أبو إلياس القحطاني
102 subscribers
90 photos
46 videos
314 links
باحثٌ في الشأن العام | ثائرٌ ضِدَّ الظلمِ والطغيان
من أرضِ الشَّام أكتب.. والحبرُ دمُ الشهداء.
Download Telegram
13 عاماً على مجزرة حي التضامن: جريمة لا تسقط بالتقادم

في السادس عشر من نيسان عام 2013، ارتُكبت في حي التضامن جنوبي دمشق واحدة من أبشع جرائم الحرب في التاريخ السوري الحديث، حين سيق أكثر من 280 مدنياً أعزل، بينهم نساء وأطفال، إلى حفرة الموت قرب مسجد عثمان بن عفان وأُعدموا بدمٍ بارد ثم أُحرقت جثامينهم لمحو أثر الجريمة، وظلت تفاصيلها طي الكتمان لسنوات حتى صدمت صحيفة "الغارديان" العالم بنشر مقاطع فيديو موثقة بكاميرا الجناة أنفسهم تفضح الوحشية، واليوم بعد ثلاثة عشر عاماً ما زالت صور الغدر محفورة في وجداننا شاهداً على ثمن الحرية الذي دفعه السوريون، لتؤكد أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ولا تغسلها السنون أو تطويها تسويات السياسة، فالدم الذي سال أمانة في أعناقنا، والعدالة مطلب لا حياد عنه، والذاكرة عهد قطعناه للشهداء الأبرار: لن ننسى الوجوه ولن نغفر للجناة، وسيبقى 16 نيسان جرحاً نازفاً في جسد الوطن. رحم الله شهداء مجزرة التضامن وتقبلهم في عليين، والخزي والعار للقتلة. #مجزرة_التضامن #لن_ننسى_16_نيسان
https://t.me/Elias2011
#عاجل | محاكمة علنية لعاطف نجيب الأحد القادم.. وأهالي درعا على موعد مع العدالة

سوريا – 6 ذو القعدة 1447هـ | 23 نيسان 2026م: بعد 15 عاماً من الانتظار والوجع، تقف درعا يوم الأحد القادم الموافق 9 ذو القعدة 1447هـ | 26 نيسان 2026م أمام لحظة تاريخية طال ترقبها، جلسة محاكمة علنية للعميد عاطف نجيب الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي بالمحافظة بحضور أهالي الضحايا ووسائل الإعلام، الرجل الذي ارتبط اسمه بجراح المدينة الأولى، عام 2011 يواجه اليوم تهماً ثقيلة معلنة رسمياً: إعطاء أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، وتعذيب معتقلين بينهم أطفال، وارتكاب «جرائم كبيرة» بحق المدنيين، وقد أعلنت الجهات الأمنية سابقاً اعتقاله «لمحاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري»، هذه المحاكمة العلنية ليست مجرد إجراء قانوني بل هي وعد بالشفافية أمام العالم وجبر لخواطر أمهات وآباء انتظروا طويلاً ليسمعوا الحقيقة بآذانهم، ورسالة واضحة أن لا أحد فوق القانون وأن استغلال المنصب لم يعد درعاً يحمي صاحبه، الأنظار كلها تتجه الآن نحو قاعة المحكمة فهناك تُكتب أول سطور العدالة الانتقالية وهناك يعرف المظلوم أن حقه لا يموت، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي بات.

#سوريا #درعا #العدالة_الانتقالية #محاكمة_علنية
https://t.me/Elias2011
سقوط القناع: 13 سنةً ودم التضامن يصرخ... حتى أُطبقت يد العدالة على المجرم أمجد يوسف

