لاجل الانهاء الصحيح مطلوب خطوات هجومية أوسع
المصدر: إسرائيل اليوم
اللواء احتياط: غيرشون هكوهن
👈تثير الحرب في لبنان قلقا كبيرا في الجمهور. بانعدام ثقة، يسألون اذا كان حزب الله بالفعل هزم كما روي لهم وكيف انبعث بهذه السرعة
الحقيقة المهنية هي ان التنظيم تلقى بالفعل في تلك الفترة القتالية سلسلة من الضربات القاسية لدرجة وعي الهزيمة.
في تلك الأيام التي انطلق فيها الجيش الإسرائيلي الى الهجوم بين أيلول وتشرين الثاني 2024، تضررت بشدة منظومة القيادة العسكرية والقيادة العليا وتضررت الأصول النارية – الصواريخ بالمدى المتوسط وعشرات الاف الصواريخ بالمدى القصير والتي كانت تهدد حيفا وطبريا. في اثناء المناورة، دمرت المنظومات التي أعدتها قوة الرضوان في قرى الحدود كقاعدة لهجوم مفاجيء نحو الجليل. لقد كانت هذه الإنجازات ذات مغزى بعد ذاتها، وفي تجمعها معا قوضت عمليا فكرة الحرب التي بنيت في حزب الله منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في أيار 2000. هنا يكمن التفسير للغز: كمية الوسائل القتالية التي كانت لدى حزب الله عند دخوله الى الحرب في أكتوبر 2023 كانت كبيرة بحيث أنه بعد الإنجاز المبهر في الهجوم على منظوماته لا تزال تتبقى لديه كمية كبيرة. ما كان ينقصه هو فكرة الحرب التي تقوضت. وعليه ففي كل هجمات الجيش الإسرائيلي منذ اتفاق وقف النار فضلت قيادة التنظيم التجلد. هكذا كان أيضا في أيام الأسد الصاعد. ليس لانه لم تكن قدرة فنية بل لانه لم يكن لديه مفهوم محدث لتوجيه الحرب.
مثلما اعلن نعيم القاسم، زعيم حزب الله، فان الحرص على التجلد على هجمات الجيش الإسرائيلي كان خطوة محسوبة. فهم لم يتخلوا للحظة عن العودة الى القتال. في هذه الاثناء بلوروا فكرة حرب محدثة مكيفة مع دروس الحرب، تعلموا دروس الحرب في أوكرانيا وتزودوا بما يتناسب مع ذلك بالحوامات والمُسيرات وانتظروا الفرصة الملائمة.
وفرت الحرب في ايران لحزب الله الفرصة التي سعوا اليها. حجة هامة يطرحها مثلا اللواء احتياط غيورا آيلند تدعي بان حزب الله اطلق بالاجمال بضعة صواريخ نحو إسرائيل للتعبير عن التضامن مع ايران، لكن إسرائيل هي التي اختارت فتح حرب كاملة. هكذا شرح أيضا نعيم القاسيم في ذاك اليوم، في 2 اذار. لكن السرعة التي ادخل بها الاف مقاتلي قوة الرضوان الى المجال جنوبي الليطاني ومنظومات النار ومضادات الدروع التي انتشرت تدل على خطة مفصلة اعدت مسبقا لزمن طويل.
حزب الله، الذي فتح الحرب، وصل اليها توجهه فكرة حربية مكيفة مع قيوده. غاية عمله حتى الان تسعى بمنطق الى هدف حربي بسيط: الغاء كل إنجازات الجيش الإسرائيلي من نهاية الحرب في تشرين الثاني 2024 والعودة الى الوضع الذي كان على حدود لبنان إسرائيل قبل 7 أكتوبر.
وفي اطار ذلك يوجد المطلب لالغا كل استيلاء إسرائيلي على ارض لبنانية وإلغاء حرية العمل الإسرائيلية – وعمليا الغاء الاضطرارات التي فرضت على حزب الله في اعقاب موافقة حكومة لبنان على قرار الأمم المتحدة 1701.
👈فجوة في كل المقاييس
ان قدرة الهجوم بالنار نحو الجليل هي الرافعة الأساس التي يستخدمها حزب الله على إسرائيل. أساس منظمات النار توجد على أي حال شمالي النهر، وهذه القدرة ستبقى حتى لو طهر الجيش الإسرائيلي كل جنوب لبنان وبقي على معابر الليطاني. في هذه النظرة يمكن أن نفهم لماذا رفضوا في حزب الله مقترح الوساطة المصرية لوقف النار، بالقول انه لم تحن اللحظة لذلك وفي هذه الاثناء ينبغي السماح للحرب بتحقيق إنجازاتها.
خطوة حزب الله حقا لم تفاجيء الجيش الإسرائيلي. لكن بعد اكثر من شهر على القتال ومع إنجازات هامة للجيش الإسرائيلي من واجب الجيش والحكومة الإسرائيلية أن يراجعوا مواصلة الحرب في تطلع لتسريع انهاء الحرب بالشروط المرغوب فيها لإسرائيل.
بين حزب الله وإسرائيل توجد فجوة في كل المقاييس. لقد اختاروا الدخول الى الحرب انطلاقا من التطلع لاشفاء ما بدا كهزيمة تشرين الثاني 2024 في ظل الاستعداد من ناحيتهم لان يدفعوا تقريبا كل ثمن. وعليه فحاليا ضائقة اكثر من مليون من أبناء الطائفة الشيعية النازحين من بيوتهم لا تقلقهم.
اما إسرائيل بالمقابل فضروري لها ان تعيد لسكان الشمال ظروف الهدوء. في هذا الواقع الذي يجيد حزب الله استغلاله في قاعدة فكرته الحربية، الحرب من شأنها ان تستمر. وللانهاء الصحيح للحرب سيتطلب على ما يبدو من الجيش الإسرائيلي خطوات هجومية أوسع.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤3👍1
الحرب تؤثر في المدينة القديمة أكثر من أيّ مكان آخر في القدس
المصدر : هآرتس
بقلم : نير حسون
👈صباح أمس، بعد ما يقارب خمسة أسابيع من الإغلاق، عاد وديع حجار إلى كشك العصير الخاص به في ساحة مدخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس. فهو يدير هذا الكشك الصغير منذ 35 عاماً، وكلّ عام، تُعدّ فترة الأسبوعين من عيد الفصح — من بداية العيد الكاثوليكي وحتى نهاية العيد الأرثوذكسي — الأهم بالنسبة إليه خلال السنة، لكن هذا العام، كانت الساحة خالية تقريباً، باستثناء امرأة واحدة كانت ترتّل ترانيم مسيحية بصوت عالٍ، وعدد من رجال الشرطة
• فجأة وصل إلى المكان مفتشان من البلدية، وبحسب ادّعائهما، خالف وديع القانون لأنه أضاف إلى الكشك، الذي يعمل بترخيص، مظلة صغيرة لتوفير الظل للفواكه والثلاجة التي تحتوي على زجاجات الماء. قام المفتشان بتحرير مخالفة بقيمة 475 شيكل بحقه بسبب انتهاك قانون البلدية المحلي المتعلق بالنظافة والنظام. بالنسبة إلى وديع، كانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير. • وقال وديع غاضباً، وهو يصرخ بالمفتشَين اللذين ابتعدا: "لديّ ستة أطفال، أنا وزوجتي نعيش في شقة مساحتها 65 متراً في مخيم شعفاط، أجني 100 وربما 150 شيكلاً فقط لأتمكن من شراء الطعام لأطفالي، هذا كل شيء. ماذا يريدون مني؟ لم نعمل طوال خمسة أعوام، عامان كورونا وعامان حرب، والآن، أجلس في البيت منذ شهر بلا حركة. جئت لأتنفس الهواء"، صرخ، منزعجاً، خلف المفتشَين المبتعدَين... • إن المدينة القديمة هي بلا شك المنطقة الأكثر تأثراً بالحرب، مقارنةً بأي مكان آخر في القدس؛ فمنذ بداية الحرب في الشهر الماضي، أصبحت هذه المنطقة الوحيدة التي تفرض فيها الشرطة الإغلاق على جميع المحال التجارية، باستثناء محال المواد الغذائية، وتحظر كل التجمعات. • حتى الآن، أدى هذا الحظر إلى إلغاء، أو تقليص كبير في اثنين من بين ثلاثة من أهم الأحداث الدينية في تقويم البلدة القديمة؛ ففي نهاية شهر رمضان، تم إلغاء صلاة ليلة القدر، التي يشارك فيها، تقليدياً، نحو ربع مليون مصلٍّ كل عام، وفي الأمس، أُقيمت بركة الكهنة في ساحة الحائط الغربي، حيث يشارك فيها عادةً عشرات الآلاف من المؤمنين اليهود، لكن هذه المرة، بمشاركة محدودة ببضع عشراتٍ فقط من المصلّين. • وفي يوم السبت القادم، إذا لم تنتهِ الحرب، سيتم إلغاء الحدث الثالث، "سبت النور" الأرثوذكسي، الذي يشارك فيه سنوياً عشرات الآلاف من المؤمنين من الكنائس الشرقية. • وهكذا، في الوقت الذي تعجّ سوق "محانيه يهودا" وشوارع وسط المدينة والمراكز التجارية في القدس بآلاف الناس، تبدو شوارع البلدة القديمة خالية تماماً، والمتاجر مغلقة، ولا يُرى أحد في الشوارع تقريباً سوى رجال الشرطة. • وفي ظل ضائقتهم، يخاطر بعض التجار بفتح نصف باب المتجر وإلقاء نظرة على الشارع على أمل جذب زبون عابر؛ وفي المقابل، يمرّ رجال الشرطة ويهددون أصحاب المحال لإغلاقها، وتبرّر الشرطة هذا التعامل المختلف مع البلدة القديمة بأنها مكان خطِر بشكل خاص، إذ لا يوجد فيها أيّ ملاجئ، كما أن الأزقة الضيقة لا تسمح بدخول مركبات الطوارئ، أو تنفيذ عمليات إنقاذ، في حال سقوط صاروخ إيراني داخل الأسوار؛ كذلك أشار أحد ضباط الشرطة إلى أن كثرة الفراغات تحت الأرض في البلدة القديمة تزيد في خطورتها، وقال: "كل شيء هنا مجوّف، وعندما يسقط صاروخ تشعر بأن كل شيء يهتز. هذا خطِر جداً". • ومنذ بداية الحرب، تعرضت القدس الشرقية والبلدة القديمة لسقوط عدد من الصواريخ، ويُرجَّح أن يكون الموقع الجغرافي هو السبب، حيث يحدث التقاطع بين الصواريخ الإيرانية الآتية من الشرق وصواريخ الاعتراض الإسرائيلية من الغرب فوق الجزء الشرقي من المدينة. • قبل نحو أسبوعين ونصف الأسبوع، أصاب رأس حربي الحيّ اليهودي وألحقَ أضراراً، وقبل ذلك بأيام، سقطت شظايا كبيرة بالقرب من كنيسة القيامة، وأُخرى أصغر في الحرم القدسي. • ظاهرياً، يبدو كأن تطبيق القيود متساوٍ على أتباع الديانات الثلاث، إذ إن حائط المبكى والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة كلها شبه خالية من المصلّين، لكن على الرغم من ذلك، فإنه توجد فروق واضحة: • المسلمون مُستبعدون تماماً عن الحرم القدسي، حيث تسمح الشرطة منذ بداية الحرب بدخول 25 موظفاً فقط من الأوقاف، ويعتقد الفلسطينيون في القدس أن الشرطة تستغل الحرب لإبعادهم عن البلدة القديمة والمسجد. • أمّا المسيحيون، فيُسمح لهم بالصلاة ضمن مجموعات تصل إلى 50 شخصاً داخل كنيسة القيامة. وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بين الشرطة والطوائف المسيحية الأسبوع الماضي، بعد أزمة دولية اندلعت عندما منعت الشرطة بطريرك اللاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول الكنيسة في أحد الشعانين (بداية احتفالات الفصح الكاثوليكي). • ويُعتقد أنها كانت أول مرة منذ مئات السنين لا يدخل فيها البطريرك الكنيسة في بداية عيد الفصح.
