قناة حامد الإقبالي
320 subscribers
147 photos
5 videos
6 files
40 links
مقاربات في فلسفة الأخلاق والتصوف
Download Telegram
اسكتوا عن هذه المسألة لئلا تسمعها النفوس فتدّعيها (ذو النون المصري متحدثاً عن مسألة المحبة الإلهية)
👍1
https://drive.google.com/file/d/1-fm8RX84S6Ge6quM-jfm6Oz7VLyPhWyg/view عدد من الدروس المفرغة تحدث فيها الدكتور يوسف الغفيص عن منهج القراءة الشرعية لطالب العلم وهي مفرغة من سلسلة من اللقاءات تمت بهذا العنوان وقد جاءت بعد النظر والتأمل عند هذا العالم الاصولي مما يحسن الاستفادة منها
😍2👍1
عود تباين الناس في الحكم على موقف الشرع من جزاءات النية إلى استيعاب مراحل الإرادة واستصحاب الدليل ولذلك قال ابن تيمية
✨

قال ابن الجوزي رحمه الله :
"لقيت مشايخ، أحوالهم مختلفة، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبته العامل منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه.
👈🏻 ولقيت جماعة من علماء الحديث يحفظون ويعرفون، ولكنهم كانوا يتسامحون بالغيبة يخرجونها مخرج الجرح والتعديل، ويأخذون على قراءة الحديث أجرة، ويسرعون بالجواب، لئلا ينكسر الجاه، وإن وقع خطأ.
👈🏻 ولقيت عبد الوهاب الأنماطي، فكان على قانون السلف، لا تسمع في مجلسه غيبة، ولا كان يطلب أجرا على سماع الحديث، وكنت إذا قرأت عليه أحاديث الرقائق، بكى، واتصل بكاؤه، فكان -وأنا صغير السن حينئذ- يعمل بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد، وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل.
👈🏻 ولقيت الشيخ أبا منصور الجواليقي فكان كثير الصمت، شديد التحري فيما يقول، متقنا، محققا، وربما سئل المسألة الظاهرة، التي يبادر بجوابها بعض غلمانه، فيتوقف فيها حتى يتيقن، وكان كثير الصوم والصمت، فانتفعت برؤية هذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما ففهمت من هذه الحالة أن الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول.
👈🏻 ورأيت مشايخ كانت لهم خلوات في انبساط ومزاح، فراحوا عن القلوب، وبدد تفريطهم ما جمعوا من العلم، فقل الانتفاع بهم في حياتهم، ونسوا بعد مماتهم، فلا يكاد أحد يلتفت إلى مصنفاتهم.
فالله الله في العمل بالعلم، فإنه الأصل الأكبر، والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقدم مفلسا، على قوة الحجة عليه".

📚 صيد الخاطر (158)

https://t.me/AhmadNalSwailem
حينما تطلع اليوم على كثير من الاجتهادات الفكرية والاشتغالات الفلسفية في ميدان النظر العلمي تجد أن أكثر عبارة تجسد واقعه قول الإمام أحمد بن حنبل :أكثر ما يخطىء الناس من جهة التأويل والقياس.
قصة محفزة لطلب العلم ذكرها ابن بطال علي بن خلف القرطبي ت ٤٤٩ هجرية في مقدمة شرحه لصحيح البخاري.

▪ساق ابن بطال بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثي (تلميذ مالك)، قال:

• أول ما حدثني مالك بن أنس حين أتيته طالبا لما ألهمني الله إليه في أول يوم جلست إليه قال لي: اسمك؟ قلت له: أكرمك الله يحيى -وكنت أحدث أصحابي سنا-.

• فقال لي: يا يحيى، الله الله، عليك بالجد فى هذا الأمر، وسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه، ويزهدك في غيره.

• قال: قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنا يجتهد ويطلب حتى نزل به الموت، فلقد رأيت على جنازته شيئا لم أر مثله على أحد من أهل بلدنا، لا طالب ولا عالم، فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه.