ثلاث عشرة سنةً مرت على حفرة التضامن، ثلاث عشرة سنةً وواحدٌ وأربعون إنسانًا معصوبي الأعين مكبلي الأيدي يُساقون إلى الموت بيد تبتسم، ثلاث عشرة سنةً وأهالي الضحايا يبيتون على سؤال واحد يقتلهم كل ليلة: هل يفلت القاتل؟ اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026 الموافق 7 ذو القعدة 1447 هـ جاء الجواب مدوِّيًا على لسان وزير الداخلية السوري أنس الخطاب: "المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمةٍ في سهل الغاب بريف حماة، وتحديدًا في قرية بئر الطيب". أمجد يوسف ليس جنديًّا ضائعًا في فوضى الحرب، هو "مساعد أول" في الفرع 227، فرع الموت في مخابرات النظام السابق، هو الوجه الذي صعق العالم حين بثت الغارديان عام 2022 فيديو الجريمة، يمشي بدم بارد يسحب الضحايا إلى حفرة الحي، يطلق الرصاص على الرأس، ثم يشعل النار في الجثث ليحرق الدليل والإنسانية معًا، واحد وأربعون روحًا في 16 نيسان 2013، ولم تكن وحدها، فزملاؤه شهدوا: "نفذ نحو 12 مجزرةً أخرى في الحي نفسه"، قالوها صريحةً: كان تطهيرًا عرقيًّا لأن كل الضحايا من طائفة واحدة، فالقاتل لم يكن يقتل إنسانًا بل كان يقتل هويةً. وحين فضحت الغارديان الجريمة، سارع النظام السابق للإنكار وقال "الفيديو مفبركٌ"، ثم "تحفظ" على أمجد يوسف في أيار 2022 بلا قضاءٍ ولا محاكمةٍ ولا بيانٍ، مجرد إخفاءٍ كأنهم يدفنون الجريمة مع صاحبها حتى لا تصل النار إلى من هم فوقه، ورغم عقوبات أمريكا وبريطانيا عليه عام 2023 ووصفه بالمتورط المباشر في القتل والاغتصاب المنهجي، بقي الألم وبقي القاتل حرًّا أو مخفيًّا. اليوم سقط القناع، والمنصات تنشر صورته مكبَّلًا، نفس اليدين اللتين كبلتا الضحايا تكبل اليوم في سهل الغاب، فالعدالة تأخرت 13 سنةً لكنها لم تمت، والقبض على أمجد يوسف ليس نهاية القصة بل بدايتها، رسالة واحدة لا تقبل التأويل: لا حصانة لقاتلٍ ولا تقادم في جرائم الحرب، ومن ظن أن الدم ينسى أو أن الزمن يغسل يد القاتل فهو واهمٌ. عيون أمهات التضامن اليوم تنتظر محاكمةً علنيةً، تنتظر أن يسمع العالم اعترافات من خطط ومن أمر ومن تستر، لأن أمجد يوسف لم يكن وحده والحفرة لم تحفر بيد واحدة، المجرم سقط في بئر الطيب لكن العدالة لا تكتمل إلا بكشف كل الشبكة، وهذا دين في رقبة كل حر: أن تبقى حفرة التضامن شاهدًا لا يطمره النسيان ولا يغطيه تطبيل المنافقين. كفى دفنًا للحقيقة... اليوم بدأ الحساب.
https://t.me/Elias2011
الحمدُ للهِ قاصمِ الجبابرةِ ومُهلكِ الأكاسرة.

اللهمَّ لكَ الحمدُ أنكَ قاصمُ ظهرِ الظالمين، فاقصم ظهورَ كلِّ السفاحين، واشفِ صدورَ قومٍ مؤمنين.

في هذه الصورةِ ليست مشهدَ انتقامٍ، بل لحظةَ عدالةٍ تأخرت. هنا الشَّام.. وهنا يُذلُّ القتلةُ والمجرمون.

الفرحةُ في هذا اليومِ لا توصف.. لأمٍّ ثكلى نامت وقالت: "يا ربِّ اقتَصَّ لي ولدي"، وليتيمٍ رأى قاتلَ أبيه يُسحبُ وقال: "اللهُ أكبر".
هذا يومٌ تشفى فيه صدورُ الأمهاتِ الثكالى، ويبردُ فيه لهيبُ قلبِ كلِّ يتيم.

قال الله تعالى:
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾
بالعدالةِ الانتقاليةِ يعرفُ كلُّ القتلةِ أنَّ للدمِ ثمن.

وهذا أولُ الغيث.
قَسَمًا بمن رفعَ السماء، لن نرضى حتى يُحاسبَ كلُّ مجرمٍ على كلِّ قطرةِ دم، ولن نرضى حتى يُعرفَ مصيرُ كلِّ مُغيَّبٍ وقبرُ كلِّ شهيد، ولن نرضى حتى تكونَ الشَّامُ مقبرةً للطغاة.. لا ملاذًا آمنًا لهم.

فيا أيها المجرمونَ القتلةُ الظالمون، هذا وعدُ اللهِ الذي قال في محكمِ كتابه: ﴿ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
https://t.me/Elias2011
1
الغُلول: بعتَ آخرتك بدنياك

قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾

ما هو الغُلول؟
هو أخذ شيء من الغنائم قبل أن تُقسم قسمة شرعية، سواء كان سلاحاً أو مالاً أو متاعاً، قلّ أو كثُر.

قصة تُبكي القلوب من غزوة خيبر:
سُئل رسول الله ﷺ عن رجل قُتل في سبيل الله، فقال: "كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي غلّها يوم خيبر من المغانم لم تُصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً".
مجاهد... قُتل في المعركة... لكنه غلّ عباءة واحدة، فأحبطت عمله وأوردته النار.

