بَقَايَا الوَجْدِ .
2.08K subscribers
3 photos
27 videos
3 links
فِي بَقَايَا الوَجْدِ ،
تَسْكُنُ ذِكْرَى لَمْ تَمُتْ ، وَنَبْضٌ يَأْبَى أَنْ يَسْكُنَ .
@EIER2_bot : سَ
Download Telegram
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
لَسْتَ أَفْضَلَ مِمَّنْ تَنْتَقِدُهُمْ ،
فَالمِرْآةُ لَا تُجَامِلُ
وَلَا تُنْكِرُ الحَقِيقَةَ
تَخْتَبِئُ خَلْفَ أَقْنِعَةِ الكَلَامِ ،
وَتَحْسَبُ الكَذِبَ سُلْطَةً
تُنْجِيكَ ،
وَهُوَ فِي الحَقِيقَةِ
سُلَّمُ سُقُوطِكَ
كُلُّ زَيْفٍ لَهُ ثَمَنٌ ،
وَكُلُّ حَقِيقَةٍ مُؤَجَّلَةٍ
تَعُودُ يَوْمًا
لِتَسْتَوْفِي حِسَابَهَا
فَلَا تَتَبَاهَ بِالحُكْمِ ،
إِذَا كُنْتَ أَوَّلَ المُدَانِينَ
عِنْدَمَا يَسْقُطُ القِنَاعُ .
3
بَقَايَا الوَجْدِ .
12:00 - الأول من يناير .
- لِـ محبوبي .

عَامٌ تَوَلَّى..وَأَنْتَ العُمْرُ أَجْمَعُهُ
وَعَامٌ أَتَى..وَأَنْتَ النَّبْضُ فِيهِ مَعِي
​مَا كُنْتُ أَحْسُبُ أَنَّ الوَقْتَ يَسْرِقُنَا
لَوْلَا جَمَالُكَ يَهْمِي فِي مَسَامِعِي
​يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ ، يَا مَنْ فِيهِ قَدْ وُجِدَتْ
كُلُّ الأَمَانِي ، وَيَا بَدْرَ المَطَالِعِ
​أَحْبَبْتُ فِيكَ حَيَاةً لَا انْتِهَاءَ لَهَا
وَصُنْتُ عَهْدَكَ فِي جَهْرِي وَفِي وَلَعِي
​أَقُولُهَا وَجِرَاحُ الشَّوْقِ تَنْطِقُ بِي :
أَنْتَ البِدَايَةُ..يَا مَجْدِي وَيَا مَرْجِعِي
أَنْتَ الضِّيَاءُ لِأَيَّامِي وَأَدْمُعِي
​فَخُذْ مِنَ العُمْرِ مَا تَبْغِي ، وَكُنْ سَنَدِي
فَأَنْتَ أَغْلَى مِنَ الآتِي ، وَمَا هُوَ مَعِي
​كُلُّ القُلُوبِ لَهَا عِيْدٌ تُسَرُّ بِهِ
​أُحِبُّكَ الآنَ ، وَفِي كُلِّ آتِيَةٍ
حُبّاً عَمِيقاً..طَغَى فَوْقَ المَوَاجِع
فَاسْلَمْ لِقَلْبِيَ عَاماً بَعْدَهُ مِائَة .
6
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
فِي الفَرَحِ كُنْتَ نُورًا يُضِيءُ أَيَّامِي ،
وَفِي الحُزْنِ كُنْتَ ظِلًّا
أَحْتَمِي بِهِ مِنِ الاِنْكِسَارِ.
مَا تَغَيَّرَ حُبُّكَ
بِتَغَيُّرِ الأَحْوَالِ ، وَلَا ضَعُفَ
عِنْدَمَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا ،
بَلْ ازْدَادَ رُسُوخًا
كَمَا تَرْسُخُ الجُذُورُ
فِي قَلْبِ الأَرْضِ
فِي الضَّحِكِ كَانَ قُرْبُكَ
طُمَأْنِينَةً ، وَفِي الدَّمْعِ
كَانَ اسْمُكَ مَلْجَأً صَامِتًا
تَعَلَّمْتُ مَعَكَ أَنَّ الحُبَّ
لَيْسَ فَرَحًا دَائِمًا ،
بَلْ وَفَاءٌ يَبْقَى حِينَ يَخْفُتُ
كُلُّ شَيْءٍ فَإِنْ جَاءَتِ الأَيَّامُ
بِسُرُورٍ أَوْ أَلَمٍ سَأَبْقَى كَمَا كُنْتُ ،
أَحْمِلُكَ فِي قَلْبِي
فِي الفَرَحِ…وَفِي الحُزْنِ .
