التحليل العبري הפרשנות בעברית
21.3K subscribers
79 photos
1.94K links
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
Download Telegram
بالتوازي ثار سؤال آخر: هل الحل هو بالذات زيادة التواجد العسكري في الميدان. فزيادة الاحتكاك، وهو مفهوم معروف أساسا من التصدي للسكان الفلسطينيين، يمكنه في هذه الحالة أن يخلق الردع، التواجد وقدرة رد اسرع، لكن في الجيش يحذرون من أتن هذا حل اشكالي. فزيادة القوات في الميدان ستمس بقدرة الجيش على العمل ضد المسلحين، بخاصة في فترة حرب طويلة المقدرات فيها محدودة.
👈علاج جذري
لم يعد السؤال فقط ما هو الحل. سواء كان هذا إعادة الاعتقالات الإدارية، زيادة قوات الشرطة أو جلب قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي الى الضفة الغربية لاجل منع الاحداث، فان النتيجة على الأرض في هذه اللحظة هي واحدة. إحساس بالفوضى وفقدان السيطرة.
البحث الان يتركز في الحل السريع الذي يمكن أن يقدم جوابا فوريا، ولهذا تعود مرة أخرى مسألة الاعتقالات الإدارية. لكن يحتمل الا يكون الحل يوجد هنا والان. العلاج يجب أن يكون اعمق. ليس فقط بوسيلة انفاذ القانون بل بالفتيان أنفسهم. في التعليم، في القيم وفي محاولة وقف التدهور الى دائرة العنف.
هنا يدخل دور مدير المشروع بالعناية بفتيان التلال، العقيد احتياط افيحاي بن عامي. ومؤخرا فقط تلقى الميزانيات التي خصصت لنشاطه وهو الان مطالب بان يثبت بان الاستثمار في الشبيبة، في التوجيه وفي الوقاية، هو السبيل الصحيح للتصدي للظاهرة على مدى الزمن

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
بعد مرور عقد على قضيّة أزاريا: لقد انتصر. قتْل الفلسطينيين تحول إلى شيء مقبول



المصدر:هآرتس
بقلم : سيباستيان بن دانييل

خلال نهاية الأسبوع، أفادت "سي إن إن" بأن جندياً في جيش الدفاع الإسرائيلي خنق صحافياً، ووعد بالانتقام من فلسطينيين أبرياء على مقتل مستوطن.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي فعلاً أن سلوك الجنود وأفعالهم "لا تعكس ما هو متوقَع من جنود يخدمون في الضفة الغربية وبالتأكيد سيشددون هناك، مرة أُخرى، على الإجراءات. لكن رئيس هيئة الأركان غير قادر حتى على أن يأمر الجنود بعدم ارتداء شارة أصولية لـ "المسيح"، والتي عُرضت علناً خلال الهجوم، لذا، فليس من المستغرَب أن يظهر الجنود في الفيديو الذي نشرته "سي إن إن" وعلى وجوههم ابتسامة حصانة. وقد تكرّم إيال زمير، الذي يرفع كل الرايات بشأن نقص الجنود، وأمر بإقالة كتيبة الاحتياط المتورطة في الحادثة برمّتها. حسناً، هكذا يكون الأمر عندما يكون الضحايا من "سي إن إن"، وليس مجرد مزارع فلسطيني عادي. • منذ تعيين دافيد زيني رئيساً لجهاز "الشاباك"، حدثت قفزة في إرهاب المستوطنين إلى درجة أن هذه الاعتداءات نجحت حتى في اختراق التيار الإعلامي المركزي في إسرائيل. لكن الحقائق هي أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين الأبرياء الذين قُتلوا هذه السنة قُتلوا على يد جنود الجيش الإسرائيلي، ولم يكن أي اعتداء من جانب المستوطنين ليحدث من دون دعم مسلح من جانب الجيش. • يمكن ربط ذلك بـهجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، لكن تحوُّل الجيش الإسرائيلي إلى ميليشيات تتمتع بالحصانة بدأ قبل ذلك بكثير، خلال صيرورة جدّت فيها أفعال كهذه على شرعية، أولاً اجتماعية، ثم قانونية أيضاً. وأحد أبرز الأحداث في هذه العملية وقع في آذار/مارس 2016، عندما أطلق الرقيب إليئور أزاريا رصاصة ما زالت نتائجها تتردد حتى اليوم. حينذاك سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإدانة وقال إن "ما حدث في الخليل لا يمثل قيم الجيش الإسرائيلي". وردّاً على ذلك، أطلق جنود الجيش حملة دعمها اليمين أيضاً، ونشروا مقاطع فيديو يهددون فيها بالتوقف عن الخدمة إذا أُدِينَ أزاريا بجريمة كبيرة. • وكان ذلك أحد الحالات القليلة التي فشل فيها بنيامين نتنياهو تماماً في فهم نفسية ناخبيه والروح السائدة في الوحدات الميدانية في الجيش، وقد تراجع في مكالمة محرجة مع والد مطلق النار، وكانت في الواقع مكالمة مع الجمهور الإسرائيلي بأكمله. وبدلاً من أن تردع محاكمة أزاريا آخرين عن ارتكاب جرائم مماثلة، كانت الجهة التي ارتدعت هي جهاز القضاء. • صحيح أن أزاريا سُجن عدة أشهر، لكن قيمه انتصرت؛ فمنذ تلك الحادثة، لم تتم إدانة أي جندي إسرائيلي بأفعال مماثلة، على الرغم من أنها أصبحت أكثر شيوعاً بكثير؛ فقُتل أكثر من ألف فلسطيني بالرصاص في الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وكثير منهم كانوا فتياناً غير مسلحين، وعشرات ملفات تحقيقات الشرطة العسكرية راكدة في النيابة العسكرية، يعلوها الغبار، وتثير خوفاً كبيراً لدى المدعي العسكري الجديد، الذي لم يجرؤ حتى على مقاضاة الضابط الذي قُتل تحت إمرته غور كهاتي [الجندي الذي قُتل في جنوب لبنان في موقع شمع مع خبير آثار إسرائيلي في اشتباك مع مقاتلي حزب الله] خوفاً من لوبي المستوطنين. حتى أفراد "القوة 100" لن يُحاكَموا، وبدلاً منهم، ستُحاكَم في القضية المدعية العسكرية السابقة، وبذلك ستدفع ثمن جريمة أُخرى ارتكبتها. يوجد اليوم جندي إسرائيلي واحد فقط يُحاكَم، وذلك فقط لأن الشخص الذي قتله كان مواطناً يهودياً. • على مدى أكثر من عقد بقليل، قُدم إلى المحاكمة جنديان فقط بتهمة قتل فلسطينيين، وحتى هذا يجري بتهمة "إطلاق نار متهور"، بعد أن قتلا الفتى سمير عوض بإطلاق النار على مؤخرة عنقه، وأُلغيت المحاكمة بعد فترة قصيرة من قضية أزاريا، لأن محامي الجنود، الذين ينتمون إلى سلاح المدرعات، طرحوا حجة تطبيق انتقائي للقانون استندت إلى 110 حالات مشابهة لم يُحاكَم فيها جنود. • والأمثلة كثيرة: سنة 2015، أطلق يسرائيل شومر، الذي كان حينها عقيداً وقائد لواء بنيامين، النار حتى الموت على محمد علي كوسبة (17 عاماً)، وبعد عرض فيديو يظهر فيه وهو يطلق النار مراراً على ظهر الفتى الهارب ورأسه، غيّر شومر، الذي يشغل اليوم منصب رئيس قسم العمليات في هيئة العمليات في الجيش، روايته، لكن الملف أُغلق من جهة النيابة التي ادعت أنه أخطأ في ارتفاع إطلاق النار لأنه كان يجري في أثناء ذلك. كما أُغلق الملف في حالة أُخرى سنة 2023، عندما أطلق جندي من لواء كفير النار على رأس محمد تميمي (عامان ونصف العام) بينما كان يجلس مع والده في سيارة متوقفة عند مدخل قرية النبي صالح، وأُغلق الملف لأن الجندي سمع إطلاق نار من اتجاه آخر، ولم يُتخَذ أي إجراء ضده.

#يتبع
2
• وفي سنة 2024، أغلقت النيابة العسكرية أيضاً ملف مقتل محمد الأعلامي (12 عاماً)، الذي قُتل قبل ثلاثة أعوام عندما كان يسافر مع والده قرب قرية بيت أمر، وانهال ثلاثة جنود من كفير بوابل من الرصاص على السيارة. 14 رصاصة قتلت الفتى، لكن النيابة ادعت أنه لا يمكن معرفة أي من الجنود الثلاثة مسؤول عن موته، لأن الجيش لم يُخلِ الجثة، ولم يجمع الرصاص أو الخراطيش (الشرطة العسكرية، بحكم التعريف، لا تجمع أدلة جنائية في الضفة). • في جميع هذه الحالات، رأت النيابة أن مجرد التحقيق هو عقوبة كافية لجنود "أخلاقيين"، لكنهم على الأقل خضعوا للتحقيق. لم يُنشأ نظام القضاء العسكري أصلاً لتحقيق العدالة للضحايا، لكن وجود التحقيقات كان محاولة لوضع معايير. ومنذ ذلك الحين، فُقد حتى السعي لرسم صورة أو مظهر للعدالة. في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أطلق جنود من المظليين النار على ظهر فتى (14 عاماً) كان يهرب منهم، ثم شاهدوه ينزف. كما قُتل أربعة فلسطينيين هذه السنة داخل منازلهم على يد جنود "الدفاع الإقليمي"، وفي هذه الحالات، لا تحقق النيابة العسكرية بحجة أن الجنود لم يكونوا خلال تأدية مهامهم، والشرطة لا تحقق لأنهم جنود. وفي الأسبوع الماضي، علمنا أيضاً أن من أعدموا عائلة كاملة في قرية طمون لن يتم التحقيق معهم حتى، فسلطات التحقيق تصدق رواية الجنود حتى من دون أن تُقدَّم. • ولم تعد تُسمع التفسيرات السابقة، التي كانت تقول إن هدف التحقيقات هو منع تحقيقات دولية، فمجرد وجود تحقيق يُنظر إليه اليوم كمساس بالفكرة التي تقول إن جنود الجيش الإسرائيلي لا توجد لديهم أصلاً النية لارتكاب أعمال جنائية، وإن ترسيخ هذه الفكرة يسمح للمجتمع الإسرائيلي بالاستمرار في العيش في حالة إنكار؛ إذا لم تكن هناك محاكمات، فلا توجد جرائم، وكلما مرّ الوقت، أصبح الرجوع إلى الوراء أصعب، كما اكتشفت المدعية العسكرية السابقة، التي كانت مهندسة التستر، بنفسها. • هذا الأسبوع، أُحيي في الأرجنتين مرور خمسين عاماً على الانقلاب العسكري في آذار/مارس 1976. وإلى جانب الدروس الممكنة بشأن مسار الانحدار نحو نظام سلطوي، يمكن التعلم أيضاً من "محاكمات المجلس العسكري" التي جرت سنة 1985، والتي وضعت مرآة قاسية جداً أمام المجتمع الأرجنتيني. حينها، ادعى كثيرون أن الوقت غير مناسب لمحاسبة الذات، وأن المحاكمات أمر مثير للانقسام، وأن حقوق الإنسان لغة ساذجة ومترفة، وغير ملائمة في أوقات الحرب. • كان الخوف مفهوماً: ما عُرض لأعوام على أنه "حرب قذرة" بين الجيش والمخربين، انكشف أمام الجمهور الأرجنتيني كإرهاب دولة؛ فليس الأمر عبارة عن حالات شاذة، بل آلية منهجية. هذه المحاكمات، التي نزعت عن الجرائم غطاء الشرعية الذي مُنحت إياه، وشكلت أحد الأسس لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية سنة 2002، أصبحت محاكمات، ليس فقط للمتهمين، بل أيضاً لمجتمع اختار ألاّ يعرف، وسمحت للأرجنتين بالعودة لتكون ديمقراطية والبقاء كذلك، على الرغم من كل الصعوبات، حتى يومنا هذا. • هذا الدرس يجب تعلمه هنا؛ إذا استمررنا في السماح لجنود الجيش الإسرائيلي بقتل أبرياء مع حصانة مطلقة في المناطق المُحتلة، فسنواجه "دولة أزاريا" أيضاً داخل حدود إسرائيل.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
1
لن تصمد كريات شمونة أمام إخلاء جديد وكذلك الشمال


