مَتى ألقاكَ يا مَن أزهَرَتْ الأيامُ بِذكرِكَ
وَأطلَ النورُ من وَجهك فِي أحلامي
فَهل لِلصّبرِ مَدارٌ عَلى فَقدِك؟
أم أن البَعدَ يَزدادُ طولًا قَبلَ اللقاءِ؟
وَأطلَ النورُ من وَجهك فِي أحلامي
فَهل لِلصّبرِ مَدارٌ عَلى فَقدِك؟
أم أن البَعدَ يَزدادُ طولًا قَبلَ اللقاءِ؟
حُبٍّ لَا يُشْبِهُهُ سِوَاكَ...
يَجْرِي فِي دَمِي كَأَنَّهُ خُلِقَ مَعِي، مَنْقُوشٌ
فِي عِظَامِي، مَكْتُوبٌ فِي قَدَرِي، لَا يَهْدَأُ لِي
جَفْنٌ إِلَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَلَا تَسْكُنُ نَفْسِي إِلَّا
فِي حَضْرَتِكَ، فَأَنْتَ سَكِينَةُ فُؤَادِي وَضَوْءُ
يَوْمِي، وَإِذَا غِبْتَ تَتَغَيَّرُ الأَشْيَاءُ فِي عَيْنِي،
تَبْهُتُ الأَلْوَانُ، وَتَصِيرُ الأَيَّامُ شَاحِبَةً، كَأَنَّ
الوُجُودَ نَسِي نَبْضَهُ، وَكَأَنَّ الوَقْتَ يَمْضِي
عَلَى أَطْرَافِ جُرْحٍ فِي غِيَابِكَ...
أَكْتُبُكَ فِي صَمْتِي، أَنْقُشُكَ فِي دُعَائِي،
أَسْتَحْضِرُ صُورَتَكَ كُلَّمَا أَغْمَضْتُ عَيْنِي،
فَتَأْتِينِي كَالحُلْمِ الَّذِي لَا يُرِيدُ أَنْ يَصْحُوَ.
هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ أَنْفَاسِي تَذْكُرُكَ؟
أَنَّ فِي كُلِّ لَحْظَةِ صَمْتٍ، صَوْتُكَ يُنَادِينِي؟
أَنَّ قَلْبِي إِذَا اضْطَرَبَ، فَذِكْرُكَ يُهَدِّئُهُ؟
أَنَّ وُجُودَكَ جَبْهَةُ السُّكُونِ فِي عَصْفِ أَيَّامِي؟
إِنِّي لَا أُحِبُّكَ فَقَط...
بَل أَعِيشُكَ، أَتَنَفَّسُكَ، وَأُصَلِّي لِأَجْلِكَ،
كَأَنَّكَ دُعَاءٌ بَاتَ عَلَى شَفَتَيَّ وَأَجَابَهُ اللهُ.
تَعِجُّ أَوْرِدَتِي، وَيَخْتَنِقُ صَدْرِي إِنْ سَكَتُّ،
فَإِذَا بَاحَ قَلْبِي، تَدَفَّقَ اسْمُكَ كَالسَّيْلِ،
فَكَيْفَ يَكُونُ لِي فِرَاقٌ،
وَأَنْتَ فِي دَمِي… أَكْثَرَ مِنِّي؟
يَجْرِي فِي دَمِي كَأَنَّهُ خُلِقَ مَعِي، مَنْقُوشٌ
فِي عِظَامِي، مَكْتُوبٌ فِي قَدَرِي، لَا يَهْدَأُ لِي
جَفْنٌ إِلَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَلَا تَسْكُنُ نَفْسِي إِلَّا
فِي حَضْرَتِكَ، فَأَنْتَ سَكِينَةُ فُؤَادِي وَضَوْءُ
يَوْمِي، وَإِذَا غِبْتَ تَتَغَيَّرُ الأَشْيَاءُ فِي عَيْنِي،
تَبْهُتُ الأَلْوَانُ، وَتَصِيرُ الأَيَّامُ شَاحِبَةً، كَأَنَّ
الوُجُودَ نَسِي نَبْضَهُ، وَكَأَنَّ الوَقْتَ يَمْضِي
عَلَى أَطْرَافِ جُرْحٍ فِي غِيَابِكَ...
