كتاب "محنة الإمام المحدث ابن ناصر الدين الدمشقي" تصنيف مشهور بن حسن آل سلمان
كنت أعرض عن اقتناء هذا الكتاب منذ صدوره قبل نحو ثلاثة أعوام بسبب فكرة الكتاب الذي يجمع مقدّمات متفرقة لا تجمعها وحدة موضوعية تنتظم أفكاره وسياقه ثم رأيت أن المقصد من قراءة أعمال هذا الجيل كالعقاد والمازني والرافعي هو قدح الذهن وتمثل أساليبهم البيانية وليس تحصيل أفكارهم العلمية و الفلسفية وهذا لا يضر معه قراءة كتبهم المجموعة أو مقالاتهم المتفرقة أو حتى شذراتهم المتناثرة. ولذلك فقد اقتنيته
👍1
يقرر ابن تيمية في الفتاوى أن تعلّم السلوك أيسر من الفقه كما أن السلوك والعقائد لم يتنازع العلماء فيها إنما تنازعوا في بعض مسائل الفروع الدقيقة يقول :
تلقي السلوك عن الرسول أسهل من تلقي الفروع المتنازع فيها؛ فإن السلوك هو بالطريق التي أمر الله بها ورسوله من الاعتقادات والعبادات والأخلاق وهذا كله مبين في الكتاب والسنة؛ فإن هذا بمنزلة الغذاء الذي لا بد للمؤمن منه.
ولهذا كان جميع الصحابة يعلمون السلوك بدلالة الكتاب والسنة والتبليغ عن الرسول لا يحتاجون في ذلك إلى فقهاء الصحابة ولم يحصل بين الصحابة نزاع في ذلك كما تنازعوا في بعض مسائل الفقه التي خفيت معرفتها على أكثر الصحابة وكانوا يتكلمون في الفتيا والأحكام؛ طائفة منهم يستفتون في ذلك.
...............
وفي السلوك مسائل تنازع فيها الشيوخ لكن يوجد في الكتاب والسنة من النصوص الدالة على الصواب في ذلك ما يفهمه غالب السالكين فمسائل السلوك من جنس مسائل العقائد كلها منصوصة في الكتاب والسنة وإنما اختلف أهل الكلام لما أعرضوا عن الكتاب والسنة فلما دخلوا في البدع وقع الاختلاف وهكذا طريق العبادة عامة ما يقع فيه من الاختلاف إنما هو بسبب الإعراض عن الطريق المشروع فيقعون في البدع فيقع فيهم الخلاف.
وهكذا الفقه إنما وقع فيه الاختلاف لما خفي عليهم بيان صاحب الشرع ولكن هذا إنما يقع النزاع في الدقيق منه وأما الجليل فلا يتنازعون فيه. والصحابة أنفسهم تنازعوا في بعض ذلك ولم يتنازعوا في العقائد ولا في الطريق إلى الله التي يصير بها الرجل من أولياء الله الأبرار المقربين؛ ولهذا كان عامة المشايخ إذا احتاجوا في مسائل الشرع مثل مسائل النكاح والفرائض والطهارة وسجود السهو ونحو ذلك قلدوا الفقهاء؛ لصعوبة أخذ ذلك عليهم من النصوص. وأما مسائل التوكل والإخلاص والزهد ونحو ذلك فهم يجتهدون فيها فمن كان منهم متبعا للرسول أصاب ومن خالفه أخطأ.
تلقي السلوك عن الرسول أسهل من تلقي الفروع المتنازع فيها؛ فإن السلوك هو بالطريق التي أمر الله بها ورسوله من الاعتقادات والعبادات والأخلاق وهذا كله مبين في الكتاب والسنة؛ فإن هذا بمنزلة الغذاء الذي لا بد للمؤمن منه.
ولهذا كان جميع الصحابة يعلمون السلوك بدلالة الكتاب والسنة والتبليغ عن الرسول لا يحتاجون في ذلك إلى فقهاء الصحابة ولم يحصل بين الصحابة نزاع في ذلك كما تنازعوا في بعض مسائل الفقه التي خفيت معرفتها على أكثر الصحابة وكانوا يتكلمون في الفتيا والأحكام؛ طائفة منهم يستفتون في ذلك.
...............
وفي السلوك مسائل تنازع فيها الشيوخ لكن يوجد في الكتاب والسنة من النصوص الدالة على الصواب في ذلك ما يفهمه غالب السالكين فمسائل السلوك من جنس مسائل العقائد كلها منصوصة في الكتاب والسنة وإنما اختلف أهل الكلام لما أعرضوا عن الكتاب والسنة فلما دخلوا في البدع وقع الاختلاف وهكذا طريق العبادة عامة ما يقع فيه من الاختلاف إنما هو بسبب الإعراض عن الطريق المشروع فيقعون في البدع فيقع فيهم الخلاف.
وهكذا الفقه إنما وقع فيه الاختلاف لما خفي عليهم بيان صاحب الشرع ولكن هذا إنما يقع النزاع في الدقيق منه وأما الجليل فلا يتنازعون فيه. والصحابة أنفسهم تنازعوا في بعض ذلك ولم يتنازعوا في العقائد ولا في الطريق إلى الله التي يصير بها الرجل من أولياء الله الأبرار المقربين؛ ولهذا كان عامة المشايخ إذا احتاجوا في مسائل الشرع مثل مسائل النكاح والفرائض والطهارة وسجود السهو ونحو ذلك قلدوا الفقهاء؛ لصعوبة أخذ ذلك عليهم من النصوص. وأما مسائل التوكل والإخلاص والزهد ونحو ذلك فهم يجتهدون فيها فمن كان منهم متبعا للرسول أصاب ومن خالفه أخطأ.
ولا يمنعك من نزع عامل أن تقول: لا أجد من يكفيني عمله، فإنك إذا كنت تنزع لله، وتعمل لله، أتاح الله لك رجالا وكالا بأعوان الله، وإنما العون من الله على قدر النية (رسالة من سالم بن عبدالله بن عمر إلى عمر بن عبدالعزيز.حلية الأولياء)
👍1
نشرت هذا الأسبوع بحثي حول : مفهوم الشجاعة في الفلسفة الاسلامية وتعالقاته بالأخلاق الأخرى ، أرجو أن يسهم في تقدير قيمة التراث الأخلاقي الاسلامي وتثوير معاتيه في نصوص الوحي
👍2
لقاء ماتع للدكتور عدنان معتوق شرّح فيه وشرح آلية الاشتغال الفلسفي لعلم النفس وإخفاقه في تعريف المفاهيم النفسية وقدّم فيه الاكتئاب كنموذج لهذا الفشل