التحليل العبري הפרשנות בעברית
21.3K subscribers
79 photos
1.92K links
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
Download Telegram
من دول الخليج التي تتعرض للقصف يمكن الطيران، لماذا الإسرائيليون محاصرون منذ 5 أسابيع؟


المصدر:هآرتس
بقلم :  حجاي عميت

👈على الرغم من أن أكثر من 80% من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية وُجّهت إلى دول الخليج، فإنه لا توجد مشكلة في الحصول على تذاكر طيران من الدوحة ودبي إلى باريس ونيويورك. أمّا في إسرائيل، فذلك الذي لم ينجح كلٌّ من حماس وحزب الله في تحقيقه خلال حرب 7 أكتوبر، نجحت إيران في تحقيقه: إغلاق بوابتها الرئيسية إلى العالم

👈ملخص المقال في 72 كلمة
أكثر من 80% من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران منذ بداية الحرب وُجّهت إلى دول الخليج — السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، عُمان، البحرين والكويت. في حين أُطلق نحو ألف تهديد من هذا النوع باتجاه إسرائيل من إيران، واجهت الإمارات العربية المتحدة وحدها نحو 2200 صاروخ وطائرة مسيّرة. هذه المعطيات وردت في تحليل أجراه موقع الشرق الأوسط في نهاية شهر مارس.
هذه المقارنة لا تشمل تعامل الإسرائيليين مع القصف الكثيف من لبنان، كما أنها تتجاهل في الأساس حقيقة أنه بينما يطلق الإيرانيون النار مباشرة نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فإنهم في دول الخليج يركزون على أهداف أمريكية، وغالباً ما يجنبون المدنيين.
ومع ذلك، هناك زاوية أخرى لهذه المقارنة: فرغم أن دول الخليج تتعرض لقصف كثيف من إيران، فإن من يبحث هذه الأيام عن تذكرة طيران من دبي أو قطر أو إحدى دول الخليج الأخرى إلى وجهات مثل باريس أو لندن أو مانهاتن، لن يجد صعوبة في الحصول على واحدة حتى من اليوم إلى الغد.
عدد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية حسب الدولة، منذ بداية الحرب وحتى 26 مارس
السعر في بعض الحالات سيكون أعلى من السعر الذي اعتاد عليه الإسرائيليون، نظراً لأن هذه الدول تقع شرق إسرائيل، لكن ليس دائماً: فمثلاً تبلغ تكلفة رحلة ذهاب وعودة من دبي إلى باريس نحو 900 دولار. أما رحلة ذهاب وعودة من الدوحة إلى نيويورك فتبلغ نحو 1600 دولار.
شركات الطيران الإماراتية والاتحاد وفلاي دبي قلّصت نشاطها بالفعل، لكنها لا تزال تسيّر رحلات أكثر بكثير من شركات الطيران الإسرائيلية. فشركة إمارات تسير رحلات إلى 127 وجهة، والاتحاد إلى 80 وجهة، وفلاي دبي إلى أكثر من 100 وجهة. وخلال فترة العيد نشرت الخطوط الجوية القطرية جدول رحلات محدثاً حتى مايو 2026 إلى 120 وجهة حول العالم، وأعلنت أن “جميع الرحلات إلى الدوحة ومنها مستمرة بالعمل عبر ممرات طيران مخصصة أُنشئت بتنسيق وثيق مع هيئة الطيران المدني في قطر”.
في المقابل، وبعد أكثر من شهر على بدء الهجوم الحالي، يجد الإسرائيليون أنفسهم ما زالوا محاصرين داخل بلادهم، مضطرين للتنافس على عدد قليل من الرحلات التي تغادر مطار بن غوريون، أو السفر براً إلى العقبة أو طابا للصعود إلى طائرة. ويعود السبب في ذلك إلى أنه بينما تسمح إيران باستمرار عمل المطارات في الخليج، فإن مطار بن غوريون يُعد بالنسبة لها هدفاً مركزياً.
وبحسب الخريطة التي تلخص عدد الإنذارات في بلدات إسرائيل منذ اندلاع عملية “زئير الأسد”، فإن البلدات الواقعة قرب مطار بن غوريون تأتي في صدارة القائمة. فبعد صاحبة أكبر عدد من الإنذارات، ريشون لتسيون، تأتي بلدتا غنوت ومشمار هشِفعا القريبتان من المطار. كما تظهر لاحقاً بلدات بني عطاروت وحمد وتسفريا المحيطة بالمطار والقريبة من القمة.
في هذا الجانب، تُعد الجولة الحالية من المواجهة فريدة. فطوال حرب 7 أكتوبر لم تكن هناك فترة طويلة إلى هذا الحد كانت فيها حركة الطيران في مطار بن غوريون محدودة بهذا الشكل. بل على العكس، فقد كان أحد أسباب الفخر والشعور بالصلابة في إسرائيل خلال تلك الفترة هو القدرة على إبقاء بوابة الخروج الجوية مفتوحة حتى في أصعب الأوقات.
وبناءً على ذلك، تحتفل وسائل إعلام إيرانية هذه الأيام بما تزعم أنها إصابات لحقت بمطار بن غوريون، وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يدركون أن إغلاق المطار يشكّل بالنسبة للإيرانيين رمزاً وإنجازاً مهماً.
مدة إلغاء الرحلات المتوقعة إلى إسرائيل لدى شركات الطيران الأجنبية
•توس وبلو بيرد (اليونان) — حتى 11 أبريل
•الخطوط الجوية الإثيوبية (إثيوبيا) — حتى 16 أبريل
•الاتحاد للطيران (الإمارات) — حتى 16 أبريل
•إير فرانس (فرنسا) — حتى 19 أبريل
•ويز إير (المجر) — حتى 20 أبريل
•فلاي دبي (الإمارات) — حتى 30 أبريل
•إير سيشل — حتى 1 مايو
•إيطاليا إيرويز (إيطاليا) — حتى 1 مايو
•إيجيان (اليونان) — حتى 1 مايو
•إير إنديا (الهند) — حتى 3 مايو
•إير أوروبا (إسبانيا) — حتى 3 مايو
‏ • KLM (هولندا) — حتى 17 مايو

#يتبع
1
•لوفتهانزا، سويس، الخطوط الجوية النمساوية، بروكسل إيرلاينز، يورووينغز — حتى 31 مايو
•لوت (بولندا) — حتى 31 مايو
•بريتيش إيرويز (بريطانيا) — حتى 31 مايو
•إير بالتيك (لاتفيا) — حتى 31 مايو
•إيبيريا (إسبانيا) — حتى 31 مايو
•أميركان إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 3 يوليو
•دلتا إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 5 سبتمبر
•يونايتد إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 7 سبتمبر
•إير كندا (كندا) — حتى 8 سبتمبر
•إيزي جيت (بريطانيا) — لا يوجد موعد متوقع لاستئناف الرحلات

👈الجهات الأمنية مقابل شركات الطيران
هناك سببان رئيسيان لحجم النشاط المحدود لرحلات الركاب في مطار بن غوريون — وكلاهما مرتبط بالحرب.
السبب الأول هو الخشية على حياة البشر. فالصواريخ العنقودية التي تُطلق فقط باتجاه إسرائيل، والتي لا يؤدي اعتراضها إلى إزالة الخطر بالكامل بسبب القنابل الصغيرة التي تحتويها، تزيد من مستوى الخطر في المطار.
وتشمل القيود عدد الرحلات وعدد الركاب في كل رحلة. إذ تسمح وزارة المواصلات وسلطة المطارات برحلتين فقط في الساعة — رحلة واحدة تقلع وأخرى تهبط. كما يُحدد عدد الركاب في كل رحلة بـ50 راكباً عادياً إضافة إلى 20 راكباً لأسباب إنسانية، أي ما مجموعه 70 راكباً فقط.
في المقابل، يتزايد الضغط الاقتصادي من شركات الطيران التي تتكبد خسائر يومية كبيرة من أجل توسيع عدد الرحلات. فقد أعلنت شركة إل عال قبل أسبوعين للبورصة أن تقدير خسارتها التشغيلية يبلغ 4 ملايين دولار يومياً.
👈بن غوريون يعمل عملياً كمطار عسكري
بحسب رون تال، يعمل مطار بن غوريون حالياً بشكل كامل تقريباً كمطار عسكري أميركي-إسرائيلي. وقال: “مطار بن غوريون هو أولاً وقبل كل شيء مطار عسكري، فحوالي 80% من النشاط فيه عسكري”. وأوضح أن طائرات التزوّد بالوقود الأميركية تقف في الأماكن التي كانت مخصصة للطائرات المدنية داخل المطار.
وعلى خلاف شركات الطيران، تضغط الجهات الأمنية من أجل عدم توسيع نطاق الرحلات المحدود. فقد أدى سقوط قنابل عنقودية إيرانية على ثلاثة طائرات خاصة كانت متوقفة في بن غوريون إلى اشتعالها فوراً، ما زاد المخاوف ودفع إلى مزيد من تقليص الرحلات.
السيناريو الأسوأ الذي تخشاه الجهات الأمنية، والذي يُطرح في اجتماعات تقييم الوضع مع مسؤولي الطيران ووزارة المواصلات، هو سقوط صاروخ عنقودي على طائرة مليئة بالركاب.
وقد شرح رئيس سلطة المطارات يفتح رون تال في مقابلة مع إذاعة “كان ريشيت ب” قبل أسبوعين مدى تعقيد إقلاع طائرة ركاب من بن غوريون بسبب الوقت الذي تمضيه على المدرج. وقال: “يستغرق الأمر نحو نصف ساعة حتى تقلع طائرة متجهة إلى أوروبا”، مشيراً إلى أن الطائرة خلال هذا الوقت تكون مليئة بالوقود، ما يجعلها خطراً كبيراً على الركاب في حال تعرضت لهجوم صاروخي من إيران.
في المقابل، فإن مدة هبوط الطائرات القادمة من الخارج أقصر بكثير، إذ لا يوجد قيد على عدد الركاب في الطائرة. وعادة يستغرق الأمر بين خمس وعشر دقائق فقط حتى ينزل الركاب من الطائرة ويدخلوا إلى المطار.
حتى داخل مبنى الركاب توجد قيود، إذ يسمح بوجود 2300 شخص فقط في الوقت نفسه، بحيث يمكن إخلاؤهم إلى الملاجئ عند صدور إنذار مسبق أو إطلاق صافرات الإنذار.
👈مطار بن غوريون كمطار عسكري فعلياً
إلى جانب ذلك، أشار رون تال في المقابلة نفسها إلى أن المطار يعمل بكثافة كبيرة، ولكن كمطار عسكري أميركي-إسرائيلي. وقال إن معظم الطائرات الموجودة فيه حالياً هي طائرات تزوّد بالوقود أميركية متوقفة في أماكن الطائرات المدنية، مضيفاً أن عددها وصل إلى عشرات الطائرات. ومن المفترض أن يكون مطار رامون هو البديل لبن غوريون، إلا أنه عملياً لا يمكن استخدامه بسبب قيود يفرضها الجيش.

👈“ضربة هائلة لقطاع الشحن”
لا تقتصر قيود وزارة المواصلات على طائرات الركاب فقط، بل تشمل أيضاً عدد طائرات الشحن المسموح لها بالبقاء على الأرض في بن غوريون في أي لحظة. ومع ذلك، تعمل شركة الشحن الجوي تشالينج إيرلاينز بكثافة خلال الحرب.
وقال أودي شارون، المدير التنفيذي للشركة في إسرائيل: “كل من شركتنا الإسرائيلية وشركتنا المالطية تعظمان نشاطهما في بن غوريون. نحن ننجح في تنفيذ 4 إلى 5 دورات طيران يومياً باستخدام سبع طائرات”. وأضاف: “حتى طائرة الشحن الكبيرة لدينا، بوينغ 777، تعمل بكثافة. لكن القيود الأساسية التي نواجهها هي أنه يُطلب منا ألا يكون هناك أكثر من طائرة واحدة على الأرض في أي لحظة. ومن ناحيتنا أيضاً هذا خطر لا نريد تحمله. مثل شركات الركاب، فإن تركيزنا هو تقليص مدة بقاء الطائرات على الأرض”.