أَكْتُبُكَ فِي صَمْتِي، أَنْقُشُكَ فِي دُعَائِي،
أَسْتَحْضِرُ صُورَتَكَ كُلَّمَا أَغْمَضْتُ عَيْنِي،
فَتَأْتِينِي كَالحُلْمِ الَّذِي لَا يُرِيدُ أَنْ يَصْحُوَ.
هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ أَنْفَاسِي تَذْكُرُكَ؟
أَنَّ فِي كُلِّ لَحْظَةِ صَمْتٍ، صَوْتُكَ يُنَادِينِي؟
أَنَّ قَلْبِي إِذَا اضْطَرَبَ، فَذِكْرُكَ يُهَدِّئُهُ؟
أَنَّ وُجُودَكَ جَبْهَةُ السُّكُونِ فِي عَصْفِ أَيَّامِي؟
إِنِّي لَا أُحِبُّكَ فَقَط...
بَل أَعِيشُكَ، أَتَنَفَّسُكَ، وَأُصَلِّي لِأَجْلِكَ،
كَأَنَّكَ دُعَاءٌ بَاتَ عَلَى شَفَتَيَّ وَأَجَابَهُ اللهُ.
تَعِجُّ أَوْرِدَتِي، وَيَخْتَنِقُ صَدْرِي إِنْ سَكَتُّ،
فَإِذَا بَاحَ قَلْبِي، تَدَفَّقَ اسْمُكَ كَالسَّيْلِ،
فَكَيْفَ يَكُونُ لِي فِرَاقٌ،
وَأَنْتَ فِي دَمِي… أَكْثَرَ مِنِّي؟
"𝐈 𝐡𝐨𝐥𝐝 𝐚 𝐟𝐢𝐫𝐦 𝐜𝐨𝐧𝐯𝐢𝐜𝐭𝐢𝐨𝐧 𝐭𝐡𝐚𝐭 𝐨𝐮𝐫 𝐩𝐚𝐭𝐡𝐬 𝐰𝐢𝐥𝐥 𝐦𝐞𝐞𝐭; 𝐰𝐞 𝐬𝐡𝐚𝐥𝐥 𝐰𝐚𝐥𝐤 𝐭𝐨𝐠𝐞𝐭𝐡𝐞𝐫, 𝐦𝐲 𝐥𝐞𝐟𝐭 𝐡𝐚𝐧𝐝 𝐞𝐧𝐭𝐰𝐢𝐧𝐞𝐝 𝐰𝐢𝐭𝐡 𝐡𝐢𝐬 𝐫𝐢𝐠𝐡𝐭"
أحببتك حتى ضاق بالحب صبري
وصار هواك حدودي وجبري
إذا لاح وجهك في المساءِ تكسرت
على ضوئة أحزاني الكبرى وصغري
اراكَ حضورًا لا يُفسر بالمعنى كأنك
معنى الروح لا حُسن منظري
اغار عليك من النَسيم إذا سرى
ومن كُل عين قد تمرُ ولا تدري
وصار هواك حدودي وجبري
إذا لاح وجهك في المساءِ تكسرت
على ضوئة أحزاني الكبرى وصغري
اراكَ حضورًا لا يُفسر بالمعنى كأنك
معنى الروح لا حُسن منظري
اغار عليك من النَسيم إذا سرى
ومن كُل عين قد تمرُ ولا تدري
كلما مرّ اسمك في خاطري،
شعرتُ أن الدنيا تهدأ قليلًا،
وكأنك الطمأنينة التي جاءت لتُرمم كل ما كان مُتعبًا فيَّ.
أحببتك بطريقة لا أعرف كيف أشرحها،
فأنت لست مجرد شخص أحبه،
أنت الشعور الذي أعود إليه كلما ضعت،
والوجه الذي أراه أجمل من كل الأشياء.
وفي كل يوم أكتشف أنني لم أصل إلى نهاية هذا الحب،
بل إلى بداية جديدة منه،
فأحبك أكثر... وأكثر...
