«يا زَينَ من رأتِ العيونُ إذا بدتْ
وسطَ النساء ولفهُنَّ المجمعُ
الحسنُ منكِ سجيّةٌ مطبوعةٌ
ومن النساء تخلُّقٌ وتصنُّعُ»
وسطَ النساء ولفهُنَّ المجمعُ
الحسنُ منكِ سجيّةٌ مطبوعةٌ
ومن النساء تخلُّقٌ وتصنُّعُ»
«ونفسٍ وما سَوَّاها»
أنت مصنوعٌ بعناية، واضطرابك ليس خللًا بل مرحلة تسوية. فالله الذي سوّى النفس يعلم تعرّجاتها، فلا تيأس من تقويمها؛ ما دام الصانع حاضرًا.
أنت مصنوعٌ بعناية، واضطرابك ليس خللًا بل مرحلة تسوية. فالله الذي سوّى النفس يعلم تعرّجاتها، فلا تيأس من تقويمها؛ ما دام الصانع حاضرًا.
هكذا تبدو الحياة حين تكتسي بالرمادية؛ حين يذوب الحد الفاصل بين اليقظة والمنام. صرتُ أتوه في أزقة ذاكرتي، أتساءل بوجل: "هل حدث هذا حقاً، أم أنه كان مجرد طيف خيال؟". أردتُ سؤال العابرين ليؤكدوا لي حقيقة ما أشعر به، لكن الخوف من الحقيقة —أو ربما من "العدم"— ألجم لساني؛ فأن أعيش في شكّي أهون عليّ من أن أكتشف أن عالمي مجرد سراب.
لكني أدركتُ أخيراً أن كل شيء يمضي، ولا يبقى في الختام سوى "الذكرى". لذا، قررتُ أن أحتضن ذكرياتي أياً كان مصدرها، فجمال اللحظة لا يحتاج إلى صكّ حقيقة. سأستمتع بما في مخيلتي كما أستمتع بواقعي، فالحياة أقصر من أن أقضيها في صراع ضد "تخبط" لا مفر منه، طالما أن النهاية واحدة: نحن مجرد ذكريات.
لكني أدركتُ أخيراً أن كل شيء يمضي، ولا يبقى في الختام سوى "الذكرى". لذا، قررتُ أن أحتضن ذكرياتي أياً كان مصدرها، فجمال اللحظة لا يحتاج إلى صكّ حقيقة. سأستمتع بما في مخيلتي كما أستمتع بواقعي، فالحياة أقصر من أن أقضيها في صراع ضد "تخبط" لا مفر منه، طالما أن النهاية واحدة: نحن مجرد ذكريات.