#يتبع
1
👈ارتفاع تكاليف التأمين
من الزوايا الاقتصادية الأخرى الناجمة عن القيود الجوية ارتفاع تكاليف التأمين على رحلات الشحن، إذ ارتفعت بعشرات آلاف الدولارات لكل رحلة خلال الحرب. وفي حال نجح الإيرانيون في إصابة طائرة بوينغ 737، فإن الأضرار قد تصل إلى عشرات ملايين الدولارات.
كما عبّر شارون عن غضبه من أن وزارة المواصلات وقّعت خلال الحرب على نظام يسمى “الحرية السابعة” — وهو امتياز استثنائي يسمح لشركة طيران بتسيير رحلات بين دولتين أجنبيتين لا تكون أي منهما بلدها الأصلي. وبموجب هذا القرار، يمكن لشركات شحن أميركية تشغيل خطوط إلى إسرائيل حتى لو لم تنطلق الرحلات من الولايات المتحدة.
وقال شارون: “إنه قرار غريب، ففي هذه الفترة يسمحون للأميركيين بالطيران بحرية من الشرق إلى إسرائيل. احتفلوا بما سموه ‘اختراقاً تاريخياً’ خلال الحرب، وتسببوا لنا بضرر هائل في قطاع الشحن. إسرائيل لا تحتاج إلى ذلك. إنها حاجة أميركية بسبب انخفاض الواردات من الشرق إلى الولايات المتحدة”.
👈الضرر الأكبر في حركة المسافرين
ورغم أن شركة “تشالينج” تحافظ على رحلات الشحن إلى إسرائيل، فإن الضرر في التجارة الإسرائيلية — التي يتم معظمها أصلاً عبر البحر — يبقى محدوداً. أما الضرر الرئيسي فيكمن في حركة المسافرين المحدودة من إسرائيل وإليها. ومن المرجح أن يستمر هذا الضرر طالما تواصل إيران إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل بشكل يومي، وتستمر في اعتبار إغلاق مطار بن غوريون هدفاً يشكل وسيلة ضغط مهمة على الحكومة الإسرائيلية.
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
إيران وجدت ثغرات في الدفاع الجوي الإسرائيلي وكل شيء يمكن أن يزداد تعقيدا



المصدر :معاريف
بقلم : إيلي لاون

👈إن أحد أبرز وأكثر المشاهد إثارةً للقلق، والتي أظهرتها المواجهة الحالية مع إيران، هو توثيق صواريخ باليستية تطلق "مطراً" من القنابل العنقودية على ارتفاع عالٍ فوق سماء إسرائيل. يبدو كأن الإيرانيين وجدوا طريقة مُقلقة ومتكررة لتجاوُز أنظمة الدفاع الجوي في مرحلة الاعتراض النهائية، وعلى رأسها منظومة "مقلاع داود" الإسرائيلية، التي تُعد من المنظومات الأكثر تقدماً في العالم. • فالثغرة التي تستغلها إيران من خلال هذه الهجمات العنقودية تتجاوز مجرد الالتفاف التكتيكي على أنظمة الدفاع، وهي تفرض ضغطاً كبيراً ومستمراً على مخزون الصواريخ الاعتراضية الباهظة الثمن في طبقة الدفاع المتوسطة، في محاولةٍ لتدمير التهديدات قبل أن تُفرغ حمولتها القاتلة
ووفقاً للتقارير، خلال خمسة أسابيع من القتال، أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي في اتجاه إسرائيل، على الأقل هناك 30 منها تحمل رؤوساً حربية من القنابل العنقودية الخطِرة. • طوّرت إيران أنواعاً عديدة من القنابل العنقودية التي يمكن نشرها في المراحل النهائية من مسار الطيران. يحتوي الصاروخ الإيراني النموذجي على ما بين 20 و30 قنبلة فرعية، لكن الصواريخ الأكبر، مثل تلك التابعة لعائلة صواريخ "خرمشهر"، يمكن أن تحمل ما يصل إلى 80 قنبلة عنقودية، تحتوي كلّ واحدة منها على كمية كبيرة من المتفجرات. وأشار خبير من "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" إلى أن إيران تطلق عليها اسم "رؤوس حربية ممطرة"، لأنها تنتشر على مساحة جغرافية أوسع كثيراً، مقارنةً برأس حربي تقليدي يسقط في نقطة واحدة. • وفقاً لتحليل حديث لشبكة CNN، قامت إيران في الهجمات الأخيرة بنثر القنابل العنقودية على مساحات تمتد بين 11 و13 كيلومتراً. يتم هذا الانتشار على ارتفاع يقارب الـ23 ألف قدم (نحو 7 كيلومترات)، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لأنظمةٍ، مثل "باتريوت" و"مقلاع داود"، لأن نطاقات اعتراضها محدودة أكثر، وبمجرد تحرير الحمولة في الجو، يتحول الهدف الكبير الواحد إلى عشرات الأهداف الصغيرة والسريعة، الأمر الذي يجعل اعتراضها أمراً بالغ الصعوبة. • وفي مقابلة مع مجلة "The War Zone"، التي نشرت تحقيقاً موسعاً يتعلق بالموضوع، شرح العقيد المتقاعد ديفيد شانك، وهو قائد سابق في منظومة الدفاع الجوي في الجيش الأميركي، تعقيد هذا التهديد. وقال: "إن التحدي أمام مشغّلي الأنظمة هائل، والهدف هو تدمير الصاروخ قبل أن يطلق القنابل، وهذا يتطلب استخدام أنظمة اعتراض على ارتفاعات عالية جداً، مثل منظومة 'حيتس 3' الإسرائيلية." وأضاف أنه من شبه المستحيل التمييز في الوقت الحقيقي بين صاروخ تقليدي وآخر يحمل ذخائر عنقودية حتى لحظة إطلاق القنابل، وهو ما يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات حاسمة خلال ثوانٍ معدودة وإطلاق صواريخ اعتراضية مكلفة مسبقاً. • هذه التكتيكات، التي تفرض استخدام صواريخ اعتراضية تكلف ملايين الدولارات لمواجهة قنابل أرخص كثيراً، تثير قلقاً عالمياً يتجاوز إسرائيل. وتشير مجلة • "The War Zone" إلى أن الصين تتابع نتائج هذا الصراع عن كثب، ويمكن أن تستخدم أسراباً من هذه الصواريخ في نزاع مستقبلي في المحيط الهادئ لتعطيل قواعد أميركية كبيرة، مثل قاعدة غوام. ويرى خبراء أن هذه الأحداث تعزز الحاجة الاستراتيجية إلى تطوير برامج، مثل "القبة الذهبية" التي تهدف إلى إنشاء نظام دفاعي فضائي متعدد الطبقات. • في الوقت الحالي، الدرس الرئيسي المستفاد هو أن أفضل وأرخص وسيلة للدفاع ربما تكون مهاجمة منصات الإطلاق وتدميرها قبل تنفيذ عملية الإطلاق.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
4🤣2
كلما تبددت توقعاته، يصعد الرئيس الامريكي من تهديداته


