قناة حامد الإقبالي
320 subscribers
147 photos
5 videos
6 files
40 links
مقاربات في فلسفة الأخلاق والتصوف
Download Telegram
لقاء ماتع للدكتور عدنان معتوق شرّح فيه وشرح آلية الاشتغال الفلسفي لعلم النفس وإخفاقه في تعريف المفاهيم النفسية وقدّم فيه الاكتئاب كنموذج لهذا الفشل
❤1👍1
‏من وحي تجربتي الطويلة في قراءة النِتاج الفكري والفلسفي الغربي في فترة تلامس 35 سنة، أُقرُّ بأنني لم أفد كثيراً من كثرة القراءة في هذا النتاج، ولاحظ أنني قلت:»كثيرا»، «كثرة»، فالقراءة بقدر ما مهمة ومفيدة أيضاً للبعض، غير أن الفائدة الكبرى التي ظفرتُ بها، تكمن في القراءة في التراث العربي الإسلامي. قد يقول أحدكم: لا تُلقي الكلامَ على عواهنه: فما دليلك على هذا الزعم؟ الكلام حول هذا يطول ويطول، والدليل ذو طبيعة «تجريبية»، ولذا فإنني أُلمح على عجل بأنني -مثلاً- قرأتُ باهتمام شديد -ضمن مجموعة قراءة مع عدد من الأصدقاء المعرفيين النابهين في مدينتي بريدة- نصوصاً فلسفية غربية بكامل قضها وقضيضها كنقد العقل المحض لكانط، فكرة الفينومينولوجيا لهوسرل، الكينونة والزمان لهيدجر، الكينونة والعدم لسارتر، منطق البحث (الكشف) العلمي لبوبر وشطراً من كتابه الآخر: المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة، بِنية الثورات العلمية لتوماس كون، فضلاً عن مئات الكتب الأخرى في مباحث وجودية وإبستمولوجية وأخلاقية ومباحث فلسفية أخرى، فلم أكتب نصاً فلسفياً صغيراً، فضلاً عن كتاب فلسفي؛ بناء على هذه القراءات العسيرة المتطاولة. وحينما عدتُ إلى القراءة المتأنية في التراث العربي الإسلامي، وجدتني أنعتق من: «تفكير الآذان» إلى: «تفكير الأذهان»، ومن ضيق المصطلح الأعجمي إلى شساعة المصطلح بلغتي الأم، حيث أنتجتُ أول نصوصي الفلسفية بعد فترة لم تطل من تلك القراءات التراثية، وهو كتاب: ابن تيمية فيلسوف الفطرة – نحو كبسلة الفيلسوف (2021)، ثم تلاه مباشرة نصي الثاني: كينونة ناقصة – أحد عشر سؤالاً في قراءة الفلسفة (2022)، وكذلك بحث الحد المائز بين الدين والفلسفة والعلم (2022) للمجلة السعودية الفلسفية المحكَّمة، وذلك بعد قراءة معمقة لعدد من النصوص التراثية كتهافت الفلاسفة للغزالي، تهافت التهافت لابن رشد، درء تعارض العقل والنقل والرد على المنطقيين لابن تيمية. ثم أنتجتُ نصاً لغوياً بقالب متفلسف (2023)، بعد قراءةِ دلائل الإعجاز للجرجاني وشطرٍ من كتابه الآخر: أسرار البلاغة
د. عبدالله البريدي
الفعل قد يحسن من أحد المخلوقين ويقبح من الآخر لاختلاف حال الفاعلين. قاعدة جليلة عند أبي العباس ذكرها في منهاج السنة
رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو في خطابة الأخير في الأمم المتحدة (دورة سبتمبر ٢٠٢٣) أظهر خريطة لإسرائيل تضمّ كل المناطق المحتلّة بما يعني التنازل الصريح والمعلن عن مشروع التفاوض حول الدولة الفلسطينية المستقلة.
ماذا تدل عليه هذه المؤشرات والحقائق الساطعة؟
إنه أمر واحد هو الانتقال من منطق الاحتلال والاستيطان الاستعماري إلى منطق الفصل العنصري والإبادة الجماعية الذي هو الأفق الجديد للمشروع الصهيوني. ومن هنا فإنّ المعركة القادمة هي كشف هذا التوجّه في أبعاده القانونية والإنسانية، وهي المعركة الكبرى التي لا بد من خوضها في معترك الرأي العام الدولي
عبدالله السيد ولد أباه.
يسرني دعوتكم إلى حضور إلقاء ورقتي البحثية : تمثلات النموذج الأخلاقي في فلسفة التدين عند محمد دراز وذلك في مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة السبت المقبل.. والله هو المسؤول أن يوفقنا في القول والعمل
❤2
تشرفت بلقاء الدكتور حمو النقاري بعيد إلقاء ورقتي البحثية حول تمثلات النموذج الأخلاقي في فلسفة التدين عند محمد دراز وذلك في #مؤتمر_الرياض_الدولي_للفلسفة 2023،
أعجبني توصيف واقعي ذكره أحد طلاب د. يوسف الغفيص عنه يصف فيه الدراسات الاستشراقية للمذاهب الإسلامية ، قال : تصوّرهم للعقائد مشوّش ومضطرب لكن لديهم قدرة في الربط بين المسائل والقضايا
