مرات أشياء تافهه توجع قلوبنا ، مو لإننا حساسين ، لا بس لإنها جات من أشخاص هم إحساسنا.
الأهم أن تتذكر أنَّك تملك حق المُغادرة دائمًا.
مُغادرة كل ما يستنزف صبرك، كل علاقة لا تشعر
فيها بالرِّضا، كل من لا يُقدِّر قيمتك.
مُغادرة كل ما يستنزف صبرك، كل علاقة لا تشعر
فيها بالرِّضا، كل من لا يُقدِّر قيمتك.
اللهم أروي قبور موتانا من هذا المطر و بلل عطش أرواحهم من انهار جنتك و اجعل لهم في كل قطرة مطر راحه ورحمة.
موت ألبين "وهي لوحة رسمها الفنان اللبريطاني جون رافاييل عن طريق الرواية الفرنسية "الكاهن المخطىء "
اللتي ألهمته في رسمها وتتركز الرواية على علاقة حب بين كاهن شاب وفتاة بريئة ، وهي ألبين ، بعد أن تم التخلي عن ألبين من قبل عشيقها ، قررت تمزيق الزهور من الحديقة التي أكملوا فيها علاقتهم ، لجعلها زينة لفراش الموت ، حيث تستلقي بعد ذلك وتموت. ألهم المشهد اللوحة "موت ألبين" جون كما أُنتج فلم صامت قصير طوله ٨ دقائق عن هذا المشهد.
اللتي ألهمته في رسمها وتتركز الرواية على علاقة حب بين كاهن شاب وفتاة بريئة ، وهي ألبين ، بعد أن تم التخلي عن ألبين من قبل عشيقها ، قررت تمزيق الزهور من الحديقة التي أكملوا فيها علاقتهم ، لجعلها زينة لفراش الموت ، حيث تستلقي بعد ذلك وتموت. ألهم المشهد اللوحة "موت ألبين" جون كما أُنتج فلم صامت قصير طوله ٨ دقائق عن هذا المشهد.
لم أعد أكترث لشحن هاتفي النقال، ولا لنوعه، ماعدت أستخدم كاميرتي لإلتقاط الأحداث اليومية..لم أعد أطيق كتابة خواطري..أصبحت أقلل أحاديث الغرباء، أهرب من الأماكن المزدحمة. أتقوقع على ذاتي بهدوء ليلٍ يسكن جوفي.
لاأذكر المرة الأخيرة التي بكيت فيها، أو أكترثت لشيء بشكل دعاني للجنون..بالرغم من اعتيادي على البكاء الدائم على كل صغيرة وكبيرة واحتياجي الطفولي للعديد من الأمور..والأشخاص.
صدقوني أنا لاأعلم إن كانت تلك أعراض تدل على النضوج، ولا أكترث إن كانت كذلك.
ولا أعلم لماذا أكتب هنا بعد إنقطاعٍ طويل.
ربما كانت لدي رغبةً حفيفةً بأن أكتب، لكنني قررت الابتعاد دون أي سبب معروف، فقط الابتعاد عن تلك الضجة التي يحدثها أصوات إشعارات الهاتف، أو حتى همسات الأشخاص من حولي..كانت مزعجة حقًا! في الحقيقة كنت أكتب كل يوم، كتابةً في داخلي، مشاعري العميقة، أفكاري ومعتقداتي وتساؤلاتي، وصفي لملامح من أُحب، رغبتي بالطيران.
لايهم، حقًا، كل ماكُتب في الأعلى لايهم..مايهم الآن، أن نبحث جميعًا عمّا سَرقته الحياة منا، عن ذلك المكان الذي كان يعتبر الملجأ، ومازال الملجأ، لنركض نحوه بكل تعبٍ، نهرب من بشاعة وثُقل هذا العالم. ونبكي..بكل ما أوتينا من قوة، كأننا أطفالٌ لم تتجاوز أعمارنا عدة ساعات كي نعود كما السابق وننظر للأعلى كما نُحب، ونكون كما نحب.
لاأذكر المرة الأخيرة التي بكيت فيها، أو أكترثت لشيء بشكل دعاني للجنون..بالرغم من اعتيادي على البكاء الدائم على كل صغيرة وكبيرة واحتياجي الطفولي للعديد من الأمور..والأشخاص.
صدقوني أنا لاأعلم إن كانت تلك أعراض تدل على النضوج، ولا أكترث إن كانت كذلك.
ولا أعلم لماذا أكتب هنا بعد إنقطاعٍ طويل.
ربما كانت لدي رغبةً حفيفةً بأن أكتب، لكنني قررت الابتعاد دون أي سبب معروف، فقط الابتعاد عن تلك الضجة التي يحدثها أصوات إشعارات الهاتف، أو حتى همسات الأشخاص من حولي..كانت مزعجة حقًا! في الحقيقة كنت أكتب كل يوم، كتابةً في داخلي، مشاعري العميقة، أفكاري ومعتقداتي وتساؤلاتي، وصفي لملامح من أُحب، رغبتي بالطيران.
لايهم، حقًا، كل ماكُتب في الأعلى لايهم..مايهم الآن، أن نبحث جميعًا عمّا سَرقته الحياة منا، عن ذلك المكان الذي كان يعتبر الملجأ، ومازال الملجأ، لنركض نحوه بكل تعبٍ، نهرب من بشاعة وثُقل هذا العالم. ونبكي..بكل ما أوتينا من قوة، كأننا أطفالٌ لم تتجاوز أعمارنا عدة ساعات كي نعود كما السابق وننظر للأعلى كما نُحب، ونكون كما نحب.