#يتبع
❤2
وتصاعدت الأزمة بسرعة، فتم استدعاء السفير الإسرائيلي في روما للتوبيخ، وهاجم قادة أوروبيون إسرائيل، واضطر رئيس الوزراء إلى تقديم اعتذار. • في أعقاب الحادث، توصل قادة الطوائف المسيحية والشرطة إلى تفاهمات بشأن بقية مناسبات العيد، وحسبما ذُكر، تسمح الشرطة في الأيام الأخيرة بإقامة الطقوس بمشاركة 50 شخصاً فقط. • لكن المسيحيين أيضاً مقتنعون بأن الاعتبارات الأمنية ليست وحدها التي تقف خلف هذه القيود في البلدة القديمة، وقال أحد السكان المسيحيين هناك بمرارة: "هذا يشبه ما حدث في فترة كورونا، كأن المرض كان موجوداً فقط داخل الأسوار. يجب إيجاد حلّ، أمِّنوا ملاجئ، لكن لا يمكن أن تكون الحرب عندنا فقط." وفي رسالة أرسلها البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا لأتباعه أمس، قال: "اليوم في القدس، نمرّ بعيد فصح مختلف وغريب جداً، بلا تجمعات، بلا ناس، وبحضور منخفض جداً. من الصعب جداً الشعور بأجواء العيد وفرح اللقاء، لكن على الرغم من كل شيء، هذا هو الفصح، ولا يمكن عدم الاحتفال به في القدس؛ نعلم من الكتب المقدسة أن القيامة (قيامة يسوع) حدثت خلال الليل، في الظلام. هذه هي رسالتي، لا توجد ظلمة، ولا يوجد وضع يمنعنا من الاحتفال، حتى في الظروف الصعبة التي نعيشها... القيامة هي نوع من الرفض، رفض لعدم الإيمان، وللخوف". • أمّا بالنسبة إلى اليهود، فيبدو كأن هناك قدراً أكبر قليلاً من المرونة؛ صحيح أن ساحة حائط المبكى شبه خالية منذ بداية الحرب، لكن يُسمح لعشرات المصلّين بالدخول بالتناوب للصلاة في المنطقة (ضمن أنفاق الحائط). • وتؤكد "مؤسسة تراث الحائط" أن العدد المسموح به هو 50 مصلّياً فقط، لكن من اللافت أن إحدى الكاميرات الثلاث التي توثّق ما يجري في الموقع، وهي الكاميرا التي تغطي منطقة قوس ويلسون، لا تعمل منذ بداية الحرب. في الأمس، شُكلت طوابير كبيرة من اليهود المتدينين عند بوابات البلدة القديمة وفي الأزقة المؤدية إلى حائط المبكى، حيث حاولوا الوصول، لكن الشرطة منعتهم، ومع ذلك، كان معظم الموجودين داخل البلدة القديمة من اليهود، بعضهم تمكّن من الصلاة من شرفات تطل على الحائط؛ كذلك سُمح لعشرات الكهنة بالمشاركة في "بركة الكهنة"، كان بينهم شخصيات بارزة. • ويظهر الفارق بين المجموعات السكانية أيضاً في الحي اليهودي، حيث كان هناك حركة أكبر للناس، مقارنةً بأي مكان آخر في البلدة القديمة؛ ففي كنيس "الخراب"، وهو الكنيس المركزي في الحي اليهودي، تم إحصاء أكثر من مئة مصلٍ ظُهر أمس، فضلاً عن عشرات آخرين في الخارج...
#التحليل_العبري
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤2
حين تتحول إيران من تهديد وجودي إلى جبهة استنزاف، يصبح لبنان الجبهة الرئيسية
المصدر: هآرتس
بقلم : تسفي برئيل
👈غداً، إذا لم يُعلَن تأجيل إضافي، يُفترض أن ينتهي موعد الإنذار الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لإيران، وعندها "ستُفتح أبواب الجحيم" على مصراعيها. إن قائمة الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة تشمل: احتلال جزيرة خرج؛ قصف مخازن النفط ومصافي التكرير على طول الساحل الغربي لإيران؛ تدمير البنية التحتية للطاقة ومحطات الكهرباء ومستودعات الوقود؛ هدم الجسور وشنّ هجمات "روتينية" على منصات إطلاق الصواريخ والمباني الحكومية وأهداف أُخرى
إلّا إن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تمتلك مفاتيح "أبواب الجحيم"، فإيران لا تفتقر إلى أهداف نوعية ربما تحاول ضربها، رداً على الهجوم الأميركي المتوقع؛ فحقول النفط، ومصافي التكرير والمصانع البتروكيميائية في السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان تعرضت فعلاً لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، لكن وتيرة هذه الهجمات لم توقف حتى الآن وبشكل كامل مضخات النفط، ولا أبراج التكرير، ولا حتى مسارات التسويق البديلة التي يمكن أن تتحول الآن إلى أهداف. • ينبع الضرر الاستراتيجي الرئيسي من سيطرة إيران على مضيق هرمز، فهو شبه مشلول بالكامل، باستثناء عبور ناقلات النفط التابعة لدولٍ لديها "تفاهمات" مع إيران، أو لا ترغب إيران في استهدافها، مثل الهند وباكستان. ومع وصول القناة الدبلوماسية التي تقودها باكستان وتركيا ومصر والسعودية إلى طريق مسدود - على الرغم من وجود اتصالات بين ممثليها ومسؤولين إيرانيين كبار - فإن التصعيد، الذي قد يشمل أيضاً إغلاق مضيق باب المندب، يُعتبر سيناريو واقعياً، ويبقى مرهوناً، مثلما جرت العادة، بمزاج ترامب مساء الأحد. • لا تزال إسرائيل تعتبر الساحة الإيرانية الجبهة الرئيسية، على الرغم من أن المكاسب الأساسية منها، مثل قصف المواقع النووية وتصفية طبقات القيادة والتحييد الفعلي لأنظمة الدفاع الجوي، يبدو كأنها استُنفدت. قبل الحرب، كان يُنسب لإسرائيل تأثير كبير في قرارات ترامب، وفي الولايات المتحدة (وليس فيها فقط)، ويُنظر إلى إسرائيل على أنها محرّك بادر وأدار تحركات الحرب؛ أمّا اليوم، فيبدو كأن قدرة إسرائيل على توجيه التحركات الاستراتيجية في المنطقة تراجعت. في البداية، بدا كأن أهداف الحرب نُسقت بالكامل مع البيت الأبيض: إسقاط النظام؛ إخراج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%؛ تدمير منظومة الصواريخ. ويبدو كأن ترامب نفسه تخلى عن هذه الأهداف. • لقد أصدر الرئيس حكمه: النظام في إيران "تغيّر"، لأن المحاورين هناك، إن وُجدوا، ليسوا هم الذين قادوا إيران قبل أربعة أسابيع؛ كما أن مسألة إخراج اليورانيوم لا تهمّه لأنه "مدفون عميقاً تحت الأرض"؛ وحتى فتح مضيق هرمز، في رأيه، يخص مستخدميه- أي أوروبا وآسيا ودول الخليج- وليس الولايات المتحدة. والمفارقة أن هذه القضية، التي تُقلق العالم بأسره، تبقى إسرائيل خارجها، لأنها لا تعتبر أن فتح المضيق أحد أهداف حربها. • إن إسرائيل، التي عملت عقوداً على حشد العالم لمواجهة التهديد النووي الإيراني وروّجت العقوبات والضغط الأميركي على طهران، ترى الآن كيف تتحول معركة هرمز إلى معركة رئيسية تطغى على التهديد النووي. والأخطر من ذلك، أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن أيّ حل دبلوماسي لقضية هرمز يمكن أن يخفف الضغط عن إيران فيما يخص تخصيب اليورانيوم، ويقوّض نظام العقوبات، ويعزّز بقاء النظام. وهكذا يتشكل تصادُم المصالح: فتهديد هرمز للعالم يُعتبر تهديداً لجدوى المعركة الاستراتيجية لإسرائيل ضد إيران. • ومع ذلك، في الوقت الذي تتحول الجبهة الإيرانية من تهديد وجودي إلى ساحة استنزاف، فلدى إسرائيل جبهة رئيسية أُخرى: لبنان الذي يهدد بجرّها إلى تورُّط طويل الأمد؛ وعلى غرار غزة، يبدو كأن إسرائيل تعرف كيف تدخل، لكنها لا تملك حتى الآن مؤشرات إلى وجود خطة خروج. وإذا ما استندنا إلى تصريحات رئيس الوزراء ووزير الدفاع، فربما يتحول لبنان إلى "تذكرة في اتجاه واحد" تشمل بقاءً غير محدود، وإقامة منطقة أمنية، وعمليات "تطهير" واسعة للسكان (أدت حتى الآن إلى تهجير أكثر من مليون وربع المليون شخص)، واشتباكات يومية دامية على الأرض، وحبس مئات آلاف الإسرائيليين في الملاجئ. • في الأسبوع الماضي، قدم الجيش الإسرائيلي تقديراً واقعياً: إن نزع سلاح حزب الله يتطلب احتلال لبنان بأكمله - وهو ليس من أهداف الحرب - وأن الحل يكمن في مسار سياسي، لأن الدولة وحدها قادرة على نزع سلاح الحزب، لكن مصطلح "المسار السياسي" ليس جزءاً من القاموس السياسي في إسرائيل، فهذا المسار يعني عدة خطوات: وقف إطلاق النار؛ إجراء مفاوضات مع الحكومة اللبنانية؛ الموافقة على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني ومواصلة تنفيذ خطة نزع السلاح التي بدأت في أيلول/ سبتمبر، والتي كان من المقرر أن تبدأ مرحلتها الثانية عشية اندلاع
#يتبع
الحرب مع إيران: التفاوض على ترسيم الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان؛ الاتفاق على ترتيبات أمنية، وربما لاحقاً اتفاق سلام بين البلدين. وفي مثل هذا المسار، سيتعين على إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في لبنان، والسماح لسكان الجنوب بالعودة إلى منازلهم، والتخلّي عن النقاط الخمس التي سيطرت عليها داخل الأراضي اللبنانية. • إن حدود هذه الترتيبات معروفة جيداً، فعلى الرغم من القرار غير المسبوق للحكومة اللبنانية بشأن حظر امتلاك حزب الله السلاح، وأمرها الجيش باعتقال حاملي السلاح غير القانوني، فإن الجيش اللبناني يعمل- وسيواصل العمل- ضمن توازُن قوى هش يتجنب فيه المواجهة المباشرة مع حزب الله. لقد نجح الجيش في جمع جزء من سلاح التنظيم في الجنوب اللبناني والسيطرة على عشرات قواعده، بينما تجنّب حزب الله المواجهة المباشرة معه، ولم يردّ لأكثر من عام على خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار الموقّع في تشرين الثاني/نوفمبر 2024؛ لكن فيما يتعلق بنزع سلاحه شمال نهر الليطاني، وفي بيروت وسهل البقاع، تمسّك التنظيم بموقفه، مستنداً إلى حجة "شكلية" كاذبة، مفادها بأن اتفاق وقف إطلاق النار يخص الجنوب اللبناني فقط. • في الوقت نفسه، مارست الولايات المتحدة ضغطاً كبيراً على الحكومة اللبنانية وجيشها لتسريع وتيرة نزع السلاح، وهددت بفرض عقوبات في حال لم تُنفذ خطة عمل سريعة وحازمة. ومع ذلك، يجدر التذكير بأنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قدّم توم برّاك، المبعوث الخاص لترامب إلى لبنان وسورية، تقييماً واقعياً، حين قال: "إن فكرة نزع سلاح التنظيم بالقوة غير واقعية؛ لا يمكنك أن تطلب من لبنان نزع سلاح أحد الأحزاب السياسية وتتوقع السلام؛ علينا أن نسأل أنفسنا كيف نمنع التنظيم من استخدام سلاحه." • هذا الطرح لم يُبلَع بشكل سهل في إسرائيل، ولا لدى الإدارة الأميركية، التي استمرت في منح إسرائيل حرية العمل في لبنان. لكن الآن، عندما يتبنى الجيش الإسرائيلي موقفاً مشابهاً ويؤكد أن نزع سلاح حزب الله هدف غير واقعي، يبرز السؤال: هل لا يزال المسار السياسي ممكناً؟ قد لا يكون من المبالغة القول إن حزب الله سيحتفظ بسلاحه في أي تسوية سياسية؛ لكن إذا تحقق السيناريو الأكثر تفاؤلاً، فربما تتمكن إسرائيل من العمل ضد الحزب تحت مظلة اتفاق مع لبنان، الأمر الذي يمكن أن ينطوي على إيجابيات غير قليلة.
#التحليل_العبري
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤2
من دول الخليج التي تتعرض للقصف يمكن الطيران، لماذا الإسرائيليون محاصرون منذ 5 أسابيع؟
المصدر:هآرتس
بقلم : حجاي عميت
👈على الرغم من أن أكثر من 80% من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية وُجّهت إلى دول الخليج، فإنه لا توجد مشكلة في الحصول على تذاكر طيران من الدوحة ودبي إلى باريس ونيويورك. أمّا في إسرائيل، فذلك الذي لم ينجح كلٌّ من حماس وحزب الله في تحقيقه خلال حرب 7 أكتوبر، نجحت إيران في تحقيقه: إغلاق بوابتها الرئيسية إلى العالم
👈ملخص المقال في 72 كلمة
أكثر من 80% من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران منذ بداية الحرب وُجّهت إلى دول الخليج — السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، عُمان، البحرين والكويت. في حين أُطلق نحو ألف تهديد من هذا النوع باتجاه إسرائيل من إيران، واجهت الإمارات العربية المتحدة وحدها نحو 2200 صاروخ وطائرة مسيّرة. هذه المعطيات وردت في تحليل أجراه موقع الشرق الأوسط في نهاية شهر مارس.
هذه المقارنة لا تشمل تعامل الإسرائيليين مع القصف الكثيف من لبنان، كما أنها تتجاهل في الأساس حقيقة أنه بينما يطلق الإيرانيون النار مباشرة نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فإنهم في دول الخليج يركزون على أهداف أمريكية، وغالباً ما يجنبون المدنيين.