المصدر: القناة N1
2
بقلم : مناحيم هوروفيتس

👈على مدار ما يقارب عاماً ونصف العام، كانت كريات شمونة، إلى جانب باقي بلدات الحدود اللبنانية، مدينة أشباح
وخلال تلك الفترة، كنت أتوجه أحياناً إلى الشمال لأرى المنزل الذي تركناه وراءنا، ولم أصدق ما كانت تراه عيناي؛ المدينة فارغة وحزينة وكأنها تجمدت في الزمن، تماماً كاللوحات الإعلانية، وواجهات المحال، والعرائش التي لا تزال قائمة منذ عيد العُرش (سوكوت). وبعكس الإخلاء السريع والحاسم، كانت العودة بطيئة ومتدرجة. لم يعد الجميع، والذين عادوا لم يعودوا فوراً، بل فقط العائلات عندما شعروا بأن الحرب حققت أهدافها فعلاً، وحتى إن لم تقضِ على حزب الله، فقد جلبت هدوءاً لأعوام طويلة. • وحتى قبل بدء الحملة الحالية في إيران، لم تكن مدينتنا قد تعافت بعد من الحرب السابقة. ووفق التقديرات، فإن نحو 30% من السكان لم يعودوا إلى المدينة بعد فترة الإخلاء، والأمر يتعلق أساساً بالشباب وأصحاب الإمكانات الذين اكتشفوا مركز البلد، أو مناطق الشمال البعيدة عن تهديد الحدود، وقرروا التخلي عن حياة يسودها القلق الدائم. • حدث ذلك بعد أن قامت الدولة بإجلائنا جميعاً، ومولت بسخاء إقامتنا بعيداً من الحدود. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك خطأً، سواء من ناحية القيم الصهيونية المتمثلة في ترك منطقة كاملة من جانب عشرات الآلاف من السكان، أو من الناحية الاستراتيجية التي منحت العدو إنجازاً معنوياً غير مسبوق. ومع ذلك، في تلك الأيام الرهيبة من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما كان الخوف من اجتياح من جانب حزب الله -وهو تنظيم أقوى وأكثر خبرة من "حماس" - حقيقياً ومبرراً، كان يمكن تفهُّم قرار إخلاء البلدات. • أمّا اليوم، ومع عودة طرح خيار الإخلاء مرة أُخرى بسبب الوضع الصعب فعلاً في كريات شمونة، يجب علينا أن نفكر بطريقة مختلفة، وألاّ نكرر الخطأ. صحيح أن كل إسرائيل تقع ضمن دائرة الخطر، وأن كل بلدة قد تتعرض للإصابة، لكن من الصعب وصف الحياة عندما يكون الفاصل الزمني بين الإنذار وسقوط الصاروخ شبه معدوم؛ فلا يمكن النزول إلى الملاجئ، ولا إيجاد مأوى، ولا يوجد حتى وقت كافٍ للصلاة. في واقع كهذا، لا يمكن العيش، وبالتأكيد لا يمكن تربية الأطفال. • يجب على الحكومة أن تتيح لسكان خط المواجهة فرصة للخروج الموقت، وأن تمول الإقامة في مناطق أكثر أماناً وبعيدة من الحدود اللبنانية. وفي كل الأحوال، ينبغي ألاّ يكون ذلك إخلاءً رسمياً، إذ يُفترَض أن تستمر المدينة في العمل، خلافاً لما حدث في تشرين الأول/أكتوبر 2023. في الوقت الراهن، يدور صراع غير ضروري بين المدينة وممثليها وبين الحكومة، وهناك شعور بأننا والسلطات لسنا في الجانب نفسه. • على مدى عقود، رأى سكان كريات شمونة أنفسهم يعيشون في الخط الأمامي لدولة إسرائيل، ولم يكن قرار السكن في المدينة مجرد اختيار جغرافي، بل كان أيضاً فعلاً وطنياً-صهيونياً، وكل من اختاره كان يدرك تماماً أنه ينطوي على مخاطر. طوال أعوامي العديدة كساكن في كريات شمونة، صلّينا ورجونا هدوءاً تاماً، وكان واضحاً لي أن هذا الهدوء الكامل غير ممكن. لقد طلبنا دائماً من الدولة أمراً واحداً: أعينونا على الصمود على الحدود، وكونوا شركاء لنا في هذه المهمة المدنية الحاسمة. • في الوقت الحالي، لا نحتاج إلى اجتماعات حكومية في كريات شمونة كرمز للتضامن، ولا إلى زيارات إعلامية، بل إلى قرار حاسم وواضح: من جهة، عدم إخلاء كريات شمونة مرة أُخرى أبداً، ومن جهة أُخرى، ضمان أن تمر المدينة بتحول حقيقي في الأعوام المقبلة. وما دون ذلك، ستنهار مدينتنا، ولا يجوز السماح بحدوث ذلك.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
5
خطوط أساسية لاستراتيجيا مواجهة إسرائيل التهديد الإيراني النووي في نهاية حرب "زئير الأسد"


المصدر : ورقة سياسات
بقلم : تامير هايمان

👈على الرغم من أننا خلال هذه الأيام في خضم حرب، ولا نعرف بعد كيف ستنتهي، فإن مبادرة التفاوض الأميركية، التي قد تضع حداً للحملة، تفرض تحديداً واضحاً للمصلحة الإسرائيلية فيما يتعلق بمشروع إيران النووي
إن انتهاء حرب "زئير الأسد" سيضع إسرائيل والمجتمع الدولي أمام واقع استراتيجي جديد إزاء إيران؛ فالنظام في طهران، على افتراض بقائه بعد الحرب، والذي تعرض لصدمة منهجية وضربات في قمة قيادته، قد يتبنى عقيدة أمن قومي تعتمد على السلاح النووي كقدرة ردع وجودية وحيدة. • وفي ظل هذه الأوضاع، يجب التأكد من أنه لا يملك أي قدرة نووية يمكن أن تشكل أساساً لبرنامج نووي عسكري. وتدعي هذه الورقة أن النماذج السابقة لـ"إدارة المخاطر" (كاتفاق "JCPOA") لم تعد ذات صلة. لذلك، يجب على إسرائيل الإصرار على التفكيك الكامل لبنى تخصيب اليورانيوم والقدرات التكنولوجية ذات الصلة، كشرط أساسي لإنهاء الحرب، سواء عبر المسار السياسي أو المسار العسكري. تأثير الحرب في مفهوم الأمن الإيراني • لقد أدّت حرب "زئير الأسد" إلى زعزعة أسس الردع الإيرانية بصورة كبيرة، سواء عبر وكلائها الإقليميين أو عبر منظومة الصواريخ الباليستية، وذلك بعد أن تبيّن أن مكانة إيران كدولة على عتبة النووي لم تردع إسرائيل عن العمل العسكري ضدها خلال حرب الأيام الـ 12 في حزيران/يونيو 2025. إن افتتاح الحملة الحالية، التي فُهمت في طهران على أنها عملية خداع من طرف إسرائيل والولايات المتحدة في أثناء المفاوضات بشأن الملف النووي، من المرجّح أن يقود إلى استنتاجات منهجية أوسع نطاقاً لدى صناع القرار. انهيار نموذج الرقابة القديم • أصبح الجدل التاريخي بشأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA) سنة 2018 غير ذي صلة في ظل الأوضاع الجديدة. ففي الوقت الذي كان فيه من الممكن مناقشة نموذج "تخصيب محدود" تحت رقابة، فإن الواقع بعد الحرب الحالية لم يعد يسمح بذلك: - فقدان الثقة السياسية: • إن تصوُر إيران أنها تعرضت للخداع خلال المفاوضات، إلى جانب الشعور بالانتقام، يقوّض القدرة على الاعتماد على تفاهمات دبلوماسية مرنة. وإذا أثبتت جولات التفاوض التي تُدار خلال الحرب أيضاً أنها خداع، فستتفاقم المشكلة بصورة كبيرة. - تراكم المعرفة التكنولوجية: • راكمت إيران خلال العقد الأخير معرفة مهمة في تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وتصميم رؤوس نووية، وإنتاج مكونات أساسية أُخرى للسلاح النووي. وعلى الرغم من أن إسرائيل نجحت في استهداف كبار العلماء النوويين، الأمر الذي أضر جزئياً بهذا التراكم المعرفي، فإن إيران هي دولة ذات رأسمال بشري عالٍ ونظام أكاديمي متطور، ومن المؤكد أنها ستتمكن من تعويض النقص مع مرور الوقت. وهذه المعرفة ستتيح لها اختراقاً سريعاً نحو القنبلة حتى من مستويات تخصيب منخفضة. المطالب الأساسية لإسرائيل • على إسرائيل صوغ موقف حازم يتمحور حول تغيير الوضع النووي القائم بصورة لا رجعة فيها. والأهداف الأساسية هي: - تفكيك البنية التحتية تحت الأرض: إغلاق وتدمير جميع مواقع التخصيب تحت الأرض التي توفر حصانة من الهجمات التقليدية، بما يشمل المواقع المعروفة (فوردو، ونتانز، وأصفهان)، بالإضافة إلى الموقع الجديد في مجمع "جبل المعول". - إزالة المواد الانشطارية: إخراج جميع اليورانيوم المخصب بنسبة عالية (20% و60%) من الأراضي الإيرانية، أو تخفيفه إلى مستوى منخفض لا يسمح باستخدام عسكري. - تقييد البحث والتطوير: حظر كامل لحيازة أجهزة طرد مركزي متقدمة وتجميد جميع نشاطات البحث والتطوير المرتبطة بتسليح البرنامج النووي. - نظام رقابة صارم: إنشاء آلية رقابة مكثفة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دون قيود زمنية أو قيود على الوصول، تضمن شفافية كاملة في سلسلة الإنتاج، بما في ذلك النشاطات ذات الصلة الممكنة بالتسليح. طرق التنفيذ: معادلة النتيجة • تتطلب المصلحة الإسرائيلية التركيز على النتيجة النهائية وليس على الوسائل. ويمكن تحقيق ذلك عبر مسارين متوازيَين: - المسار السياسي: يجب أن يكون تفكيك القدرات النووية فعلياً شرطاً أساسياً لأي اتفاق لإنهاء الحرب، وليس مجرد التزامات مستقبلية. - المسار العسكري: إذا لم يحقق الجهد الدبلوماسي النتائج المطلوبة، فعلى إسرائيل استكمال العمليات العسكرية حتى تدمير البنية التحتية الحيوية للبرنامج النووي، على أساس أن تكلفة استمرار القتال أقل من تكلفة القبول بإيران نووية. الخلاصة والتوصيات السياسية • يجب على إسرائيل أن تقود خطاً سياسياً صارماً أمام حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يؤكد أن الواقع بعد حرب "زئير الأسد" يتطلب تغييراً في النهج، ولم يعد في الإمكان العودة إلى سياسة "احتواء" البرنامج النووي الإيراني.

