٢٠٢٦ م) هو المتمم لشهر صفر المظفر، وأن يوم السبت الموافق (١٥ / ٠٨ / ٢٠٢٦ م) هو غُرة شهر ربيع الأول لعام ١٤٤٨ للهجرة.
أهلّه الله تعالى على المسلمين بالخير والأمان والبركة، إنه سميع مجيب.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
بسمه تعالى
أعلن مكتبُ سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة الموافق (١٤ / ٠٨ / ٢٠٢٦ م) هو المتمم لشهر صفر المظفر، وأن يوم السبت الموافق (١٥ / ٠٨ / ٢٠٢٦ م) هو غُرة شهر ربيع الأول لعام ١٤٤٨ للهجرة.
أهلّه الله تعالى على المسلمين بالخير والأمان والبركة، إنه سميع مجيب.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
حادثة الهجوم على دار علي وفاطمة سلام الله عليهما :
– يقول المرجع الديني الشهيد الصدر الأول قدس سره في نص أدبي على لسان الزهراء عليها السلام :
يا مبادئ محمد (صلى الله عليه وآله) التي جرت في عروقي منذ ولدت كما يجري الدم في العصب، إنّ عمر الذي هجم عليكِ في بيتك المكي الذي أقام النبي مركزاً لدعوته، قد هجم على آل محمد في دارهم، وأشعل النار فيها أو كاد.
– المرجع الديني الشهيد الصدر الثاني قدس سره :
إنما خرجت الزهراء (عليها السلام) لفتح الباب دون أمير المؤمنين؛ لأن العرف العربي يقتضي احترام المرأة وعدم التعرض لها، فكان خروجها ليكون مانعاً أخلاقياً واجتماعياً لهم عن اقتحام الدار. ولكن القوم لم يراعوا هذه الحرمة، واقتحموا الدار، فحدث ما حدث من عصرها خلف الباب وإسقاط المحسن ، وهي من المسلّمات والمشهورات في تاريخنا التي لا ينبغي التشكيك فيها أو تضعيفها .
– المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله:
إن من أعظم الرزايا والمصائب التي حلت ببيت النبوة، ما جرى على بضعة المختار، الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، من ترويع وهجوم على دارها، وكسرٍ لضلعها، وإسقاطٍ لجنينها، ولذلك كان لزاماً على الموالين أن يخرجوا لإعلان هذه المظلومية ورفض ما جرى عليها.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
– يقول المرجع الديني الشهيد الصدر الأول قدس سره في نص أدبي على لسان الزهراء عليها السلام :
يا مبادئ محمد (صلى الله عليه وآله) التي جرت في عروقي منذ ولدت كما يجري الدم في العصب، إنّ عمر الذي هجم عليكِ في بيتك المكي الذي أقام النبي مركزاً لدعوته، قد هجم على آل محمد في دارهم، وأشعل النار فيها أو كاد.
– المرجع الديني الشهيد الصدر الثاني قدس سره :
إنما خرجت الزهراء (عليها السلام) لفتح الباب دون أمير المؤمنين؛ لأن العرف العربي يقتضي احترام المرأة وعدم التعرض لها، فكان خروجها ليكون مانعاً أخلاقياً واجتماعياً لهم عن اقتحام الدار. ولكن القوم لم يراعوا هذه الحرمة، واقتحموا الدار، فحدث ما حدث من عصرها خلف الباب وإسقاط المحسن ، وهي من المسلّمات والمشهورات في تاريخنا التي لا ينبغي التشكيك فيها أو تضعيفها .
– المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله:
إن من أعظم الرزايا والمصائب التي حلت ببيت النبوة، ما جرى على بضعة المختار، الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، من ترويع وهجوم على دارها، وكسرٍ لضلعها، وإسقاطٍ لجنينها، ولذلك كان لزاماً على الموالين أن يخرجوا لإعلان هذه المظلومية ورفض ما جرى عليها.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
💔2
الإمام العسكري عليه السلام في فكر المدرسة الصدرية
– سماحة المرجع الديني السيد الشهيد الصدر الأول قدس سره:
«إنّ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) عاش في ظرفٍ تاريخي وسياسي بالغ التعقيد والحساسية، حيث كانت السلطة العباسية تفرض عليه إقامة جبرية ورقابة مشددة في سامراء (العسكر)، لعلمها بأنّه الوالد المنتظر للمهدي الموعود الذي بشرت به الروايات النبوية بأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
ورغم هذا الحصار الخانق والظروف القاسية، نهض الإمام العسكري (عليه السلام) بمسؤوليتين تاريخيتين عظيمتين:
الأولى: صيانة القواعد الشعبية فكرياً وعقائدياً من التيارات المنحرفة والشكوك التي بدأت تعصف بالأمة، وتثبيت خط أهل البيت ورعايته عبر شبكة الوكلاء وتوسيع دورهم.