ومع ذلك، هناك زاوية أخرى لهذه المقارنة: فرغم أن دول الخليج تتعرض لقصف كثيف من إيران، فإن من يبحث هذه الأيام عن تذكرة طيران من دبي أو قطر أو إحدى دول الخليج الأخرى إلى وجهات مثل باريس أو لندن أو مانهاتن، لن يجد صعوبة في الحصول على واحدة حتى من اليوم إلى الغد.
عدد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية حسب الدولة، منذ بداية الحرب وحتى 26 مارس
السعر في بعض الحالات سيكون أعلى من السعر الذي اعتاد عليه الإسرائيليون، نظراً لأن هذه الدول تقع شرق إسرائيل، لكن ليس دائماً: فمثلاً تبلغ تكلفة رحلة ذهاب وعودة من دبي إلى باريس نحو 900 دولار. أما رحلة ذهاب وعودة من الدوحة إلى نيويورك فتبلغ نحو 1600 دولار.
شركات الطيران الإماراتية والاتحاد وفلاي دبي قلّصت نشاطها بالفعل، لكنها لا تزال تسيّر رحلات أكثر بكثير من شركات الطيران الإسرائيلية. فشركة إمارات تسير رحلات إلى 127 وجهة، والاتحاد إلى 80 وجهة، وفلاي دبي إلى أكثر من 100 وجهة. وخلال فترة العيد نشرت الخطوط الجوية القطرية جدول رحلات محدثاً حتى مايو 2026 إلى 120 وجهة حول العالم، وأعلنت أن “جميع الرحلات إلى الدوحة ومنها مستمرة بالعمل عبر ممرات طيران مخصصة أُنشئت بتنسيق وثيق مع هيئة الطيران المدني في قطر”.
في المقابل، وبعد أكثر من شهر على بدء الهجوم الحالي، يجد الإسرائيليون أنفسهم ما زالوا محاصرين داخل بلادهم، مضطرين للتنافس على عدد قليل من الرحلات التي تغادر مطار بن غوريون، أو السفر براً إلى العقبة أو طابا للصعود إلى طائرة. ويعود السبب في ذلك إلى أنه بينما تسمح إيران باستمرار عمل المطارات في الخليج، فإن مطار بن غوريون يُعد بالنسبة لها هدفاً مركزياً.
وبحسب الخريطة التي تلخص عدد الإنذارات في بلدات إسرائيل منذ اندلاع عملية “زئير الأسد”، فإن البلدات الواقعة قرب مطار بن غوريون تأتي في صدارة القائمة. فبعد صاحبة أكبر عدد من الإنذارات، ريشون لتسيون، تأتي بلدتا غنوت ومشمار هشِفعا القريبتان من المطار. كما تظهر لاحقاً بلدات بني عطاروت وحمد وتسفريا المحيطة بالمطار والقريبة من القمة.
في هذا الجانب، تُعد الجولة الحالية من المواجهة فريدة. فطوال حرب 7 أكتوبر لم تكن هناك فترة طويلة إلى هذا الحد كانت فيها حركة الطيران في مطار بن غوريون محدودة بهذا الشكل. بل على العكس، فقد كان أحد أسباب الفخر والشعور بالصلابة في إسرائيل خلال تلك الفترة هو القدرة على إبقاء بوابة الخروج الجوية مفتوحة حتى في أصعب الأوقات.
وبناءً على ذلك، تحتفل وسائل إعلام إيرانية هذه الأيام بما تزعم أنها إصابات لحقت بمطار بن غوريون، وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يدركون أن إغلاق المطار يشكّل بالنسبة للإيرانيين رمزاً وإنجازاً مهماً.
مدة إلغاء الرحلات المتوقعة إلى إسرائيل لدى شركات الطيران الأجنبية
•توس وبلو بيرد (اليونان) — حتى 11 أبريل
•الخطوط الجوية الإثيوبية (إثيوبيا) — حتى 16 أبريل
•الاتحاد للطيران (الإمارات) — حتى 16 أبريل
•إير فرانس (فرنسا) — حتى 19 أبريل
•ويز إير (المجر) — حتى 20 أبريل
•فلاي دبي (الإمارات) — حتى 30 أبريل
•إير سيشل — حتى 1 مايو
•إيطاليا إيرويز (إيطاليا) — حتى 1 مايو
•إيجيان (اليونان) — حتى 1 مايو
•إير إنديا (الهند) — حتى 3 مايو
•إير أوروبا (إسبانيا) — حتى 3 مايو
• KLM (هولندا) — حتى 17 مايو
#يتبع
❤1
•لوفتهانزا، سويس، الخطوط الجوية النمساوية، بروكسل إيرلاينز، يورووينغز — حتى 31 مايو
•لوت (بولندا) — حتى 31 مايو
•بريتيش إيرويز (بريطانيا) — حتى 31 مايو
•إير بالتيك (لاتفيا) — حتى 31 مايو
•إيبيريا (إسبانيا) — حتى 31 مايو
•أميركان إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 3 يوليو
•دلتا إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 5 سبتمبر
•يونايتد إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 7 سبتمبر
•إير كندا (كندا) — حتى 8 سبتمبر
•إيزي جيت (بريطانيا) — لا يوجد موعد متوقع لاستئناف الرحلات
👈الجهات الأمنية مقابل شركات الطيران
هناك سببان رئيسيان لحجم النشاط المحدود لرحلات الركاب في مطار بن غوريون — وكلاهما مرتبط بالحرب.
السبب الأول هو الخشية على حياة البشر. فالصواريخ العنقودية التي تُطلق فقط باتجاه إسرائيل، والتي لا يؤدي اعتراضها إلى إزالة الخطر بالكامل بسبب القنابل الصغيرة التي تحتويها، تزيد من مستوى الخطر في المطار.
وتشمل القيود عدد الرحلات وعدد الركاب في كل رحلة. إذ تسمح وزارة المواصلات وسلطة المطارات برحلتين فقط في الساعة — رحلة واحدة تقلع وأخرى تهبط. كما يُحدد عدد الركاب في كل رحلة بـ50 راكباً عادياً إضافة إلى 20 راكباً لأسباب إنسانية، أي ما مجموعه 70 راكباً فقط.
في المقابل، يتزايد الضغط الاقتصادي من شركات الطيران التي تتكبد خسائر يومية كبيرة من أجل توسيع عدد الرحلات. فقد أعلنت شركة إل عال قبل أسبوعين للبورصة أن تقدير خسارتها التشغيلية يبلغ 4 ملايين دولار يومياً.
👈بن غوريون يعمل عملياً كمطار عسكري
بحسب رون تال، يعمل مطار بن غوريون حالياً بشكل كامل تقريباً كمطار عسكري أميركي-إسرائيلي. وقال: “مطار بن غوريون هو أولاً وقبل كل شيء مطار عسكري، فحوالي 80% من النشاط فيه عسكري”. وأوضح أن طائرات التزوّد بالوقود الأميركية تقف في الأماكن التي كانت مخصصة للطائرات المدنية داخل المطار.
وعلى خلاف شركات الطيران، تضغط الجهات الأمنية من أجل عدم توسيع نطاق الرحلات المحدود. فقد أدى سقوط قنابل عنقودية إيرانية على ثلاثة طائرات خاصة كانت متوقفة في بن غوريون إلى اشتعالها فوراً، ما زاد المخاوف ودفع إلى مزيد من تقليص الرحلات.
السيناريو الأسوأ الذي تخشاه الجهات الأمنية، والذي يُطرح في اجتماعات تقييم الوضع مع مسؤولي الطيران ووزارة المواصلات، هو سقوط صاروخ عنقودي على طائرة مليئة بالركاب.
وقد شرح رئيس سلطة المطارات يفتح رون تال في مقابلة مع إذاعة “كان ريشيت ب” قبل أسبوعين مدى تعقيد إقلاع طائرة ركاب من بن غوريون بسبب الوقت الذي تمضيه على المدرج. وقال: “يستغرق الأمر نحو نصف ساعة حتى تقلع طائرة متجهة إلى أوروبا”، مشيراً إلى أن الطائرة خلال هذا الوقت تكون مليئة بالوقود، ما يجعلها خطراً كبيراً على الركاب في حال تعرضت لهجوم صاروخي من إيران.
في المقابل، فإن مدة هبوط الطائرات القادمة من الخارج أقصر بكثير، إذ لا يوجد قيد على عدد الركاب في الطائرة. وعادة يستغرق الأمر بين خمس وعشر دقائق فقط حتى ينزل الركاب من الطائرة ويدخلوا إلى المطار.
حتى داخل مبنى الركاب توجد قيود، إذ يسمح بوجود 2300 شخص فقط في الوقت نفسه، بحيث يمكن إخلاؤهم إلى الملاجئ عند صدور إنذار مسبق أو إطلاق صافرات الإنذار.
👈مطار بن غوريون كمطار عسكري فعلياً
إلى جانب ذلك، أشار رون تال في المقابلة نفسها إلى أن المطار يعمل بكثافة كبيرة، ولكن كمطار عسكري أميركي-إسرائيلي. وقال إن معظم الطائرات الموجودة فيه حالياً هي طائرات تزوّد بالوقود أميركية متوقفة في أماكن الطائرات المدنية، مضيفاً أن عددها وصل إلى عشرات الطائرات. ومن المفترض أن يكون مطار رامون هو البديل لبن غوريون، إلا أنه عملياً لا يمكن استخدامه بسبب قيود يفرضها الجيش.
👈“ضربة هائلة لقطاع الشحن”
لا تقتصر قيود وزارة المواصلات على طائرات الركاب فقط، بل تشمل أيضاً عدد طائرات الشحن المسموح لها بالبقاء على الأرض في بن غوريون في أي لحظة. ومع ذلك، تعمل شركة الشحن الجوي تشالينج إيرلاينز بكثافة خلال الحرب.
وقال أودي شارون، المدير التنفيذي للشركة في إسرائيل: “كل من شركتنا الإسرائيلية وشركتنا المالطية تعظمان نشاطهما في بن غوريون. نحن ننجح في تنفيذ 4 إلى 5 دورات طيران يومياً باستخدام سبع طائرات”. وأضاف: “حتى طائرة الشحن الكبيرة لدينا، بوينغ 777، تعمل بكثافة. لكن القيود الأساسية التي نواجهها هي أنه يُطلب منا ألا يكون هناك أكثر من طائرة واحدة على الأرض في أي لحظة. ومن ناحيتنا أيضاً هذا خطر لا نريد تحمله. مثل شركات الركاب، فإن تركيزنا هو تقليص مدة بقاء الطائرات على الأرض”.
•لوت (بولندا) — حتى 31 مايو
•بريتيش إيرويز (بريطانيا) — حتى 31 مايو
•إير بالتيك (لاتفيا) — حتى 31 مايو
•إيبيريا (إسبانيا) — حتى 31 مايو
•أميركان إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 3 يوليو
•دلتا إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 5 سبتمبر
•يونايتد إيرلاينز (الولايات المتحدة) — حتى 7 سبتمبر
•إير كندا (كندا) — حتى 8 سبتمبر
•إيزي جيت (بريطانيا) — لا يوجد موعد متوقع لاستئناف الرحلات
👈الجهات الأمنية مقابل شركات الطيران
هناك سببان رئيسيان لحجم النشاط المحدود لرحلات الركاب في مطار بن غوريون — وكلاهما مرتبط بالحرب.
السبب الأول هو الخشية على حياة البشر. فالصواريخ العنقودية التي تُطلق فقط باتجاه إسرائيل، والتي لا يؤدي اعتراضها إلى إزالة الخطر بالكامل بسبب القنابل الصغيرة التي تحتويها، تزيد من مستوى الخطر في المطار.
وتشمل القيود عدد الرحلات وعدد الركاب في كل رحلة. إذ تسمح وزارة المواصلات وسلطة المطارات برحلتين فقط في الساعة — رحلة واحدة تقلع وأخرى تهبط. كما يُحدد عدد الركاب في كل رحلة بـ50 راكباً عادياً إضافة إلى 20 راكباً لأسباب إنسانية، أي ما مجموعه 70 راكباً فقط.
في المقابل، يتزايد الضغط الاقتصادي من شركات الطيران التي تتكبد خسائر يومية كبيرة من أجل توسيع عدد الرحلات. فقد أعلنت شركة إل عال قبل أسبوعين للبورصة أن تقدير خسارتها التشغيلية يبلغ 4 ملايين دولار يومياً.
👈بن غوريون يعمل عملياً كمطار عسكري
بحسب رون تال، يعمل مطار بن غوريون حالياً بشكل كامل تقريباً كمطار عسكري أميركي-إسرائيلي. وقال: “مطار بن غوريون هو أولاً وقبل كل شيء مطار عسكري، فحوالي 80% من النشاط فيه عسكري”. وأوضح أن طائرات التزوّد بالوقود الأميركية تقف في الأماكن التي كانت مخصصة للطائرات المدنية داخل المطار.