فكيف بمن غلّ من السلاح أو من المال العام؟
1. خان أمانة المسلمين: فالسلاح والمال العام لبيت مال المسلمين، يُصرف في مصالح الأمة لا في جيب الأفراد.
2. أحبط جهاده: فالغُلول يُحبط العمل، ويُذهب أجر السنين.
3. أطعم أهله سُحتاً: قال ﷺ: "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به".

وقفة شرعية:
لا يملك أي قائد أو مسؤول، مهما علت رتبته، أن يُرخّص لأحد بأخذ شيء من الغنائم. الغنائم لها حكم شرعي: تُجمع، ثم تُخمّس، ثم تُقسم بقسمة الإمام العادل. فمن أذن بالنهب فهو شريك في الإثم، ومن أخذ فهو الغالّ.

المال العام خصمك فيه يوم القيامة كل الأمة.
فلا تظنن أن الأمر هيّن، أو أنك "ترزّقت" و "دبّرت حالك".
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك.

#الغُلول #المال_العام
https://t.me/Elias2011
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملف صيدنايا جرحٌ لم يندمل

مقاطع الفيديو المسربة اليوم من حساب مجهول كشفت الهول. صيدنايا لم يبقَ فيها سجينٌ. من قُتل تحت التعذيب قُتل، ومن نجا فقد ذاكرته مما رأى.

الإنسان أولًا
المعتقل الذي قضى هناك ليس رقمًا. هو نفسٌ حرّم الله ظلمها. ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾.

لم يعرف الأهل أين جثامين مفقوديهم ولا أين دُفنوا، لما جرى من فظائع داخل السجن. لكن من حقهم المطالبة بمحاكمة عادلة لكل شريكٍ في الجريمة.

كل سجّان خدم في صيدنايا شريك. من قتل يُحاسب، ومن أمر يُحاسب.
محاسبة المتعاونين ـ وهذا الملف الأخطر المُغيّب عن وجه العدالة؛ كل من أوصل التقارير للأجهزة الأمنية شريك. وقد مضى على التحرير عامٌ وأربعة أشهر، ولا يزال هذا الملف متروكًا.

صيدنايا ليست قضيةً سياسيةً فحسب، بل اختبارٌ لضمير كل حرّ. ونحن إذ ننطق بالحق اليوم، نؤدي أمانة الدين والإنسانية، ونبرئ ذمتنا أمام الله والمظلومين، وكفى بالله حسيبًا ورقيبًا، وشاهدًا وخصيمًا على كل من تولى أمر المسلمين فخان الأمانة، وأضاع الحقوق، وباع دماء المظلومين بصمتٍ أو خذلان.
https://t.me/Elias2011
من مخيمات الشمال.. صرخةُ أمانةٍ في عنق كل مسؤول تولى شؤون الناس

من هنا، من مخيمات الشمال التي ما انحنت. من الخيام التي احتضنت الثورة وليدًا، يوم باعها المتخاذلون بثمنٍ بخس. من رحِم هذه الأرض قامت معارك التحرير على جراح أهلها، وصعدتم إلى سُدّة الحكم. وجلستم بمكاتبكم المكيفة، وركبتم مواكبكم المصفحة.

أما واقعهم اليوم؟ أرضٌ افتُديت بدم الشهيد، تئنُّ بأهلها. تئنُّ تحت زمهرير الشتاء الذي يحوّل الخيمة إلى قبرٍ من ماء وطين. وتئنُّ تحت جحيم الصيف الذي يجعلها سعيرًا لا يُطاق. وتئنُّ ذلًّا وهي ترى فلذات أكبادها يشيبون على العراء.

فيا من حملتم هذه الأمانة أمام الناس: أنسيتم؟ أم أن سكرة السلطان أعمتكم؟ هل بات الزجاج المعتَّم والجدران الصمَّاء سدًّا منيعًا بينكم وبين أنين طفل ترتعد فرائصه؟

هؤلاء ما اختاروا الخيمة مسكنًا. بل انتُزعوا من ديارهم عنوة، وهُدّمت بيوتهم على رؤوس الأشهاد، وسُلبت أرزاقهم، وقراهم لا تزال سليبة. وقد تجرَّعوا كأس الهوان أربعة عشر عامًا، لأنهم أبوا الدنيَّة في دينهم وكرامتهم.