المصدر:هآرتس
بقلم : تسفي برئيل

 
👈لقد تم تاجيل العرض الفظيع الذي وعد الرئيس الامريكي بتنفيذه في ايران، الذي يشمل قصف البنى التحتية للطاقة والكهرباء والجسور، ثلاث مرات. الموعد الحالي هو الساعة الثالثة فجر يوم الاربعاء بتوقيت اسرائيل، اذا لم يطرأ أي تغيير في اللحظة الاخيرة
ربما يكون هذا التغيير محتمل اذا تبنت ايران والولايات المتحدة اقتراح التسوية الذي طرحته باكستان، بالاتفاق كما يبدو مع الشركاء في الوساطة، السعودية ومصر وتركيا.
 تشمل النقاط الرئيسية في الاقتراح وقف اطلاق النار لمدة 45 يوم وفتح مضيق هرمز بشكل كامل امام الملاحة، وستستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران من اجل التوصل الى اتفاق نهائي في الاسابيع القادمة. أما رد ايران العلني – حتى لو لم يكن رسميا – جاء من علي اكبر ولاياتي، المستشار السياسي الكبير لمجتبى خامنئي، المرشد الاعلى “الخفي”، الذي لم يظهر علنا حتى الآن. لقد حذر ولاياتي في تغريدة له في “اكس” وقال: “الرئيس الامريكي الغبي يهدد بتدمير البنى التحتية للكهرباء! اذا اراد زعماء الدول العربية منع كل المنطقة من الوقوع في الظلام فيجب عليهم الشرح لترامب بان الخليج الفارسي ليس مكان للمقامرة.
 ولاياتي (80 سنة) هو شخص مثير للاهتمام، وله نفوذ كبير في عملية صنع القرار في ايران الآن. وقد شغل منصب وزير الخارجية مدة 16 سنة في عهد رؤساء محافظين وغير محافظين، وهو يعرف جيدا معظم زعماء العالم، وقد تورط مع عدد منهم في قضايا حساسة مثل قضية “ايران غيت” في ثمانينيات القرن الماضي. ويشتبه في انه خطط مع خامنئي وآخرين لمهاجمة المركز اليهودي في بوينس آيريس في 1994. وكان ولاياتي مبعوث خامنئي للمهمات السياسية الخاصة، وهو مقرب جدا من الحرس الثوري والجماعات التي تدير الاقتصاد في ايران.
 وهو طبيب اطفال في مهنته، تخصص في هذا المجال في جامعة جونس هوبكنز في الولايات المتحدة. وقد جمع ثروة طائلة من الامتيازات التي حصل عليها لاقامة مستشفيات خاصة في ايران. ويظهر اسمه في قائمة من يديرون المؤسسات والشركات الحكومية الغنية بالمعرفة ورؤوس الاموال في ايران.
 في 2013 عندما ترشح لمنصب الرئاسة، هاجم سعيد جليلي وقال: “لقد كنت المسؤول عن الملف النووي لسنوات كثيرة، ولكن نحن لم نتقدم خطوة واحدة. الدبلوماسية ليست مسالة قسوة أو عناد. فن الدبلوماسية هو الحفاظ على حقوقنا في مجال الذرة وليس توسيع العقوبات على ايران”. جليلي الذي شغل منصب الامين العام لمجلس الامن القومي الاعلى، وكان رئيس طاقم المفاوضات حول الاتفاق النووي، الذي سعى بجهد لافشاله دائما، يشغل الان منصب رفيع في لجنة فحص مصالح النظام.
 حتى الان ما زالت العلاقة متوترة بين جليلي وولاياتي، وتكتسب هذه العلاقة اهمية كبيرة عند محاولة تعقب مسار عملية اتخاذ القرارات في ايران، وهي جزء من نسيج معقد اكثر من مجرد اعتبار الحرس الثوري انه الجهة الوحيدة التي تحدد سياسة ايران.
 بعد تغريدة ولاياتي صدر رد رسمي مقتضب يفيد برفض ايران لاقتراح باكستان. ومطالبتها بانهاء الحرب وانشاء آلية للمرور الامن في مضيق هرمز والبدء في اعادة الاعمار ورفع العقوبات الدولية. وقد صرح ترامب بان الاقتراح الايراني “محترم، لكنه غير كاف”. مع ذلك، ما زال رده يترك مجال للمزيد من جهود الوساطة طوال هذا اليوم، التي قد تؤجل تنفيذ تهديد ترامب، والتي ربما تفضي الى اقتراح مقبول على الطرفين. السؤال الان هو من الذي سيتراجع أولا، ومن الذي سيسيطر على التصعيد عمليا؟.
 يبدو ان ترامب يملي بتهديده حجم التوتر، وهو ايضا الشخص الذي يملك القدرة على اطفاء اللهب. ولكن يبدو انه عالق الان في دوامة تتفاقم مع كل تنبؤ لم يتحقق. فالنظام لم يسقط بعد الضربة الاولى التي اطاحت بالقيادة العليا في ايران وبالمرشد الاعلى علي خامنئي. ورغم الصعوبات الكبيرة ما زالت آليات الحكم تعمل.
 لم يوقف تدمير البنية التحتية العسكرية استمرار اطلاق الصواريخ والمسيرات، أو عمليات وكلاء ايران في لبنان والعراق واليمن. بسرعة استبدلت ايران استراتيجية “الجيرة الحسنة” مع دول الخليج بسياسة عدائية منهجية بهدف تجنيد هذه الدول ضد الولايات المتحدة، وهو الامر الذي فاجأ ترامب نفسه. وقد أدى اغلاق مضيق هرمز، خطوة اخرى غيرت وجه العالم من جانب الايرانيين والتي تلقى ترامب بشانها تحذيرات من ايران وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، الى تحويل الحرب من مواجهة ثلاثية بين امريكا – اسرائيل – ايران الى مستوى دولي بدون ان يتمكن ترامب من تشكيل تحالف دولي وعربي لمساعدته. والان قد يلحق تهديده ضرر بالبنية التحتية للكهرباء في ايران ويشعل فتيل مرحلة جديدة للحرب، ليس ضد النظام، بل ضد مواطني الدولة مباشرة. هنا ايضا ايران مستعدة ولديها تهديدها الخاص.
#يتبع
1
 هذا تصعيد خرج عن السيطرة، وهو يفرض نفسه. فكلما ازداد تصاعده زادت التكلفة السياسية والدبلوماسية الباهظة للخروج منه. والاهم من ذلك هو ان هذه التكلفة، حتى لو تم دفعها، فهي لن تضمن تحقيق اهداف الحرب الاصلية. لقد اصبح من الواضح ان فتح مضيق هرمز، القضية التي لم تكن مطروحة أصلا على جدول الاعمال في بداية الحرب، ذريعة للحرب. ترامب صرح في السابق بان اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة لا يثير اهتمامه لانه “مدفون في اعماق الارض”، وان الصواريخ يمكن مراقبتها من الجو، وان اسقاط النظام لم يعد وارد في تصريحاته منذ زمن.
 اقوال ولاياتي توضح بان ايران ما زالت تلتزم بالسياسة التي تبنتها لعقود. ايران لم تبدأ حرب مباشرة ضد جيرانها أو ضد دول اخرى، وهي لا تحتل أي اراضي. لقد تركت مهمة المواجهة المباشرة لوكلائها في لبنان واليمن والعراق.
 يضا في هذه الحرب تسعى ايران بجهد الى تقديم نفسها كطرف مدافع وينفذ “تصعيد متكافيء”، لكن في الحقيقة هي تخوض حرب غير متكافئة أو يمليها عليها وضعها العسكري الاضعف مقارنة مع امريكا واسرائيل، وفي خضم ذلك هي تستغل ميزتها الجغرافية، مثل القدرة على السيطرة على مضيق هرمز والتهديد باغلاق مضيق باب المندب قرب اليمن، أو قربها من دول الخليج الهشة، التي اصبحت سلاح استراتيجي في ايديها، فضلا على قدرتها على تشغيل وكلائها بطريقة تضعضع استقرار دول المنطقة. وبالمثل، استقبل تهديد ترامب بتهديد البنى التحتية المدنية، لا سيما محطات توليد الطاقة، بنفس الرد. فحسب دول الخليج لا يمكن ان يكون هذا التهديد اقل تدميرا من الظلام الذي يهدد الرئيس الامريكي بالقائه على ايران.
 قد يؤدي اندلاع حرب الكهرباء الى توسيع نطاق الصراع من حقول النفط والغاز والسيطرة على ممرات الملاحة الى محطات تحلية المياه، التي تؤمن حوالي 90 في المئة من استهلاك المياه في دول الخليج، وقد تضررت كثيرا هذه المحطات في الاعوام 2019  – 2022 في السعودية، وقبل ذلك بكثير في الكويت عندما قام بغزوها صدام حسين في 1990، ونتيجة لذلك تبنت معظمها سياسة التخزين وبناء بدائل لتلبية احتياجات السكان مثل لامركزية محطات تحلية المياه في السعودية أو انشاء خزانات جوفية في دولة الامارات.
 هل ستجعل كارثة انسانية وطنية، تؤثر على ملايين المواطنين، الولايات المتحدة حليفة مفضلة لدى الرأي العام في ايران؟ لقد تعلمت اسرائيل درس أو اثنين من فرض العقوبات الانسانية القاسية على سكان غزة، وادركت بعد فوات الاوان بأنها لم تحقق أي مكسب استراتيجي، بل هذا جعلها دولة منبوذة. ولا يقل اهمية عن ذلك، الى متى سيبقى سكان دول الخليج يعيشون في الظلام الذي ستفرضه عليهم ايران، اضافة الى نقص حاد في المياه، قبل ان يخرجوا هم ايضا الى الشوارع ويهددون استقرار الانظمة في بلادهم؟

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
4
على ترامب تنفيذ تهديداته وألّا يسقط في فخ الاستنزاف


المصدر :يسرائيل هيوم
بقلم : مئير بن شابات

👈"ستتحول المنطقة إلى جحيم لأعدائنا إذا توسعت الهجمات ضد البنى التحتية الإيرانية،" هذا ما قاله المتحدث باسم المقر العملياتي الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري أمس (الأحد)، وأطلق تهديداته حتى قبل التحذير الحاد الذي وجّهه الرئيس ترامب، وقال فيه إن "يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة ويوم الجسور في حزمة واحدة" إذا لم يتم فتح مضيق هرمز
• قبل أقل من 24 ساعة على انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، يبدو كأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ضئيل. فالخطابات العلنية لا تعكس دائماً ما يجري في قنوات تبادل الرسائل؛ لكن هذه المرة، يبدو كأن الغضب حقيقي والفجوة بين الطرفين كبيرة. لا يوجد شيء نهائي، والتغييرات في اللحظة الأخيرة ليست نادرة. فمن المرجح أن يكون تبادُل التهديدات والشتائم دفع بالوسطاء إلى استغلال الوقت القليل المتبقي لمنع التصعيد المتوقع. حتى الآن، تواصل طهران إظهار موقف قتالي متشدد وغير قابل للتسوية. • ويمكن ملاحظة المزاج السائد هناك في الانتقادات الحادة التي وُجهت إلى وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بسبب النهج التصالحي الذي طرحه. ففي مقال نشره في نهاية الأسبوع في مجلة "فورين أفيرز"، اقترح السعي لإبرام اتفاق سلام شامل مع الولايات المتحدة، وطرح صيغة لإنهاء الحرب تشمل قيوداً على البرنامج النووي وفتح مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. لم تتأخر الردود على اقتراحه: أحرقت صوَره في عدد من التجمعات في طهران، ودعا مقربون من النظام إلى محاكمته بتهمة الخيانة. • يدرك قادة النظام في طهران الثمن الباهظ الذي دفعته إيران، والذي قد تواصل دفعه، نتيجة تمسُّكها بمواقفها. ومع ذلك، فإنهم يقدّرون أن مرور الوقت يزيد الضغط على ترامب أكثر كثيراً، وهو ما يضعف النظام. ووفقاً لرؤيتهم، فإن حرب الاستنزاف التي يخوضونها ستجبر واشنطن على إبداء مرونة، وستؤدي في نهاية المطاف إلى تقديم تنازلات من جانبها، ليس فقط بما يضمن بقاء النظام، بل أيضاً يحرّره من الطوق الاقتصادي الخانق حول عنقه. ولضمان ذلك، أو على الأقل للحفاظ على فرصه، هم مستعدون لمواصلة دفع الثمن نقداً. • تتمثل الاستراتيجيا الإيرانية في مواصلة استنزاف الولايات المتحدة وشركائها من خلال الجمع بين السيطرة على مضيق هرمز، والتأثير في سوق الطاقة العالمية، والاستمرار في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل ودول الخليج. وفي موازاة ذلك، تسعى لتحقيق إنجازات تكتيكية ضد القوات التي تواجهها، والاستفادة من أخطائها وتعقيداتها، وزيادة تكلفة المواجهة، وتعميق الانقسام حول الحرب عبر جهود دعائية وحرب نفسية. • وفي الوقت نفسه، تتابع جهات النظام ما يجري داخلياً عن كثب. فهي تواصل الاستثمار في تعزيز "وعي النصر"، وتمنع تدفّق المعلومات، وتكثّف الرقابة الداخلية لإحباط أي محاولات لتنظيم تحركات لإسقاط النظام. ماذا يريد ترامب؟ الرسائل الصادرة عن المتحدثين باسمه، وعنه شخصياً، واضحة إلى حد كبير. فهو يسعى لإبرام اتفاق يكمل ما لم تستطع الإنجازات العسكرية البارزة تحقيقه، ويؤطر النصر. • ويدرك ترامب أن أي اتفاق مع ممثلي النظام لا يعني فقط التخلي عن هدف إسقاطه، بل سيمنح النظام شرعية وموارد ويمهّد الطريق لتعزيزه. ومن المرجح أنه يفترض أيضاً أن هذا النظام، مهما كانت وجوه ممثليه، لن يغيّر طموحاته أو نهجه طالما بقيَ قائماً، بل على العكس، فإن الحرب الحالية ستمنحه مبرراً قوياً للادعاء القائل إن امتلاك سلاح نووي عسكري هو الضمان الوحيد لبقائه، وبالتالي لن يدخر جهداً لتحقيق ذلك. • إلى أين تتجه الأمور؟ التقدير أنه خلال الساعات المقبلة، سيعرض "وسطاء" من مختلف الأنواع على ترامب، أو مساعديه، طلباً لتمديد المهلة مرة أُخرى، لن يكون الرهان خطِراً؛ ربما سيقدمون لهذا الغرض "هدايا" إضافية على شاكلة تسهيلات موقتة ومحددة في مضيق هرمز تكون طهران مستعدة لمنحها لكسب الوقت. طبعاً، هذه خطوة إضافية في محاولة استدراج ترامب إلى فخ الاستنزاف، وعلينا أن نأمل ألّا يستجيب لها. • الاحتمال الثاني هو أن يعرضوا استعداد الإيرانيين لوقف إطلاق نار قصير الأمد، لكن بشروط إيران- مع بقاء مضيق هرمز تحت سيطرتها- وليس وفق الشروط التي حددها ترامب. وسيُعرض وقف إطلاق النار كنافذة زمنية لمناقشة تسوية دائمة. في مثل هذا الوضع، ستدار المفاوضات بينما تكون إيران متحررة من الضغط العسكري وتمتلك ورقة مساومة، في حين تمارس الضغوط على الطرف الآخر. ومن المرجح ألّا يقبل ترامب مثل هذا العرض. • أمّا الاحتمال الثالث، فهو تصعيد الضغط العسكري: تغيير سياسة الضربات الانتقائية والانتقال إلى استهداف البنى التحتية الوطنية. وظهرت إشارات إلى هذا الاتجاه في الضربات الأخيرة لإسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما تعكسه تصريحات ترامب.