وعلى خلاف شركات الطيران، تضغط الجهات الأمنية من أجل عدم توسيع نطاق الرحلات المحدود. فقد أدى سقوط قنابل عنقودية إيرانية على ثلاثة طائرات خاصة كانت متوقفة في بن غوريون إلى اشتعالها فوراً، ما زاد المخاوف ودفع إلى مزيد من تقليص الرحلات.
السيناريو الأسوأ الذي تخشاه الجهات الأمنية، والذي يُطرح في اجتماعات تقييم الوضع مع مسؤولي الطيران ووزارة المواصلات، هو سقوط صاروخ عنقودي على طائرة مليئة بالركاب.
وقد شرح رئيس سلطة المطارات يفتح رون تال في مقابلة مع إذاعة “كان ريشيت ب” قبل أسبوعين مدى تعقيد إقلاع طائرة ركاب من بن غوريون بسبب الوقت الذي تمضيه على المدرج. وقال: “يستغرق الأمر نحو نصف ساعة حتى تقلع طائرة متجهة إلى أوروبا”، مشيراً إلى أن الطائرة خلال هذا الوقت تكون مليئة بالوقود، ما يجعلها خطراً كبيراً على الركاب في حال تعرضت لهجوم صاروخي من إيران.
في المقابل، فإن مدة هبوط الطائرات القادمة من الخارج أقصر بكثير، إذ لا يوجد قيد على عدد الركاب في الطائرة. وعادة يستغرق الأمر بين خمس وعشر دقائق فقط حتى ينزل الركاب من الطائرة ويدخلوا إلى المطار.
حتى داخل مبنى الركاب توجد قيود، إذ يسمح بوجود 2300 شخص فقط في الوقت نفسه، بحيث يمكن إخلاؤهم إلى الملاجئ عند صدور إنذار مسبق أو إطلاق صافرات الإنذار.
👈مطار بن غوريون كمطار عسكري فعلياً
إلى جانب ذلك، أشار رون تال في المقابلة نفسها إلى أن المطار يعمل بكثافة كبيرة، ولكن كمطار عسكري أميركي-إسرائيلي. وقال إن معظم الطائرات الموجودة فيه حالياً هي طائرات تزوّد بالوقود أميركية متوقفة في أماكن الطائرات المدنية، مضيفاً أن عددها وصل إلى عشرات الطائرات. ومن المفترض أن يكون مطار رامون هو البديل لبن غوريون، إلا أنه عملياً لا يمكن استخدامه بسبب قيود يفرضها الجيش.
👈“ضربة هائلة لقطاع الشحن”
لا تقتصر قيود وزارة المواصلات على طائرات الركاب فقط، بل تشمل أيضاً عدد طائرات الشحن المسموح لها بالبقاء على الأرض في بن غوريون في أي لحظة. ومع ذلك، تعمل شركة الشحن الجوي تشالينج إيرلاينز بكثافة خلال الحرب.
وقال أودي شارون، المدير التنفيذي للشركة في إسرائيل: “كل من شركتنا الإسرائيلية وشركتنا المالطية تعظمان نشاطهما في بن غوريون. نحن ننجح في تنفيذ 4 إلى 5 دورات طيران يومياً باستخدام سبع طائرات”. وأضاف: “حتى طائرة الشحن الكبيرة لدينا، بوينغ 777، تعمل بكثافة. لكن القيود الأساسية التي نواجهها هي أنه يُطلب منا ألا يكون هناك أكثر من طائرة واحدة على الأرض في أي لحظة. ومن ناحيتنا أيضاً هذا خطر لا نريد تحمله. مثل شركات الركاب، فإن تركيزنا هو تقليص مدة بقاء الطائرات على الأرض”.
#يتبع
❤1
👈ارتفاع تكاليف التأمين
من الزوايا الاقتصادية الأخرى الناجمة عن القيود الجوية ارتفاع تكاليف التأمين على رحلات الشحن، إذ ارتفعت بعشرات آلاف الدولارات لكل رحلة خلال الحرب. وفي حال نجح الإيرانيون في إصابة طائرة بوينغ 737، فإن الأضرار قد تصل إلى عشرات ملايين الدولارات.
كما عبّر شارون عن غضبه من أن وزارة المواصلات وقّعت خلال الحرب على نظام يسمى “الحرية السابعة” — وهو امتياز استثنائي يسمح لشركة طيران بتسيير رحلات بين دولتين أجنبيتين لا تكون أي منهما بلدها الأصلي. وبموجب هذا القرار، يمكن لشركات شحن أميركية تشغيل خطوط إلى إسرائيل حتى لو لم تنطلق الرحلات من الولايات المتحدة.
وقال شارون: “إنه قرار غريب، ففي هذه الفترة يسمحون للأميركيين بالطيران بحرية من الشرق إلى إسرائيل. احتفلوا بما سموه ‘اختراقاً تاريخياً’ خلال الحرب، وتسببوا لنا بضرر هائل في قطاع الشحن. إسرائيل لا تحتاج إلى ذلك. إنها حاجة أميركية بسبب انخفاض الواردات من الشرق إلى الولايات المتحدة”.
👈الضرر الأكبر في حركة المسافرين
ورغم أن شركة “تشالينج” تحافظ على رحلات الشحن إلى إسرائيل، فإن الضرر في التجارة الإسرائيلية — التي يتم معظمها أصلاً عبر البحر — يبقى محدوداً. أما الضرر الرئيسي فيكمن في حركة المسافرين المحدودة من إسرائيل وإليها. ومن المرجح أن يستمر هذا الضرر طالما تواصل إيران إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل بشكل يومي، وتستمر في اعتبار إغلاق مطار بن غوريون هدفاً يشكل وسيلة ضغط مهمة على الحكومة الإسرائيلية.
#التحليل_العبري
من الزوايا الاقتصادية الأخرى الناجمة عن القيود الجوية ارتفاع تكاليف التأمين على رحلات الشحن، إذ ارتفعت بعشرات آلاف الدولارات لكل رحلة خلال الحرب. وفي حال نجح الإيرانيون في إصابة طائرة بوينغ 737، فإن الأضرار قد تصل إلى عشرات ملايين الدولارات.
كما عبّر شارون عن غضبه من أن وزارة المواصلات وقّعت خلال الحرب على نظام يسمى “الحرية السابعة” — وهو امتياز استثنائي يسمح لشركة طيران بتسيير رحلات بين دولتين أجنبيتين لا تكون أي منهما بلدها الأصلي. وبموجب هذا القرار، يمكن لشركات شحن أميركية تشغيل خطوط إلى إسرائيل حتى لو لم تنطلق الرحلات من الولايات المتحدة.
وقال شارون: “إنه قرار غريب، ففي هذه الفترة يسمحون للأميركيين بالطيران بحرية من الشرق إلى إسرائيل. احتفلوا بما سموه ‘اختراقاً تاريخياً’ خلال الحرب، وتسببوا لنا بضرر هائل في قطاع الشحن. إسرائيل لا تحتاج إلى ذلك. إنها حاجة أميركية بسبب انخفاض الواردات من الشرق إلى الولايات المتحدة”.
👈الضرر الأكبر في حركة المسافرين
ورغم أن شركة “تشالينج” تحافظ على رحلات الشحن إلى إسرائيل، فإن الضرر في التجارة الإسرائيلية — التي يتم معظمها أصلاً عبر البحر — يبقى محدوداً. أما الضرر الرئيسي فيكمن في حركة المسافرين المحدودة من إسرائيل وإليها. ومن المرجح أن يستمر هذا الضرر طالما تواصل إيران إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل بشكل يومي، وتستمر في اعتبار إغلاق مطار بن غوريون هدفاً يشكل وسيلة ضغط مهمة على الحكومة الإسرائيلية.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
إيران وجدت ثغرات في الدفاع الجوي الإسرائيلي وكل شيء يمكن أن يزداد تعقيدا
المصدر :معاريف
بقلم : إيلي لاون
👈إن أحد أبرز وأكثر المشاهد إثارةً للقلق، والتي أظهرتها المواجهة الحالية مع إيران، هو توثيق صواريخ باليستية تطلق "مطراً" من القنابل العنقودية على ارتفاع عالٍ فوق سماء إسرائيل. يبدو كأن الإيرانيين وجدوا طريقة مُقلقة ومتكررة لتجاوُز أنظمة الدفاع الجوي في مرحلة الاعتراض النهائية، وعلى رأسها منظومة "مقلاع داود" الإسرائيلية، التي تُعد من المنظومات الأكثر تقدماً في العالم. • فالثغرة التي تستغلها إيران من خلال هذه الهجمات العنقودية تتجاوز مجرد الالتفاف التكتيكي على أنظمة الدفاع، وهي تفرض ضغطاً كبيراً ومستمراً على مخزون الصواريخ الاعتراضية الباهظة الثمن في طبقة الدفاع المتوسطة، في محاولةٍ لتدمير التهديدات قبل أن تُفرغ حمولتها القاتلة
ووفقاً للتقارير، خلال خمسة أسابيع من القتال، أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي في اتجاه إسرائيل، على الأقل هناك 30 منها تحمل رؤوساً حربية من القنابل العنقودية الخطِرة. • طوّرت إيران أنواعاً عديدة من القنابل العنقودية التي يمكن نشرها في المراحل النهائية من مسار الطيران. يحتوي الصاروخ الإيراني النموذجي على ما بين 20 و30 قنبلة فرعية، لكن الصواريخ الأكبر، مثل تلك التابعة لعائلة صواريخ "خرمشهر"، يمكن أن تحمل ما يصل إلى 80 قنبلة عنقودية، تحتوي كلّ واحدة منها على كمية كبيرة من المتفجرات. وأشار خبير من "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" إلى أن إيران تطلق عليها اسم "رؤوس حربية ممطرة"، لأنها تنتشر على مساحة جغرافية أوسع كثيراً، مقارنةً برأس حربي تقليدي يسقط في نقطة واحدة. • وفقاً لتحليل حديث لشبكة CNN، قامت إيران في الهجمات الأخيرة بنثر القنابل العنقودية على مساحات تمتد بين 11 و13 كيلومتراً. يتم هذا الانتشار على ارتفاع يقارب الـ23 ألف قدم (نحو 7 كيلومترات)، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لأنظمةٍ، مثل "باتريوت" و"مقلاع داود"، لأن نطاقات اعتراضها محدودة أكثر، وبمجرد تحرير الحمولة في الجو، يتحول الهدف الكبير الواحد إلى عشرات الأهداف الصغيرة والسريعة، الأمر الذي يجعل اعتراضها أمراً بالغ الصعوبة. • وفي مقابلة مع مجلة "The War Zone"، التي نشرت تحقيقاً موسعاً يتعلق بالموضوع، شرح العقيد المتقاعد ديفيد شانك، وهو قائد سابق في منظومة الدفاع الجوي في الجيش الأميركي، تعقيد هذا التهديد. وقال: "إن التحدي أمام مشغّلي الأنظمة هائل، والهدف هو تدمير الصاروخ قبل أن يطلق القنابل، وهذا يتطلب استخدام أنظمة اعتراض على ارتفاعات عالية جداً، مثل منظومة 'حيتس 3' الإسرائيلية." وأضاف أنه من شبه المستحيل التمييز في الوقت الحقيقي بين صاروخ تقليدي وآخر يحمل ذخائر عنقودية حتى لحظة إطلاق القنابل، وهو ما يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات حاسمة خلال ثوانٍ معدودة وإطلاق صواريخ اعتراضية مكلفة مسبقاً. • هذه التكتيكات، التي تفرض استخدام صواريخ اعتراضية تكلف ملايين الدولارات لمواجهة قنابل أرخص كثيراً، تثير قلقاً عالمياً يتجاوز إسرائيل. وتشير مجلة • "The War Zone" إلى أن الصين تتابع نتائج هذا الصراع عن كثب، ويمكن أن تستخدم أسراباً من هذه الصواريخ في نزاع مستقبلي في المحيط الهادئ لتعطيل قواعد أميركية كبيرة، مثل قاعدة غوام. ويرى خبراء أن هذه الأحداث تعزز الحاجة الاستراتيجية إلى تطوير برامج، مثل "القبة الذهبية" التي تهدف إلى إنشاء نظام دفاعي فضائي متعدد الطبقات. • في الوقت الحالي، الدرس الرئيسي المستفاد هو أن أفضل وأرخص وسيلة للدفاع ربما تكون مهاجمة منصات الإطلاق وتدميرها قبل تنفيذ عملية الإطلاق.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤4🤣2
كلما تبددت توقعاته، يصعد الرئيس الامريكي من تهديداته
المصدر:هآرتس
بقلم : تسفي برئيل
👈لقد تم تاجيل العرض الفظيع الذي وعد الرئيس الامريكي بتنفيذه في ايران، الذي يشمل قصف البنى التحتية للطاقة والكهرباء والجسور، ثلاث مرات. الموعد الحالي هو الساعة الثالثة فجر يوم الاربعاء بتوقيت اسرائيل، اذا لم يطرأ أي تغيير في اللحظة الاخيرة
ربما يكون هذا التغيير محتمل اذا تبنت ايران والولايات المتحدة اقتراح التسوية الذي طرحته باكستان، بالاتفاق كما يبدو مع الشركاء في الوساطة، السعودية ومصر وتركيا.