👍1
لايزال أهل العلم يتواطأ اللاحق مع السابق على فضل إدامة النظر في كتب أصول العلم الأولى والمطولات التراثية والبعد عن المختصرات والمختارات والمنتخبات لما تمده هذه الكتب من مصادر المعرفة التي لم تُشاب والألفاظ التي لم تتهجن وهذا تأكيد من محمود شاكر في مقدمته لكتاب أسرار البلاغة
كان أوائل الصوفية لا يضيعون أوقاتهم في التخطيط المبالغ فيه لذلك قيل الصوفي: ابن وقته ، أي مهموم بما فيه من واجب الوقت الحاضر لأنهم اعتبروا أن الانهمام بالماضي أو المستقبل تضييع وقت آخر حتى قال فيهم الشافعي:صحبت الصوفية ولم أستفد منهم غير قولهم : الوقت سيف فإن لم تقطعه قطعك!
اليوم وأنا اقرأ هذا الكتاب صادفت هذا الوصف .. أعجبني الرد المفحم
الجبل هو إرادة الله في عبده بإرادة هذا العبد ومشيئته وهذا يقتضي سعياً ومزاولة للمجبول للتخلق به واستكمال ممارسته له خلافاً للجبر الذي لا تكون فيه للمجبور إرادة ولا تصرف ، والجبْل لا يكون الا على الخير ، كم جبل الله سبحانه وتعالى الأشج على خلقي الحلم والأناة
من الكلمات التي تستحق أن تكون مقدمة في فلسفة العلم لا هي ميدان تتسابق فيه أقدام العلماء قول الجاحظ : فإذا مدت الحلبات لجري الجياد، ونصبت الأهداف لتعرف فضل الرماة في الإبعاد والسداد، فرهان العقول التي تستبق، ونضالها الذي تمتحن قواها في تعاطيه، هو الفكر والروية والقياس والاستنباط.
👍5
السعادة حين تكون أقرب من شراك نعلك
إذا جاز لبعض الفلاسفة المعاصرين أن يطلق على هذا العصر زمن الفرجة لما خاضت فيه العين من أصناف المتع المختلفة ،فإنه يحق لنا أن نقول أن الحضارة الإسلامية هي حضارة القلب لما يعلمه مما خفي عنه وما لا يدركه البصر من الأشياء الروحية والمعنوية خلافاً للعين القاصرة التي لا ترى سوى الأشياء الحاضرة والمادية ، بل إن القلب يتميز باستقلاله في إدارك الأشياء وفهمها كما يقول ابن تيمية وهو أمر لا تجده في العين ، فمدار الأمر على القلب والسمع، التي تعقل الأمور الغائبة والحكمة المعقولة من عواقب الأمور لذلك لم يُخلق القلب إلا لذكر الله تعالى.
قال الشبلي مرة بين يدي الجنيد وهو سيد الصوفية الأوائل: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال الجنيد: قولك ذا ضيق صدر وضيق الصدر لترك الرضا بالقضاء. يعلق ابن تيمية على إجابة الجنيد المُحكمة :أن هذه الكلمة كلمة استعانة؛ لا كلمة استرجاع وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع ويقولها جزعا لا صبرا.
كلام نفيس في كتاب اختلاف اللفظ لابن قتيبة في المنهج وما وراء المنهج العلمي ومآلات النظر البحثي كتبه في مقدمته وقد جلّى فيه بأسلوبه الأدبي الرفيع ما ينبغي على طالب العلم يقول :

وكان طالب العلم فيما مضى يسمع ليعلم ويعلم ليعمل ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع فقد صار طالب العلم الآن يسمع ليجمع ويجمع ليذكر ويحفظ ليغالب ويفخر، وكان المتناظرون في الفقه يتناظرون في الجليل من الواقع والمستعمل من الواضح وفيما ينوب الناس فينفع الله به القائل والسامع، فقد صار أكثر التناظر فيما دق وخفي وفيما لا يقع وفيما قد انقرض من حكم الكتابة وحكم اللعان ورجم المحصن، وصار الغرض فيه إخراج لطيفه، وغوصاً على غريبه، ورداً على متقدم، فهذا يرد على أبي حنيفة وهذا يرد على مالك، وآخر يرد على الشافعي بزخرف من القول، ولطيف من الحيل، كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العاملين به دهر الداهرين.

وهذا يطعن بالرأي على ماض من السلف وهو يرى، وبالابتداع في دين الله على آخر وهو يبتدع.

وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر وفي تفضيل أحدهما على الآخر وفي الوساوس والخطرات ومجاهدة النفس وقمع الهوى فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرض والجوهر فهم دائبون يخبطون في العشوات قد تشعبت بهم الطرق وقادهم الهوى بزمام الردى.