#يتبع
4
ويمكن التقدير أن استخدام هذا النهج سيكون محسوباً ومدروساً، مع إبقاء باب المفاوضات السياسية مفتوحاً، وربما يحدث ذلك ضمن عملية متعددة المراحل، مع تقليص الفواصل الزمنية بين كل مرحلة وأُخرى، وبمستويات قوة متفاوتة. • قد يكون لهذا السيناريو تأثيرات متناقضة في سلوك الجمهور في إيران؛ فمن جهة، ربما يسرّع اندلاع انتفاضة شعبية، ومن جهة أخرى يمكن أن يؤدي إلى توحيد الصفوف بسبب الانتقال من استهداف النظام إلى تدمير بنى الدولة. وفي مثل هذا الواقع، ستحتاج الولايات المتحدة وإسرائيل إلى بذل جهد خاص لتوجيه الطاقة الداخلية نحو إسقاط النظام. لا يجب التنازل عن إسقاط النظام • من وجهة نظر إسرائيل، فإن وضعها الاستراتيجي اليوم أفضل كثيراً مما كان عليه عشية الحرب: لقد تلقّت القدرات الاستراتيجية الإيرانية ضربة قوية، وإن لم تكن نهائية، واستقرار النظام اهتز، على الرغم من بقائه قائماً، ومرةً أُخرى، أظهرت إسرائيل قوتها العسكرية أمام دول المنطقة والعالم، كذلك رسخت مكانتها كشريك استراتيجي رائد للولايات المتحدة، وليس كطرف تابع، أو محمي. • ومع ذلك، يجب قول الحقيقة: إن التغيير الجوهري الذي تؤمل رؤيته في إيران لن يتحقق إلّا عندما ينتهي نظام آيات الله. ومن دون ذلك، فإن كل ما تحقق ربما يكون موقتاً. • لذلك، لا يجب في أي حال من الأحوال التخلّي عن هذا الهدف، وفي أي خيار يتخذه الرئيس ترامب، فإن المصلحة الإسرائيلية هي الإبقاء على العقوبات ضد النظام، لأن ذلك هو ما سيدفع الجماهير إلى التحرك ضده. وبهذا نضمن أن تكون المواجهة الحالية محطة إضافية من محطات تدهوُر النظام على طريق سقوطه، الذي لا بد من أن يأتي، وإن تأخر

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
Forwarded from عبري لايف (00)
💠 هل تريد فهم ما يدور خلف الكواليس… من المصدر نفسه؟

في قناة التحليل العبري نضع بين يديك:

🔍 ترجمة دقيقة لأهم ما يُنشر في الإعلام العبري
📊 تحليلات عميقة تكشف ما لا يُقال
متابعة لحظية للأحداث والتطورات

📌 انضم الآن وكن أول من يعرف:
https://t.me/EabriAnalysis

🚀 التحليل العبري… حيث تبدأ الحقيقة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
2
فشل الاستخبارات الإسرائيلية المستمر في تقدير قدرات العدو ونياته


المصدر :يديعوت أحرونوت
بقلم : شيرا بربيفاي شاحام

👈مؤخراً، نُقل عن قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، قوله لسكان مستوطنة مسغاف عام إن الجيش الإسرائيلي فوجئ بقوة حزب الله وقدرته على التعافي: "هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نكتشفه فعلياً"
وأضاف أن التقديرات بشأن تحييد قوة التنظيم، بعد عملية "سهام الشمال" التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار، كانت متفائلة إلى حد كبير. وقبل الهجوم على إيران، أطلقت الحكومة والجيش الإسرائيلي تهديدات لحزب الله بعدم فتح جبهة ثانية في أثناء الحرب مع إيران، لكن على الرغم من ذلك، فإن التنظيم انضم إلى القتال بعد اغتيال الخامنئي. • هذه التقديرات المتفائلة تنضم إلى تقييمات سابقة سادت إسرائيل بعد الضربة الافتتاحية الإسرائيلية - الأميركية في عملية "زئير الأسد" ضد إيران. حينها، اعتقدت التقديرات، التي استند إليها قرار الدخول في الحرب، أن الضربة الأولى ستؤدي، على الأرجح، إلى موجة احتجاجات تُسقط النظام، لكن ذلك لم يحدث؛ هذا كله يأتي إلى جانب التقديرات المتفائلة التي سادت داخل المؤسسة الأمنية قبل 7 أكتوبر، عندما تصوّروا سيناريوهات تصعيد من طرف "حماس". دارت تلك السيناريوهات حول هجوم محدود على بلدة، أو تسلّل، عبر النفق، لكنها لم تتخيل الجرأة والخطة الواسعة والدامية التي شهدها غلاف غزة في صباح 7 أكتوبر. قدرة ضعيفة على تقييم قوة الردع الإسرائيلية • تشير هذه الأحداث الثلاثة إلى ظاهرة عميقة تميّز مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي في الأعوام الأخيرة: ضعف في تقييم قوة الردع الإسرائيلية وتأثيرها في قرارات الأعداء، إلى جانب تقديرات متفائلة أكثر من اللازم بشأن إضعاف قدرات الخصم بعد جولات القتال؛ فالردع هو مجموع الخطوات التي يعتقد العدو أن إسرائيل ستتخذها، رداً على دخوله في الحرب، بما في ذلك الثمن الذي يُتوقع أن يدفعه. ومن المفترض أن يمنع الردع قرار المخاطرة، أو يؤخره، لكن عندما تقرر منظمات، مثل "حماس" وحزب الله، خوض القتال، فهذا يشير إلى أن الردع الإسرائيلي ليس فعالاً بما يكفي. • إن تقدير قدرات العدو بعد جولة قتال يهدف إلى تقييم حجم الضرر الذي لحِق به، وتحليل تأثير العمليات العسكرية، وتقدير المدة التي يحتاج إليها للتعافي وإعادة بناء قدراته التي تضررت. ومن المفترض أن يحدد ما إذا كان العدو أصبح ضعيفاً، أو ارتدع، أو حافظ على قوته، أو حتى تعزز. • لكن الحالات المتعلقة بإيران وحزب الله في الجولة الحالية، و"حماس" قبل 7 أكتوبر، تشير إلى إخفاق مستمر في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تقييم جاهزية العدو بعد جولة قتال، سواء من حيث نياته (أي مدى ردعه)، وقدراته (مثل سرعة إعادة بناء القوة العسكرية وإنتاج الصواريخ والعتاد العسكري). • في ضوء الفجوة المستمرة التي كُشفت خلال عملية "زئير الأسد" على الساحتين اللبنانية والإيرانية، يتعيّن على مجتمع الاستخبارات تخصيص فرق تحقيق وتعلّم تتولى تشخيص أسباب الإخفاق المستمر، وتحليل منظومة المفاهيم الخاطئة، ثم تطوير آليات تقييم أكثر تواضعاً ودقةً، حتى إنها أكثر تشاؤماً، ووضع سيناريوهات تميل إلى التشديد، لا إلى التخفيف. • من الأفضل أن نفرض الاستعداد، وأن نكون شديدي اليقظة، ومتشائمين إزاء ما يمكن أن يحدث، بدلاً من رسم صورة غير دقيقة تنتهي بجولات من التقييمات المتفائلة، وربما المتسرعة، بشأن القضاء على التهديدات و"إضعاف وردع" منظمات، مثل "حماس" وحزب الله. • تكشف ظاهرة التفاؤل غير الحذِر أنه حتى بعد أن قام الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن بمراجعة أنفسهم، لا مفرّ من تشكيل لجنة تحقيق خارجية مستقلة تعمل بنزاهة ومهنية لفحص الإخفاقات والمشكلات البنيوية العميقة، وتقديم توصيات شاملة بشأن المنهجيات والهياكل التنظيمية والإصلاحات المطلوبة، سواء داخل المؤسسة الأمنية، أو على مستوى التقييم الوطني في إسرائيل.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
3
ترامب كسب الوقت وإسرائيل تدفع الثمن


المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : رون بن يشاي

👈اشترط الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين بأن "يُفتح مضيق هرمز فوراً"، لكن هذا لم يحدث بعد؛ لذلك، وحتى ساعات الليل المتأخرة، لم يدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فعلياً، ولكي يُفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، يجب على الإيرانيين إعلان ذلك رسمياً، والتوضيح ما إذا كانوا سيفرضون شروطاً على السفن المارّة، قبل أن توافق شركات التأمين البحري على تأمين ناقلات النفط الضخمة وسفن الحاويات التي تنتظر على جانبَي المضيق، التي ينتظر بعضها منذ أكثر من شهر. ومن المؤشرات غير المشجعة إطلاق إيران صواريخ نحو وسط إسرائيل، بعد تصريح ترامب.
كان متوقعاً في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي حدوث مثل هذه الإطلاقات إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، فهذه هي طريقة الإيرانيين وشركائهم في "محور المقاومة " لإظهار أنهم لم يستسلموا، وأنهم يواصلون الرد على "العدو" (أي الولايات المتحدة وإسرائيل). • كذلك قامت إيران بتسريب خطة من 10 نقاط قدمتها للولايات المتحدة، قال ترامب إنها أساس جيد للتفاوض، لكن مراجعة هذه الخطة تُظهر أن إيران لم تتراجع عن أيٍّ من مطالبها السابقة، وربما تخفف من موقفها خلال الأسبوعين المقبلَين، لكن لا يوجد سبب واضح للتفاؤل حالياً. • لذلك، لا يمكن اعتبار الأمور محسومة بعد، ويجب على الجبهة الداخلية في إسرائيل عدم التراخي في إجراءات الحذر؛ وفقط عندما تعبر عشرات السفن مضيق هرمز في الاتجاهين، يمكن التفكير في العودة إلى الوضع الطبيعي. • وفي الوقت عينه، يُجبر ترامب إسرائيل على دفع ثمن وقف إطلاق النار، الذي أعفاه من تنفيذ تهديداته ضد إيران؛ إذ تضطر إسرائيل إلى إيقاف عملياتها في لبنان في ذروة هجوم كان يهدف إلى نزع سلاح حزب الله، أو تقليص تهديده فترة طويلة. يجري هذا بينما الهجوم على لبنان لا يزال في مرحلته الأولى، ولا يزال الحزب يطلق الصواريخ من مناطق أُخرى من لبنان. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة كذّب التزام إسرائيل وقف هجماتها على لبنان. • إذا تم تقييد إسرائيل في لبنان فترة أطول من أسبوعين، فقد تواجه مشكلة أمنية خطِرة، وبصورة خاصة في ظل النقص في القوى البشرية القتالية والضغط الكبير على جنود الاحتياط. • لكن على الرغم من ذلك، ومن محاولة إيران إظهار "نصر عبر عدم الهزيمة"، يبدو كأن النظام الإيراني هو مَن تراجع أولاً، نتيجة ضربات سلاح الجو الإسرائيلي، التي طالت بنيته التحتية وتدمير جزء منها في الأيام الأخيرة، والتهديدات بتصعيد أكبر. • لقد أدّت الضربات الجوية الإسرائيلية إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني، وبشكل خاص عبر استهداف البنية التحتية الحيوية، وهو ما يخلق تحديات داخلية للنظام، وخصوصاً في ظل التوترات الاقتصادية والاجتماعية. • إن تهديد دونالد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور بالكامل، ولا سيما قصف جزيرة خارك (وهي محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران)، كإشارة إلى أن الأميركيين يستعدون للسيطرة عليها، أوضح لكبار قادة النظام الذين يديرون الأمور حالياً في طهران أن الرئيس جاد، وأنه يقصد فعلاً التهديدات الحادة التي يطلقها، كتابةً أو قولاً؛ في الشرق الأوسط، هناك نوع من الاحترام للأشخاص غير المتوقَّعين، أو "المتهورين"، ويُعتبر ترامب في طهران واحداً من هؤلاء. • كذلك ساهم سلاح الجو الإسرائيلي في زيادة الضغط على قادة طهران بشكل كبير خلال الأيام الثلاثة الماضية، عبر قصف بنى تحتية وطنية تستخدمها أيضاً قوات الحرس الثوري. • وأكد رؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل منذ أسابيع أن قصف البنى التحتية الوطنية وحده هو ما سيدفع النظام في إيران إلى إعادة حساباته، حتى لو كان يقوده متشددون من الحرس الثوري، والسبب أن تدمير الجسور وخطوط السكك الحديدية ومصانع الصلب والمنشآت البتروكيميائية، التي تشغّل عشرات الآلاف، يخلق أزمة حقيقية للنظام، ليس فقط في إعادة بناء قدراته العسكرية، بل أيضاً يضعه في مواجهة مع السكان الذين يعاني جزء منهم حالة غليان بسبب الأوضاع الاقتصادية والقمع الاجتماعي والديني. • إن الهمّ الأساسي للسلطة في طهران هو البقاء، وبعد الضربات التي تلقّتها، ستبذل كل جهد لتجنُّب مواجهة موجات احتجاج، وستحاول تنفيذ خطوات إعلامية ونفسية كي لا تبدو ضعيفة أمام شعبها. • لم يحِن وقت استخلاص النتائج بعد، لكن إذا دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فيمكن إجراء تقييم مرحلي؛ يستطيع ترامب تسجيل إنجازين فوريين نتيجة وقف إطلاق النار: انخفاض أسعار النفط عالمياً، وبالتالي انخفاض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، كذلك يمكن الافتراض أن المعارضة القوية داخل الولايات المتحدة للحرب مع إيران (في الحزبين) ستتراجع، وهذا يفيد ترامب قبل انتخابات منتصف الولاية بعد نحو سبعة أشهر، كما أن أسبوعين من وقف إطلاق النار يمنحان الولايات المتحدة فرصة لحشد مزيد من القوات في الشرق الأوسط،
#يتبع
1
تحسباً لاستئناف القتال. • أمّا في المدى الطويل، فيمكن القول إن إسرائيل والولايات المتحدة حققتا حتى الآن معظم الأهداف العسكرية التي حددتاها مسبقاً: لن تتمكن إيران من تخصيب اليورانيوم بكميات كبيرة، أو بمستويات عالية، ولن تتمكن من تطوير سلاح نووي لفترة طويلة؛ كذلك ستواجه صعوبة كبيرة - ربما لسنوات - في إعادة بناء صناعة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وستبقى لديها قدرات إطلاق ومعرفة تقنية، لكن البنية الصناعية اللازمة دُمّرت إلى حد كبير، وبالتالي لن تتمكن من تهديد دول الشرق الأوسط بآلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة مثلما كانت تخطط. • كذلك تضررت منظومة الدفاع الجوي الإيرانية بشدة؛ لذلك، ستضطر إلى التفكير ملياً قبل أي خطوة لإعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية، إذا أرادت تجنُّب جولة جديدة من الضربات الجوية. • وأخيراً، يمكن القول إن قدرة إيران على دعم قواتها الوكيلة تراجعت بشكل كبير، على الرغم من أنها لا تزال تحافظ على الاتصال بها وتستعين بها. ما الذي لم يتحقق؟ • لا تزال إيران تمتلك نحو 441 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، الذي يمكن استخدامه لإنتاج مادة انشطارية تكفي لصنع نحو 10 قنابل نووية؛ هذا اليورانيوم مدفون عميقاً داخل منشآت تحت الأرض، وعمل سلاح الجو الأميركي على سدّ الوصول إليها باستخدام قنابل خاصة وغارات متكررة، لكن إذا تمكن الإيرانيون من الوصول إلى هذه المادة، ففي إمكانهم امتلاك سلاح نووي. • العنصر الثاني في قائمة ما لم يتحقق بعد هو فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة. • أمّا الموضوع الثالث، فهو إسقاط النظام؛ صحيح أنه حدث تغيير داخل النظام في طهران نتيجة تصفية متكررة لكبار المسؤولين، لكن هذا التغيير لم يكن إيجابياً؛ حالياً يسيطر على الحكم قادة من الحرس الثوري إلى جانب رجال دين موالين لهم، وجميعهم متشددون دينياً. • على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه يدّعون أنهم لم يخططوا، أو يعملوا على إسقاط النظام الثيوقراطي في إيران، وأن ذلك "مشروع" تسعى له إسرائيل، فإن هذا غير دقيق؛ هناك تفاهُم غير معلن بين إسرائيل والولايات المتحدة في هذا الشأن. وفي واشنطن، كما في القدس، يُدركون أن الخطر الذي تمثله إيران على محيطها، وعلى سوق الطاقة العالمية، لن ينتهي طالما بقيت تحت حكم قيادات دينية شيعية متشددة. • في ظل الوضع الحالي، هناك مصدران رئيسيان للقلق في إسرائيل: الأول، هو كيفية إقناع ترامب بعدم التسرع في رفع العقوبات عن إيران، وعدم إعادة الأموال الإيرانية المجمدة، لأن تخفيف الضغط الاقتصادي سيساعد النظام على تهدئة الشارع، ويمكّنه من تمويل حلفائه، وعلى رأسهم حزب الله، وكذلك إعادة بناء قدراته العسكرية، فالإيرانيون لا يفتقرون إلى الخبرة، أو المعرفة. • أمّا القلق الثاني، فيتمثل في كيفية إكمال المهمة التي بدأها الجيش الإسرائيلي في لبنان، والتي لا تزال بعيدة عن نهايتها.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
2👎1
من زئير الأسد إلى مواء القطط: كيف انهارت عقيدة نتنياهو وترامب في ايران



المصدر : معاريف
بقلم : آفي أشكينازي

👈إن اتفاق وقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى إنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ووكلائها - حزب الله والحوثيين في اليمن - من جهة أُخرى. صحيح أن الاتفاق موقت، لكن عند نقطة انطلاق المفاوضات التي ستبدأ في نهاية الأسبوع، يبدو كأن هناك طرفاً واحداً فقط خرج منتصراً من هذه المواجهة، وهو إيران ووكلاؤها
• للأسف، يبدو كأن إسرائيل والولايات المتحدة خسرتا هذه الحرب بشكل كبير. وعلى ما يبدو، سيتوجب دفع الثمن نقداً، هنا والآن، لكن أيضاً خلال الأعوام المقبلة، وعلى سبيل المثال في لبنان، في واقع تُرسّخ فيه إيران نفسها كقوة إقليمية شديدة التأثير في الخليج العربي؛ على المستوى التكتيكي، نجح الإيرانيون في فرض اتفاق على الولايات المتحدة، هم الذين صاغوه إلى حد كبير، وتم تسويقه عبر باكستان وتركيا؛ كذلك تمكنت إيران من رفض اتفاقٍ صاغته الولايات المتحدة؛ علاوةً على ذلك، واصلت إيران إطلاق النار في اتجاه إسرائيل، وأيضاً نحو دول الخليج، حتى اللحظة الأخيرة، وهي التي أطلقت "الرصاصة الأخيرة". وبعد 41 يوماً من القتال، لا تزال إيران واقفة على قدميها وتواصل إطلاق النار. • نجح الإيرانيون في جرّ إسرائيل والولايات المتحدة إلى اتفاقٍ يتضمن عناصر استسلام، لكن من الجانبين الإسرائيلي والأميركي، وليس الإيراني، إذ تخلّت الولايات المتحدة وإسرائيل عن أهداف الحرب تقريباً، وخلقتا واقعاً إقليمياً جديداً. ولدى مقارنة أهداف الحرب ومبادئ القتال بالنتائج، يتضح أن النظام الإيراني خرج متفوقاً: • بقاء النظام الإيراني؛ فعلى الرغم من تصفية المرشد الأعلى علي الخامنئي مع عدد من كبار المسؤولين في الضربة الافتتاحية، فإنه يتضح الآن أن نظام الملالي صمد، بل شهد تجديداً بقيادة جيل شاب صعد إلى الحكم، لكن المشكلة أن هذا الجيل أكثر تشدداً. • المشروع النووي؛ لم تسلّم إيران الـ 450 كلغ من اليورانيوم المخصّب. وينص الاتفاق على مناقشة تخفيف هذه المواد مستقبلاً، مع استمرار العمل على مشروع نووي مدني. • الصواريخ الباليستية؛ لم تلتزم إيران الحفاظ على قيود على هذا البرنامج. • مضيق هرمز؛ حصلت إيران على اعتراف بأنها الطرف الذي يمسك بالمضيق، وبأنها تسيطر فعلياً على ما يجري في الخليج العربي، وتمتلك مفاتيح المنطقة، وهي تطالب بحق فرض رسوم عبور في المضيق، ويبدو كأنها ستحصل عليه. • لبنان؛ هنا خسرت إسرائيل المعركة. لم تقطع إيران علاقاتها بحزب الله، ووقف إطلاق النار يشمل لبنان من دون أن تُثبّت إسرائيل في الاتفاق نزع سلاح حزب الله، أو تفكيك وجوده في الجنوب اللبناني. ومن المرجح أن نرى حزب الله أقوى مما كان عليه في 28 شباط /فبراير 2026. • الراهن حتى الآن، أن إسرائيل والولايات المتحدة خاضتا الحرب قبل 41 يوماً، فشُلّت إسرائيل، وأُغلق مطارها، وأُطلقت آلاف الصواريخ من إيران واليمن ولبنان، والتي سقط بعضها داخل إسرائيل؛ قُتل عشرات المدنيين والجنود، وأصيب المئات، وتضرّر، أو دُمّر، أكثر من خمسة آلاف مبنى؛ كذلك دفعت إسرائيل ثمناً اقتصادياً باهظاً نتيجة شبه التوقف الكامل مدة 41 يوماً. ومن المشكوك فيه أن تكون هذه هي الصورة النهائية التي توقعتها إسرائيل، على الأقل في هذه المرحلة.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
8😁1😍1
هل يشمل وقف إطلاق النار لبنان؟ هذا يعتمد على مَن تسأل



المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : رونين برغمان

👈إن وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الليلة (الأربعاء)، سيشمل أيضاً لبنان، هذا ما قالته لـ"يديعوت أحرونوت" مصادر أمنية رفيعة مطّلعة على تفاصيل ترتيب وقف إطلاق النار الموقت الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة. بعد ساعات قليلة على النشر، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الاتفاق على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين لا يشمل لبنان حسبما نُشر لأول مرة في "يديعوت أحرونوت"، وبعكس معظم التقارير في وسائل الإعلام الدولية، حدث خلال اليوم اختراق كبير في جهود الدول الوسيطة، ومنها باكستان وتركيا، لإقناع الولايات المتحدة وإيران بقبول اقتراح وقف إطلاق نار موقت تتم خلاله إدارة مفاوضات. • هذا الاتفاق لا يُعد نهائياً، إذ لا يزال هناك عدد من القضايا التي يختلف الطرفان بشأنها بشكل كبير، لكن هذا الاتفاق المرحلي، الذي يتناول وقف القتال وفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات مكثفة، يُعد خطوة دراماتيكية نحو اتفاق دائم. • إحدى القضايا التي نوقشت خلال المفاوضات كانت أيضاً مسألة التصعيد الكبير الذي اندلع مجدداً بين إسرائيل وحزب الله، بعد أن فتح التنظيم اللبناني النار على إسرائيل، بضغط من الحرس الثوري الإيراني، وردّت إسرائيل بقوة على بنى تحتية تابعة للتنظيم. • وفيما يخص هذه المسألة، ووفقاً للتقارير، تم الاتفاق على أن وقف إطلاق النار سيشمل أيضاً الساحة اللبنانية؛ أي عندما تقوم إيران بفتح مضيق هرمز، ستتوقف إسرائيل وحزب الله عن القتال. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك تفاهمات بشأن مواقع تمركُز القوات الإسرائيلية الموجودة داخل لبنان، وما إذا كان سيُطلب منها إعادة الانتشار. • وخلال الليل، نشر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بياناً رحّب فيه بوقف إطلاق النار الموقت في الحرب مع إيران، وقال إنه يشمل أيضاً لبنان: "بكل تواضع، يسرّني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب حلفائهما، وافقوا على وقف إطلاق نار فوري في جميع الأماكن، بما في ذلك لبنان وأماكن أُخرى، اعتباراً من الآن".