الثانية والأهم: التمهيد العملي والنفسي والتربوي للأمة للانتقال من عصر "حضور المعصوم المباشر" إلى عصر "الغيبة". فكان الإمام يحتجب عن كثير من شيعته ولا يتواصل معهم إلا عبر المكاتبات والوكلاء، ليعتاد المجتمع الإسلامي على إدارة شؤونه عبر المرجعية والعلماء الصالحين، تمهيداً لغيبة ولده الإمام المهدي (عجل الله فرجه).»
– سماحة المرجع الديني السيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره :
«إنّ الملاحظ أنّ الأئمّة (عليهم السلام) الموجودين في العصر المتأخّر للأئمّة، أو قل العصر الثاني للأئمّة، الملاحظ عليهم جميعاً أنّهم يموتون في عمر الشباب وفي عمر صغير نسبياً، بما في ذلك الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري (عليهم أفضل الصلاة والسلام)، إنّهم توفّوا في عمر الزهور، في الحقيقة في عمر الشباب.
مع العلم أنّهم لم يَرِد عنهم الإصابة بمرض أو حادث أو نحو ذلك، وإنّما كانت المؤامرة ضدّهم قوية، (والسكّينة مشحوذة، والسيف يقطر دماً كما يقولون)، والتخلّص منهم من قِبل أعدائهم سريع، بحيث لا يتحمّلون بقاءهم الطويل على ظهر هذه الدنيا وبين ظهراني هذا المجتمع الذي يُفيدونه ويستفيد منهم...»
– سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله :
«إنّ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) تسلّم مهام الإمامة في ظرف بالغ التعقيد؛ حيث كانت الدولة العباسية تعيش حالة من التحلل السياسي والانحدار الأخلاقي والصراع الداخلي بين القادة والوزراء، وفي نفس الوقت كانت تُمارس أقسى درجات التضييق والمراقبة على أهل البيت (عليهم السلام) لمعرفتهم باقتراب ولادة المخلّص والمنقذ الموعود.
وقد مارس الإمام العسكري مسؤوليته القيادية بأعلى درجات الوعي والتخطيط:
القيادة الصامتة والفاعلة: استطاع الإمام إدارة شؤون الأمة وتوجيه القواعد الشعبية رغم الإقامة الجبرية المفروضة عليه في سامراء ووضعه في المعسكر، فكان يدير حركة الوكلاء والأموال والإجابة على الاستفتاءات بدقة متناهية ودون إثارة حساسية السلطة.
مواجهة التفكك الفكري والانحرافات العقائدية: فقد شهد ذلك العصر ظهور حركات الشك والإلحاد والشبهات الكلامية (كقضية إسحاق الكندي وتأليفه حول تناقض القرآن، حيث وجّهه الإمام بالحكمة وأعاد النظر في منهجه)، فضلاً عن انحرافات الفرق الباطنية والمغالين، فعمل الإمام على ترسيخ الفكر الإسلامي الأصيل.
التهيئة التامة لمرحلة الغيبة: حيث بنى الإمام العسكري الجسر العقائدي والنفسي لنقل أتباع أهل البيت من مرحلة المعاشرة المباشرة للإمام إلى مرحلة القيادة بالنيابة وعن طريق الفقهاء الرواة، وهو الأصل الذي قامت عليه مرجعية الطائفة إلى يومنا هذا.»
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
– سماحة المرجع الديني السيد الشهيد الصدر الأول قدس سره:
«إنّ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) عاش في ظرفٍ تاريخي وسياسي بالغ التعقيد والحساسية، حيث كانت السلطة العباسية تفرض عليه إقامة جبرية ورقابة مشددة في سامراء (العسكر)، لعلمها بأنّه الوالد المنتظر للمهدي الموعود الذي بشرت به الروايات النبوية بأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
ورغم هذا الحصار الخانق والظروف القاسية، نهض الإمام العسكري (عليه السلام) بمسؤوليتين تاريخيتين عظيمتين:
الأولى: صيانة القواعد الشعبية فكرياً وعقائدياً من التيارات المنحرفة والشكوك التي بدأت تعصف بالأمة، وتثبيت خط أهل البيت ورعايته عبر شبكة الوكلاء وتوسيع دورهم.