تشمل النقاط الرئيسية في الاقتراح وقف اطلاق النار لمدة 45 يوم وفتح مضيق هرمز بشكل كامل امام الملاحة، وستستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران من اجل التوصل الى اتفاق نهائي في الاسابيع القادمة. أما رد ايران العلني – حتى لو لم يكن رسميا – جاء من علي اكبر ولاياتي، المستشار السياسي الكبير لمجتبى خامنئي، المرشد الاعلى “الخفي”، الذي لم يظهر علنا حتى الآن. لقد حذر ولاياتي في تغريدة له في “اكس” وقال: “الرئيس الامريكي الغبي يهدد بتدمير البنى التحتية للكهرباء! اذا اراد زعماء الدول العربية منع كل المنطقة من الوقوع في الظلام فيجب عليهم الشرح لترامب بان الخليج الفارسي ليس مكان للمقامرة.
ولاياتي (80 سنة) هو شخص مثير للاهتمام، وله نفوذ كبير في عملية صنع القرار في ايران الآن. وقد شغل منصب وزير الخارجية مدة 16 سنة في عهد رؤساء محافظين وغير محافظين، وهو يعرف جيدا معظم زعماء العالم، وقد تورط مع عدد منهم في قضايا حساسة مثل قضية “ايران غيت” في ثمانينيات القرن الماضي. ويشتبه في انه خطط مع خامنئي وآخرين لمهاجمة المركز اليهودي في بوينس آيريس في 1994. وكان ولاياتي مبعوث خامنئي للمهمات السياسية الخاصة، وهو مقرب جدا من الحرس الثوري والجماعات التي تدير الاقتصاد في ايران.
وهو طبيب اطفال في مهنته، تخصص في هذا المجال في جامعة جونس هوبكنز في الولايات المتحدة. وقد جمع ثروة طائلة من الامتيازات التي حصل عليها لاقامة مستشفيات خاصة في ايران. ويظهر اسمه في قائمة من يديرون المؤسسات والشركات الحكومية الغنية بالمعرفة ورؤوس الاموال في ايران.
في 2013 عندما ترشح لمنصب الرئاسة، هاجم سعيد جليلي وقال: “لقد كنت المسؤول عن الملف النووي لسنوات كثيرة، ولكن نحن لم نتقدم خطوة واحدة. الدبلوماسية ليست مسالة قسوة أو عناد. فن الدبلوماسية هو الحفاظ على حقوقنا في مجال الذرة وليس توسيع العقوبات على ايران”. جليلي الذي شغل منصب الامين العام لمجلس الامن القومي الاعلى، وكان رئيس طاقم المفاوضات حول الاتفاق النووي، الذي سعى بجهد لافشاله دائما، يشغل الان منصب رفيع في لجنة فحص مصالح النظام.
حتى الان ما زالت العلاقة متوترة بين جليلي وولاياتي، وتكتسب هذه العلاقة اهمية كبيرة عند محاولة تعقب مسار عملية اتخاذ القرارات في ايران، وهي جزء من نسيج معقد اكثر من مجرد اعتبار الحرس الثوري انه الجهة الوحيدة التي تحدد سياسة ايران.
بعد تغريدة ولاياتي صدر رد رسمي مقتضب يفيد برفض ايران لاقتراح باكستان. ومطالبتها بانهاء الحرب وانشاء آلية للمرور الامن في مضيق هرمز والبدء في اعادة الاعمار ورفع العقوبات الدولية. وقد صرح ترامب بان الاقتراح الايراني “محترم، لكنه غير كاف”. مع ذلك، ما زال رده يترك مجال للمزيد من جهود الوساطة طوال هذا اليوم، التي قد تؤجل تنفيذ تهديد ترامب، والتي ربما تفضي الى اقتراح مقبول على الطرفين. السؤال الان هو من الذي سيتراجع أولا، ومن الذي سيسيطر على التصعيد عمليا؟.
يبدو ان ترامب يملي بتهديده حجم التوتر، وهو ايضا الشخص الذي يملك القدرة على اطفاء اللهب. ولكن يبدو انه عالق الان في دوامة تتفاقم مع كل تنبؤ لم يتحقق. فالنظام لم يسقط بعد الضربة الاولى التي اطاحت بالقيادة العليا في ايران وبالمرشد الاعلى علي خامنئي. ورغم الصعوبات الكبيرة ما زالت آليات الحكم تعمل.
لم يوقف تدمير البنية التحتية العسكرية استمرار اطلاق الصواريخ والمسيرات، أو عمليات وكلاء ايران في لبنان والعراق واليمن. بسرعة استبدلت ايران استراتيجية “الجيرة الحسنة” مع دول الخليج بسياسة عدائية منهجية بهدف تجنيد هذه الدول ضد الولايات المتحدة، وهو الامر الذي فاجأ ترامب نفسه. وقد أدى اغلاق مضيق هرمز، خطوة اخرى غيرت وجه العالم من جانب الايرانيين والتي تلقى ترامب بشانها تحذيرات من ايران وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، الى تحويل الحرب من مواجهة ثلاثية بين امريكا – اسرائيل – ايران الى مستوى دولي بدون ان يتمكن ترامب من تشكيل تحالف دولي وعربي لمساعدته. والان قد يلحق تهديده ضرر بالبنية التحتية للكهرباء في ايران ويشعل فتيل مرحلة جديدة للحرب، ليس ضد النظام، بل ضد مواطني الدولة مباشرة. هنا ايضا ايران مستعدة ولديها تهديدها الخاص.
#يتبع
❤1
هذا تصعيد خرج عن السيطرة، وهو يفرض نفسه. فكلما ازداد تصاعده زادت التكلفة السياسية والدبلوماسية الباهظة للخروج منه. والاهم من ذلك هو ان هذه التكلفة، حتى لو تم دفعها، فهي لن تضمن تحقيق اهداف الحرب الاصلية. لقد اصبح من الواضح ان فتح مضيق هرمز، القضية التي لم تكن مطروحة أصلا على جدول الاعمال في بداية الحرب، ذريعة للحرب. ترامب صرح في السابق بان اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة لا يثير اهتمامه لانه “مدفون في اعماق الارض”، وان الصواريخ يمكن مراقبتها من الجو، وان اسقاط النظام لم يعد وارد في تصريحاته منذ زمن.
اقوال ولاياتي توضح بان ايران ما زالت تلتزم بالسياسة التي تبنتها لعقود. ايران لم تبدأ حرب مباشرة ضد جيرانها أو ضد دول اخرى، وهي لا تحتل أي اراضي. لقد تركت مهمة المواجهة المباشرة لوكلائها في لبنان واليمن والعراق.
يضا في هذه الحرب تسعى ايران بجهد الى تقديم نفسها كطرف مدافع وينفذ “تصعيد متكافيء”، لكن في الحقيقة هي تخوض حرب غير متكافئة أو يمليها عليها وضعها العسكري الاضعف مقارنة مع امريكا واسرائيل، وفي خضم ذلك هي تستغل ميزتها الجغرافية، مثل القدرة على السيطرة على مضيق هرمز والتهديد باغلاق مضيق باب المندب قرب اليمن، أو قربها من دول الخليج الهشة، التي اصبحت سلاح استراتيجي في ايديها، فضلا على قدرتها على تشغيل وكلائها بطريقة تضعضع استقرار دول المنطقة. وبالمثل، استقبل تهديد ترامب بتهديد البنى التحتية المدنية، لا سيما محطات توليد الطاقة، بنفس الرد. فحسب دول الخليج لا يمكن ان يكون هذا التهديد اقل تدميرا من الظلام الذي يهدد الرئيس الامريكي بالقائه على ايران.
قد يؤدي اندلاع حرب الكهرباء الى توسيع نطاق الصراع من حقول النفط والغاز والسيطرة على ممرات الملاحة الى محطات تحلية المياه، التي تؤمن حوالي 90 في المئة من استهلاك المياه في دول الخليج، وقد تضررت كثيرا هذه المحطات في الاعوام 2019 – 2022 في السعودية، وقبل ذلك بكثير في الكويت عندما قام بغزوها صدام حسين في 1990، ونتيجة لذلك تبنت معظمها سياسة التخزين وبناء بدائل لتلبية احتياجات السكان مثل لامركزية محطات تحلية المياه في السعودية أو انشاء خزانات جوفية في دولة الامارات.
هل ستجعل كارثة انسانية وطنية، تؤثر على ملايين المواطنين، الولايات المتحدة حليفة مفضلة لدى الرأي العام في ايران؟ لقد تعلمت اسرائيل درس أو اثنين من فرض العقوبات الانسانية القاسية على سكان غزة، وادركت بعد فوات الاوان بأنها لم تحقق أي مكسب استراتيجي، بل هذا جعلها دولة منبوذة. ولا يقل اهمية عن ذلك، الى متى سيبقى سكان دول الخليج يعيشون في الظلام الذي ستفرضه عليهم ايران، اضافة الى نقص حاد في المياه، قبل ان يخرجوا هم ايضا الى الشوارع ويهددون استقرار الانظمة في بلادهم؟
#التحليل_العبري
اقوال ولاياتي توضح بان ايران ما زالت تلتزم بالسياسة التي تبنتها لعقود. ايران لم تبدأ حرب مباشرة ضد جيرانها أو ضد دول اخرى، وهي لا تحتل أي اراضي. لقد تركت مهمة المواجهة المباشرة لوكلائها في لبنان واليمن والعراق.
يضا في هذه الحرب تسعى ايران بجهد الى تقديم نفسها كطرف مدافع وينفذ “تصعيد متكافيء”، لكن في الحقيقة هي تخوض حرب غير متكافئة أو يمليها عليها وضعها العسكري الاضعف مقارنة مع امريكا واسرائيل، وفي خضم ذلك هي تستغل ميزتها الجغرافية، مثل القدرة على السيطرة على مضيق هرمز والتهديد باغلاق مضيق باب المندب قرب اليمن، أو قربها من دول الخليج الهشة، التي اصبحت سلاح استراتيجي في ايديها، فضلا على قدرتها على تشغيل وكلائها بطريقة تضعضع استقرار دول المنطقة. وبالمثل، استقبل تهديد ترامب بتهديد البنى التحتية المدنية، لا سيما محطات توليد الطاقة، بنفس الرد. فحسب دول الخليج لا يمكن ان يكون هذا التهديد اقل تدميرا من الظلام الذي يهدد الرئيس الامريكي بالقائه على ايران.
قد يؤدي اندلاع حرب الكهرباء الى توسيع نطاق الصراع من حقول النفط والغاز والسيطرة على ممرات الملاحة الى محطات تحلية المياه، التي تؤمن حوالي 90 في المئة من استهلاك المياه في دول الخليج، وقد تضررت كثيرا هذه المحطات في الاعوام 2019 – 2022 في السعودية، وقبل ذلك بكثير في الكويت عندما قام بغزوها صدام حسين في 1990، ونتيجة لذلك تبنت معظمها سياسة التخزين وبناء بدائل لتلبية احتياجات السكان مثل لامركزية محطات تحلية المياه في السعودية أو انشاء خزانات جوفية في دولة الامارات.