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
1
إسرائيل تبتعد عن أوروبا، وتُحشَر في الزاوية لمصلحة علاقة حب مع ترامب


المصدر : هآرتس
بقلم : عضو الكنيست والمسؤولة عن الاتحاد الإسرائيلي كسينيا سفتلوفا

👈هذا الأسبوع، أنهى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي جولة دبلوماسية في الشرق الأوسط شملت مصر والأردن ودول الخليج وتركيا، وحتى سورية. وغابت محطة واحدة عن المسار، هي إسرائيل. وهذه ليست صدفة؛ فتجاوُز إسرائيل هو نتيجة سياسة متسقة ومدروسة من حكومة بنيامين نتنياهو، التي تتجنب أيّ تواصُل مع كييف كما لو كانت منبوذة، خشية إثارة غضب فلاديمير بوتين، أو دونالد ترامب
• لدى إسرائيل الكثير لتتعلمه من تعامُل أوكرانيا مع تهديد الطائرات المسيّرة. فالبلدان لديهما أعداء مشتركون وكذلك مصالح استراتيجية وتكنولوجية مشتركة؛ أوكرانيا، التي تمتلك اليوم الجيش الأكثر مهارةً وخبرةً في أوروبا، تحولت إلى قوة تكنولوجية بفعل الضرورة، تماماً مثلما حدث مع إسرائيل، لكن بنيامين نتنياهو اختار أن يدير لها ظهره، وللمعركة التي تغيّر وجه القارة، في إطار توجُّه خطِر نحو الابتعاد عن أوروبا. • تعود جذور هذا التوجه إلى العقد الماضي، حين اختار نتنياهو التحالف مع قادة على شاكلة فيكتور أوربان، الذين سعوا لتقويض أسس الاتحاد الأوروبي. وبينما تظل أوروبا الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، فإن الفجوات الأيديولوجية والسياسية بين الطرفين تتسع باستمرار. ففي حين تدفع دول أوروبية نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، تنشغل الحكومة الإسرائيلية بترويج قانون إعدامٍ يقتصر على الفلسطينيين، وبضخّ ميزانيات ضخمة للمتطرفين من المستوطنين المسؤولين عن أعمال عنف في الضفة الغربية. • تراهن إسرائيل بكل أوراقها على علاقة حماسية، لكن موقتة، بدونالد ترامب الذي لا يخفي ازدراءه للديمقراطيات الأوروبية، ويعتاد إهانة قادتها، بينما يبدي احتراماً للأنظمة الاستبدادية. وينضم وزراء الحكومة إلى سخرية ترامب من قادةٍ، مثل إيمانويل ماكرون، أو كير ستارمر، بل إن الحكومة تتخلى حتى عن شراء أسلحة فرنسية بحجة "ومن يحتاج إليهم". • كذلك انتشرت في الخطاب العام داخل إسرائيل نزعة غرور خطِرة؛ يسخرون في الاستوديوهات من "الأوروبيين الضعفاء" الذين رفضوا الانضمام إلى الحرب ضد إيران، مع التجاهل أن أوروبا تخوض حرباً وجودية على أراضيها منذ شباط/فبراير 2022. ويبدو كأن إسرائيل ترفض إدراك التحولات التكتونية التي تمرّ بها القارة: أوروبا تستثمر مبالغ ضخمة في الأمن، وتزيد إنتاج السلاح وتتحول، اضطراراً وبسبب التوتر مع واشنطن، إلى كيان أكثر استقلالاً وأقل اعتماداً على الولايات المتحدة، بعد أن أدركت أن حلف شمال الأطلسي أصبح بلا فاعلية. • ومن خلال ابتعادها عن أوروبا، تدفع إسرائيل نفسها إلى زاوية مظلمة ومعزولة؛ لن يبقى ترامب رئيساً للولايات المتحدة إلى الأبد، ونتنياهو أحرق فعلاً الجسور مع الحزب الديمقراطي، وإذا واصلت إسرائيل السير في هذا المسار المناهض للديمقراطية، فإن اليوم الذي ستواجه فيه رفضاً أوروبياً قاطعاً ليس ببعيد، ويمكن أن يبدأ ذلك بعقوبات اقتصادية، ويصل إلى إلغاء اتفاقيات الشراكة الحيوية، وربما ينتهي بعزلة دبلوماسية كاملة. • مرة أُخرى، تراهن حكومة إسرائيل على مستقبلها في مقابل مكاسب سياسية قصيرة المدى، وفي محاولة تملُّقٍ لإرضاء مَن يجلس في البيت الأبيض، لكن المشكلة لا تقتصر على سياسة نتنياهو وحدها؛ فالهوة العميقة التي نشأت بين الجانبين ليست سياسية، أو اقتصادية فحسب، بل هي دليل على أن القيم الديمقراطية والليبرالية التي كانت يوماً جسراً متيناً بين القدس والقارة العجوز تلاشت تماماً، ولم تترك سوى كيانَين لم يعُد بينهما أيّ قاسم مشترك.
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
2
الحرب على إيران هي أكبر فشل في حياة نتنياهو وأخطر كثيراً من 7 أكتوبر



المصدر : هآرتس
بقلم : جدعون ليفي

👈هذا هو الفشل الأكبر في حياته. إنه أخطر كثيراً من 7 أكتوبر. فيما يخص الفشل السابق، لم يكن من الممكن تحميل بنيامين نتنياهو وحده كامل المسؤولية، أمّا هذا الفشل الأخير، فهو المسؤول الوحيد عنه، ولا أحد غيره إذا كان مشروع حياته - وكان كذلك فعلاً - هو الصراع مع إيران، هوَس رجل واحد، فإن هذه الحرب هي أكبر فشل في حياته
تخرج إسرائيل منها مثخنةً بالجراح أكثر مما تبدو عليه، وأضعف وأكثر عزلةً مما كانت عليه عندما بدأتها؛ أمّا إيران، فتخرج مضروبة ، لكنها أقوى وأكثر استفادةً بأضعاف الأضعاف. هكذا يبدو فشل مشروع الحياة. • نتنياهو، الذي أخرج إسرائيل إلى هذه الحرب، رئيس الوزراء الذي أُجبر أمس على وقفها من دون أن يُسأل عن رأيه، الرجل الذي اعتقد أن هذه الحرب ستُدخله في كتب التاريخ كمخلّص، هو مَن يتحمل المسؤولية الكاملة والحصرية عن فشلها. • لقد كان فشلاً فظيعاً، لم ندفع ثمنه بعد؛ بدأ بوهم العظمة بأن إسرائيل تستطيع إسقاط أنظمة، واستمر بفكرة عبثية، مفادها بأن الحرب هي الحل لكل مشكلة، الحل الأول والوحيد دائماً، وانتهى بعدم تحقيق أي هدف من أهداف الحرب - لا شيء على الإطلاق. ولم نتحدث بعد عن الثمن: عاش عشرة ملايين إسرائيلي شهراً ونصف الشهر من الرعب، فضلاً عن الدمار والمعاناة الاقتصادية، وخسارة عام دراسي إضافي، وكذلك ما تبقى من العقلانية، وتعميق عزلة الدولة دولياً. • لم يكن في الإمكان إلقاء المسؤولية الكاملة على كتفَي نتنياهو وحده في 7 أكتوبر، إذ كان هناك إلى جانبه وتحت إمرته أيضاً جيش فاشل وأجهزة استخبارات شبه معدومة، وسياسة عرقلت كل مسار سياسي على الرغم من أن الأغلبية دعمته، بما في ذلك المعارضة، وحصار قاسٍ لم يبدأه نتنياهو. حتى في حرب الانتقام التي شنتها إسرائيل بعد 7 أكتوبر، لا يُعد نتنياهو المسؤول الوحيد، فالإبادة الجماعية لها آباء كثُر، ونتنياهو أولهم، لكنه ليس الوحيد؛ إن التاريخ، وربما العالم، سيحاسب الجميع، قادة الجيش، وطيّاري سلاح الجو، والجنود، وعناصر الشاباك، ومدمّري غزة، وقتَلة الأطفال والرضّع، ومستهدفي الأطباء والصحافيين، والإعلام الإسرائيلي المتواطئ، وكل المتواطئين الآخرين في جرائم غزة الذين لن تغفر لهم. • خرج نتنياهو إلى الحرب على إيران، وقاد العالم نحوها كمحرك رئيسي. وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس كيف سحر دونالد ترامب، وكيف قاده بالخداع، كما يجيد أن يفعل، ناشراً وعوداً كاذبة، حتى اضطر وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وصفها بأنها "هراء"؛ إنه بائع ماهر وبارع في المراوغة، لقد خدع نتنياهو الإدارة مرةً أُخرى، لكنه خرج خاسراً هذه المرة، والإدارة ستنتقم منه، وربما قريباً. • وفي المقابل، لا يحق للمعارضة الإسرائيلية أن تنتقده: فالذين صفقوا للحرب منذ بدايتها، مثل يائير لبيد ويائير غولان وأمثالهما، ولم يجرؤوا على قول كلمة سيئة عن مجرد الخروج إلى الحرب، واصطفوا جميعاً لتبريرها، خسروا حقهم في انتقادها. أنتم دعمتم؟ إذاً، اصمتوا الآن؛ فمن أشاد بالحرب - بعضهم بدافع الخوف، وبعضهم عن قُصر نظر، ومعظمهم بدافع الأمرين معاً - واقترح القصف والتدمير، وأقام غرف "الدعاية" الهزلية، لا يمكنه الآن مهاجمة نتنياهو بسببها. • لحسن الحظ أن لدينا "سيد العالم"؛ لولا الرئيس الأميركي، لكان نتنياهو استمر في السير نحو فشل أكبر في إيران، على غرار ما حاول أن يفعل في غزة، حتى أوقفه ترامب، كما يتلهف الآن ليفعل في لبنان، في طريقه إلى فشل آخر. لكن بعد انتهاء الحرب، يمكن أن نكون واثقين بأن: إسرائيل لم تتعلم شيئاً؛ أنصار نتنياهو سيواصلون دعم زعيمهم، ومعارضوه سيواصلون مهاجمته (وفي الوقت عينه، تمجيد الجيش الذي ينفّذ سياساته)، وستندفع إسرائيل إلى الحرب المقبلة بالعمى نفسه والحماسة نفسها. • أمس، نزلتُ إلى الملجأ البلدي الذي استضافنا بلطف طوال نحو ستة أسابيع، لأطفئ الضوء، وعندما فعلت ذلك، كنت أعلم أن الضوء سيُشعَل مرة أُخرى.
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
3
اشتباكات وحصار بنت جبيل: إسرائيل تقاتل حزب الله بضوء أخضر من ترامب