#يتبع
2
• توصية عملية: يجب تعريف تفكيك المواقع النووية تحت الأرض وإزالة اليورانيوم المخصب كـ "خط أحمر"، بحيث لا توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار من دونه. إن عدم اتخاذ موقف حاسم في هذه المرحلة سيتيح لإيران تحقيق اختراق نحو سلاح نووي على المدى المتوسط إلى الطويل، مستفيدة من الدروس التي استخلصها النظام من هذه الحرب.
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
🤣2🥰1
الهدف هو دفن اليورانيوم، بدلاً من إخراجه؛ ماذا وراء الضربة الاستثنائية في أصفهان..


المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : رون بن يشاي

👈إن قضية اليورانيوم المخصّب المتبقّي لدى إيران، بكمية تقارب الـ440 كلغ، مخصّبة بنسبة عالية جداً تبلغ 60%، تثير قلقاً كبيراً لدى الأميركيين، وكذلك لدى الإسرائيليين. كما أن رفع مستوى تخصيب هذا اليورانيوم إلى 90%، وهو المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي، يُعد أمراً بسيطاً وسريعاً نسبياً، إذ يمكن خلال أسابيع قليلة إنتاج نواة 11 قنبلة نووية من هذه الكمية التي راكمتها إيران. ومع بعض الجهد، يمكن أيضاً تصنيع قنبلة كاملة، وليس فقط النواة
هذا اليورانيوم، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، هما الموضوعان اللذان يثيران قلقاً بالغاً في واشنطن والقدس. • بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن اليورانيوم موجود في أنفاق عميقة تحت الأرض في موقعَين نوويَّين تعرّضا لهجمات من الولايات المتحدة خلال حرب العام الماضي: أصفهان ونطنز. وربما يكون موجوداً أيضاً في فوردو، لكن لا يوجد يقين بشأن ذلك. • في نهاية الأسبوع، كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن صورة قمر صناعي التُقطت في 9 حزيران/يونيو 2025، قبل أيام قليلة من الضربة الافتتاحية لعملية "شعب كالأسد" في 13 حزيران/يونيو، وتظهر فيها شاحنة تحمل 18 حاوية زرقاء تدخل نفقاً في مركز نووي في أصفهان. ووفقاً لخبراء تحدثوا مع الصحيفة، وعلى الرغم من أنه لا يمكن الجزم من خلال الصورة بأن هذه الحاويات تحتوي على اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، فإنه من المرجح أن تكون دليلاً على أن إيران نقلت كمية كبيرة من هذا اليورانيوم - وربما كلها - إلى عمق الأرض في ذلك الموقع، كجزء من الاستعداد لهجمات إسرائيلية وأميركية. وكانت الوكالة قدّرت مؤخراً أن نحو نصف اليورانيوم المخصّب موجود في أصفهان. • في الأيام الأخيرة، كثُر الحديث عن عملية برية محتملة تهدف إلى استخراج المادة المخصّبة من إيران، أو بدلاً من ذلك، أن توافق إيران ضمن مفاوضات على إخراجها من أراضيها وتسليمها لدولة أُخرى (ترامب طلب أول أمس أن "تعطينا إيران الغبار النووي")، لكن الإيرانيين في الوقت الحالي لا يوافقون على ذلك ضمن المفاوضات، كما أن العملية البرية معقدة وخطِرة جداً، إذ ستتطلب أكثر من ألف مقاتل على الأرض، وإنشاء مدرجات هبوط لجلب الإمدادات للقوات في كلٍّ من الموقعين، نطنز وأصفهان، واليورانيوم مدفون ومداخل الأنفاق مغلقة فعلاً، لذلك، يجب جلب معدات هندسية ثقيلة لفتحها؛ إنها عملية معقدة ستتطلب أعداداً كبيرة من القوات الأميركية على الأرض، فضلاً عن قتال فعلي، وستنطوي على خسائر، وستستغرق وقتاً طويلاً. • إلّا إن البديل من تحييد هذه الكمية من المادة المخصّبة في الموقعين هو ببساطة دفنها بطريقة تجعل وصول الإيرانيين إليها يستغرق سنة على الأقل، من أجل الحفر وإيجادها (وهو وقت يمنح الولايات المتحدة وإسرائيل فرصة لاكتشاف ذلك وإحباط أي محاولة من هذا النوع)؛ أمّا طريقة دفن اليورانيوم المخصّب الموجود عميقاً تحت الأرض داخل حاويات من الرصاص، يحتوي كلّ منها على ما بين 10 و20 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، فهي قصف المنطقة المحيطة به، بحيث لا يعود هناك إمكان للوصول إليه، أو على الأقل، يتطلب الوصول إليه شهوراً طويلة. • يمكن التقدير بدرجة عالية من الثقة أن الأميركيين قرروا، بدلاً من تنفيذ عملية برية، وبدلاً من الاعتماد على الإيرانيين في إخراج المادة، أن يقوموا بدفنها؛ ففي نطنز، قاموا هذا الشهر بقصف المنطقة المحيطة بالنفق الذي يوجد فيه اليورانيوم المخصّب، ويبدو كأنهم فعلوا الأمر ذاته الليلة في أصفهان. • في أصفهان، تم استهداف ما وُصف بأنه مستودع ذخيرة كبير. وقال مسؤول أميركي صباح اليوم لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الولايات المتحدة هاجمت هذا المستودع باستخدام "كمية كبيرة" من القنابل الخارقة للتحصينات بوزن 2000 رطل (نحو 900 كلغ). ونشر الرئيس دونالد ترامب في شبكة "تروث سوشيال" التي يملكها مقطع فيديو يُظهر سلسلة انفجارات، من دون أن يُرفقه بأي شرح، أو يوضح ما الذي يظهر في الفيديو، أو أين تم تصويره. وأوضح المسؤول الأميركي أن هذه اللقطات توثّق لحظة الهجوم على أصفهان. • يمكن التقدير أن الأميركيين حرصوا على عدم قصف اليورانيوم المخصّب نفسه، أو إصابته، وذلك أيضاً لتجنُّب جعل المدينة المجاورة ملوثة إشعاعياً، وقاموا بالقصف حوله بطريقة أغلقت جميع المداخل والأنفاق التي تؤدي إليه، بحيث بقيَ مدفوناً في المنتصف تحت أكثر من 100 متر من الصخور في ذلك الموقع. • وحسبما ذكر، قبل نحو أسبوع ونصف، هاجم الأميركيون أيضاً منشأة نطنز بقنابل خارقة للتحصينات، ويبدو كأن الهدف حينها كان أيضاً دفن اليورانيوم تحت طبقات سميكة من الصخور والتراب والأسمنت. وأشارت التصريحات الإيرانية آنذاك، بعدم وجود خطر تلوث إشعاعي في محيط المنشأة، إلى أن هذا كان على الأرجح هو هدف الهجوم.

#يتبع
3👍1👎1🤣1
• الأهم من ذلك، يبدو كأن الأميركيين، وفقاً لنشاطهم العملياتي، قرروا دفن المادة المخصّبة، بدلاً من إخراجها عبر عملية برية مُكلفة وطويلة وخطِرة ستترتب عليها خسائر كبيرة، وتستمر وقتاً طويلاً، وتتطلب حضوراً عسكرياً أميركياً مستمراً داخل الأراضي الإيرانية، يترافق مع قتال. • وليس اعتباطاً أن ينشر ترامب توثيق الضربة في شبكته الاجتماعية، مع صور لانفجارات حول المنشأة، وليس من قبيل الصدفة أنه اختار نشر هذا تحديداً.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
عملية "زئير الأسد": السيناريوهات والاعتبارات السياسية