حتى أصبحت جزءًا من دعائي،
ومن أحلامي،
ومن قلبي الذي لا يعرف سواك
لم أكن أراك...
بل كنتُ أذوبُ في حضورك.
وفي كلِّ نظرةٍ إليك، كان قلبي لا يهدأ،
كأنّه يجدُ فيك وطنه الضائع منذ البداية.
أحببتُك حبًّا لا يشبه الحب،
حبًّا كلما ازداد...
ازددتُ فيه فناءً وامتلاءً في آنٍ واحد،
كأنك لستَ شخصًا في حياتي،
بل الحياة نفسها حين تصبح أكثر صدقًا
مَاذا تَقولُ لِعَينٍ فِيك مُغرَمةًٌ
مُذ لاحَ طَيفُك لم تَرَ إلاك
عَينٌ عَنْ رُؤيةِ غَيرِك مُحرَّمةٌ
وَلَو لَمْ يَقدُرْ لها فِي الحَياةِ رُؤياك
مَاذا تَقولُ وَهيَّ التي عَشقَتْ
كُلَّ حُسنِكَ وَلا تَرى حُسنًا سِوَاكَ
مُذ لاحَ طَيفُك لم تَرَ إلاك
عَينٌ عَنْ رُؤيةِ غَيرِك مُحرَّمةٌ
وَلَو لَمْ يَقدُرْ لها فِي الحَياةِ رُؤياك
مَاذا تَقولُ وَهيَّ التي عَشقَتْ
كُلَّ حُسنِكَ وَلا تَرى حُسنًا سِوَاكَ
أُشبِهُ البحرَ كثيرًا،
هادئةٌ في ظاهري،
لكن في داخلي ألفُ موجةٍ لا يراها أحد.
أقِفُ أمام العالم كأنني شاطئٌ ساكن،
تأتي إليه الأشياء وتمضي،
ولا يعرفُ أحدٌ كم مرةً هاج داخلي
قبل أن أعود لذلك الهدوء الذي اعتادوه مني.
في البحر شيءٌ يشبهني،
لا يعطي أسراره لكل من اقترب،
ولا يسمح لأحد أن يعرف عمقه من نظرة،
فما تراه العين سطحٌ أزرق هادئ،
وما يخفيه القاع حكاياتٌ لا تُروى.
أحببتُ البحر لأنني رأيتُ نفسي فيه،
في اتساعه الذي لا يحتاج تفسيرًا،
وفي صمته الذي لا يعني أنه فارغ،
وفي موجه الذي يعود إلى الشاطئ مهما أبعدته الرياح.
قد تأخذني الأيام بعيدًا عن نفسي،
وقد تضربني أمواج الحياة بقوة،
لكنني أعود دائمًا،
أجمع ما تبعثر مني،
وأقف من جديد
وكأن شيئًا لم يحدث.
لا أخاف من تقَلُّب مدي وجزري،
فأنا أعرف أن الهدوء لا يعني الضعف،
وأن الموجة حين ترتفع
لا تفعل ذلك لتثبت قوتها لأحد،
بل لأنها خُلقت هكذا.
تعلمتُ من البحر
أن ليس كل ما في الأعماق يُقال،
وأن بعض الأشياء أجمل حين تبقى سرًا،
وأن الإنسان لا يحتاج أن يشرح نفسه لكل عابر،
فمن أراد أن يعرفك حقًا
سيبقى حتى يفهم عمقك.
ولستُ مطالبةً بأن أكون هادئة دائمًا،
ثم يعود بعدها أكثر سكونًا من قبل.
أنا البحر حين أكتفي بنفسي،
وحين لا أمدّ يدي لمن اختار الرحيل،
وحين أعرف أن قيمتي لا تتغير
بمن بقي أو بمن مضى.
فإن اقتربتَ مني،
لا تظن أن هدوئي يعني أنني سهلة القراءة،
فأنا حكايةٌ لا تُفهم من أول صفحة،
وعمقٌ لا يُقاس بالنظر،
وموجٌ يحمل أشياء كثيرة
ولا يسمح لكل أحدٍ أن يعرفها.