المصدر: يديعوت ٱحرونوت
بقلم : رون بن يشاي


👈بعد الضربة النارية المفاجئة التي شنّها الجيش الإسرائيلي أمس (الأربعاء) على القيادة الميدانية لحزب الله، تجاوز عدد قتلى التنظيم منذ بدء “زئير الأسد” 1500 قتيل. هذا ما صرّح به مصدر أمني رفيع. لكن إسرائيل غير راضية عن هذا العدد
تُحاصر قوات الجيش الإسرائيلي الآن بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان. وقد فاجأت هذه القوات، التي بدأت الحصار ليلاً، عشرات المسلحين الذين لجأوا إلى البلدة. حاول بعضهم الفرار عندما لاحظوا اقتراب قوات الجيش الإسرائيلي منهم، فقُتلوا خلال ذلك. ولا يزال بعضهم متحصنين في البلدة، حيث تعمل قوات الجيش الإسرائيلي ببطء وحذر لتحديد أماكنهم وتطهير البلدة من وجود حزب الله.
تكتسب عملية بنت جبيل أهمية أيديولوجية كبيرة، فهي أكبر بلدة لبنانية شيعية قرب الحدود مع إسرائيل (على بُعد حوالي 4 كيلومترات)، وفيها ألقى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خطابه الشهير في التسعينيات، والذي شبّه فيه صمود المجتمع الإسرائيلي ببيت العنكبوت.
ولا تزال معركة الحصار مستمرة. تُنفَّذ العمليتان، الضربة النارية “الظلام الأبدي” وتطويق بنت جبل، بناءً على معلومات استخباراتية وتخطيط أجراه جهاز المخابرات والقيادة الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة، مع العلم بإمكانية تحرك الجيش الإسرائيلي في لبنان حتى في ظل وقف إطلاق النار مع إيران.
وأشار مصدر أمني إلى أنه على الرغم من مطالبة إيران المتكررة بإدراج وقف إطلاق النار الإسرائيلي في لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، فقد تم التوصل إلى اتفاق بين القوتين السياسيتين في واشنطن والقدس لفصل الجبهتين. وقد صرّح رئيس الوزراء الباكستاني، الذي توسط في وقف إطلاق النار، صراحةً بأن لبنان مشمول في الاتفاق كما طالبت إيران، لكن في واشنطن، أوضح الرئيس ترامب ومساعدوه أن إسرائيل حرة في القتال في لبنان رغم وقف إطلاق النار.
يواصل الإيرانيون الإصرار على إدراج لبنان في الاتفاق، وتشير مصادر أمنية إلى أن ذلك جاء على الأرجح استجابةً لنداءات حزب الله للإيرانيين بعدم التخلي عنهم ومواجهة الموقف بمفردهم، بعد أن كان حزب الله قد قدّم لهم المساعدة سابقًا. لذا، يهدد مسؤولون حكوميون في طهران، بمن فيهم قائد القوات الجوية والفضائية للحرس الثوري، موسوي، بمهاجمة إسرائيل وإغلاق مضيق هرمز ردًا على عمليات الجيش الإسرائيلي أمس في جنوب لبنان، وردعًا لمثل هذه العمليات مستقبلًا.
ويرى الجيش الإسرائيلي أن الإيرانيين مهتمون بالحفاظ على وقف إطلاق النار، وبالتالي سيكتفون بتمديد إغلاق مضيق هرمز ولن يشنوا هجمات على إسرائيل. وقد ظهر مؤخرًا تقييم في إسرائيل مفاده أن المسؤولين المدنيين الحكوميين الباقين على قيد الحياة، وليس كبار قادة الحرس الثوري، هم الأكثر نفوذًا في الحكومة الحالية في طهران. ومن أبرزهم رئيس البرلمان والقائد السابق للحرس الثوري، قاليباف، ومعه الرئيس بازاخيان ووزير الخارجية عراقجي، الذي رُفعت رتبته مؤخرًا.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
2
الأهداف لم تتحقق والمكانة في الولايات المتحدة تراجعت: وقف إطلاق النار يُدخل إسرائيل إلى مصيدة



المصدر : هآرتس
بقلم : عاموس هرئيل

👈إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه فجر الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران يوقف الحرب في الخليج مدة أسبوعين، بعد خمسة أسابيع ونصف. النتائج حتى الآن غير مشجعة، في أقل تقدير. عند بدء الهجوم في 28 شباط/فبراير، رسمت الدائرة المحيطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثلاثة أهداف عليا للحملة أمام الصحافيين: إسقاط النظام الإيراني؛ القضاء على البرنامج النووي؛ إزالة تهديد الصواريخ الباليستية. حتى الآن، لم يتحقق أيّ منها (مع أنه لا يمكن استبعاد احتمال تجدُّد الحرب بعد أسبوعين، نتيجة انهيار وقف إطلاق النار)؛ فالنظام ما زال قائماً، ولم يُعثر بعد على حلّ لـ 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب، وبرنامج الصواريخ لا يزال ناشطاً، على الأقل جزئياً. • وفي المقابل، تضررت مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن تواجه اتهامات بجرّ الرئيس دونالد ترامب إلى حرب غير ضرورية؛ كذلك تعرضت الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأضرار لا يُستهان بها، وهو ما اضطر الجيش إلى استخدام واسع لقدرات حيوية لتقليص حجمها؛ وفي الشمال، وجدت إسرائيل نفسها في تعقيد عسكري مع حزب الله، يهدد أمن سكان الشمال وإعادة إعمار الجليل. •
ومثلما كُتب هنا عشية الحرب وخلالها، لا توجد علاقة كاملة بين التفوق العسكري العالي والنتيجة الاستراتيجية المرغوب فيها. من الصعب ترجمة التفوق الجوي المطلق للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وسلسلة الضربات القاسية التي تلقّتها، إلى حسم في المعركة. ربما توجد نقطة انهيار لاحقاً، لكنها غير ظاهرة حتى الآن. ومثلما حدث سابقاً في غزة، يحاول أنصار نتنياهو وأبواقه تأجيل الجداول الزمنية مراراً، مع وعود فارغة بأن الحل قريب جداً. • تزداد المشكلة تعقيداً عندما يكون الهدف تغيير النظام في دولة كبيرة؛ ووفقاً للمتعارف عليه حالياً، فإن القيادة الجديدة في طهران، التي اغتيل معظم أسلافها في عمليات إسرائيلية، لا تفسّر الضعف العسكري الذي أظهرته إيران بأنه هزيمة. يكفيها أنها صمدت عدة جولات أمام آلة الحرب الأميركية - الإسرائيلية لتعلن النصر وتعزز قبضتها على السكان، الذين يعاديها معظمهم؛ أمّا الوضع الصعب للمواطنين الإيرانيين، فيأتي في مرتبة متدنية ضمن أولويات النظام. • لم يكن الخروج إلى الحرب ضد إيران بلا مبرر؛ لقد كانت إسرائيل قلقة للغاية من ازدياد تهديد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، التي عاد الإيرانيون إلى إنتاجها بكميات كبيرة (أكثر مما قدّرت الاستخبارات سابقاً) بعد حرب الأيام الـ12 في تموز/يوليو الماضي. خلال كانون الثاني/يناير من هذا العام، اندلعت موجة احتجاجات واسعة في إيران، هزّت البلد وشكلت تهديداً مباشراً للنظام. كان النظام نفسه يشكل خطراً واضحاً ومستمراً على إسرائيل، وعلى جيران إيران في الخليج، وعلى المصالح الأميركية في المنطقة. ويبدو كأن ترامب ونتنياهو اعتقدا أن دفعة خارجية ستعيد إشعال الاحتجاجات وتؤدي إلى احتمال معقول لإسقاط النظام. • لكن هنا برز العديد من أوجه القصور التي تتشارك فيها الإدارة الأميركية الحالية مع المنظومة الإسرائيلية تحت قيادة نتنياهو: الميل إلى المقامرة، بناءً على رغبات غير مستندة إلى شيء، خطط سطحية وغير مكتملة، تجاهُل الخبراء، أو ممارسة ضغوط عدوانية عليهم لتكييف مواقفهم وفق رغبات القيادة. وفي توقيت لافت، وقبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً مفصلاً عن عملية اتخاذ القرار التي سبقت الحرب، واعتمد معدّو التحقيق على تسريبات واسعة من الدائرة المقربة من ترامب، حتى مستوى مواقع الجلوس حول الطاولة. وبحسبهم، جاءت نقطة التحول في 11 شباط/فبراير، عندما زار نتنياهو البيت الأبيض للمرة الأخيرة. • عرض رئيس الوزراء على الرئيس خطة عمل في إيران، بينما شارك رئيس الموساد دافيد برنياع وكبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي عن بُعد، عبر شاشات في غرفة العمليات لدى ترامب. تحدث الإسرائيليون عن نصر شبه مضمون: سيتم تدمير برنامج الصواريخ الباليستية خلال أسابيع، ولن يتمكن النظام الضعيف من إغلاق مضيق هرمز، وسيكون الضرر على المصالح الأميركية في دول الخليج محدوداً. حتى إن نتنياهو تطرّق إلى سيناريوهات الخلافة، وقدّم لترامب رضا بهلوي، نجل الشاه، كحاكم مستقبلي محتمل لإيران. • طرح الضيوف خططاً أُخرى لم تتحقق في الحرب: تجدُّد الاحتجاجات الكبرى داخل إيران، وعبور ميليشيات كردية الحدود من العراق، بدعم من الموساد، للمساعدة عسكرياً على زعزعة النظام.

