أتحفنا @abdullahtarqi بمصنف بديع تتبع فيه بدقة تاريخ التأليف في موضوع التربية،ورصد إلى جانب المسرد التصنيفي التحول الذي حدث في مصطلح التربية بعد أن كانت مصطلحات : الأدب،والفضيلة،والتزكية تعبر عنه. جهد مبارك يستحق التقدير
❤1
حينما اقرأ لوائل حلاق أشفق عليه من تلك المقصلة الأكاديمية التي تنتظره كما وقعت لإدوارد سعيد وهي أدلجة فكره باعتبار أصله العربي وثقافته المشرقية،فالرجل قدّم دراسات ثرية-نختلف مع بعضها-لعل أبرزها محاولته الحثيثة وصله بين الجانب التعبدي والقانوني الذي يعطي القوة الأخلاقية للشريعة وهو ما لم يفهمه المستشرقون ولا يسمح به نظامهم المعرفي والأخلاقي
❤1
هذا كتاب لطيف يحتاجه الباحث الأخلاقي إذ يتقصى فيه كاتبه فضيلة الادب بين الاكرام والالزام ،ومقصود الأدب هنا عند المحدثين -وإن كان يشمل محمود الأخلاق - إلا أنه أعم منها فهو يتجاوز الهيئة الراسخة في النفس إلى كونه أقوال وأعمال جاءت الأخبار بالحث عليها أو اجتنابها إما على سبيل الوجوب أو الندب.
وجاء هذا الكتاب حافلاً بالعديد من الإشكالات الأخلاقية كالكذب ، والحسد ، والحياء ، والبر ، بل وحسن الخلق نفسه ، وحاول المؤلف دفعها بالعديد من المسالك الأصولية والحديثية كالجمع والترجيح وغيرها.
والحقيقة أن مصطلحات الأدب والتربية والتزكية والزهد تدرس عادة كفضائل لا يُشترط فيها تحري الأسانيد بدقة إلا أنّ تأسيس المعيارية الأخلاقية يقتضي أن تُفحص هذه القضايا وفق دلالة الأمر والنهي الشرعي إحكاماً لمنهجها وضبطاً لمفاهيمها.
وجاء هذا الكتاب حافلاً بالعديد من الإشكالات الأخلاقية كالكذب ، والحسد ، والحياء ، والبر ، بل وحسن الخلق نفسه ، وحاول المؤلف دفعها بالعديد من المسالك الأصولية والحديثية كالجمع والترجيح وغيرها.
والحقيقة أن مصطلحات الأدب والتربية والتزكية والزهد تدرس عادة كفضائل لا يُشترط فيها تحري الأسانيد بدقة إلا أنّ تأسيس المعيارية الأخلاقية يقتضي أن تُفحص هذه القضايا وفق دلالة الأمر والنهي الشرعي إحكاماً لمنهجها وضبطاً لمفاهيمها.
❤3
تعتبر كتب عماد الدين الواسطي (ت:711) من أنفع كتب السالكين في المقامات الأخلاقية والمترقين في الحقائق الإيمانية وقد صنف العديد من كتب التزكية المعتبرة ، لذلك أخذ على الصوفية تصنيفهم في العلم المجمل الذي لا تفصيل فيه ، حتى اعتبر أن بعض كتب الزهد تميزت بتبيانها لطرق الفضيلة لكنها لم تناقش مقدمات هذه الطرق وشروطها وتفصيلاتها ، وقدّم وليد العلي رحمه الله ود.محمد العجمي شفاه الله تحقيقات ضافية لكتبه ومصنفات
❤1
التحول اليومي في القضايا الفكرية جعل من مفاهيمنا المركزية هامشاً لا يعتد به في السياق الثقافي ، حتى أضحى المجال التداولي نهباً لصالح مفاهيم أخرى على شاكلة : الزمان والخيار اﻷخلاقي، والتنوير الراديكالي: رؤية ديكولونيالية، والمأزق الحداثي ...إلخ ، وليس الشأن ما تعنيه هذه المفاهيم من دلالات معنوية فحسب بل بما تحملنا عليه من اشتغالات هامشية تأخذنا بعيداً عن أولوياتنا البحثية وتطوير أنظمتها المعرفية ، ويبدو أن هذه الإشكالية قديمة متجددة، حتى ضجّ بها ابن قتيبة (ت: 276) وقال في مقدمة كتابه : اختلاف اللفظ ( وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر وفي تفضيل أحدهما على الآخر وفي الوساوس والخطرات ومجاهدة النفس وقمع الهوى فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرض والجوهر فهم دائبون يخبطون في العشوات قد تشعبت بهم الطرق ) لعلنا نعيد النظر جيداً إن أردنا الظفر بمزيد من الفتوح العلمية والتراكم المعرفي والاشتغال على تثوير جهازنا المفاهيمي في مجال الأخلاق والنفس.