الثانية والأهم: التمهيد العملي والنفسي والتربوي للأمة للانتقال من عصر "حضور المعصوم المباشر" إلى عصر "الغيبة". فكان الإمام يحتجب عن كثير من شيعته ولا يتواصل معهم إلا عبر المكاتبات والوكلاء، ليعتاد المجتمع الإسلامي على إدارة شؤونه عبر المرجعية والعلماء الصالحين، تمهيداً لغيبة ولده الإمام المهدي (عجل الله فرجه).»
– سماحة المرجع الديني السيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره :
«إنّ الملاحظ أنّ الأئمّة (عليهم السلام) الموجودين في العصر المتأخّر للأئمّة، أو قل العصر الثاني للأئمّة، الملاحظ عليهم جميعاً أنّهم يموتون في عمر الشباب وفي عمر صغير نسبياً، بما في ذلك الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري (عليهم أفضل الصلاة والسلام)، إنّهم توفّوا في عمر الزهور، في الحقيقة في عمر الشباب.
مع العلم أنّهم لم يَرِد عنهم الإصابة بمرض أو حادث أو نحو ذلك، وإنّما كانت المؤامرة ضدّهم قوية، (والسكّينة مشحوذة، والسيف يقطر دماً كما يقولون)، والتخلّص منهم من قِبل أعدائهم سريع، بحيث لا يتحمّلون بقاءهم الطويل على ظهر هذه الدنيا وبين ظهراني هذا المجتمع الذي يُفيدونه ويستفيد منهم...»
– سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله :
«إنّ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) تسلّم مهام الإمامة في ظرف بالغ التعقيد؛ حيث كانت الدولة العباسية تعيش حالة من التحلل السياسي والانحدار الأخلاقي والصراع الداخلي بين القادة والوزراء، وفي نفس الوقت كانت تُمارس أقسى درجات التضييق والمراقبة على أهل البيت (عليهم السلام) لمعرفتهم باقتراب ولادة المخلّص والمنقذ الموعود.
وقد مارس الإمام العسكري مسؤوليته القيادية بأعلى درجات الوعي والتخطيط:
القيادة الصامتة والفاعلة: استطاع الإمام إدارة شؤون الأمة وتوجيه القواعد الشعبية رغم الإقامة الجبرية المفروضة عليه في سامراء ووضعه في المعسكر، فكان يدير حركة الوكلاء والأموال والإجابة على الاستفتاءات بدقة متناهية ودون إثارة حساسية السلطة.
مواجهة التفكك الفكري والانحرافات العقائدية: فقد شهد ذلك العصر ظهور حركات الشك والإلحاد والشبهات الكلامية (كقضية إسحاق الكندي وتأليفه حول تناقض القرآن، حيث وجّهه الإمام بالحكمة وأعاد النظر في منهجه)، فضلاً عن انحرافات الفرق الباطنية والمغالين، فعمل الإمام على ترسيخ الفكر الإسلامي الأصيل.
التهيئة التامة لمرحلة الغيبة: حيث بنى الإمام العسكري الجسر العقائدي والنفسي لنقل أتباع أهل البيت من مرحلة المعاشرة المباشرة للإمام إلى مرحلة القيادة بالنيابة وعن طريق الفقهاء الرواة، وهو الأصل الذي قامت عليه مرجعية الطائفة إلى يومنا هذا.»
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
🔥1
وعلى العلماء والمرجعيات الدينية والنخب المثقفة أن يربوا الناس على حـب الخير والسلام والرحمـة للعـالمين جميعـاً ولـيس علـى العصـبية والتطـرف وأن يضـعوا لهـم المـوازين الصـحيحة لسـلوكهم حتـى لا يتصـرفوا مـن غيـر بصـيرة وتختلط علـيهم الأمـور .
– سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
خطاب المرحلة الجزء الثالث
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
– سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
خطاب المرحلة الجزء الثالث
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
❤2
لدى استقباله مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية:
المرجع اليعقوبي: الشعب العراقي بمواقفه المشرّفة أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيّن، وأثبت إيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين، ورفض الظلم والعدوان والاستكبار.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
المرجع اليعقوبي: الشعب العراقي بمواقفه المشرّفة أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيّن، وأثبت إيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين، ورفض الظلم والعدوان والاستكبار.