فاسمعوها أمانةً تُتلى عليكم: هذا الكرسي الذي تربَّعتم عليه، مهره دماء الشهداء وهم أكرم خلق الله. ودموع الأمهات الثكالى اللاتي زففن أبناءهن قرابين للحرية. المنصب مسؤولية لا مكرمة، والله سائلكم يوم العرض: عن كل طفلٍ مزَّقه البرد، وعن كل شيخٍ قتله المرض، وعن كل حقٍّ لذوي الشهداء ضاع في دهاليزكم.

التاريخ لا يصانع أحدًا. يُسطَّر من حفظ العهد، ويَلعن من خان الأمانة. والكراسي دولٌ بين الناس، وما يبقى إلا فعل الرجال. ودم الشهيد الذي اتخذتموه مطيَّةً للارتقاء، سيكون شاهدًا عليكم إن جحدتموه. ودعوة المقهور سهمٌ لا يُخطئ.

مطلب أهل الخيام حقٌّ لا يُستجدى: لا يريدون خطاباتٍ جوفاء، ولا وعودًا زائفة. يريدون فعلًا يرمم الكرامة. يريدون خارطة طريقٍ واضحة لعودةٍ آمنةٍ عزيزة، بعد إعمار ما دمَّره الطغيان.

لا يسألونكم صدقة. يسألونكم بيتًا يسترهم، لا خيمة تفضح عجزكم وتقصيركم في الأمانة. يسألونكم الوفاء لدمٍ ما جفَّ بعد، ولصبرٍ ما انكسر بعد.

فارحموا من في الأرض، إن كنتم تخشون من في السماء. اللهم قد بلَّغت... اللهم فاشهد.
https://t.me/Elias2011
1
حرية الصوت... ضمانة الكرامة

قبل خمسة عشر عامًا صدرت تشريعات منحت صفةً قانونيةً لإجراءات قيّدت التعبير، واعتبرت المطالبة بالحقوق جريمةً، وحوّلت الساحات لأماكن خوف. النتيجة آلاف العائلات دفعت ثمن الصمت المفروض بين اعتقال وغياب وتغييب.

اليوم يُعاد إنتاج نفس قرارات النظام البائد.
المجتمعات التي تبني مستقبلها لا تنهض بقواعد تكتم الصوت وتجرّم الرأي. عند منع التعبير السلمي، لا يُطفأ الغضب، بل يُخزَّن ويتحول لأزمة أعمق.

حرية التعبير ليست امتيازًا لفئة. هي حاجة وجودية لشعب يريد تصحيح مساره وعلاج أخطائه. من لا يستطيع قول "لا" لا يستطيع قول "نعم" بصدق.

التاريخ يعلمنا أن قوانين الإخضاع بالخوف لا تصنع استقرارًا، بل تؤجل الانفجار. وتجريم الاحتجاج السلمي لا يحمي السلطة، بل يضعفها. الشرعية الحقيقية تُكتسب بالاستماع، لا بالمنع.

مطلب الأحرار: عدم إعادة إنتاج قرارات النظام البائد، وبناء قواعد تحترم كرامة الإنسان.
وطن بلا صوت حر وطن بلا روح.
من حق المجتمع رفض تكرار القمع باسم القانون. والسكوت عن الخطأ جريمة، والكلمة الحرة أول خط دفاع عن العدالة الانتقالية.

#صوت_الأحرار #لا_لإعادة_إنتاج_القمع
https://t.me/Elias2011
👍1
ليس جبل قاسيون... ولا دمشق من تحته

هذه إطلالة من جبلٍ يعرفه كلّ مهجّر، وكلّ من ذاق مرارة البعد عن موطنه.
جبلٌ من جبال إدلب الخضراء، حيث تتنفّس السهول، وتظهر المدينة من تحته كلوحةٍ رسمها الصبر.

هنا الجلسة أبسط ما تكون، والنظرة أطول ما تكون إلى وطنٍ صار بعيدًا.
هنا لا ضجيج، بل سكينةٌ تعلّمك كيف تشتاق، وكيف تصبر.

ومن مرّ من هنا، ووقف مثل وقفتي، أدرك:
أنّ الجمال لا يطفئ لوعة الحنين، ولكنه يخفّف من ثقل البعد.

فمن عرف هذا المكان، فليكتب لنا في التعليقات 👇

#إدلب #الشمال_السوري #إطلالة #وطن
👍1
حين يُصبح القرار بلا قلب

في كل بيت، هناك رقم في نهاية الشهر لا يُكذب.
رقم يُخبرك كم بقي في الجيب، وكم بقي من الصبر.

الناس لا تتكلم بالأرقام الكبيرة في الميزانيات.
الناس تتكلم بالخبز، بالدواء، بأجرة الطريق، بأدنى مقومات الحياة.