وإن ابتعدتُ،
فلا يعني أنني ضعت،
ربما كنتُ فقط أبحث عن شاطئٍ يشبهني،
عن مكانٍ أستطيع فيه أن أكون أنا
دون أن أضطر لتفسير كل موجةٍ تعبرني.
أنا البحر...
واسعةٌ بما يكفي لأحتوي نفسي،
وعميقةٌ بما يكفي لأخفي وجعي،
وقويةٌ بما يكفي لأبدأ من جديد.
لا أحتاج أن أكون أعلى موجة،
ولا أهدأ بحر،
يكفيني أن أكون أنا،
بكل تقلباتي،
بكل هدوئي،
وبكل ذلك العمق الذي لم يعرفه أحدٌ كاملًا...
فأنا لا أُقاس بما يظهر مني،
أنا أعرف بما أخفيه في أعماقي.
خلي يكون بعلمكم كل الي دتسونه زين او مو زين حتفخرون بي بعدين ...
حتى الموزين؟ اي نعم
اذا زين فأنتَ عشتة و جان حلو ک وقت
اما اذا مو زين فأنتَ عرفت شنو هو وميكون بعد إشكال بالمستقبل الك
حتى الموزين؟ اي نعم
اذا زين فأنتَ عشتة و جان حلو ک وقت
اما اذا مو زين فأنتَ عرفت شنو هو وميكون بعد إشكال بالمستقبل الك
"فِي حَضْرَةِ الْمَوْتِ، يُصْبِحُ الصَّمْتُ لُغَةً تَعْجِزُ عَنْ وَصْفِ الْأَلَمِ. الْيَدُ الَّتِي كَانَتْ تَمُدُّ الْأَمَانَ أَصْبَحَتْ بَارِدَةً، وَالنَّظَرَاتُ الَّتِي كَانَتْ تَنْبُضُ بِالْحَيَاةِ خَمَدَتْ لِلْأَبَدِ. مَا أَقْسَى أَنْ يَجْتَمِعَ الْحُزْنُ مَعَ الْعَجْزِ، حَيْثُ لَا تَسْتَطِيعُ اسْتِعَادَةَ مَنْ تُحِبُّ، وَلَا يُمْكِنُ لَكَ سِوَى أَنْ تَبْقَى شَاهِدًا عَلَى وَدَاعِهِمُ الْأَخِيرِ، وَأَنْتَ تَحْمِلُ ثِقْلَ الذِّكْرَيَاتِ الَّتِي لَنْ تَعُودَ."
شنو احلامي وطموحاتي بعد الزواج؟
بصراحة احلامي مو بس بيت وحياة مستقرة وانما ابني عائلة اكدر انطيها اشياء انا جنت افتقدها بطفولتي
اني بطفولتي مريت بمرحلة جانت تحت الصفر وبعدها الله انعم علينا وتحسنت حالتنا ولهذا اعتقد اني عشت تجارب كافية حتى اعرف قيمة النعمة
واكثر شخص اثر بي هي امي الانسانه الباسلة اللي تحملت ظروف يمكن ما جان مفروض احد يتحملها ولهذا اشوف اختيار شريك الحياة مو بس للايام الحلوة وانما للشخص اللي يوكف وياك بالايام الصعبة قبل الحلوة
اما اطفالي فاريدهم يتعلمون اكثر من لغة واكثر من ثقافة حتى اذا قرروا بالمستقبل يعيشون ببلد ثاني ما تكون الغربة حاجز بينهم وبين العالم
واريدهم يعرفون قيمة الفلوس ويكونون شاكرين لكل شي يملكونه ويتعلمون اكثر من رياضة واهمها السباحة وركوب الخيل والسباحة تحديدا الها ذكرى خاصة عندي لان والدي جان دائما يكلي لازم تتعلم السباحة حتى من تدخل كلية وتروح لحفلة بمسبح تعرف تسبح كدامهم
بالنهاية طموحي مو اخلق لهم حياة مثالية وانما اعطيهم الادوات اللي تخليهم يواجهون الحياة بثقة واوفر لهم اشياء انا تعلمتها بالطريقة الصعبة