هل ستجعل كارثة انسانية وطنية، تؤثر على ملايين المواطنين، الولايات المتحدة حليفة مفضلة لدى الرأي العام في ايران؟ لقد تعلمت اسرائيل درس أو اثنين من فرض العقوبات الانسانية القاسية على سكان غزة، وادركت بعد فوات الاوان بأنها لم تحقق أي مكسب استراتيجي، بل هذا جعلها دولة منبوذة. ولا يقل اهمية عن ذلك، الى متى سيبقى سكان دول الخليج يعيشون في الظلام الذي ستفرضه عليهم ايران، اضافة الى نقص حاد في المياه، قبل ان يخرجوا هم ايضا الى الشوارع ويهددون استقرار الانظمة في بلادهم؟
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤4
على ترامب تنفيذ تهديداته وألّا يسقط في فخ الاستنزاف
المصدر :يسرائيل هيوم
بقلم : مئير بن شابات
👈"ستتحول المنطقة إلى جحيم لأعدائنا إذا توسعت الهجمات ضد البنى التحتية الإيرانية،" هذا ما قاله المتحدث باسم المقر العملياتي الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري أمس (الأحد)، وأطلق تهديداته حتى قبل التحذير الحاد الذي وجّهه الرئيس ترامب، وقال فيه إن "يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة ويوم الجسور في حزمة واحدة" إذا لم يتم فتح مضيق هرمز
• قبل أقل من 24 ساعة على انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، يبدو كأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ضئيل. فالخطابات العلنية لا تعكس دائماً ما يجري في قنوات تبادل الرسائل؛ لكن هذه المرة، يبدو كأن الغضب حقيقي والفجوة بين الطرفين كبيرة. لا يوجد شيء نهائي، والتغييرات في اللحظة الأخيرة ليست نادرة. فمن المرجح أن يكون تبادُل التهديدات والشتائم دفع بالوسطاء إلى استغلال الوقت القليل المتبقي لمنع التصعيد المتوقع. حتى الآن، تواصل طهران إظهار موقف قتالي متشدد وغير قابل للتسوية. • ويمكن ملاحظة المزاج السائد هناك في الانتقادات الحادة التي وُجهت إلى وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بسبب النهج التصالحي الذي طرحه. ففي مقال نشره في نهاية الأسبوع في مجلة "فورين أفيرز"، اقترح السعي لإبرام اتفاق سلام شامل مع الولايات المتحدة، وطرح صيغة لإنهاء الحرب تشمل قيوداً على البرنامج النووي وفتح مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. لم تتأخر الردود على اقتراحه: أحرقت صوَره في عدد من التجمعات في طهران، ودعا مقربون من النظام إلى محاكمته بتهمة الخيانة. • يدرك قادة النظام في طهران الثمن الباهظ الذي دفعته إيران، والذي قد تواصل دفعه، نتيجة تمسُّكها بمواقفها. ومع ذلك، فإنهم يقدّرون أن مرور الوقت يزيد الضغط على ترامب أكثر كثيراً، وهو ما يضعف النظام. ووفقاً لرؤيتهم، فإن حرب الاستنزاف التي يخوضونها ستجبر واشنطن على إبداء مرونة، وستؤدي في نهاية المطاف إلى تقديم تنازلات من جانبها، ليس فقط بما يضمن بقاء النظام، بل أيضاً يحرّره من الطوق الاقتصادي الخانق حول عنقه. ولضمان ذلك، أو على الأقل للحفاظ على فرصه، هم مستعدون لمواصلة دفع الثمن نقداً. • تتمثل الاستراتيجيا الإيرانية في مواصلة استنزاف الولايات المتحدة وشركائها من خلال الجمع بين السيطرة على مضيق هرمز، والتأثير في سوق الطاقة العالمية، والاستمرار في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل ودول الخليج. وفي موازاة ذلك، تسعى لتحقيق إنجازات تكتيكية ضد القوات التي تواجهها، والاستفادة من أخطائها وتعقيداتها، وزيادة تكلفة المواجهة، وتعميق الانقسام حول الحرب عبر جهود دعائية وحرب نفسية. • وفي الوقت نفسه، تتابع جهات النظام ما يجري داخلياً عن كثب. فهي تواصل الاستثمار في تعزيز "وعي النصر"، وتمنع تدفّق المعلومات، وتكثّف الرقابة الداخلية لإحباط أي محاولات لتنظيم تحركات لإسقاط النظام. ماذا يريد ترامب؟ الرسائل الصادرة عن المتحدثين باسمه، وعنه شخصياً، واضحة إلى حد كبير. فهو يسعى لإبرام اتفاق يكمل ما لم تستطع الإنجازات العسكرية البارزة تحقيقه، ويؤطر النصر. • ويدرك ترامب أن أي اتفاق مع ممثلي النظام لا يعني فقط التخلي عن هدف إسقاطه، بل سيمنح النظام شرعية وموارد ويمهّد الطريق لتعزيزه. ومن المرجح أنه يفترض أيضاً أن هذا النظام، مهما كانت وجوه ممثليه، لن يغيّر طموحاته أو نهجه طالما بقيَ قائماً، بل على العكس، فإن الحرب الحالية ستمنحه مبرراً قوياً للادعاء القائل إن امتلاك سلاح نووي عسكري هو الضمان الوحيد لبقائه، وبالتالي لن يدخر جهداً لتحقيق ذلك. • إلى أين تتجه الأمور؟ التقدير أنه خلال الساعات المقبلة، سيعرض "وسطاء" من مختلف الأنواع على ترامب، أو مساعديه، طلباً لتمديد المهلة مرة أُخرى، لن يكون الرهان خطِراً؛ ربما سيقدمون لهذا الغرض "هدايا" إضافية على شاكلة تسهيلات موقتة ومحددة في مضيق هرمز تكون طهران مستعدة لمنحها لكسب الوقت. طبعاً، هذه خطوة إضافية في محاولة استدراج ترامب إلى فخ الاستنزاف، وعلينا أن نأمل ألّا يستجيب لها. • الاحتمال الثاني هو أن يعرضوا استعداد الإيرانيين لوقف إطلاق نار قصير الأمد، لكن بشروط إيران- مع بقاء مضيق هرمز تحت سيطرتها- وليس وفق الشروط التي حددها ترامب. وسيُعرض وقف إطلاق النار كنافذة زمنية لمناقشة تسوية دائمة. في مثل هذا الوضع، ستدار المفاوضات بينما تكون إيران متحررة من الضغط العسكري وتمتلك ورقة مساومة، في حين تمارس الضغوط على الطرف الآخر. ومن المرجح ألّا يقبل ترامب مثل هذا العرض. • أمّا الاحتمال الثالث، فهو تصعيد الضغط العسكري: تغيير سياسة الضربات الانتقائية والانتقال إلى استهداف البنى التحتية الوطنية. وظهرت إشارات إلى هذا الاتجاه في الضربات الأخيرة لإسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما تعكسه تصريحات ترامب.
#يتبع
❤4
ويمكن التقدير أن استخدام هذا النهج سيكون محسوباً ومدروساً، مع إبقاء باب المفاوضات السياسية مفتوحاً، وربما يحدث ذلك ضمن عملية متعددة المراحل، مع تقليص الفواصل الزمنية بين كل مرحلة وأُخرى، وبمستويات قوة متفاوتة. • قد يكون لهذا السيناريو تأثيرات متناقضة في سلوك الجمهور في إيران؛ فمن جهة، ربما يسرّع اندلاع انتفاضة شعبية، ومن جهة أخرى يمكن أن يؤدي إلى توحيد الصفوف بسبب الانتقال من استهداف النظام إلى تدمير بنى الدولة. وفي مثل هذا الواقع، ستحتاج الولايات المتحدة وإسرائيل إلى بذل جهد خاص لتوجيه الطاقة الداخلية نحو إسقاط النظام. لا يجب التنازل عن إسقاط النظام • من وجهة نظر إسرائيل، فإن وضعها الاستراتيجي اليوم أفضل كثيراً مما كان عليه عشية الحرب: لقد تلقّت القدرات الاستراتيجية الإيرانية ضربة قوية، وإن لم تكن نهائية، واستقرار النظام اهتز، على الرغم من بقائه قائماً، ومرةً أُخرى، أظهرت إسرائيل قوتها العسكرية أمام دول المنطقة والعالم، كذلك رسخت مكانتها كشريك استراتيجي رائد للولايات المتحدة، وليس كطرف تابع، أو محمي. • ومع ذلك، يجب قول الحقيقة: إن التغيير الجوهري الذي تؤمل رؤيته في إيران لن يتحقق إلّا عندما ينتهي نظام آيات الله. ومن دون ذلك، فإن كل ما تحقق ربما يكون موقتاً. • لذلك، لا يجب في أي حال من الأحوال التخلّي عن هذا الهدف، وفي أي خيار يتخذه الرئيس ترامب، فإن المصلحة الإسرائيلية هي الإبقاء على العقوبات ضد النظام، لأن ذلك هو ما سيدفع الجماهير إلى التحرك ضده. وبهذا نضمن أن تكون المواجهة الحالية محطة إضافية من محطات تدهوُر النظام على طريق سقوطه، الذي لا بد من أن يأتي، وإن تأخر
#التحليل_العبري
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
Forwarded from عبري لايف (00)
في قناة التحليل العبري نضع بين يديك:
🔍 ترجمة دقيقة لأهم ما يُنشر في الإعلام العبري
📊 تحليلات عميقة تكشف ما لا يُقال
⚡ متابعة لحظية للأحداث والتطورات
📌 انضم الآن وكن أول من يعرف:
https://t.me/EabriAnalysis
🚀 التحليل العبري… حيث تبدأ الحقيقة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤2
فشل الاستخبارات الإسرائيلية المستمر في تقدير قدرات العدو ونياته
المصدر :يديعوت أحرونوت
بقلم : شيرا بربيفاي شاحام
👈مؤخراً، نُقل عن قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، قوله لسكان مستوطنة مسغاف عام إن الجيش الإسرائيلي فوجئ بقوة حزب الله وقدرته على التعافي: "هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نكتشفه فعلياً"
وأضاف أن التقديرات بشأن تحييد قوة التنظيم، بعد عملية "سهام الشمال" التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار، كانت متفائلة إلى حد كبير. وقبل الهجوم على إيران، أطلقت الحكومة والجيش الإسرائيلي تهديدات لحزب الله بعدم فتح جبهة ثانية في أثناء الحرب مع إيران، لكن على الرغم من ذلك، فإن التنظيم انضم إلى القتال بعد اغتيال الخامنئي. • هذه التقديرات المتفائلة تنضم إلى تقييمات سابقة سادت إسرائيل بعد الضربة الافتتاحية الإسرائيلية - الأميركية في عملية "زئير الأسد" ضد إيران. حينها، اعتقدت التقديرات، التي استند إليها قرار الدخول في الحرب، أن الضربة الأولى ستؤدي، على الأرجح، إلى موجة احتجاجات تُسقط النظام، لكن ذلك لم يحدث؛ هذا كله يأتي إلى جانب التقديرات المتفائلة التي سادت داخل المؤسسة الأمنية قبل 7 أكتوبر، عندما تصوّروا سيناريوهات تصعيد من طرف "حماس". دارت تلك السيناريوهات حول هجوم محدود على بلدة، أو تسلّل، عبر النفق، لكنها لم تتخيل الجرأة والخطة الواسعة والدامية التي شهدها غلاف غزة في صباح 7 أكتوبر. قدرة ضعيفة على تقييم قوة الردع الإسرائيلية • تشير هذه الأحداث الثلاثة إلى ظاهرة عميقة تميّز مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي في الأعوام الأخيرة: ضعف في تقييم قوة الردع الإسرائيلية وتأثيرها في قرارات الأعداء، إلى جانب تقديرات متفائلة أكثر من اللازم بشأن إضعاف قدرات الخصم بعد جولات القتال؛ فالردع هو مجموع الخطوات التي يعتقد العدو أن إسرائيل ستتخذها، رداً على دخوله في الحرب، بما في ذلك الثمن الذي يُتوقع أن يدفعه. ومن المفترض أن يمنع الردع قرار المخاطرة، أو يؤخره، لكن عندما تقرر منظمات، مثل "حماس" وحزب الله، خوض القتال، فهذا يشير إلى أن الردع الإسرائيلي ليس فعالاً بما يكفي. • إن تقدير قدرات العدو بعد جولة قتال يهدف إلى تقييم حجم الضرر الذي لحِق به، وتحليل تأثير العمليات العسكرية، وتقدير المدة التي يحتاج إليها للتعافي وإعادة بناء قدراته التي تضررت. ومن المفترض أن يحدد ما إذا كان العدو أصبح ضعيفاً، أو ارتدع، أو حافظ على قوته، أو حتى تعزز. • لكن الحالات المتعلقة بإيران وحزب الله في الجولة الحالية، و"حماس" قبل 7 أكتوبر، تشير إلى إخفاق مستمر في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تقييم جاهزية العدو بعد جولة قتال، سواء من حيث نياته (أي مدى ردعه)، وقدراته (مثل سرعة إعادة بناء القوة العسكرية وإنتاج الصواريخ والعتاد العسكري). • في ضوء الفجوة المستمرة التي كُشفت خلال عملية "زئير الأسد" على الساحتين اللبنانية والإيرانية، يتعيّن على مجتمع الاستخبارات تخصيص فرق تحقيق وتعلّم تتولى تشخيص أسباب الإخفاق المستمر، وتحليل منظومة المفاهيم الخاطئة، ثم تطوير آليات تقييم أكثر تواضعاً ودقةً، حتى إنها أكثر تشاؤماً، ووضع سيناريوهات تميل إلى التشديد، لا إلى التخفيف. • من الأفضل أن نفرض الاستعداد، وأن نكون شديدي اليقظة، ومتشائمين إزاء ما يمكن أن يحدث، بدلاً من رسم صورة غير دقيقة تنتهي بجولات من التقييمات المتفائلة، وربما المتسرعة، بشأن القضاء على التهديدات و"إضعاف وردع" منظمات، مثل "حماس" وحزب الله. • تكشف ظاهرة التفاؤل غير الحذِر أنه حتى بعد أن قام الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن بمراجعة أنفسهم، لا مفرّ من تشكيل لجنة تحقيق خارجية مستقلة تعمل بنزاهة ومهنية لفحص الإخفاقات والمشكلات البنيوية العميقة، وتقديم توصيات شاملة بشأن المنهجيات والهياكل التنظيمية والإصلاحات المطلوبة، سواء داخل المؤسسة الأمنية، أو على مستوى التقييم الوطني في إسرائيل.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤3
ترامب كسب الوقت وإسرائيل تدفع الثمن
المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : رون بن يشاي
👈اشترط الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين بأن "يُفتح مضيق هرمز فوراً"، لكن هذا لم يحدث بعد؛ لذلك، وحتى ساعات الليل المتأخرة، لم يدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فعلياً، ولكي يُفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، يجب على الإيرانيين إعلان ذلك رسمياً، والتوضيح ما إذا كانوا سيفرضون شروطاً على السفن المارّة، قبل أن توافق شركات التأمين البحري على تأمين ناقلات النفط الضخمة وسفن الحاويات التي تنتظر على جانبَي المضيق، التي ينتظر بعضها منذ أكثر من شهر. ومن المؤشرات غير المشجعة إطلاق إيران صواريخ نحو وسط إسرائيل، بعد تصريح ترامب. •