من يُقرّر أن يرفع السعر، لا يرى هذه التفاصيل.
يرى ورقة، توقيعًا، إحصائية.
ولا يرى الأم التي تقسم رغيفًا على ثلاثة، ولا الأب الذي يمشي مسافة طويلة ليوفّر أجرة.

لو أن من يُصدر القرار جلس يومًا واحدًا مكان عامل النظافة، أو معلم في صف مزدحم، أو موظف عاد من عمله ليجد بيته فارغًا… لما احتاج أحد أن يقنعه.

لكنه لا يجلس.
لأنه في عام واحد يجمع ما لا يجمعه هؤلاء في أعوام.
ولأنه لا يلمس البرد إذا ارتفع سعر الوقود، ولا يبكي إذا غاب الدواء.

هنا لا يكون الفارق في الراتب فقط. بل في القلب.

القرار بلا قلب، هو الذي يثقل كاهل الناس وهو مطمئن.
والقلب الذي لا يرى الناس، لا يرى الله فيهم.

نحن لا نطلب المستحيل.
نطلب فقط أن يكون من يوقع على أحوالنا، قد عاش لحظة واحدة من واقعنا.

فإذا أردنا أن تُطاع الأوامر، فليشعر أولًا من يأمر.
وإذا أردنا أن تُبنى الدولة، فليُبنى أولًا الجسر بين القصر والشارع.

وإلا… فسيبقى الوجع هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع.
https://t.me/Elias2011
👍1
معلمُ الأجيالِ مُنهكٌ... فكيفَ يُنيرُ الدروبَ؟

أيُّ وطنٍ يُبنى وعُمّالُ بنائهِ الأوائلُ مُنهكونَ؟
أيُّ مستقبلٍ يُرتجى وأيدي من يحملونَ مشاعلَ العلمِ ترتجفُ من ثِقَلِ الحاجةِ؟

حدِّثني عن المعلمِ اليومَ، فستُحدِّثكَ ملامحُهُ قبلَ لسانِه. وجهٌ شاحبٌ أنهكهُ القلقُ، وعينانِ لا تنامانِ همًّا على قوتِ يومٍ لا يكفي، وعلى بيتٍ لا يسترُه راتبٌ تآكلَ أمامَ لهيبِ الأسعارِ.

كانَ المعلمُ بالأمسِ وقارًا وهيبةً، فأصبحَ اليومَ يُحسبُ همَّهُ باليومِ والليلةِ. يُعلّمُ أبناءَكم كيفَ يقرؤونَ ويكتبونَ، وهو لا يملكُ ثمنَ دواءٍ لأبيه، ولا قسطَ جامعةٍ لابنه، ولا خبزًا يكفي بيتَه آخرَ الشهرِ.

أيُّ رسالةٍ تصلُ إلى الطالبِ حينَ يرى من علّمهُ الحرفَ الأولَ يقفُ على حافةِ العوزِ؟
وأيُّ قيمةٍ للعلمِ إذا صارَ حاملُهُ آخرَ من يُذكرُ في سُلّمِ الأولوياتِ؟

إنّ رواتبَ المعلمينَ لم تعدْ أجرًا على عملٍ، بل صارتْ صدقةً لا تسدُّ رمقًا، وفتاتًا لا يُقيمُ صُلبًا.
فكيفَ يُطلبُ منهُ الإبداعُ والعطاءُ وهو يُصارعُ شبحَ الجوعِ والديونِ؟ وكيفَ يُلامُ على فتورٍ وهو مُثقلٌ بهمٍّ لا يُطاقُ؟

يا سادةَ القرارِ،
المعلمُ ليسَ موظفًا عابرًا في كشفِ الرواتبِ. هو صانعُ الطبيبِ والمهندسِ والقاضي والوزيرِ. هو من يغرسُ في النفسِ القيمةَ قبلَ المعلومةِ، والضميرَ قبلَ الشهادةِ.

فإنْ أهنتموهُ بالفقرِ، أهنتمُ الوطنَ في عقلِه وضميرِه.
وإنْ أكرمتموهُ، أكرمتمُ جيلًا بأكملِه.

ارفعوا عن كاهلِه ثقلَ العوزِ، ليعودَ إلى صفِّهِ شامخًا، فيُعلّمَ أبناءكم كما يُعلّمُ الأبُ ابنَه، بلا خوفٍ على غدٍ، ولا انكسارٍ أمامَ حاجةٍ.

فإنّ أمةً لا تُكرمُ معلّمَها... تفقدُ بوصلةَ مستقبلِها.
👍1
أين ثمار الثورة؟ وأين رجالها؟

قامت الثورة عام 2011، وقدّمت آلاف الشهداء والمعتقلين والمهجّرين. دمٌ سال، وبيوتٌ خُرّبت، وأعمارٌ ضاعت في السجون والمنافي. لكن بعد كل هذه التضحيات، لم يقطف الشعب ثمارها كما كان يحلم ويأمل.