• فلما رأى ذلك الأمير أمسك عن الصلاة عليه، وقال: قدموا منكم من أحببتم. فقدم أهل العلم ربيعة، ثم نهض به إلى قبره.

• قال مالك: فألحده فى قبره ربيعة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وابن شهاب، وأقرب الناس إليهم محمد بن المنذر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم وأشباههم، وبنى اللِّبن على لحده ربيعة، وهؤلاء كلهم يناولوه اللبن!

• قال مالك: فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا فى أحسن صورة غلام أمرد، وعليه بياض، متعمم بعمامة خضراء، وتحته فرس أشهب نازل من السماء، فكأنه كان يأتيه قاصداً ويسلم عليه، ويقول: هذا بلغني إليه العلم.

• فقال له الرجل: وما الذى بلغك إليه؟ فقال: أعطانى الله بكل باب تعلمته من العلم درجة فى الجنة، فلم تبلغ بي الدرجات إلى درجة أهل العلم، فقال الله تعالى: زيدوا ورثة أنبيائي، فقد ضمنت على نفسي أنه من مات وهو عالم سنتي، أو سنة أنبيائي، أو طالب لذلك أن أجمعهم في درجة واحدة. فأعطاني ربي حتى بلغت إلى درجة أهل العلم، وليس بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا درجتان، درجة هو فيها جالس وحوله النبيون كلهم، ودرجة فيها جميع أصحابه، وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم، ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته، فسيرني حتى استوسطتهم فقالوا لي: مرحبا، مرحبا، سوى ما لي عند الله من المزيد.

• فقال له الرجل: وما لك عند الله من المزيد؟

• فقال: وعدني أن يحشر النبيين كلهم كما رأيتهم فى زمرة واحدة، فيقول: يا معشر العلماء، هذه جنتي قد أبحتها لكم، وهذا رضواني قد رضيت عنكم، فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا، فأعطيكم ما شئتم، وأشفعكم فيمن استشفعتم له، ليرى عبادي كرامتكم علي، ومنزلتكم عندي.

• فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم، وانتشر خبره بالمدينة.

• قال مالك: كان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث، فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا، الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر.

📙[شرح ابن بطال (١/ ١٣٤)]
👍1
نه قد يغلب على أحدهم ما يجده من حب أو بغض لأشخاص، فيدعو لأقوام وعلى أقوام بما لا يصلح، فيستجاب له، ويستحق العقوبة على ذلك الدعاء، كما يستحقها على سائر الذنوب، فإن لم يحصل له ما يمحوه، من توبة أو حسنات ماحية، أو شفاعة غيره، أو غير ذلك، وإلا فقد يعاقب، إما بأن يسلب ما كان عنده من ذوق طعم الإيمان ووجود حلاوته، فينزل عن درجته، وإما أن يسلب عمل الإيمان، فيصير فاسقا، وإما بأن يسلب أصل الإيمان، فيصير كافرا منافقا، أو غير (١) منافق.


وما أكثر ما يبتلى بمثل هذا (٢) المتأخرون من أرباب الأحوال القلبية، بسبب عدم فقههم في أحوال قلوبهم، وعدم معرفة شريعة الله في أعمال القلوب، وربما غلب على أحدهم حال قلبه، حتى لا يمكنه صرفه عما توجه إليه، فيبقى ما يخرج منه مثل السهم الخارج من القوس. وهذه الغلبة إنما تقع غالبا بسبب التقصير في الأعمال المشروعة، التي تحفظ حال (٣) القلب، فيؤاخذ على ذلك، وقد تقع بسبب اجتهاد يخطئ صاحبه، فتقع معفوا عنها.