المصدر : معهد القدس للاستراتيجيا *والأم
ن**
بقلم : يوسي كوفرفاسر
 
👈في ختام نحو أربعة أسابيع منذ بدء عملية "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، يبدو كأننا نقف عند مفترق استراتيجي مهم
فمن جهة، يمكن الإشارة إلى إنجازات ملحوظة، تُترجم إلى إلحاق ضرر واسع بمنظومات إنتاج صواريخ أرض - أرض، وبمكونات عديدة من البرنامج النووي، وكذلك إلحاق أذى كبير بقيادة النظام الإيراني ودعاماته الأمنية. • لكن، على الرغم من التقدم نحو تحقيق الأهداف المعلنة، فإن الأهداف المرجوة البعيدة المدى لم تتحقق بعد، وعلى رأسها: تهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني؛ إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؛ وقمع القدرة على إطلاق الصواريخ، علاوةً على ذلك، لم يتم بعد إيجاد حلّ عملي لإغلاق مضيق هرمز، وكذلك فيما يتعلق بتحقيق أهداف إسرائيل على الساحات الأُخرى التي تعمل فيها (وبصورة خاصة نزع سلاح "حماس" وحزب الله). • ومن جهة أُخرى، تتراكم المؤشرات إلى أن نهاية المرحلة القتالية تقترب، وذلك بسبب الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية الناتجة من إغلاق مضيق هرمز، وضغوط اللاعبين الإقليميين، والاعتبارات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، والشعور بتراجُع الجدوى من استمرار الهجمات مع اقتراب استكمال تنفيذ الخطة الموضوعة. • في هذه المرحلة، من المفيد دراسة السيناريوهات المحتملة لتطوُّر الحملة، وكذلك القضايا الأساسية والعوامل المجهولة التي ستؤثر في مسارها ومدتها. السيناريوهات الأربعة المحتملة • تم تحليل أربعة سيناريوهات رئيسية، تتراوح بين احتمال تحقيقها وتأثيرها: 1. نظام إقليمي جديد (احتمال منخفض، تأثير مرتفع): سيناريو متفائل يتم فيه استبدال النظام الإيراني بنظام صديق، وتصبح إسرائيل جزءاً مركزياً من نظام إقليمي قائم على اتفاقيات التطبيع. 2. انسحاب أميركي (احتمال منخفض، تأثير مرتفع): سيناريو خطِر، إذ تعلن الولايات المتحدة "النصر" من دون تغيير جوهري، وتسحب قواتها، وتبقى إسرائيل وحدها في حرب استنزاف مع إيران وحزب الله وفي جبهات أُخرى. 3. فخ إقليمي/حرب استنزاف (احتمال مرتفع، تأثير مرتفع): سيناريو إشكالي تنزلق فيه الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حرب طويلة ضد النظام الإيراني وحزب الله الضعيفَين، لكنهما ما زالا قائمَين. 4. صدمة اقتصادية - جيوسياسية (احتمال كبير، تأثير متوسط): يظل مضيق هرمز مغلقاً، وتُستهدف منشآت الطاقة، وهو ما يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة ويزداد تدخُّل قوى دولية أُخرى (ليس عسكرياً بالضرورة). الأسئلة والعوامل غير المؤكدة • تُعد مسألة بقاء النظام الإيراني العامل الأكثر غموضاً وحسماً؛ إن انتهاء الحملة مع بقاء النظام الإيراني، حتى لو كان ضعيفاً ومضروباً (أو مع خصائص حُكم وإدارة مختلفة عمّا هو معروف)، سيسمح له بإعلان "النصر" لمجرد أنه نجح في الصمود أمام حرب خاضها ضد أقوى قوة في العالم وحليفتها الإقليمية (إسرائيل). • ومثلما تعلمنا من مواجهات سابقة (حرب لبنان الثانية، وعملية "حارس الأسوار" وغيرهما)، يمكن ألّا يكون الأمر مجرد صورة إعلامية، بل ربما يؤدي إلى تعزيز فعلي للرؤية الشيعية - المهدوية، ولمحور المقاومة، ويمكن أن يترتب على ذلك تداعيات سلبية على استعداد الشعب الإيراني للتحرك ضد النظام، وعلى صورة الولايات المتحدة لدى دول الخليج ودول المنطقة، وعلى مدى استعداد هذه الدول للدفع قدماً باتفاقيات أبراهام، وكذلك على مكانة الولايات المتحدة عالمياً (في ظل مخاطر محتملة، مثل التحرك الصيني تجاه تايوان، وتأثيرات في الحرب الأوكرانية، واستعداد روسيا لفتح نزاعات حدودية إضافية)؛ ومن المتوقع أيضاً أن يُنتج ذلك تداعيات على المكانة الإقليمية لتركيا، التي تفضّل أن يبقى النظام الإيراني ضعيفاً. • علاوةً على ذلك، إن انتهاء الحملة مع بقاء النظام قائماً، واحتفاظه باليورانيوم المخصّب (تُعد مسألة قدرة الولايات المتحدة، أو إسرائيل، على إخراجه من إيران - سواء بالاتفاق، أو بالقوة - مسألة حاسمة)، و/أو احتفاظه بالقدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، سيُعتبر فشلاً للولايات المتحدة وإسرائيل. • في المقابل، ربما يكون تحقيق الأهداف في المجال النووي، ولا سيما إخراج المواد المخصّبة، كافياً لاعتبار الحملة ناجحة، حتى لو بقيَ النظام قائماً، لكنه ضعيف، وتم فتح المضيق أمام الملاحة من دون تغيير في أنماط السيطرة عليه. مدى إصرار الولايات المتحدة • تُعَد مسألة مدى إصرار الولايات المتحدة عاملاً مجهولاً مهماً آخر؛ فعلى الرغم من أن ترامب أثبت حتى الآن عزمه على مواصلة الحملة حتى تحقيق أهدافها في المجال النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فإنه يواصل، تبعاً لذلك، الوقوف إلى جانب إسرائيل بشكل كامل.
#يتبع
1
• ويمكن ألّا تكون دوافعه إلى الدخول في هذه الحملة مقتصرة على الحاجة إلى سلب النظام الإيراني المتطرف قدراته الاستراتيجية، بل ربما تشمل أيضاً اعتبارات تتعلق بتعزيز مكانة الولايات المتحدة في مواجهة منافسيها على المستوى العالمي (الصين وروسيا)، وتقوية سيطرتها على سوق الطاقة العالمية. • ومع ذلك، لا يمكن التجاهل أن حلفاء ترامب التقليديين (وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا)، في معظمهم، لم ينضموا إلى الحملة، بل يرون أنه غير موثوق به، وأنه بدا أقل حزماً وانسجاماً في قضايا أُخرى (مثل الرسوم الجمركية وأوكرانيا وغيرها). • وربما يكون لهذه الشكوك في استعداد ترامب لمواصلة الحملة حتى حسم المواجهة مع إيران تأثيرٌ أيضاً في محدودية استعداد دول الخليج لاتخاذ خطوات هجومية ضد إيران (وكذلك في عودتها إلى البحث في فكرة تحالف دفاعي إقليمي). • في هذا السياق، من المرجّح أن يؤدي استمرار الحملة إلى تآكل مستوى الإصرار الأميركي، سواء بسبب الضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، أو بسبب الاضطرابات في سلاسل الإمداد الناتجة من إغلاق مضيق هرمز (بما في ذلك تأثيرات حاسمة في القدرة على إنتاج الرقائق الإلكترونية). • وفي هذا الإطار، ستكون مسألة القدرة العملياتية لكلٍّ من الولايات المتحدة وإسرائيل على فتح مضيق هرمز وضمان بقائه مفتوحاً وآمناً للملاحة ذات تأثير حاسم في قدرة الولايات المتحدة على مواصلة إدارة الحملة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التقديرات أن مخزون الصواريخ الإيرانية يسمح لها بالاستمرار في المستوى الحالي من القتال شهوراً أُخرى. • من وجهة نظر إسرائيل، من الواضح أن سيناريو النظام الإقليمي الجديد هو السيناريو المفضل، في حين أن سيناريو الانسحاب الأميركي هو الأخطر، وبين هذين السيناريوهَين، قد تتحقق أوضاع مختلفة – أفضل، أو أسوأ، بالنسبة إلى إسرائيل – يمكن التأثير فيها. • أولاً وقبل كل شيء، ينبغي لإسرائيل العمل على تعزيز إصرار الولايات المتحدة على مواصلة الحملة، وذلك من خلال فصل الادّعاء أن استمرار القتال يخدم المصلحة الإسرائيلية فقط، وتعزيز كونه يخدم مصلحة أميركية مستقلة؛ وفي هذا السياق، من المهم التأكيد أنه مهما كانت دوافع الولايات المتحدة إلى دخول الحرب، فإن إنهاءها من دون تحقيق إنجازات ملموسة (إسقاط النظام، فتح مضيق هرمز، وإخراج اليورانيوم المخصّب) سينعكس سلباً على مكانة الولايات المتحدة إقليمياً وعالمياً، وسيشجع أطرافاً أُخرى على تحدّي مصالحها المباشرة (بما في ذلك تايوان). • على الصعيد العملياتي، يجب على إسرائيل – بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومن منطلق فهم ضرورة عدم انتهاء الحملة بصورة توحي بانتصار إيراني، مهما كان ضعيفاً، ومع وجود إمكانات لإعادة بناء القدرات العسكرية والنووية – أن توجّه ضرباتها نحو الأصول التي تتيح لإيران إعادة بناء قدراتها بسرعة. إن اندلاع احتجاجات شعبية أمر غير قابل للتوقع، وفي كل الأحوال، هو ثانوي، مقارنةً بضرورة ضرب قدرة الصناعة الإيرانية على التعافي، وهو شرط أساسي لأي إعادة بناء عسكرية؛ وفي هذا السياق، يُعد الضرر المحتمل بسوق الطاقة العالمية العائق الرئيسي، الأمر الذي يتطلب الحصول على موافقة ترامب. • علاوةً على ذلك، فإن الطريقة التي تنظر بها دول المنطقة، وبشكل خاص دول الخليج، إلى الأداء الإسرائيلي في الحملة، سيكون لها تأثير كبير في نتائج الحرب. لذلك، ينبغي لإسرائيل تكثيف جهودها الدبلوماسية، سواء عبر قنوات مباشرة، أو من خلال إشراك الولايات المتحدة، من أجل احتواء دول الخليج والدول العربية، وبصورة خاصة مصر والأردن، وتقديم إجابات لمخاوفها الأمنية، وتعزيز ثقتها بالتزام الولايات المتحدة وإسرائيل حيال إكمال الحملة حتى تحقيق أهدافها، أي إزالة التهديد الإيراني لها، وكذلك الاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب. • وفي الوقت عينه، ونظراً إلى احتمال بقاء النظام الإيراني حتى بعد كل هذه الجهود (وإن كان ضعيفاً)، يجب على إسرائيل إعداد استراتيجيا بديلة للتعامل مع شرق أوسط يُشكَّل من جديد، مع استمرار وجود نظام إيراني ضعيف، لكنه انتقامي (ربما يسيطر على مضيق هرمز)، ويسعى لامتلاك سلاح نووي. • أمّا لبنان، فسيبقى ساحة ثانوية تستنزف الانتباه والموارد، وبعد انتهاء المواجهة مع إيران، ستتأثر مسألة استمرار القتال فيه بالسيناريو الذي سيتحقق في تلك المواجهة، وربما تفتح المجال أمام سيناريوهات إضافية. • السيناريو المتفائل، وهو ضعيف الاحتمال، يتمثل في أن تدفع الضغوط العسكرية على حزب الله ومعاناة سكان الجنوب الذين نزحوا شمالاً الحكومة اللبنانية إلى الانتقال من التصريحات إلى الأفعال، وأن يحاول الجيش اللبناني نزع سلاح حزب الله. ويمكن أن تكون نتائج هذا السيناريو إيجابية إذا نجح الجيش في مهمته، لكنها ربما تكون سلبية إذا فشل وعمّت الفوضى.
#يتبع
1
• أمّا السيناريو الأكثر ترجيحاً، فهو استمرار تردُّد الحكومة اللبنانية، واستمرار تبادُل إطلاق النار فترة طويلة، مع ترسيخ سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجنوب اللبناني. وحتى في هذا السياق، وعلى الرغم من وجود جهة يُفترض أن تنزع سلاح حزب الله، فإن احتمال تحقيق هذا الهدف بالكامل يبدو منخفضاً في هذه المرحلة، لكن فرصه قد ترتفع نسبياً مع ازدياد ضُعف النظام الإيراني