واليوم، صار السؤال الذي يتردّد في المجالس والشوارع واحدًا:
أين أوائل الثوار؟ أين الذين خرجوا في الأيام الأولى، ووضعوا أرواحهم ومستقبلهم على كفّ عفريت من أجل إسقاط الاستبداد؟

الحقيقة الموجعة أن كثيرًا من هؤلاء لا يزالون في الشتات. لاجئون هنا، مهجّرون هناك، ومبعدون عن المشهد السياسي كأنهم لم يكونوا يومًا وقوده. بينهم ضباطٌ خلعوا رتبهم، ووزراء سابقون، ومهندسون وأطباء وعلماء، وأصحاب خبرة في الإدارة والاقتصاد والسياسة. هم من باكروا بالمعارضة، وهم من دفعوا الثمن أولًا، لكننا لم نرَ لهم حضورًا حقيًّا في مفاصل الدولة الجديدة.

بل إن المشهد اليوم يقول إن معظم المناصب القيادية في الحكومة صارت حكرًا على الفصائل العسكرية. فهل يُعقل أن يُترك جانبًا، أو يُنسى، كل من عارض النظام المجرم وهو مدني صاحب مؤهل وكفاءة وعقل رشيد، فقط لأنه لم يكن محسوبًا على فصيل عسكري؟ كيف تُبنى دولة بهذه الطريقة؟ كيف تُدار مؤسسات دولة أنهكتها الحرب بعقلية المحاصصة والولاءات؟

ولا أحد ينكر ما قدّمته هيئة تحرير الشام في جمع وحدة الفصائل لمواجهة النظام المجرم ودورها المحوري في التحرير، ولكن بناء الدولة لا يقوم على البندقية وحدها.
الدولة لا تُبنى بالولاءات، بل تُبنى بالكفاءات والعقول والخبرات.
الدول لا تُدار بالسلاح، بل تُدار بالعقل. تحتاج إلى رجال دولة، وإلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة المؤسسات، وإنقاذ الاقتصاد، وإعادة بناء ما دمّرته الحرب.

والأدهى من ذلك ما نراه في إدارة الملف الاقتصادي والمعيشي. فتصرف وزير الزراعة الأخير حين خفّض تسعيرة طن القمح إلى سعر لا يليق بتعب الفلاح وجهده، يطرح ألف سؤال. ألهذا الحد تُهمل الشهادات الأكاديمية والكفاءات العليا، ويُقدَّم من كان محسوبًا على فصيل بعينه، بغض النظر عن أهليته؟ ما هذه العقول؟ وماذا تفكّر؟

البلد اليوم جائع لعقول أبنائه. جائع للخبرات التي هاجرت، وللكفاءات التي أُقصيت. إدارة بلد أنهكته الحرب ليست مهمة سهلة، ولا تُدار بالشعارات ولا بالعواطف. تُدار بالكفاءة، والتخطيط، والعدالة، والشراكة الحقيقية بين كل مكونات الشعب.

وللأسف، يعيش البلد اليوم حالة احتقان خانقة. تدهور اقتصادي يطحن الناس، وغياب حلول حقيقية لمعاناتهم. كل يوم تخرج الاحتجاجات في الشوارع، صراخًا من الغلاء، ومن انقطاع الخدمات، ومن انعدام الأفق. هذا ليس غضبًا عابرًا، بل هو صوت الإحباط حين يشعر المواطن أنه تُرك وحده في مواجهة الانهيار.

وإن استمر الوضع على ما هو عليه، مع غياب الكفاءات وضعف الإدارة وتهميش أصحاب الخبرة، فالبلاد ماضية إلى مزيد من الانهيار وعدم الاستقرار. لأن الثورات لا تنجح بإسقاط الأنظمة فقط، بل تنجح عندما تبني دولة عادلة وقوية، تحترم تضحيات شعبها، وتستفيد من كل أبنائها دون إقصاء ولا تهميش.

فالوطن لا يُبنى بفئة واحدة، ولا يُدار بعقلية الغلبة. يُبنى بالشراكة الوطنية الحقيقية، وبإعطاء كل صاحب كفاءة مكانه. والأوطان التي لا تستفيد من رجالها وعقولها، تخسر مستقبلها بيدها.
https://t.me/Elias2011
👍1
هيبةُ الاعتذارِ
درسٌ من ديرِ الزورِ إلى التاريخِ

من ديرِ الزورِ الأبيّةِ.. حيثُ يصافحُ الكبرياءُ قممَ الشموخِ...