ثم من غرور هؤلاء وأشباههم، اعتقادهم أن استجابة مثل هذا الدعاء كرامة من الله تعالى لعبده، وليس في الحقيقة كرامة، وإنما تشبه الكرامة من جهة أنها دعوة نافذة، وسلطان قاهر (٤) . وإنما الكرامة في الحقيقة: ما نفعت في الآخرة، أو نفعت في الدنيا ولم تضر في الآخرة
ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم
الحقيقة أن السلفية لم تبالغ في تبديع الصوفية كما بقول طه عبدالرحمن في كتابه (المفاهيم الأخلاقية بين الإئتمانية والعلمانية ) فالمتقدمون منهم مررت لهم مفاهيمهم ومصطلحاتهم الشرعية كالفناء والجمع والفرق والسكر والصحو بمقاصد متقدميهم كالجنيد والشبلي والتستري لكن حينما ركّبوا على هذه المصطلحات معانٍ مخالفة ودلالات مغايرة لا تحتملها نصوص الشرع اضطروا إلى تبديعهم بل وتكفير بعض المقولات وأصحابها
يتوجب على ( المتصوف) الباحث عن الحقيقة أن يلم على كتاب شيخ السلفية في العراق محمود الألوسي(ت 1342 هـ) في رده على كتاب يوسف النبهاني (شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق) ليستكشف الأغاليط الفكرية التي وقع فيها النبهاني ويتنبه لها، وقد أرفقت صورة للمتاعب التي صاحبت نشر الكتاب
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج من أمتي قوم يسيؤون الأعمال، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم. قال يزيد: لا أعلم إلا قال: يحقر أحدكم عمله من عملهم، يقتلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه الله عز وجل، فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين مرة أو أكثر، وأنا أسمع.
عبدالله بن عمر ( صحيح ابن ماجه)
الدخول في طائفة معينة له سطوة معرفية تفرض على الفرد حشد الوقائع للتدليل على طلاقة الفكرة مهما بدى عورها ومن ذلك استشهاد الغزالي بحديث لايصح عن دخول عبدالرحمن بن عوف الجنة حبواً لتقعيد فكرة ذم المال.قال ابن الجوزي:أباحامد كان أفقه غير أن دخوله فِي التصوف أوجب عليه نصرة مادخل فيه
بمهارته المعهودة في سبر أغوار الكتب ، الورّاق الحاذق عبدالله البطاطي يستعرض كتابيّ : قراءة تربوية في تراث الصوفية المتقدمين ، ومنتهى الغايات ( دراسة في النية الأخلاقية ) .ميزة هذه القراءات السريعة ، كشف ملامح الكتاب الكبرى ومادة أفكاره

https://youtu.be/28QyjVknqUI
يقول أحد طلاب ابن تيمية رحمه الله أنه حضر معه مرة وليمة فتكلم بكلام بديع حتى بُهت الحاضرون لكلامه واشتغلوا بذلك عن الأكل ومما قاله:
أخلاق (السّعة) ليست معياراً على التحلي بالأخلاق الكاملة ، فأعمال المعروف يفعلها البر والفاجر كما يقول التستري ولن يصبر عن المعاصي إلا صدّيق كيوسف عليه الصلاة والسلام ، لذلك كان الصبر عن المعاصي أعظم درجة من الصبر على المصائب ويمكن ترتيب مقامات الصبر وفقاً لهذا السلّم التفاضلي :
‏أولاً الصبر عن المعاصي . ثانياً : الصبر على المصائب . ثالثاً: الصبر على الطاعة
من الأحداث الطريفة أن الفيلسوف طه عبدالرحمن كان شاعراً مجيداً في ريعان شبابه حتى أنه فاز بجائزة اتحاد كتّاب المغرب حتى حدثت نكسة ٦٧م فتغيّر مساره تماماً وترك قرض الشعر وقال : اليوم شعر وغداً فكر ، وإن كنت أعتقد أن الشعر حالة شعورية كالعين الجارية تخبو ولا تتوقف وهذا مقتضى الطبع
كتاب "محنة الإمام المحدث ابن ناصر الدين الدمشقي" تصنيف مشهور بن حسن آل سلمان