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
الحزم في مواجهة إيران ووكلائها الإقليميين


المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : أمير أفيفي

👈إن المواجهة الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران ليست جولة صراع محدودة أُخرى، بل هي صراع واسع ذو تداعيات إقليمية وعالمية، وفي مركزه عزيمة مشتركة لواشنطن والقدس على تحقيق حسم استراتيجي ضد إيران وشبكة الوكلاء التي بنتها على مدى أعوام، وعلى رأسها حزب الله و"حماس" والحوثيون
وإلى جانب البعد العسكري المباشر، يدور الحديث حول صراع على ميزان القوى في الشرق الأوسط، والسيطرة على طرق التجارة والطاقة، وعلى تشكيل النظام العالمي في عصر التنافس بين القوى الكبرى. • في هذه المرحلة من الحملة، يبدو كأن جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية المباشرة لإيران تضرر، أو دُمّر، بما في ذلك أجزاء واسعة من قدراتها الصناعية. على مدار أعوام، استثمرت طهران موارد هائلة في بناء منظومات الصواريخ الباليستية، والبنية التحتية النووية، ومنظومات الطائرات المسيّرة، وشبكات الوكلاء الإقليميين. إلّا إن العمليات العسكرية الدقيقة، إلى جانب الجهود الاستخباراتية المستمرة، أدت إلى إلحاق ضرر عميق بهذه القدرات. هذا الضرر ليس تكتيكياً فحسب، بل استراتيجياً أيضاً، ويؤدي إلى تجريد إيران من قدراتها العسكرية والسلطوية بالتدريج، وكل يوم يمرّ يعمّق هذا التآكل. • في ظل هذا الواقع، يتبلور الآن هدف إضافي هو الانتقال من إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية إلى ضرب أسس قوتها الاقتصادية؛ وأحد المحاور المركزية في هذا السياق هو جزيرة خرج في الخليج العربي، وهي نقطة رئيسية لتصدير النفط الإيراني؛ إن السيطرة الأميركية، أو الرقابة المشددة على المنطقة، إلى جانب السيطرة على مضيق هرمز، أمور ربما تغيّر قواعد اللعبة الاقتصادية. يُعَد مضيق هرمز إحدى أهم نقاط الاختناق في العالم في مجال الطاقة، إذ يمرّ عبره نحو 20% من النفط العالمي، وهو ما يجعله أصلاً استراتيجياً بالغ الأهمية. • في هذا السياق، تُطرح أحياناً فرضية أن يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أساساً لإنهاء العملية بسرعة وتقليص الانخراط الأميركي في المنطقة، لكن تحليلاً أعمق للتطورات يشير إلى أن الواقع ربما يكون أكثر تعقيداً. يبدو كأن واشنطن تسعى لترسيخ سيطرة استراتيجية أوسع في المنطقة، وبصورة خاصة حول طرق الطاقة المركزية. إن السيطرة، أو التأثير الأميركي في تدفّق النفط الإيراني – وخصوصاً إذا تم تداوُله بالدولار ضمن آلية "البترودولار" – يمكن أن يعزز مكانة الدولار والاقتصاد الأميركي. • يكتسب هذا البعد أهمية إضافية في ظل التنافس العالمي مع الصين وروسيا، اللتين تسعيان في الأعوام الأخيرة لتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط وبناء منظومات اقتصادية بديلة من النظام الغربي، وأصبحت إيران شريكاً مركزياً في هذا المسعى، وبشكل خاص في مجالات الطاقة والتعاون العسكري؛ لذلك، من وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن المواجهة مع إيران ليست مسألة إقليمية فحسب، بل باتت جزءاً من صراع أوسع على النظام العالمي. • ومع ذلك، من المهم التأكيد أن وجهة نظر إسرائيل تختلف، إلى حد ما، عن نظيرتها الأميركية؛ بالنسبة إلى إسرائيل، الهدف المركزي في هذه الحملة هو أمني: تدمير القدرات النووية الإيرانية، وتفكيك منظومة الصواريخ الباليستية، وقطع الدعم عن الوكلاء الإقليميين الذين يشكلون تهديداً مباشراً لمواطنيها؛ يُنظر إلى حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن على أنهما جزء من "حلقة نار" تم بناؤها حول إسرائيل على مدى أعوام بهدف تهديدها من عدد من الجبهات في آن معاً. • يوجد في كل هدف من هذه الأهداف تطابُق مصالح واضح بين إسرائيل والولايات المتحدة. فواشنطن أيضاً لا ترغب في إيران نووية، وترى في منظومة الصواريخ ونشاط الوكلاء عاملاً مُزعزعاً للاستقرار الإقليمي، لكن إلى جانب ذلك، تنظر الولايات المتحدة إلى المواجهة من منظور أوسع، ومن بين الأسئلة المركزية بالنسبة إليها: كيف يمكن فصل إيران عن محور الشراكة المتنامي مع الصين وروسيا؟ • إن إحدى الاستراتيجيات الممكنة في هذا السياق هي محاولة تغيير موقع إيران في النظام الدولي؛ تسعى واشنطن لتحويل إيران إلى دولة لا تقف في مواجهة الغرب، بل تندمج في النظام الاقتصادي والسياسي الذي تقوده الولايات المتحدة، ولتحقيق ذلك، قد تستخدم الولايات المتحدة أدوات اقتصادية وسياسية تدفع النظام الإيراني إلى الاستسلام من دون شروط. وفي الوقت نفسه، هناك سيناريو محتمل لتغيير النظام، إذا ما اندلعت احتجاجات داخلية واسعة بين الشعب الإيراني. • إلى جانب قضية الطاقة، توجد ساحة اقتصادية أُخرى تدور فيها المنافسة بين القوى الكبرى، هي سوق المعادن النادرة؛ تسيطر الصين اليوم على نحو 90% من إنتاج ومعالجة هذه المعادن الحيوية لصناعة الرقائق الإلكترونية والسيارات الكهربائية والتقنيات المتقدمة؛ هذه السيطرة تمنح بكين أداة ضغط استراتيجية كبيرة، وتسعى الولايات المتحدة لإيجاد طرق لموازنة هذا التفوق، ومن بين الخيارات تعزيز
#يتبع
1
السيطرة على مصادر الطاقة العالمية، وعلى رأسها النفط. • في نهاية المطاف، إن الحملة الحالية ليست إحباط للتهديد المباشر لإسرائيل، بل ترتبط أيضاً بجهد أوسع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، كمنطقة للتعاون الاقتصادي والنقل بين الشرق والغرب. وفي هذا السياق، تكتسب مبادرة إنشاء ممر التجارة والطاقة IMEC أهمية خاصة، وهو مشروع يهدف إلى ربط الهند ودول الخليج والسعودية وإسرائيل بأوروبا. • قد يخلق مثل هذا الممر طرق تجارة جديدة تختصر المسافة بين آسيا وأوروبا، وتقلل الاعتماد على المسارات التي تسيطر عليها أطراف مُنافسة؛ علاوةً على ذلك، ربما يرسّخ هذا الممر تحالفاً إقليمياً واسعاً يضم دولاً عربية معتدلة إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة. هذا التحالف يمكنه ضمان أمن طرق الملاحة، وتطوير بنى تحتية متقدمة للطاقة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين مناطق كانت منفصلة في السابق. • في المحصلة، فإن المواجهة مع إيران ليست مجرد صراع عسكري، بل نقطة تحوُّل استراتيجية، ونجاحها يمكن أن يؤدي إلى تفكيك منظومة التهديدات المحيطة بإسرائيل، وربما يفتح الباب أيضاً أمام نظام إقليمي جديد ترتبط فيه طرق التجارة والطاقة والتكنولوجيا بين الشرق والغرب تحت هيمنة أميركية أوسع.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
3
الجيش الإسرائيلي شد نفسه حتى آخر حد وبقي بلا هواء في جبهة الشمال