كان متوقعاً في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي حدوث مثل هذه الإطلاقات إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، فهذه هي طريقة الإيرانيين وشركائهم في "محور المقاومة " لإظهار أنهم لم يستسلموا، وأنهم يواصلون الرد على "العدو" (أي الولايات المتحدة وإسرائيل). • كذلك قامت إيران بتسريب خطة من 10 نقاط قدمتها للولايات المتحدة، قال ترامب إنها أساس جيد للتفاوض، لكن مراجعة هذه الخطة تُظهر أن إيران لم تتراجع عن أيٍّ من مطالبها السابقة، وربما تخفف من موقفها خلال الأسبوعين المقبلَين، لكن لا يوجد سبب واضح للتفاؤل حالياً. • لذلك، لا يمكن اعتبار الأمور محسومة بعد، ويجب على الجبهة الداخلية في إسرائيل عدم التراخي في إجراءات الحذر؛ وفقط عندما تعبر عشرات السفن مضيق هرمز في الاتجاهين، يمكن التفكير في العودة إلى الوضع الطبيعي. • وفي الوقت عينه، يُجبر ترامب إسرائيل على دفع ثمن وقف إطلاق النار، الذي أعفاه من تنفيذ تهديداته ضد إيران؛ إذ تضطر إسرائيل إلى إيقاف عملياتها في لبنان في ذروة هجوم كان يهدف إلى نزع سلاح حزب الله، أو تقليص تهديده فترة طويلة. يجري هذا بينما الهجوم على لبنان لا يزال في مرحلته الأولى، ولا يزال الحزب يطلق الصواريخ من مناطق أُخرى من لبنان. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة كذّب التزام إسرائيل وقف هجماتها على لبنان. • إذا تم تقييد إسرائيل في لبنان فترة أطول من أسبوعين، فقد تواجه مشكلة أمنية خطِرة، وبصورة خاصة في ظل النقص في القوى البشرية القتالية والضغط الكبير على جنود الاحتياط. • لكن على الرغم من ذلك، ومن محاولة إيران إظهار "نصر عبر عدم الهزيمة"، يبدو كأن النظام الإيراني هو مَن تراجع أولاً، نتيجة ضربات سلاح الجو الإسرائيلي، التي طالت بنيته التحتية وتدمير جزء منها في الأيام الأخيرة، والتهديدات بتصعيد أكبر. • لقد أدّت الضربات الجوية الإسرائيلية إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني، وبشكل خاص عبر استهداف البنية التحتية الحيوية، وهو ما يخلق تحديات داخلية للنظام، وخصوصاً في ظل التوترات الاقتصادية والاجتماعية. • إن تهديد دونالد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور بالكامل، ولا سيما قصف جزيرة خارك (وهي محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران)، كإشارة إلى أن الأميركيين يستعدون للسيطرة عليها، أوضح لكبار قادة النظام الذين يديرون الأمور حالياً في طهران أن الرئيس جاد، وأنه يقصد فعلاً التهديدات الحادة التي يطلقها، كتابةً أو قولاً؛ في الشرق الأوسط، هناك نوع من الاحترام للأشخاص غير المتوقَّعين، أو "المتهورين"، ويُعتبر ترامب في طهران واحداً من هؤلاء. • كذلك ساهم سلاح الجو الإسرائيلي في زيادة الضغط على قادة طهران بشكل كبير خلال الأيام الثلاثة الماضية، عبر قصف بنى تحتية وطنية تستخدمها أيضاً قوات الحرس الثوري. • وأكد رؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل منذ أسابيع أن قصف البنى التحتية الوطنية وحده هو ما سيدفع النظام في إيران إلى إعادة حساباته، حتى لو كان يقوده متشددون من الحرس الثوري، والسبب أن تدمير الجسور وخطوط السكك الحديدية ومصانع الصلب والمنشآت البتروكيميائية، التي تشغّل عشرات الآلاف، يخلق أزمة حقيقية للنظام، ليس فقط في إعادة بناء قدراته العسكرية، بل أيضاً يضعه في مواجهة مع السكان الذين يعاني جزء منهم حالة غليان بسبب الأوضاع الاقتصادية والقمع الاجتماعي والديني. • إن الهمّ الأساسي للسلطة في طهران هو البقاء، وبعد الضربات التي تلقّتها، ستبذل كل جهد لتجنُّب مواجهة موجات احتجاج، وستحاول تنفيذ خطوات إعلامية ونفسية كي لا تبدو ضعيفة أمام شعبها. • لم يحِن وقت استخلاص النتائج بعد، لكن إذا دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فيمكن إجراء تقييم مرحلي؛ يستطيع ترامب تسجيل إنجازين فوريين نتيجة وقف إطلاق النار: انخفاض أسعار النفط عالمياً، وبالتالي انخفاض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، كذلك يمكن الافتراض أن المعارضة القوية داخل الولايات المتحدة للحرب مع إيران (في الحزبين) ستتراجع، وهذا يفيد ترامب قبل انتخابات منتصف الولاية بعد نحو سبعة أشهر، كما أن أسبوعين من وقف إطلاق النار يمنحان الولايات المتحدة فرصة لحشد مزيد من القوات في الشرق الأوسط،
#يتبع
❤1
تحسباً لاستئناف القتال. • أمّا في المدى الطويل، فيمكن القول إن إسرائيل والولايات المتحدة حققتا حتى الآن معظم الأهداف العسكرية التي حددتاها مسبقاً: لن تتمكن إيران من تخصيب اليورانيوم بكميات كبيرة، أو بمستويات عالية، ولن تتمكن من تطوير سلاح نووي لفترة طويلة؛ كذلك ستواجه صعوبة كبيرة - ربما لسنوات - في إعادة بناء صناعة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وستبقى لديها قدرات إطلاق ومعرفة تقنية، لكن البنية الصناعية اللازمة دُمّرت إلى حد كبير، وبالتالي لن تتمكن من تهديد دول الشرق الأوسط بآلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة مثلما كانت تخطط. • كذلك تضررت منظومة الدفاع الجوي الإيرانية بشدة؛ لذلك، ستضطر إلى التفكير ملياً قبل أي خطوة لإعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية، إذا أرادت تجنُّب جولة جديدة من الضربات الجوية. • وأخيراً، يمكن القول إن قدرة إيران على دعم قواتها الوكيلة تراجعت بشكل كبير، على الرغم من أنها لا تزال تحافظ على الاتصال بها وتستعين بها. ما الذي لم يتحقق؟ • لا تزال إيران تمتلك نحو 441 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، الذي يمكن استخدامه لإنتاج مادة انشطارية تكفي لصنع نحو 10 قنابل نووية؛ هذا اليورانيوم مدفون عميقاً داخل منشآت تحت الأرض، وعمل سلاح الجو الأميركي على سدّ الوصول إليها باستخدام قنابل خاصة وغارات متكررة، لكن إذا تمكن الإيرانيون من الوصول إلى هذه المادة، ففي إمكانهم امتلاك سلاح نووي. • العنصر الثاني في قائمة ما لم يتحقق بعد هو فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة. • أمّا الموضوع الثالث، فهو إسقاط النظام؛ صحيح أنه حدث تغيير داخل النظام في طهران نتيجة تصفية متكررة لكبار المسؤولين، لكن هذا التغيير لم يكن إيجابياً؛ حالياً يسيطر على الحكم قادة من الحرس الثوري إلى جانب رجال دين موالين لهم، وجميعهم متشددون دينياً. • على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه يدّعون أنهم لم يخططوا، أو يعملوا على إسقاط النظام الثيوقراطي في إيران، وأن ذلك "مشروع" تسعى له إسرائيل، فإن هذا غير دقيق؛ هناك تفاهُم غير معلن بين إسرائيل والولايات المتحدة في هذا الشأن. وفي واشنطن، كما في القدس، يُدركون أن الخطر الذي تمثله إيران على محيطها، وعلى سوق الطاقة العالمية، لن ينتهي طالما بقيت تحت حكم قيادات دينية شيعية متشددة. • في ظل الوضع الحالي، هناك مصدران رئيسيان للقلق في إسرائيل: الأول، هو كيفية إقناع ترامب بعدم التسرع في رفع العقوبات عن إيران، وعدم إعادة الأموال الإيرانية المجمدة، لأن تخفيف الضغط الاقتصادي سيساعد النظام على تهدئة الشارع، ويمكّنه من تمويل حلفائه، وعلى رأسهم حزب الله، وكذلك إعادة بناء قدراته العسكرية، فالإيرانيون لا يفتقرون إلى الخبرة، أو المعرفة. • أمّا القلق الثاني، فيتمثل في كيفية إكمال المهمة التي بدأها الجيش الإسرائيلي في لبنان، والتي لا تزال بعيدة عن نهايتها.
#التحليل_العبري
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤2👎1
من زئير الأسد إلى مواء القطط: كيف انهارت عقيدة نتنياهو وترامب في ايران
المصدر : معاريف
بقلم : آفي أشكينازي
👈إن اتفاق وقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى إنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ووكلائها - حزب الله والحوثيين في اليمن - من جهة أُخرى. صحيح أن الاتفاق موقت، لكن عند نقطة انطلاق المفاوضات التي ستبدأ في نهاية الأسبوع، يبدو كأن هناك طرفاً واحداً فقط خرج منتصراً من هذه المواجهة، وهو إيران ووكلاؤها
• للأسف، يبدو كأن إسرائيل والولايات المتحدة خسرتا هذه الحرب بشكل كبير. وعلى ما يبدو، سيتوجب دفع الثمن نقداً، هنا والآن، لكن أيضاً خلال الأعوام المقبلة، وعلى سبيل المثال في لبنان، في واقع تُرسّخ فيه إيران نفسها كقوة إقليمية شديدة التأثير في الخليج العربي؛ على المستوى التكتيكي، نجح الإيرانيون في فرض اتفاق على الولايات المتحدة، هم الذين صاغوه إلى حد كبير، وتم تسويقه عبر باكستان وتركيا؛ كذلك تمكنت إيران من رفض اتفاقٍ صاغته الولايات المتحدة؛ علاوةً على ذلك، واصلت إيران إطلاق النار في اتجاه إسرائيل، وأيضاً نحو دول الخليج، حتى اللحظة الأخيرة، وهي التي أطلقت "الرصاصة الأخيرة". وبعد 41 يوماً من القتال، لا تزال إيران واقفة على قدميها وتواصل إطلاق النار. • نجح الإيرانيون في جرّ إسرائيل والولايات المتحدة إلى اتفاقٍ يتضمن عناصر استسلام، لكن من الجانبين الإسرائيلي والأميركي، وليس الإيراني، إذ تخلّت الولايات المتحدة وإسرائيل عن أهداف الحرب تقريباً، وخلقتا واقعاً إقليمياً جديداً. ولدى مقارنة أهداف الحرب ومبادئ القتال بالنتائج، يتضح أن النظام الإيراني خرج متفوقاً: • بقاء النظام الإيراني؛ فعلى الرغم من تصفية المرشد الأعلى علي الخامنئي مع عدد من كبار المسؤولين في الضربة الافتتاحية، فإنه يتضح الآن أن نظام الملالي صمد، بل شهد تجديداً بقيادة جيل شاب صعد إلى الحكم، لكن المشكلة أن هذا الجيل أكثر تشدداً. • المشروع النووي؛ لم تسلّم إيران الـ 450 كلغ من اليورانيوم المخصّب. وينص الاتفاق على مناقشة تخفيف هذه المواد مستقبلاً، مع استمرار العمل على مشروع نووي مدني. • الصواريخ الباليستية؛ لم تلتزم إيران الحفاظ على قيود على هذا البرنامج. • مضيق هرمز؛ حصلت إيران على اعتراف بأنها الطرف الذي يمسك بالمضيق، وبأنها تسيطر فعلياً على ما يجري في الخليج العربي، وتمتلك مفاتيح المنطقة، وهي تطالب بحق فرض رسوم عبور في المضيق، ويبدو كأنها ستحصل عليه. • لبنان؛ هنا خسرت إسرائيل المعركة. لم تقطع إيران علاقاتها بحزب الله، ووقف إطلاق النار يشمل لبنان من دون أن تُثبّت إسرائيل في الاتفاق نزع سلاح حزب الله، أو تفكيك وجوده في الجنوب اللبناني. ومن المرجح أن نرى حزب الله أقوى مما كان عليه في 28 شباط /فبراير 2026. • الراهن حتى الآن، أن إسرائيل والولايات المتحدة خاضتا الحرب قبل 41 يوماً، فشُلّت إسرائيل، وأُغلق مطارها، وأُطلقت آلاف الصواريخ من إيران واليمن ولبنان، والتي سقط بعضها داخل إسرائيل؛ قُتل عشرات المدنيين والجنود، وأصيب المئات، وتضرّر، أو دُمّر، أكثر من خمسة آلاف مبنى؛ كذلك دفعت إسرائيل ثمناً اقتصادياً باهظاً نتيجة شبه التوقف الكامل مدة 41 يوماً. ومن المشكوك فيه أن تكون هذه هي الصورة النهائية التي توقعتها إسرائيل، على الأقل في هذه المرحلة.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤8😁1😍1
هل يشمل وقف إطلاق النار لبنان؟ هذا يعتمد على مَن تسأل
المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : رونين برغمان
👈إن وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الليلة (الأربعاء)، سيشمل أيضاً لبنان، هذا ما قالته لـ"يديعوت أحرونوت" مصادر أمنية رفيعة مطّلعة على تفاصيل ترتيب وقف إطلاق النار الموقت الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة. بعد ساعات قليلة على النشر، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الاتفاق على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين لا يشمل لبنان حسبما نُشر لأول مرة في "يديعوت أحرونوت"، وبعكس معظم التقارير في وسائل الإعلام الدولية، حدث خلال اليوم اختراق كبير في جهود الدول الوسيطة، ومنها باكستان وتركيا، لإقناع الولايات المتحدة وإيران بقبول اقتراح وقف إطلاق نار موقت تتم خلاله إدارة مفاوضات. • هذا الاتفاق لا يُعد نهائياً، إذ لا يزال هناك عدد من القضايا التي يختلف الطرفان بشأنها بشكل كبير، لكن هذا الاتفاق المرحلي، الذي يتناول وقف القتال وفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات مكثفة، يُعد خطوة دراماتيكية نحو اتفاق دائم. • إحدى القضايا التي نوقشت خلال المفاوضات كانت أيضاً مسألة التصعيد الكبير الذي اندلع مجدداً بين إسرائيل وحزب الله، بعد أن فتح التنظيم اللبناني النار على إسرائيل، بضغط من الحرس الثوري الإيراني، وردّت إسرائيل بقوة على بنى تحتية تابعة للتنظيم. • وفيما يخص هذه المسألة، ووفقاً للتقارير، تم الاتفاق على أن وقف إطلاق النار سيشمل أيضاً الساحة اللبنانية؛ أي عندما تقوم إيران بفتح مضيق هرمز، ستتوقف إسرائيل وحزب الله عن القتال. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك تفاهمات بشأن مواقع تمركُز القوات الإسرائيلية الموجودة داخل لبنان، وما إذا كان سيُطلب منها إعادة الانتشار. • وخلال الليل، نشر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بياناً رحّب فيه بوقف إطلاق النار الموقت في الحرب مع إيران، وقال إنه يشمل أيضاً لبنان: "بكل تواضع، يسرّني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب حلفائهما، وافقوا على وقف إطلاق نار فوري في جميع الأماكن، بما في ذلك لبنان وأماكن أُخرى، اعتباراً من الآن".