#المرجع_اليعقوبي
#ركنك_الشديد
#شواهد
بسمه تعالى
استقبل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) سماحة آية الله الشيخ محسن القمي (دامت بركاته) مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى الخامنئي (دامت تأييداته)، وسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني (دامت تأييداته) ممثل القائد الخامنئي في العراق والوفد المرافق، ناقلين رسالة شكرٍ من القائد الخامنئي إلى مراجع الدين في النجف الأشرف وعموم الشعب العراقي على حضورهم المليوني في تشييع جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والخدمات الجليلة التي قدموها لملايين الزوار الإيرانيين في زيارة الأربعين المباركة، مما يؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المسلمين في إيران والعراق.
وقال سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) إن هذه المواقف العظيمة تكشف عن ولاء الشعب العراقي لله تبارك وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله الطاهرين)، وإيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين ورفضهم للظلم والعدوان والاستكبار، وبذلك أفشلوا مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، ودحضوا شبهة عجز المشروع الإسلامي عن قيادة الأمة إلى السعادة والرفاه والصلاح.
وأضاف سماحتُهُ: إن الثمن مهما كان باهظاً ومؤلماً، إلا أن بركاته على البشرية تهوِّن الخطب، كتضحية الإمام الحسين (عليه السلام) التي وهبت الحياة الحقيقية للبشرية على مدى الأجيال، وقد وعد الله تبارك وتعالى بأن العاقبة للمتقين، وإنه وعظمت آلاؤه وليُّ المؤمنين وناصرهم {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} (النساء: 104).
وأكد سماحتُهُ: إن الشعوب جميعاً، حتى في الدول المتقدمة مادياً، تتطلّع إلى المنقذ الإلهي العالمي الذي يُعيد للإنسان كرامته المهدورة، ويقيم العدالة الاجتماعية المفقودة، ويخلّصهم من الجور والعدوان والعبثية الحمقاء، خصوصاً بعد أن انتشرت فضائح حكّامهم التي تستنكف منها البشرية جميعاً، ولكي تعمَّ القناعة بذلك لدى كل الناس، علينا القيام بحركة تبليغ وتبيين وتبصرة وتوعية واسعة، وهذه مسؤولية يسألنا الله تعالى عنها.
استقبل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) سماحة آية الله الشيخ محسن القمي (دامت بركاته) مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى الخامنئي (دامت تأييداته)، وسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني (دامت تأييداته) ممثل القائد الخامنئي في العراق والوفد المرافق، ناقلين رسالة شكرٍ من القائد الخامنئي إلى مراجع الدين في النجف الأشرف وعموم الشعب العراقي على حضورهم المليوني في تشييع جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والخدمات الجليلة التي قدموها لملايين الزوار الإيرانيين في زيارة الأربعين المباركة، مما يؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المسلمين في إيران والعراق.
وقال سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) إن هذه المواقف العظيمة تكشف عن ولاء الشعب العراقي لله تبارك وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله الطاهرين)، وإيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين ورفضهم للظلم والعدوان والاستكبار، وبذلك أفشلوا مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، ودحضوا شبهة عجز المشروع الإسلامي عن قيادة الأمة إلى السعادة والرفاه والصلاح.
وأضاف سماحتُهُ: إن الثمن مهما كان باهظاً ومؤلماً، إلا أن بركاته على البشرية تهوِّن الخطب، كتضحية الإمام الحسين (عليه السلام) التي وهبت الحياة الحقيقية للبشرية على مدى الأجيال، وقد وعد الله تبارك وتعالى بأن العاقبة للمتقين، وإنه وعظمت آلاؤه وليُّ المؤمنين وناصرهم {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} (النساء: 104).
وأكد سماحتُهُ: إن الشعوب جميعاً، حتى في الدول المتقدمة مادياً، تتطلّع إلى المنقذ الإلهي العالمي الذي يُعيد للإنسان كرامته المهدورة، ويقيم العدالة الاجتماعية المفقودة، ويخلّصهم من الجور والعدوان والعبثية الحمقاء، خصوصاً بعد أن انتشرت فضائح حكّامهم التي تستنكف منها البشرية جميعاً، ولكي تعمَّ القناعة بذلك لدى كل الناس، علينا القيام بحركة تبليغ وتبيين وتبصرة وتوعية واسعة، وهذه مسؤولية يسألنا الله تعالى عنها.