ليتَ الدُّروب التي قد فرَّقَت؛ جَمَعَت
في صُدفةٍ العُمر والأَيّام مَن بانوا
قد كُنت أشتاقُ أن ألقاهُ وهو معي
فكيفَ لو باعدتنا اليوم أوطانُ.
في صُدفةٍ العُمر والأَيّام مَن بانوا
قد كُنت أشتاقُ أن ألقاهُ وهو معي
فكيفَ لو باعدتنا اليوم أوطانُ.