ليس الاعتذارُ انحناءةَ ضعفٍ، بل هو قامةٌ تنتصبُ في وجهِ الغرورِ. هو تاجٌ من العزِّ لا يُوضعُ إلّا على رؤوسِ السادةِ الذين يملكونَ زمامَ أنفسِهم قبلَ أن يملكوا زمامَ الناسِ.

لقد دوّتْ في الآفاقِ مبادرةُ القائدِ الرئيسِ أحمد الشرعِ، حينَ اعتذرَ عمّا صدرَ عن والدِه. كلماتٌ لم يُقصدْ بها جرحٌ، بل خانَها التعبيرُ، فجاءَ الاعتذارُ بلسمًا يشفي، وسيفًا يقطعُ ألسنةَ الفتنةِ.

أيُّ نبلٍ هذا الذي يجعلُ القائدَ ينزلُ من علياءِ منصبِه ليجبرَ خاطرَ شعبِه؟ أيُّ شجاعةٍ تلكَ التي تجعلُ الرجلَ يقولُ: "أخطأنا فنصحّحُ، وتعثّرتْ كلماتُنا فقوّمناها"؟

هذا هو لسانُ حالِ الكبارِ، وحكمةُ مَن خَبِرَتْهم الساحاتُ: "إذا تعثّرتِ الكلماتُ، قوّمتْها شجاعةُ القادةِ". لقد أخرستْ هذهِ الصاعقةُ من النبلِ كلَّ واهمٍ بأنّ الكرسيَّ يُنسي صاحبَه أهلَه، وأنّ السلطةَ تُعمي البصيرةَ عن الحقِّ.

بوركتْ أصالتُك يا سيادةَ الرئيسِ. واللهِ ما زادتْكَ هذهِ الخطوةُ إلّا رفعةً فوقَ الغمامِ، ومهابةً في قلوبِ الرجالِ. لقد أثبتَّ أنّكَ قائدٌ بحجمِ أُمّةٍ، لأنّكَ أدركتَ أنّ كرامةَ شعبِكَ من كرامتِك، وأنّ جرحَ ديرِ الزورِ هو جرحٌ في خاصرةِ الوطنِ كلِّه.

في زمنٍ عزَّ فيهِ اعترافُ المخطئِ بخطئِه، جئتَ لتكتبَ للتاريخِ سطرًا من ذهبٍ: أنَّ الرجولةَ موقفٌ، وأنَّ القيادةَ مسؤوليةٌ، وأنَّ عزّةَ الجبالِ لا تمنعُها من الانحناءِ لتسقيَ الوادي.

للهِ درُّكَ من قائدٍ جمعَ شجاعةَ الفرسانِ إلى حكمةِ الشيوخِ. بمثلِ هذا تُبنى الأوطانُ، وبمثلِ هذهِ المواقفِ تُصنعُ هيبةُ الدولِ في قلوبِ أبنائِها قبلَ عيونِ أعدائِها.

ديرُ الزورِ، صنّاعُ النصرِ، تقولُ لكَ اليومَ: كبيرٌ أنتَ بالفعلِ قبلَ القولِ، وبالجوهرِ قبلَ المنصبِ.
https://t.me/Elias2011
👍1
صلَّى عليكَ إلهُ الكونِ ما هتفتْ
وُرقُ الحمامِ، وما ناحَتْ على الوَرَقِ.

وسلامُهُ ما سرى برقٌ، وما خفقتْ
ريحُ الصَّبا فوقَ غُصنِ النخلِ والفَرَقِ.

إن كان في اللفظِ وهجٌ، فهو منكَ سرى
يا من بذكراهُ يجلو الليلَ كالفَلَقِ.

نشرتُ هذه الأبيات شاكرًا لله على فضله.
فابنتي فاطمة، حافظة القرآن، كتبتها بقلبٍ محبٍّ لنبيه ﷺ.
لم أنشرها فخرًا ولا رياءً، بل رجاءً أن يصل الأجر لمن كتبتها، ولمن قرأها وصلّى على الحبيب محمّد ﷺ.

اللهم اجعل عملها خالصًا لوجهك الكريم.

https://t.me/Elias2011
2
صورة من المحاكمة

في مشهدٍ خالدٍ من جلسات محاكمته، نشاهد الرئيس العراقي السابق الشهيد صدام حسين شامخًا، قابضًا على المصحف، متوكلًا بكتاب الله لحظةً فارقةً من التاريخ.

وقد تلا القاضي الكردي السنّي الخائن لدينه وأمته رؤوف رشيد عبد الرحمن قرار التمييز القاضي بالمصادقة على حكم الإعدام، بينما ظل صدام حسين ثابتًا موقفه، صورةً تجسد الصبر واليقين.