👍1
👏1
القراءة في هذا الكتاب مهمة للباحثين والمهتمين على حد سواء لأنها تعطي تصوراً مكثفاً عن فلسفة الأخلاق الغربية من جهة تاريخها ومفاهيمها ورجالها ، شعرت أن الكتاب مغفول عنه في سياق نقد النظريات الأخلاقية على الرغم من صغر حجمه حتى أن الفصل الذي ناقش فيه هذه الفكرة لا يتجاوز ٣٠ صفحة إلا أنه رسم نموذجاً متسلسلاً للصراع الفكري بين الأسس الأخلاقية التي قامت عليها الحضارة الغربية بدءاً بمؤسس النزعة الوضعية أوغست كونت حتى مدرسة فرانكفورت النقدية.
إرادة الشيء تقلّص المسافة نحو المراد ، فالقلوب تقترب من الأشياء بمجرد الإرادة ، وليست القلوب كالأجسام يكون بينها وبين الجسم الآخر مسافة ، وكلما قويت الإرادة وعكف القلب على المقصود تحققت المسؤولية.
ابن شيخ الحزّاميين: قاعدة في مقاصد السالكين (بتصرف )
ابن شيخ الحزّاميين: قاعدة في مقاصد السالكين (بتصرف )
Forwarded from قناة المحصّل
في #نشرة_المحصل، يتأمل د. حامد الإقبالي مفهوم «استجاعة القراءة» كما أورده الجاحظ، ويربطه بعلاقتنا الحديثة بالكتب والقوائم والتوسع المعرفي.
💡لقراءة العدد:
https://mailchi.mp/nadiim/almohassel115
💡لقراءة العدد:
https://mailchi.mp/nadiim/almohassel115
من المسائل اللطيفة التي تستحق التفطّن أهمية التأسي بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في الأفعال التي تقع منه اتفاقاً لا قصداً وقد استشهد شيخ الإسلام ابن تيمية في المسودة بقوله تعالى (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه) (التوبة :١٢٠) بأن ذلك صار واجبا عليهم لموافقته صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن قد تعيّن الغزو في ذلك الوقت لذلك قال ص (٢١٤/١) وهذا في الاقتداء نظير الامتثال في الأمر فالفائدة قد تكون في نفس تقيدنا بهديه وبأمره وفي نفس الفعل المفعول المأمور به والمقتدى به فيه، معترضاً به على القائلين بأن المأمور به قد يرتفع به لارتفاع علته من غير نسخ .
ولعل من شواهد ذلك ما أُثر أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يمشي في طريق مكة يتتبع فعل النبي صلى الله عليه وسلم ،كما ورد عن الإمام أحمد أنه تسرى تأسياً و أعطى الحجام ديناراً لأجل المتابعة
ولعل من شواهد ذلك ما أُثر أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يمشي في طريق مكة يتتبع فعل النبي صلى الله عليه وسلم ،كما ورد عن الإمام أحمد أنه تسرى تأسياً و أعطى الحجام ديناراً لأجل المتابعة
❤1