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤1
إسرائيل تبتعد عن أوروبا، وتُحشَر في الزاوية لمصلحة علاقة حب مع ترامب
المصدر : هآرتس
بقلم : عضو الكنيست والمسؤولة عن الاتحاد الإسرائيلي كسينيا سفتلوفا
👈هذا الأسبوع، أنهى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي جولة دبلوماسية في الشرق الأوسط شملت مصر والأردن ودول الخليج وتركيا، وحتى سورية. وغابت محطة واحدة عن المسار، هي إسرائيل. وهذه ليست صدفة؛ فتجاوُز إسرائيل هو نتيجة سياسة متسقة ومدروسة من حكومة بنيامين نتنياهو، التي تتجنب أيّ تواصُل مع كييف كما لو كانت منبوذة، خشية إثارة غضب فلاديمير بوتين، أو دونالد ترامب
• لدى إسرائيل الكثير لتتعلمه من تعامُل أوكرانيا مع تهديد الطائرات المسيّرة. فالبلدان لديهما أعداء مشتركون وكذلك مصالح استراتيجية وتكنولوجية مشتركة؛ أوكرانيا، التي تمتلك اليوم الجيش الأكثر مهارةً وخبرةً في أوروبا، تحولت إلى قوة تكنولوجية بفعل الضرورة، تماماً مثلما حدث مع إسرائيل، لكن بنيامين نتنياهو اختار أن يدير لها ظهره، وللمعركة التي تغيّر وجه القارة، في إطار توجُّه خطِر نحو الابتعاد عن أوروبا. • تعود جذور هذا التوجه إلى العقد الماضي، حين اختار نتنياهو التحالف مع قادة على شاكلة فيكتور أوربان، الذين سعوا لتقويض أسس الاتحاد الأوروبي. وبينما تظل أوروبا الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، فإن الفجوات الأيديولوجية والسياسية بين الطرفين تتسع باستمرار. ففي حين تدفع دول أوروبية نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، تنشغل الحكومة الإسرائيلية بترويج قانون إعدامٍ يقتصر على الفلسطينيين، وبضخّ ميزانيات ضخمة للمتطرفين من المستوطنين المسؤولين عن أعمال عنف في الضفة الغربية. • تراهن إسرائيل بكل أوراقها على علاقة حماسية، لكن موقتة، بدونالد ترامب الذي لا يخفي ازدراءه للديمقراطيات الأوروبية، ويعتاد إهانة قادتها، بينما يبدي احتراماً للأنظمة الاستبدادية. وينضم وزراء الحكومة إلى سخرية ترامب من قادةٍ، مثل إيمانويل ماكرون، أو كير ستارمر، بل إن الحكومة تتخلى حتى عن شراء أسلحة فرنسية بحجة "ومن يحتاج إليهم". • كذلك انتشرت في الخطاب العام داخل إسرائيل نزعة غرور خطِرة؛ يسخرون في الاستوديوهات من "الأوروبيين الضعفاء" الذين رفضوا الانضمام إلى الحرب ضد إيران، مع التجاهل أن أوروبا تخوض حرباً وجودية على أراضيها منذ شباط/فبراير 2022. ويبدو كأن إسرائيل ترفض إدراك التحولات التكتونية التي تمرّ بها القارة: أوروبا تستثمر مبالغ ضخمة في الأمن، وتزيد إنتاج السلاح وتتحول، اضطراراً وبسبب التوتر مع واشنطن، إلى كيان أكثر استقلالاً وأقل اعتماداً على الولايات المتحدة، بعد أن أدركت أن حلف شمال الأطلسي أصبح بلا فاعلية. • ومن خلال ابتعادها عن أوروبا، تدفع إسرائيل نفسها إلى زاوية مظلمة ومعزولة؛ لن يبقى ترامب رئيساً للولايات المتحدة إلى الأبد، ونتنياهو أحرق فعلاً الجسور مع الحزب الديمقراطي، وإذا واصلت إسرائيل السير في هذا المسار المناهض للديمقراطية، فإن اليوم الذي ستواجه فيه رفضاً أوروبياً قاطعاً ليس ببعيد، ويمكن أن يبدأ ذلك بعقوبات اقتصادية، ويصل إلى إلغاء اتفاقيات الشراكة الحيوية، وربما ينتهي بعزلة دبلوماسية كاملة. • مرة أُخرى، تراهن حكومة إسرائيل على مستقبلها في مقابل مكاسب سياسية قصيرة المدى، وفي محاولة تملُّقٍ لإرضاء مَن يجلس في البيت الأبيض، لكن المشكلة لا تقتصر على سياسة نتنياهو وحدها؛ فالهوة العميقة التي نشأت بين الجانبين ليست سياسية، أو اقتصادية فحسب، بل هي دليل على أن القيم الديمقراطية والليبرالية التي كانت يوماً جسراً متيناً بين القدس والقارة العجوز تلاشت تماماً، ولم تترك سوى كيانَين لم يعُد بينهما أيّ قاسم مشترك.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
❤2
الحرب على إيران هي أكبر فشل في حياة نتنياهو وأخطر كثيراً من 7 أكتوبر
المصدر : هآرتس
بقلم : جدعون ليفي
👈هذا هو الفشل الأكبر في حياته. إنه أخطر كثيراً من 7 أكتوبر. فيما يخص الفشل السابق، لم يكن من الممكن تحميل بنيامين نتنياهو وحده كامل المسؤولية، أمّا هذا الفشل الأخير، فهو المسؤول الوحيد عنه، ولا أحد غيره إذا كان مشروع حياته - وكان كذلك فعلاً - هو الصراع مع إيران، هوَس رجل واحد، فإن هذه الحرب هي أكبر فشل في حياته
تخرج إسرائيل منها مثخنةً بالجراح أكثر مما تبدو عليه، وأضعف وأكثر عزلةً مما كانت عليه عندما بدأتها؛ أمّا إيران، فتخرج مضروبة ، لكنها أقوى وأكثر استفادةً بأضعاف الأضعاف. هكذا يبدو فشل مشروع الحياة. • نتنياهو، الذي أخرج إسرائيل إلى هذه الحرب، رئيس الوزراء الذي أُجبر أمس على وقفها من دون أن يُسأل عن رأيه، الرجل الذي اعتقد أن هذه الحرب ستُدخله في كتب التاريخ كمخلّص، هو مَن يتحمل المسؤولية الكاملة والحصرية عن فشلها. • لقد كان فشلاً فظيعاً، لم ندفع ثمنه بعد؛ بدأ بوهم العظمة بأن إسرائيل تستطيع إسقاط أنظمة، واستمر بفكرة عبثية، مفادها بأن الحرب هي الحل لكل مشكلة، الحل الأول والوحيد دائماً، وانتهى بعدم تحقيق أي هدف من أهداف الحرب - لا شيء على الإطلاق. ولم نتحدث بعد عن الثمن: عاش عشرة ملايين إسرائيلي شهراً ونصف الشهر من الرعب، فضلاً عن الدمار والمعاناة الاقتصادية، وخسارة عام دراسي إضافي، وكذلك ما تبقى من العقلانية، وتعميق عزلة الدولة دولياً. • لم يكن في الإمكان إلقاء المسؤولية الكاملة على كتفَي نتنياهو وحده في 7 أكتوبر، إذ كان هناك إلى جانبه وتحت إمرته أيضاً جيش فاشل وأجهزة استخبارات شبه معدومة، وسياسة عرقلت كل مسار سياسي على الرغم من أن الأغلبية دعمته، بما في ذلك المعارضة، وحصار قاسٍ لم يبدأه نتنياهو. حتى في حرب الانتقام التي شنتها إسرائيل بعد 7 أكتوبر، لا يُعد نتنياهو المسؤول الوحيد، فالإبادة الجماعية لها آباء كثُر، ونتنياهو أولهم، لكنه ليس الوحيد؛ إن التاريخ، وربما العالم، سيحاسب الجميع، قادة الجيش، وطيّاري سلاح الجو، والجنود، وعناصر الشاباك، ومدمّري غزة، وقتَلة الأطفال والرضّع، ومستهدفي الأطباء والصحافيين، والإعلام الإسرائيلي المتواطئ، وكل المتواطئين الآخرين في جرائم غزة الذين لن تغفر لهم. • خرج نتنياهو إلى الحرب على إيران، وقاد العالم نحوها كمحرك رئيسي. وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس كيف سحر دونالد ترامب، وكيف قاده بالخداع، كما يجيد أن يفعل، ناشراً وعوداً كاذبة، حتى اضطر وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وصفها بأنها "هراء"؛ إنه بائع ماهر وبارع في المراوغة، لقد خدع نتنياهو الإدارة مرةً أُخرى، لكنه خرج خاسراً هذه المرة، والإدارة ستنتقم منه، وربما قريباً. • وفي المقابل، لا يحق للمعارضة الإسرائيلية أن تنتقده: فالذين صفقوا للحرب منذ بدايتها، مثل يائير لبيد ويائير غولان وأمثالهما، ولم يجرؤوا على قول كلمة سيئة عن مجرد الخروج إلى الحرب، واصطفوا جميعاً لتبريرها، خسروا حقهم في انتقادها. أنتم دعمتم؟ إذاً، اصمتوا الآن؛ فمن أشاد بالحرب - بعضهم بدافع الخوف، وبعضهم عن قُصر نظر، ومعظمهم بدافع الأمرين معاً - واقترح القصف والتدمير، وأقام غرف "الدعاية" الهزلية، لا يمكنه الآن مهاجمة نتنياهو بسببها. • لحسن الحظ أن لدينا "سيد العالم"؛ لولا الرئيس الأميركي، لكان نتنياهو استمر في السير نحو فشل أكبر في إيران، على غرار ما حاول أن يفعل في غزة، حتى أوقفه ترامب، كما يتلهف الآن ليفعل في لبنان، في طريقه إلى فشل آخر. لكن بعد انتهاء الحرب، يمكن أن نكون واثقين بأن: إسرائيل لم تتعلم شيئاً؛ أنصار نتنياهو سيواصلون دعم زعيمهم، ومعارضوه سيواصلون مهاجمته (وفي الوقت عينه، تمجيد الجيش الذي ينفّذ سياساته)، وستندفع إسرائيل إلى الحرب المقبلة بالعمى نفسه والحماسة نفسها. • أمس، نزلتُ إلى الملجأ البلدي الذي استضافنا بلطف طوال نحو ستة أسابيع، لأطفئ الضوء، وعندما فعلت ذلك، كنت أعلم أن الضوء سيُشعَل مرة أُخرى.
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
❤3