المصدر: هآرتس
بقلم : عاموس هرئيل


👈بعد قتل الضابط والجنود الثلاثة من كتيبة الهندسة في لواء ناحل مساء يوم الاثنين في جنوب لبنان، ارتفع عدد القتلى الاسرائيليين منذ بداية الحرب الجديدة مع ايران الى 30 قتيل. وهو نفس عدد القتلى في حرب الـ 12 يوم مع ايران في حزيران الماضي، من بينهم 11 قتيل في جبهة لبنان. ولكن هذا ليس العدد الحقيقي بالطبع. فهذه هي نفس الحرب ولكن باشكال مختلفة منذ أحداث 7 اكتوبر، حيث قتل فيها اكثر من 2000 اسرائيلي، بينهم 900 جندي من الجيش الاسرائيلي. هذا بدون حساب عشرات الجنود الذين قاموا بالانتحار بعد المشاركة في الحرب، ومن خلال صلة مباشرة معها
الاحتكاك مع مقاتلي حزب الله، الذي قتل فيه جنود الناحل الاربعة، كان في قرية بيت ليف، التي كانت قبل جيل جزء من القطاع الغربي في المنطقة الامنية في جنوب لبنان. ويتذكر آباء الجيل الحالي للمقاتلين الذين ينتظرون الان بقلق في البيت، ويتذكرون اسماء مثل بيت ليف، دبل وياطر، من ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وحتى الانسحاب من لبنان في أيار 2000. بل ان بعضهم تمكن من الوصول الى هذه القرى من جديد في حرب لبنان الثانية في 2006. يلاحظ تذبذب واضح في موقف المجتمع الاسرائيلي من لبنان. لقد نقشت حرب لبنان الاولى في الذاكرة العامة كحرب خدعة، حققت رغم تحقيق انتصار ظاهري على م.ت.ف، بداية صراع دموي طويل مع حزب الله . وقد حصل الانسحاب الكامل في العام 2000 على موافقة بالاجماع، بعد اعتبار سفك الدماء السنوي (الذي كان متوسطه 15 – 20 قتيل في تسعينيات القرن الماضي في السنة)، عبثيا.
لقد اثار اختطاف جنود الاحتياط، الذي ادى الى حرب العام 2006، الجدل من جديد حول صحة الانسحاب، ولكن بعد انتهاء تلك الحرب، التي انتهت بالتعادل المرير، عادت القوات الاسرائيلية الى الحدود الدولية. وقد تغير ميزان القوة بعد أحداث في غلاف غزة في 7 اكتوبر. لقد خرج الجيش الاسرائيلي من الصراع مع حزب الله في خريف 2024 بانتصار واضح، ولكنه لم ينسحب كليا من لبنان، حيث بقيت خمسة مواقع عسكرية داخل لبنان على مسافة قصيرة من الحدود الشمالية. ورغم وقف اطلاق النار الا ان اسرائيل استمرت في عملياتها ضد حزب الله بدون أي رد منه. الصورة الان اصبحت معقدة اكثر. فقد كشف انضمام حزب الله للحملة بعد اغتيال اسرائيل للمرشد الاعلى علي خامنئي، عن ثغرة في الرواية التي سوقتها الحكومة الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي للرأي العام. ورغم القصف اليومي الذي تعرض له الا ان حزب الله استغل تلك الفترة لاعادة تنظيم صفوفه وبناء قدرته العسكرية في المناطق التي تسمح بذلك. الحزب لا يمكنه اطلاق مئات الصواريخ كل يوم على مركز البلاد كما خطط له، لكنه قادر على شن حرب عصابات ومهاجمة القوات الاسرائيلية في المنطقة التي تتركز فيها اربع فرق اسرائيلية بين الحدود ونهر الليطاني.
في نفس الوقت يطلق حزب الله تقريبا 200 صاروخ ومسيرة كل يوم نحو البلدات الشمالية والقوات التي دخلت الى جنوب لبنان لحمايتها. هذا على الارجح يفوق ما كان يتخيله المواطن العادي عند اندلاع الحرب ضد تنظيم كان يفترض أنه هزم. بناء على ذلك قررت الحكومة في هذه المرة عدم اخلاء المواطنين من البلدات الموجودة على خط المواجهة.
تشمل القوات التي تعمل في الشمال معظم الوية الجيش الاسرائيلي النظامية، باستثناء الالوية التي بقيت في قطاع غزة. عدد الوية الاحتياط التي شاركت في العملية البرية في لبنان اقل في هذه المرة. الاغلبية الساحقة من جنود الاحتياط الذين يبلغ عددهم 120 ألف جندي، الذين استدعوا للخدمة، يستبدلون القوات النظامية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وعلى الحدود الاخرى. اضافة الى ذلك تم حشد كتائب احتياط من الجبهة الداخلية والجنود التابعين للمقرات. وقد سيطر الجيش الاسرائيلي على الخط الثاني للقرى في جنوب لبنان، على بعد 8 – 10 كم شمال الحدود. وهذا يقلل من التهديد المباشر للصواريخ المضادة للدروع على بلدات الشمال، ولكنه لا يحل المشكلة تماما، لان حزب الله نشر ايضا صواريخ في هذه المنطقة لا تعتمد على خط رؤية مباشرة للهدف. بل ان حزب الله يطلق صواريخ لها مسار شديد الانحدار من المناطق الموجودة في شمال الليطاني. وقد حدد الجيش الاسرائيلي جيوب نشطة لقوة الرضوان هناك، وهو يركز النار عليها في محاولة لوقف اطلاق النار.
ان النزول نحو الليطاني هو جزئي فقط، وذلك لوجود مناطق فيها النهر بعيد اكثر عن الحدود، وايضا من اجل تجنب ان تكون القوات في وضع متدني من ناحية جغرافية. الهدف هو السيطرة على النيران شمالا باتجاه الليطاني والمناطق القريبة من الشمال، وفي نفس الوقت تمشيط المناطق جنوبا باتجاه الحدود، في المناطق التي تمت السيطرة عليها.
1👍1🤣1
ما زالت توجد هناك خلايا لحزب الله في القرى التي تشهد اشتباكات، ايضا ما زالت هناك بنى تحتية قتالية واسعة مثل مراكز قيادة ومخابيء وربما انفاق، لم يتم التعامل معها في السابق. ويقدر الجيش الاسرائيلي ان تقريبا 1.4 مليون شخص، معظمهم من الشيعة، تركوا قرى الجنوب بسبب الهجمات الاسرائيلية، وما زال يوجد الكثير من سكان القرى المسيحية هناك، ونادرا ما يقوم الجيش الاسرائيلي بعمليات هناك بسبب عدم تواجد حزب الله فيها.
في بداية الاسبوع  زار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قيادة المنطقة الشمالية. وفي نهاية الزيارة قام بنشر فيلم فيديو حماسي وعد فيه بتعميق الحملة في الشمال حتى هزيمة حزب الله، وتفاخر بالانتصارات التاريخية التي زعم تحقيقها.
في حرب 2006 كان المقدم احتياط حانوخ دوبا قائد كتيبة دبابات نظامية. وعندما واجهت قوة مظليين في بنت جبيل مشكلة وتكبدت خسائر، تطوع دوبا للذهاب في دبابة واحدة لانقاذهم، وفي طريق العودة اصيبت دبابته باربعة صواريخ واصيب هو وجنوده. دوبا اعطي وسام الشجاعة وعاد الى القتال في الاحتياط اثناء حصار قطاع غزة، وهو الان غير متفائل فيما يتعلق بمجريات القتال الحالية. ويقول ان حجم القوات التي حشدها الجيش في لبنان محدود، مقارنة مع حجم المهمة التي يتحدث عنها السياسيون. وأن الوعد بتحقيق النصر المطلق على حزب الله لا يتوافق مع ما يحدث على الارض. وهو يخشى في نهاية المطاف من تكرار ما حدث في السابق: تمركز الجيش الاسرائيلي على سفوح الجبال سيعرضه لمزيد من الهجمات بالصواريخ المضادة للدروع، وأن الامر سينتهي بمناوشات اشد ضراوة. ولكن اتخاذ القرار يحتاج الى جهد كبير وحشد المزيد من القوات وذلك ازاء استمرار الحرب في ايران واستمرار استنزاف الضفة الغربية لكثير من القوات.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
1🤣1
الجيش يستعمل الذكاء الاصطناعي لكشف المسيّرات والتحذير من إطلاق صواريخ وقذائف



المصدر : هآرتس
بقلم : عومر بن يعكوف

👈يؤكد الجيش الإسرائيلي أن بنية الذكاء الاصطناعي التي أُنشئت خلال الحرب في قطاع غزة تعمل الآن بشكل كامل، بما في ذلك ضمن العمليات في لبنان وإيران. وتُعرف هذه البنية داخل الجيش باسم "مصنع المعلومات والذكاء الاصطناعي العملياتي"، وهي تتيح دمج أنواع مختلفة من المعلومات وإتاحتها لكافة مستويات القيادة والقتال في الجيش
• مصدر في الجيش أكد هذا الأسبوع لصحيفة "هآرتس" أن المنظومة قادرة على معالجة مجموعات متنوعة من البيانات، بما في ذلك الفيديو والنص والصوت. كذلك يمكنها توثيق الاتصالات اللاسلكية وتفريغها، فضلاً عن معلومات عن عمليات الإطلاق والاعتراض في وقت حصولها، ومن دون تأجيل. وتنشئ هذه البنية صورة عملياتية موحدة وشاملة متاحة لجميع الأذرع العسكرية، وتهدف إلى دعم الهجمات وتحسين دقة الأهداف والمساعدة على اتخاذ القرارات العملياتية والدفاعية. علاوةً على ذلك، وبفضل إتاحة هذه القدرات للوحدات المختلفة، يمكنها تطوير تطبيقات وبرمجيات بشكل مستقل وفق حاجاتها. • ويُعَد إدخال هذه البنية إلى الجيش استخداماً مبتكراً، مقارنةً بجيوش أُخرى في العالم، إذ لم يعُد الأمر مقتصراً على استخدام محدود للذكاء الاصطناعي، حسبما أقرّ الجيش في السابق، بل بات يشمل إنشاء "سحابة" تربط بين كمّ هائل من البيانات وتوفر قدرات معالجة وتحليل كانت حكراً على أجهزة معدودة. وأكدت مصادر لصحيفة "هآرتس" أن المنظومة تعالج أيضاً خطط الهجوم والأهداف. وبذلك، يقرّ الجيش لأول مرة بأن بنية المعلومات والذكاء الاصطناعي تتعامل أيضاً مع بيانات هجومية، وليس فقط دفاعية. وطورت شعبة الاتصالات هذه البنية وتشغلها وحدة "متسفان" ولواء الذكاء الاصطناعي الذي أُنشئ قبل أقل من نصف عام. • كذلك تم دمج "مصنع الذكاء الاصطناعي" في منظومة الطائرات المسيّرة الهجومية التي كشف عنها سلاح الجو في سنة 2022، والتي استُخدمت لأول مرة في غزة بعد 7 أكتوبر، وتُعرف باسم "سحب العاصفة". ومن خلال برنامج يعتمد على قدرات الحاسوب في التعرف على الأجسام، أصبح في الإمكان الآن تحديد الأجسام في الفيديو الحيّ ورسم خرائط لها في الوقت الفعلي. وتستخدم هذه التكنولوجيا أيضاً القوات العاملة في لبنان، حيث تستطيع قدرات تحليل الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التعرف على الأشخاص والأجسام، عبر كاميرات منتشرة في المنطقة، وتصدر تنبيهات فورية وفق النتائج. ومن الأمثلة الأُخرى للأنظمة التي تعمل بفضل هذه البنية الجديدة، النظام المتعدد الأذرع "مقاتل"، الذي يساعد القادة، وبشكل خاص سلاح الجو، في تخطيط وتنسيق الهجمات. ويقول الجيش إن هذا النظام استُخدم لأول مرة خلال الحرب مع إيران في شهر تموز/ يوليو، ويجري استخدامه الآن بشكل واسع. • ويشير مسؤولون في الجيش إلى تشغيل أنظمة دفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، منها نظام "روم" الذي يكتشف الطائرات المسيّرة؛ ونظام "أحيزات مرحاف" الذي ينبه القوات البرية إلى إطلاق الصواريخ والقذائف المضادة للدروع؛ ونظام "تشان" الذي يحدد مواقع الإطلاق وسقوط القذائف ويكشف مصدر النيران. وأُدخلت قدرات الذكاء الاصطناعي في نظام الإنذار الوطني، وهو ما يتيح التنبؤ بنقاط سقوط شظايا عمليات الاعتراض؛ وبذلك، يُنتج هذا المصنع صورة محدّثة للوضع على المستوى الوطني، تستخدمها أيضاً الشرطة وهيئات مدنية، مثل خدمات الإسعاف. • ومن الأنظمة المركزية الأُخرى في هذا المشروع نظام "MapIt" - وهو منصة قائمة على الخرائط تعرض بيانات ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي وتوفرها للقادة من مختلف الرتب. وتبيّن أنه خلال العام الماضي أضيفت طبقة فوق هذه المنصة تجمع جميع طبقات المعلومات ضمن خريطة عملياتية واحدة، تُستخدم أيضاً في تطبيقات أُخرى مثل نظام "مقاتل". استُخدمت هذه التكنولوجيا الجديدة على نطاق واسع لأول مرة خلال الحرب الحالية؛ وفي المستقبل، سيتم إدخال البيانات العملياتية من الميدان إلى الخريطة بشكل تلقائي. ومن الأمثلة المشابهة نظام "FLOW" الذي يتيح سحب البيانات من مصادر عسكرية ومدنية متعددة لإنشاء أنظمة جديدة، ويساعد على بناء صورة محدّثة للوضع والاستجابة السريعة للأحداث الطارئة، مثل التعامل مع مواقع سقوط القذائف؛ علاوةً على ذلك، تعتمد هذه المنصات على مبدأ "التطوير من دون كود"، وهو ما يمكّن محللين غير متخصصين في البرمجة من بناء منتوجات معلومات ولوحات تحكّم عملياتية بشكل مستقل. • وفي إطار هذه التغييرات، علمت صحيفة "هآرتس" أن الجيش يشغّل حالياً تطبيقات "وكيلة (agentic)"، لم تُستخدم خلال الحرب في غزة، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة تقوم بتفكيك المهمات، وجمع البيانات من مصادر متعددة، وإنتاج مخرجات تدعم العمليات بشكل ذاتي.