#يتبع
2
استجاب ترامب بشكل إيجابي لمحاولات نتنياهو في الإقناع، لكن الدائرة المقربة منه كانت أقلّ حماسةً: لقد وصف رئيس وكالة الاستخبارات المركزية المقترحات الإسرائيلية بشأن تغيير النظام بأنها "سخيفة"، واعتبرها وزير الخارجية "هراء"، بينما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة إن "الإسرائيليين دائماً يبالغون". • إن تحقيق نيويورك تايمز مثير للغاية. وربما تكون هذه الضربة هي الأقسى التي تتلقاها مكانة إسرائيل في واشنطن منذ قضية الجاسوس جوناثان بولارد قبل أربعة عقود؛ كما أن شعبية الحرب والرئيس تتراجع في نظر الجمهور الأميركي، بينما بدأ جزء من القاعدة المتشددة لأنصار ترامب (MAGA) يشكك في دوافع نتنياهو للحرب. • ربما يكون لدى نتنياهو أيضاً أسباب تدعو إلى القلق بشأن مستقبل علاقته بترامب. فحتى الآن، أظهر الرئيس تعاطفاً كبيراً معه ودعمه في معظم الخلافات، لكنه لا يحب الخسارة، ولا الاعتراف بها. وإذا اعتُبرت الحملة على إيران فشلاً داخل الولايات المتحدة، فسيبحث عن طرف يحمّله المسؤولية. وبدوره، نتنياهو بدأ فعلاً في البحث عن جهة لتحميلها المسؤولية، على غرار ما فعل بعد "مذبحة 7 أكتوبر". فالاتهامات المتكررة، عبر قنواته الدعائية، ضد رئيس الأركان إيال زامير (وأحياناً تلميحات نادرة ضد رئيس الموساد) تمهّد الطريق لِما هو قادم إذا انتهت الحرب من دون إنجازات إضافية. "يوم عظيم للسلام العالمي" • البيان الوحيد الذي أصدره مكتب نتنياهو فجر اليوم كان عبارة عن نص قصير باللغة الإنكليزية أعرب فيه عن دعمه لإعلان ترامب وقف إطلاق النار؛ أمّا الناطقون بالعبرية، فعليهم الانتظار. فالرئيس نفسه، بعد أقلّ من يوم على تهديده الإيرانيين بـ"موت حضارتهم"، كتب "إنه يوم عظيم للسلام العالمي! الجميع تعب! سيكون هناك كثير من العمل الإيجابي! هناك كثير من المال الذي يمكن كسبه! هذا العصر ربما يكون العصر الذهبي للشرق الأوسط." • كالعادة، ترك ترامب تفاصيل الاتفاق للآخرين. ويمكنه تسجيل إنجاز واحد: فتح مضيق هرمز بشكل فعلي مع بدء وقف إطلاق النار، وليس كجزء من اتفاق شامل حسبما طالب الإيرانيون في البداية. ومع ذلك، يجب التذكير بأن إغلاق المضيق، الذي فاجأ الرئيس (الذي توقّع أن تستمر الحرب ثلاثة أيام فقط)، كان جزءاً من سيناريوهات الحرب الأميركية طوال عقود، وأن المضيق كان مفتوحاً عند بدء الحرب. لقد حدد الإيرانيون نقطة ضعف الولايات المتحدة- الاقتصاد وسوق النفط العالمية- وضغطوا عليها بطريقة يبدو كأنها خففت جزءاً من الضغط العسكري عليهم. وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تدرس السماح لإيران بفرض رسوم، قدرها مليونا دولار، على كل سفينة تمرّ عبر المضيق، حتى خلال فترة وقف إطلاق النار الموقت. • خلال هذين الأسبوعين، وبوساطة باكستانية، سيتضح ما إذا كان في الإمكان التوصل إلى اتفاق نهائي. ومن الواضح أن مثل هذا الاتفاق لن يتضمن تخلّي الحرس الثوري ورجال الدين عن السلطة. سيأتي تغيير النظام فقط نتيجة حرب، أو على الأرجح، نتيجة اضطرابات داخلية يمكن أن تعيد إشعال الاحتجاجات، بعد اتضاح حجم الأضرار الهائلة التي تكبّدتها إيران. • بالنسبة إلى إسرائيل، تبقى هناك مسألة مفتوحة ومُقلقة: الجبهة اللبنانية؛ خلال الليل، وردت تقارير تفيد بأن وقف إطلاق النار يشمل أيضاً الحرب مع حزب الله، لكن الهجمات الإسرائيلية استؤنفت صباحاً. ولا يزال الغموض يحيط بأمن سكان الجليل، في وقتٍ أرسل الجيش خمس فرق (وإن كانت بقوات جزئية) لعملية برية في الجنوب اللبناني. هذه قضية سياسية شديدة الحساسية سيتعين على الحكومة المناورة حولها، بعد وعود نتنياهو بإقامة منطقة أمنية في لبنان والبقاء فيها. • مساء اليوم، بعد انتهاء العيد، سيتلقى مهندسو الوعي ورقة الرسائل الجديدة من بلفور [مقر رئيس الوزراء]. هذه المرة، ستكون مهمتهم أصعب من المعتاد. حتى الآن، نجح نتنياهو، عبر مناورات سياسية معقدة، في التهرب من المسؤولية عن مجزرة غلاف غزة (إذ غادر معظم كبار قادة الجيش والشاباك المتورطين في الإخفاق مناصبهم منذ زمن)، وهذه هي المرة الرابعة على التوالي – مرةً في غزة، ومرةً في لبنان، ومرّتين في إيران– التي تنكشف فيها مزاعمه عن نصر مطلق وإزالة التهديد الوجودي كوعود فارغة. كما أن ادّعاءه أنه جعل إسرائيل قوة "إقليمية شبه عالمية" لا ينسجم مع المأزق الاستراتيجي الذي تعيشه، ولا مع واقع حياة الإسرائيليين الذين خرجوا فجر اليوم من الملاجئ والغرف المحصّنة، على أمل ضعيف بأن تكون تلك المرة الأخيرة.
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
3
إسرائيل أخفقت في قراءة الخريطة ولبنان تحوّل إلى ورقة حاسمة في المفاوضات بين إسرائيل والولايات المتحدة


المصدر : هآرتس
بقلم : تسفي برئيل

👈يمكن أن يحدد لبنان، مصير وقف إطلاق النار مع إيران. حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي من المقرر أن يرأس الوفد الإيراني إلى المحادثات في باكستان، أمس، من أن "لبنان ومحور المقاومة هما جزء لا يتجزأ من إطار وقف إطلاق النار،" وأن أي خرق لوقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، "سيؤدي إلى ردود قاسية"، لكن، خلافاً لتصريحات وتلميحات سابقة، لم يصرّح قاليباف هذه المرة بشكل قاطع بأن إيران لن تشارك في الاجتماع في إسلام آباد إذا لم يتوقف إطلاق النار في لبنان
• قاليباف (66 عاماً)، الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية طهران، وقائد سلاح الجو في الحرس الثوري، وقائد الشرطة، ويحمل درجة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية، سيجد صعوبة في تفويت "الفرصة التاريخية" لقيادة إيران بشأن ما تصفه بـ"النصر العسكري" إلى نصر سياسي يحدد مكانتها الإقليمية والدولية بعد الحرب. ومن وجهة نظره، فإن المفاوضات، إذا عقُدت، فستشكل جبهة إضافية لا تنفصل عن الجبهة العسكرية، وهو ينوي الانتصار فيها على مراحل: أولاً، تثبيت وقف إطلاق النار وفق الشروط التي تفرضها إيران، ثم بلورة اتفاق شامل. • ومن هنا، فإن لبنان ليس مجرد قضية تتعلق بمستقبل حزب الله ومكانته في "حلقة النار"، أو مجرد اختبار لولاء إيران لحلفائها، وهي نتائج ربما تنعكس أيضاً على مستقبل قوات حشد في العراق ونفوذ إيران في الدولة المجاورة، وهو أيضاً اختبار لقدرة إيران على الصمود في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلى أساسه، سيُقاس نفوذها في المراحل المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. • في المقابل، تعرض إسرائيل، بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الساحة اللبنانية كجبهة منفصلة جومستقلة وتكتيكية، كأنها غير مرتبطة بإيران. ووفقاً لهذا النهج، فإن الحرب ضد حزب الله تهدف إلى ضمان أمن سكان الشمال. والمفارقة أن إسرائيل، طوال فترة وجود حزب الله، كانت تؤكد، وبحق، أنه تنظيم إيراني، وجزء لا يتجزأ من النظام، يطوّر تهديداً وجودياً ضدها، بصفته أقوى حلقة في "محور النار"، ومن هنا، استنتجت أن إسقاط النظام في إيران فقط هو ما سيؤدي إلى انهيار شبكة وكلائه، وبالتالي إنهاء مكانة حزب الله كتهديد رئيسي. • لكن، خلافاً لتوقعات إسرائيل، لم يسقط النظام الإيراني، بل بقيَ مستقراً ويعمل، وأصبح شريكاً شرعياً للحوار، في نظر ترامب؛ لذلك، اقتنع الرئيس بإدراج مطلب قطع علاقات إيران بوكلائها ضمن خطته المؤلفة من 15 نقطة، أي أنه إذا لم يكن إسقاط النظام ممكناً، أو مرغوباً فيه، فيجب تقليص نطاق نفوذه الإقليمي الذي يهدد، ليس فقط إسرائيل، بل أيضاً دول المنطقة وممرات الملاحة في الخليج والبحر الأحمر. إن استمرار الحرب في لبنان يمكن أن يحقق بعض الإنجازات التكتيكية، مثل تصفية قياديين، أو تدمير مخازن أسلحة، لكن على المستوى الاستراتيجي، جعلت إيران من لبنان جبهة مركزية تهدد خطة ترامب. • نظرياً، وضعت إيران ترامب أمام معضلة: هل يستمر في دعم إسرائيل ومواصلة الحرب ضد حزب الله، مع خطر انهيار المفاوضات مع إيران قبل أن تبدأ، أم يفضل "الجائزة الكبرى" التي يأمل بتحقيقها من خلال الحوار مع النظام الذي سعى لإسقاطه سابقاً؟ لكن هذه المعضلة تلاشت سريعاً؛ لقد صمد موقف ترامب، ومفاده بأن لبنان جبهة منفصلة، مدة 24 ساعة فقط؛ بعد ذلك، طلب من بنيامين نتنياهو تقليص الهجمات على لبنان، ثم أعلن نتنياهو أنه أعطى توجيهاته بالبدء بمفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية لمناقشة نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام. • الآن، من غير المجدي محاسبة الخطاب المتشدد لرئيس الوزراء ووزير دفاعه، اللذين وعدا بـ"حرب حتى النهاية" وتفكيك حزب الله، لكن من المهم تحميل الحكومة مسؤولية فشل سياسي واضح، وسوء فهم للتحركات السياسية لكلٍّ من ترامب وإيران، وإضاعة فرصة قدمتها الحكومة اللبنانية عندما عرضت، قبل الحرب، البدء بمفاوضات مباشرة. رأت إسرائيل فقط ضعف الجيش اللبناني وعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله، وقررت القيام بالمهمة بنفسها، لكن الجيش الإسرائيلي نفسه أوضح أن نزع سلاح الحزب بالكامل هدف غير واقعي، وأن الحل السياسي يمكن أن يقلص حجم الخطر فقط. • في الواقع، كانت الحكومة اللبنانية مهيأة لحل سياسي، إذ أعلنت قبل أكثر من عام حصر السلاح في يد الدولة، وأنه لا يحق لأي جهة أُخرى حمل السلاح، وهو موقف جرّد حزب الله فعلياً من الشرعية العسكرية؛ كذلك اتخذت خطوات عملية، مثل نشر الجيش في الجنوب ومصادرة أسلحة ومواقع تابعة للحزب، وأصدرت أوامر باعتقال مَن يحمل سلاحاً غير مرخص.
#يتبع
3
• لكن النتائج لم تكن مثالية؛ إذ واصل حزب الله ترسيخ وجوده في الجنوب، وعاد إلى العمل بشكل شبه كامل، مع هيكلية قيادية منظمة، وعلى الرغم من تراجُع قدراته، فإنه نجح في إدارة حرب استنزاف ضد الجيش الإسرائيلي، وضد بلدات داخل إسرائيل. • أمّا الرد الإسرائيلي، فاعتمد على إنشاء منطقة عازلة داخل لبنان، على غرار غزة، واعتبرها خط الدفاع الأساسي؛ كذلك تعاملت إسرائيل مع الحكومة اللبنانية مثلما تتعامل مع السلطة الفلسطينية، واعتبرت الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي عائقاً أمام العمل العسكري. • صحيح أن أي اتفاق مع لبنان لن يؤدي إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل فوراً، وربما لن ينجح في ذلك تماماً، لكنه يمكن أن يؤسس لتنسيق أمني بين البلدين، يشمل تعاوناً استخباراتياً ضد الحزب وإيران، وتطوير الجيش اللبناني بدعم أميركي وأوروبي، وإنشاء آليات رقابة مشتركة على الحدود، وربما حتى التعاون العسكري، مثلما هي الحال بين إسرائيل ومصر، أو الأردن. • ومع انتقال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران من الطابع العسكري إلى السياسي، تتغير الأولويات، وتبدأ "لعبة محصلتها صفر"، إذ يُعتبر كل إنجاز سياسي لإيران خسارة لإسرائيل والولايات المتحدة. لقد أدركت إيران سريعاً الفرصة التي تتيحها الحرب في لبنان، وسعت لاستغلالها عبر المفاوضات مع الولايات المتحدة، لتبدو كأنها ممثل للبنان أيضاً. وصرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "لن نتخلى عن إخوتنا وأخواتنا في لبنان،" في إشارة لا تقتصر على حزب الله، أو الطائفة الشيعية فقط. • لكن الرئيس اللبناني جوزاف عون رفض هذا التوجه بشدة، مؤكداً أن "الحكومة اللبنانية وحدها هي التي تقرر بشأن المفاوضات." ومع ذلك، حتى الآن، لم يكن لديه شريك إسرائيلي لمنع محاولة إيران فرض نفوذها مجدداً. • ومع ذلك، يجب التعامل مع التحول في موقف نتنياهو بحذر، فالتجربة تشير إلى فجوة كبيرة بين تصريحاته وتنفيذها. وفي النهاية، ستعتمد النتائج على مدى إصرار ترامب على تحويل لبنان إلى إنجاز سياسي إضافي في مواجهته مع إيران.
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
🤣2