ويظهر بالصورة أحد أدوات الغدر والإعدام، وهو الكردي الفيلي منير حداد، نائب رئيس المحكمة الجنائية العليا، وأحد قضاة الهيئة التمييزية الخمسة الذين وقّعوا على قرار المصادقة على حكم الإعدام بتاريخ 26 كانون الأول 2006.

فليُخلِّد التاريخ خزيَهم وعارَهم، وليبصم الدهر جباه خونة الديار والأمة بوصمة الخيانة التي لا تُمحى، فما نطقوا إلا بالباطل وما حكموا إلا بالجور.

وقد نُفذ الحكم فجر عيد الأضحى، العاشر من ذي الحجة 1427هـ، الثلاثين من كانون الأول 2006م.

وإننا نستذكر هذا المشهد في هذه الأيام العشر من ذي الحجة، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يتغمده بواسع رحمته التي وسعت كل شيء، فهي أيامٌ عظيمة أقسم الله بها، يُستجاب فيها الدعاء.
https://t.me/Elias2011
الجنوب السوري: بين إرث 1967 وتمدد 2024

أثارت التصريحات المنسوبة إلى والد أحمد الشرع، والتي أشادت بسياسة حافظ الأسد وتمسّكه بالأرض ونفت بيع الجولان، تساؤلاتٍ حول ما تشهده مناطق الجنوب السوري اليوم.

فمنذ كانون الأول 2024، تقدّمت القوات الإسرائيلية ميدانيًا في أجزاء من محافظتي القنيطرة ودرعا، وفرضت سيطرتها على مواقع استراتيجية بينها تل الأحمر. وبرّرت هذا التحرّك بوجود فراغ أمني أعقب انهيار الجيش السوري.

في المقابل، تؤكد الحكومة الانتقالية في دمشق رفضها القاطع لهذا التوغل، وتعدّه احتلالًا صريحًا. وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية الفوري والعودة إلى الالتزام باتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974، مشدّدة على أنها لم تُبرم أي اتفاق يقضي بالتنازل عن الأرض.

وهكذا، يبقى التناقض قائمًا بين الموقف الرسمي المعلن والوقائع الميدانية على الأرض، بينما تظل الروايات المتعلقة بحرب 1967 وسقوط الجولان مثار سجال سياسي وتاريخي لم يُحسم بعد.
https://t.me/Elias2011
أضحى مبارك

مع انبلاج فجر العيد، التأمت جموع المُصلِّين في محاريب بِقاع الشَّام. تعالت التكبيرات، واستوت الصفوف، وتآلفت القلوب.

وفي رحاب الله يستوي الخلق، فتتهاوى الألقاب، ولا يبقى إلا ميزان التقوى. فالعِزَّة لله ولرسوله وللمؤمنين.

للشَّام عيدٌ لا يشبهه عيد. أرضٌ نقشت في سِفْر الدَّهر معنى الثبات، وها هي اليوم تشهد أنَّ أهلها على العهد ثابتون، وعلى البلاء صابرون. صبرهم أورق أملًا، وجراحهم أوقدت منائر للأمَّة لتعود موحَّدةً شامخةً كما أرادها الله.

اللهم احفظ الشَّام وأهلها، وأَلْمِمْ شَعَثَ أمَّتنا، وارفع لواءها بالعِزَّة. اللهم كن لأهلنا في غزَّة الجريحة عونًا ونصيرًا. اكشف كربهم، وداوِ كُلُومهم، وثبِّت أقدامهم، وأمدَّهم بجندٍ من عندك.

تقبَّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاده الله علينا وعلى الأمَّة الإسلاميَّة جمعاء باليُمن والبركات.
https://t.me/Elias2011
فاجعة تهزُّ القلوب

بقلوب يمزقها الألم ننعى الدكتورة #رانيا_العباسي وزوجها الأستاذ عبدالرحمن وأقمارهما الستة:
ديما 14 ـ انتصار 13 ـ نجاح 11 ـ آلاء 8 ـ أحمد 6 ـ وليان الرضيعة

ست زهرات قُطفت بظلم، وأعمار سُرقت بدم بارد على يد من استباح دماء الأبرياء
ناموا يا صغار... تعبتم من ظلم هذا العالم

اللهم ارحمهم وتقبلهم في الشهداء، واجعلهم طيورًا في جنانك
اللهم اربط على قلوب آل العباسي وآل ياسين، واشفِ صدور قوم مكلومين
اللهم عليك بالظالمين ومن عاونهم، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك

إنا لله وإنا إليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#سوريا #ركن_الدين
https://t.me/Elias2011