#يتبع
1🤣1
وهذه التطبيقات تقوم أيضاً على قدرة جميع الأذرع العسكرية على تغذيتها بالمعلومات، واستخراج المعلومات وتطوير تطبيقات خاصة ومتخصصة عامة؛ حتى الآن، لا تقوم هذه الأنظمة بدور عملياتي مباشر، بل تُستخدم لتزويد الأفراد العسكريين بمعلومات أكثر تطوراً وبسرعة أكبر. وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، فإن هذه المنظومة تحل محل عمل عشرات المحللين. • ويأتي إعلان الجيش بشأن استخدامه الواسع للذكاء الاصطناعي في ظل تنافُس علني بين شركات التكنولوجيا التي تزود البنتاغون، لكن بحسب مصادر تحدثت لـ"هآرتس"، فإن إسرائيل، بخلاف الولايات المتحدة، لا تعتمد على مزوّدين خارجيين لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي. وكان الجيش أعلن سابقاً تطوير تطبيقات شبيهة بـ"ChatGPT" للاستخدام الداخلي، وأقرّ بوجود بعض الأنظمة العملياتية بشكل محدود. ومن بينها نظام يُعرف باسم "لافندر"، كُشف عنه في تحقيق نشره يوفال أبراهام في موقع "سيحا ميكوميت"، والذي أشار إلى أن النظام صنّف 37 ألف رجل في قطاع غزة كمشتبه في انتمائهم إلى "حماس"، أو الجهاد الإسلامي. وبعد انتقادات أثارتها تقارير أُخرى بشأن استخدام شعبة الاستخبارات العسكرية بنى تحتية تابعة لشركة مايكروسوفت، قُرِّر الاعتماد على نماذج مفتوحة المصدر، بدلاً من نماذج تملكها شركات تكنولوجيا خارجية.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
1🤣1
إلى متى ستستمر الحرب وما هي
صورة النهاية


المصدر : يسرائيل هيو
م
بقلم : داني زكان

👈قامت الولايات المتحدة بتبليغ اسرائيل أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدودة؛ وفي الوقت عينه، يُجري الأميركيون محادثات مع دول الخليج بشأن استمرار القتال، وتم الاتفاق ضمن هذه المحادثات على تكثيف الضربات ضد أهداف "اقتصادية"، وبصورة خاصة تلك التابعة للحرس الثوري الإيراني، واستهداف بنى تحتية مدنية يستخدمها النظام؛ حتى الآن، لم يُتخذ قرار بشأن ضرب أهداف استراتيجية كبرى، مثل محطات الطاقة، أو منشآت النفط، لكن تدمير الجسر في كرج واستهداف مصانع غير عسكرية بحتة يشيران إلى الاتجاه العام، وكذلك إلى استكمال بنك الأهداف العسكري الرئيسي
المفاوضات: أزمة ثقة • بحسب مصدر دبلوماسي في المنطقة، فإن السبب الرئيسي لتعثّر المفاوضات هو انعدام الثقة بين الطرفين. يطالب الإيرانيون بوقف فوري لإطلاق النار وضمانات بشأن عدم استئناف الحرب في حال فشلت المفاوضات، وفي المقابل، طالبت الولايات المتحدة بفتح كامل وحرّ لمضيق هرمز وتسليم اليورانيوم المخصّب. وأشار مبعوث أميركي إلى أن إيران تمتلك كمية من اليورانيوم تكفي لصنع 10 قنابل نووية، استناداً إلى ما كشفه الموفد الأميركي ستيف ويتكوف خلال اتصالات سابقة. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاتصالات لم تتوقف قط، واستمرت من خلال وساطة دولتين من المنطقة جرى نقل الرسائل عبرهما، لكن هوية الطرف الإيراني الضالع في العملية غير واضحة. • بعد خطاب الرئيس دونالد ترامب إلى الأمة، تشير التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن العمليات العسكرية ستستمر على الأقل 10 أيام إضافية، وتم إعداد بنك أهداف موسّع يهدف إلى إعاقة إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف الاقتصاد الإيراني ومصادر دخله. • تطرّق الرئيس ترامب في كلامه عن تحقيق معظم أهداف الحرب إلى عدد من المجالات الأساسية؛ المجال الأول، الحؤول دون التوصل إلى سلاح نووي، وبحسب التقديرات، جرى تدمير أغلبية البنية التحتية النووية العسكرية والبنى الرديفة، بما فيها المنظومات الصاروخية. ومع ذلك، لا يزال مصير اليورانيوم المخصّب غير واضح، والتقدير أن جزءاً من اليورانيوم مدفون تحت الركام، وتخطط واشنطن لآلية رقابة عبر الأقمار الصناعية لرصد أي محاولة للوصول إليه. • المجال الثاني، المجال العسكري: تدمير نحو 80% من الصواريخ المتطورة، وأكثر من 90% من منصات الإطلاق، لكن على الرغم من ذلك، فإن إيران ما زال لديها القدرة على الإزعاج والتهديد، وبشكل خاص التأثير في النشاط الاقتصادي في الخليج؛ كذلك تضرّر بشدة كلٌّ من القوات الجوية، والقوات البحرية (التي كانت لاعباً رئيسياً في الخليج)، وتم تدمير عشرات المصانع العسكرية، وبشكل خاص في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة. • المجال الثالث هو دعم التنظيمات المسلحة الإقليمية؛ فالضرر الاقتصادي الذي لحِق بإيران سيؤدي إلى تقليص دعمها لتنظيماتٍ مثل حزب الله، لكن لا يزال حزب الله يشكل أصلاً استراتيجياً لإيران، ومن المتوقع استمرار الدعم، وإن بشكل أقل. • المجال الرابع: النظام الإيراني، لقد تم طرح هدف إضعاف، أو تغيير النظام، خلال لقاء بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن التقدير هو أن هذا الهدف معقد جداً، ربما يستغرق شهوراً طويلة، حتى إن النظام لم يسقط بعد، ويعود ذلك إلى ضعف المعارضة، وغياب بديل عسكري حقيقي. • المجال الخامس: مضيق هرمز ومنع الإضرار بدول الخليج؛ هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن، إذ تواصل إيران مهاجمة أهداف في الخليج، وتهاجم ناقلات النفط، وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وأدى ذلك إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي وزيادة الضغط الدبلوماسي على إيران، وفي هذه الأثناء، أعرب ترامب عن استيائه من ضُعف المشاركة الأوروبية، على الرغم من اعتماد أوروبا على نفط وغاز الخليج، ومع ذلك، فإن التقديرات في إسرائيل ودول الخليج تشير إلى أن الحرب لن تنتهي من دون حل يشمل فتح مضيق هرمز، وعودة الملاحة إلى طبيعتها.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
 
🤣21
من بين وابل الصواريخ، الفرصة التاريخية حيال لبنان


المصدر : قناة N12
بقلم : أور هوروفيتس

👈يخوض حزب الله معركة بقاء على ١مكانته ووجوده في لبنان، وكذلك على بقاء إيران نفسها. وضعت الحرب الحالية الحزب أمام جبهتين مركزيتين: الجبهة الإسرائيلية، والجبهة اللبنانية. وفي كلتيهما، يخوض معركة دفاعية للحفاظ على شرعيته، وعلى ما تبقى من قوته العسكرية، وفي كلتيهما أيضاً وصل إلى نقطة ضُعف غير مسبوقة. ومع ذلك، على الرغم من ضُعفه، فإنه لا يزال يمتلك القدرة على تهديد إسرائيل
ما الذي يجب فعله؟ • إن الهدف الأول هو استكمال السيطرة الكاملة على شريط أمني خالٍ من السكان بعمق نحو 8 كيلومترات، بما يحيّد تهديدات التسلل والقنص والصواريخ المضادة للدروع نحو إسرائيل بشكل كامل. إن السيطرة على هذه المنطقة ضرورية عسكرياً، لكنها تحمل أيضاً فائدة استراتيجية، إذ يمكن للجيش الإسرائيلي الاحتفاظ بها حتى يتم نزع سلاح حزب الله من الأسلحة الثقيلة. ويجب أن تكون هذه المنطقة خالية من المدنيين، لتجنُّب أخطاء الماضي في لبنان، ولأن حزب الله يستخدم المدنيين بشكل مكثف كغطاء لنشاطه. • إلى جانب ذلك، يجب على إسرائيل تحديد خطوط حمراء واضحة ومتدرجة: حظر تام لوجود عناصر حزب الله في جنوب نهر الليطاني، وحظر تام لوجود أي سلاح غير قانوني جنوب نهر الزهراني ، وحظر شامل للأسلحة الثقيلة في كل أنحاء لبنان، وسيتم تحديد أولويات تنفيذ هذه الأهداف عبر آلية تقودها الولايات المتحدة، وبالتنسيق الكامل مع إسرائيل، مع الحفاظ على حرية العمل لفرضها إذا لم تقُم الدولة اللبنانية بذلك. • في الوقت عينه، من الأجدى الاعتراف بحدود القوة وتجنُّب شنّ عملية برية واسعة داخل لبنان، نظراً إلى نتائجها غير المؤكدة وتكلفتها العالية؛ كذلك يجب الإقرار بأن حزب الله، كتنظيم أيديولوجي يحظى بدعم شعبي، لا يمكن القضاء عليه عسكرياً فقط، ومَن يعتقد غير ذلك، يمكنه النظر إلى ما يحدث في غزة، حيث لا تزال "حماس" تعمل على الرغم من العمليات البرية المكثفة التي استغرقت أعواماً. • يجب على إسرائيل معالجة المصدرَين الأساسيَّين لقوة حزب الله: التمويل والدعم الإيراني. • الهدف: إفلاس حزب الله وجعله غير قادر على دفع رواتب عناصره، أو إعادة إعمار بيئته، أو تلقّي تدريبات من إيران، ويمكن تحقيق ذلك عبر: عمليات عسكرية منهجية، وحملة سياسية واقتصادية تقودها الولايات المتحدة، وربما يؤدي الجهد العسكري والسياسي المشترك، ولأول مرة، إلى نتائج إيجابية للغاية، وفي الوقت الذي ستكون إيران منشغلة بإعادة البناء الاقتصادي والعسكري الداخلي، ستكون المشاعر المعادية لإيران وصلت الى ذروتها. • وفي المقابل، من الضروري العمل على إضعاف حزب الله داخل لبنان، وخصوصاً داخل الطائفة الشيعية؛ فالشيعة في لبنان لم يولدوا موالين لإيران، وليسوا مضطرين إلى البقاء كذلك؛ لذلك يجب: تشجيع قوى معارِضة لحزب الله داخل الطائفة الشيعية، وربط إعادة إعمار لبنان بنزع سلاح الحزب، والتأكيد أن إيران هي التي دمرت لبنان، وان مَن سيبنيه من جديد القوى المعتدلة المعادية لإيران. • هناك أيضاً فرصة لتغيير جذري على الحدود مع سورية، والتي كانت طوال أعوام شريان الحياة لحزب الله لتهريب السلاح والأموال من دون عوائق؛ ولأول مرة، يمكن الآن إنشاء آلية رقابة مشتركة (لبنانية – سورية – أميركية – إسرائيلية) للحدّ من قدرة الحزب على استخدام الحدود خدمةً لأغراضه. في موازاة ذلك، يجب المطالبة بتنفيذ إصلاحات في الموانئ والمطارات اللبنانية، وزيادة الشفافية، وإبعاد عناصر حزب الله عن مواقع النفوذ. إن قطع علاقة الحزب بالعالم الخارجي سيشكل ضربة قاصمة من الصعب على الحزب التعافي منها. • كذلك يجب على الجيش اللبناني إجراء إصلاحات عميقة لتعزيز قدرته على فرض سيادة الدولة وتقليص نفوذ حزب الله داخله، والهدف هو بناء جيش قوي ومستقل، يحظى بدعم شعبي واسع، ويصعب على حزب الله مواجهته. • يجب على المجتمع الدولي التوقف عن التردد، والمطالبة بشكل واضح بنزع سلاح حزب الله الثقيل ضمن جدول زمني محدد. على لبنان أن يختار، إمّا الانفصال عن حزب الله والحصول على دعم دولي غير مسبوق، أو الاستمرار في الأعذار وتحمُّل العواقب. • في غضون ذلك، يمكن للطرفين الدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام. ومثل هذا الاتفاق سيشكل هزيمة استراتيجية لحزب الله وإيران، اللذين يعارضان أي تطبيع مع إسرائيل. ويجب على إسرائيل اغتنام الفرصة، بوساطة أميركية فعالة، بشرط تفكيك سلاح حزب الله والاستعداد لتسوية الحدود البرية بين البلدين التي لا تشهد خلافات جوهرية في نهاية الأمر. • إن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في اتجاه إسرائيل يعيق التطور التدريجي في لبنان: حزب الله في أضعف حالاته ومعزول أكثر من أي وقت مضى.

#يتبع
1🤣1
وفي إمكان إسرائيل، بل يجب عليها استغلال الظروف الاستثنائية التي تجد نفسها فيها من أجل تعزيز واقع لا يشكل فيه حزب الله تهديداً عسكرياً لها، ويمهّد الطريق أمام اعتراف متبادل بين البلدين. وهذا السيناريو لم يعُد مجرد خيال.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
🤣1
محاولة ترامب نقل مسؤولية مضيق هرمز الى اوروبا والخليج قد تؤدي الى تهميش اسرائيل


المصدر:هآرتس
بقلم : ليزا روزوفسكي


👈تشير التصريحات والتقارير العلنية الصادرة عن البيت الابيض في الفترة الاخيرة الى رغبة الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، في التخلي عن الحملة التي قام بشنها بمشاركة اسرائيل ضد ايران، وترك العالم يواجه تبعاتها
وتؤكد المتحدثة باسم البيت الابيض، كارولين ليفت، في المؤامرات الصحفية على أن عملية “الغضب الملحمي” تقرر أن تستمر لـ 4 أو 6 اسابيع. وقد اقترحت على المراسلين “حساب المدة التي بقيت على انهاء العملية بانفسهم”، الجواب هو اقل من اسبوعين.
في يوم الاثنين اوضحت ليفت بان فتح مضيق هرمز ليس من اهداف العملية، بينما دعا ترامب نفسه امس “كل الدول التي لم ترغب في المشاركة في قطع راس ايران، والتي تواجه صعوبة في الحصول على النفط بسبب اغلاق مضيق هرمز الى شرائه من امريكا، أو ببساطة الذهاب الى المضيق والاستيلاء عليه.
وكما هي عادة ترامب مؤخرا فقد كانت بريطانيا هي اول ضحية لهذه الحملة. ولكن بعد بضع دقائق تذكر ترامب في تغريدة اخرى افراغ كل غضبه على فرنسا. ووعد بان الولايات المتحدة ستتذكر ان فرنسا كانت “غير متعاونة على الاطلاق” في كل ما يتعلق بايران، عندما رفضت السماح للطائرات التي تنقل وسائل قتالية بالمرور فوق اراضيها في طريقها الى اسرائيل. وبعد ذلك اكدت اسرائيل على حدوث ذلك بالفعل في الفترة الاخيرة. وقد فعلت فرنسا ذلك عدة مرات في السنتين والنصف الاخيرتين في ضوء عمليات اسرائيل في قطاع غزة. وقررت وزارة الدفاع وقف المشتريات الامنية من فرنسا.
توجد لترامب حسابات قديمة، ليس فقط مع الدول الاوروبية، بل ايضا مع دول الخليج. وحسب ليفت فان الرئيس يهتم بالتاكيد على مطالبتها بدفع ثمن الحرب التي قام باشعالها. هذا جاء بعد بضعة ايام على تصريحه باسلوبه المعروف، في قاعة مليئة بالمستثمرين السعوديين، عندما قال “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن يعتقد انه سيقبل يدي”. البعض في الدول العربية يعتقدون ان هذه هي طريقة ترامب للتعبير عن الاستياء من عدم مشاركة دول الخليج بشكل فاعل في الحرب ضد ايران حتى الان، والاكتفاء بالتصريحات الغاضبة والدفاع عن نفسها من الصواريخ والمسيرات التي تطلقها ايران.
دبلوماسي من الشرق الاوسط قال لـ “هآرتس” ان الولايات المتحدة واسرائيل شعرت بخيبة الامل عندما عرفت عن انضمام وزير خارجية السعودية، الامير فيصل بن فرحان، لقمة وزراء خارجية الدول التي تسعى الى التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران، التي تم عقدها في هذا الاسبوع في اسلام اباد. وحسب هذا الدبلوماسي فان مشاركة السعودية في هذه القمة قد تشير الى اهتمامها الفعلي بالحل الدبلوماسي، خلافا للتقارير المتكررة التي تقول ان ابن سلمان يشجع ترامب على تصعيد الهجمات وعدم انهاء الحرب قبل تحقيق نتيجة تحدث تغيير تاريخي في الشرق الاوسط.
المسؤولون في السعودية امتنعوا حتى الان عن اتخاذ موقف علني حول استمرار الحرب. وما زالت مواقفهم مفتوحة امام التكهنات. هذا يتناقض مع موقف دولة الامارات، حيث دعا سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة، ترامب في مقال دبلوماسي واضح نشر في “وول ستريت جورنال” الى عدم ايقاف الحرب الى حين التوصل الى حل نهائي.
سواء طلب ترامب من دول الخليج دفع نفقات الولايات المتحدة في الحرب أو تركها لتحمل تبعات افعاله ومواجهة ايران لوحدها من اجل فتح المضيق، فان مستوى ثقة دول الخليج بالتحالف مع الولايات المتحدة يتراجع بشدة. وقد طرحت الدكتورة سينزيا بيانكو، الباحثة المتخصصة في شؤون دول الخليج، ثلاثة خيارات لما بعد الحرب في مقال نشرته في موقع “المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية”. “تعزيز التعاون الامني بينها، الامر الذي قد يكون اشكاليا بسبب اختلاف المواقف والتنافس؛ التوجه الى اسرائيل – الموقف الذي تتبناه الامارات علنا، ويمكن الاستنتاج من تلميح نتنياهو بانه يعمل على تحقيقه. ولكن هذا الموقف يستقبل بمعارضة شديدة من قبل دول مثل قطر؛ أو تعزيز التعاون بالذات مع اوروبا، التي تؤكد بنفسها الالتزام بشركائها في الخليج”، كتبت في المقال.
لقد حرصت دول اوروبا، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، منذ بداية الحرب على التوضيح بانها، رغم عدم رغبتها في الانجرار الى هذه الحرب، ستبذل قصارى جهدها لمساعدة دول الخليج. أما موقف المانيا من الصراع فكان اقل تساوقا. فقد ايدها المستشار مارتس في البداية بحماسة كبيرة، وحتى انه قال بان الوقت غير مناسب للوم الولايات المتحدة واسرائيل بشان خرق القانون الدولي. ولكن بسرعة دفعته الاسعار المرتفعة والضرر المحتمل الذي قد يلحق باقتصاد المانيا المتعثر، وخطر ان تفيد الحرب في الشرق الاوسط روسيا وتضر باوكرانيا، الى تغيير اللهجة بشكل حاد. وفي غضون بضعة اسابيع على بدء الحرب ظهر ان اجماع غربي تشكل حول الاستعداد للمساعدة في تامين مضيق هرمز، لكن بعد انتهاء الحرب فقط.

#يتبع
1🤣1