1
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
كُنْتُ مَحْظُوظًا
لِأَنَّكَ بَقِيتَ تَحْفَظُنِي
حِينَ كُنْتُ أَضِيعُ
مِنْ نَفْسِي
لَمْ تَكُنْ مُنْقِذًا ، بَلْ مَلَاذًا
وَلَمْ تَحْمِلْنِي ،
بَلْ تَرَكْتَنِي أَسْتَنِدُ إِلَيْكَ
فِي أَيَّامِ الوَهَنِ
كُنْتَ الصَّمْتَ الَّذِي لَا يَرْحَلُ ،
وَفِي لَحَظَاتِ السُّقُوطِ
كُنْتَ البَقَاءَ
أَعْلَمُ الآن أَنَّ الحَظَّ
لَا يَكُونُ فِي العُثُورِ ،
بَلْ فِي أَنْ يَبْقَى أَحَدُهُمْ
يَحْفَظُكَ كَمَا أَنْتَ .
1
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
لَا أَصْمُتُ لِأُرْضِي أَحَدًا ،
وَلَا أَنْحَنِي لِمَا لَا يُشْبِهُنِي
أَمْشِي ضِدَّ الاِنْتِظَارِ
وَأَكْتُبُ خُطُوَاتِي بِصَوْتِي ،
لَا بِمَا يُمْلَى عَلَيَّ
يُرِيدُونَنِي
هَادِئًا ، مُطِيعًا ، بِلَا سُؤَالٍ!
وَأَنَا خُلِقْتُ لكي أَكُونَ
صَاخِبَ الحَقِيقَةِ لَا أَخَافُ
مِنْ أَنْ أَخْتَلِفَ ، وَلَا أَخْجَلُ
مِنْ أَنْ أَكُونَ نَفْسِي ، فَالحُرِّيَّةُ
لَا تُطْلَبُ هَمْسًا
بَلْ تُؤْخَذُ صَرْخَةً
قُولُوا مَا شِئْتُمْ ،
وَاصْمُتُوا إِنْ شِئْتُمْ ،
أَمَّا أَنَا فَلَنْ أَكُونَ
مِمَّنْ يَقِفُونَ
فِي صُفُوفِ الصَّمْتِ .
1
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
تَمايَلِي ،
فَإِنَّ الرِّيحَ لا تَسْأَلُ الزَّهْرَ
لِمَ يَنْحَنِي ،
وَلا يُجَادِلُ القَلْبُ
حِينَ يُسْلِمُ نَبْضَهُ لِلخُطُوَاتِ
اِقْتَرِبِي…فَالصَّمْتُ بَيْنَنَا
يَرْقُصُ أَكْثَرَ مِمَّا تَفْعَلُ
الأَلْسِنَةُ ، وَالعَيْنَانِ
تَتَعَلَّمَانِ الْوَعْدَ دُونَ أَنْ تَنْطِقَا
كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْكِ
نَغْمَةٌ تَفِرُّ مِنَ الْمِيزَانِ
وَكُلُّ خُطْوَةٍ
تَكْسِرُ حِكْمَةَ التَّرَقُّبِ فَأَتْبَعُكِ
كَمَا يَتْبَعُ الظِّلُّ الجَسَدَ
دُونَ سُؤَال
دَعِينِي أَتَمايَلُ مَعَكِ .
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ القُلُوبَ
يُمْكِنُهَا أَنْ تُغْوِيَ
أَكْثَرَ مِمَّا تُحِبُّ دَخَلْتُ اللُّعْبَةَ
وَأَنَا أَعْرِفُ أَنَّ الخُسْرَانَ
هُوَ الجَائِزَةُ الوَحِيدَةُ ،
وَمَعَ ذٰلِكَ لَمْ أَنْسَحِبْ
كَيْفَ لِلشَّوْقِ
أَنْ يَبْدُوَ كَالوَعْدِ ،
وَهُوَ فِي الحَقِيقَةِ
سِكِّينٌ بَطِيءٌ؟ أَحْبَبْتُكَ
فَانْكَشَفَ الضَّعْفُ ،
وَتَعَلَّمْتُ
أَنَّ بَعْضَ الأَلْعَابِ
تُفْقِدُنَا القَلْبَ
قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِي .
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
يَا طَيْرُ ،
هَلْ أَضْلَلْتَ دَرْبِي
أَمْ أَنَّ الدَّرْبَ
كَانَ يَخْشَى الوُصُولَ؟
حَمَلْتُ القَلْبَ
مِثْلَ وَدِيعَةٍ هَشَّةٍ ،
وَسَلَّمْتُهُ لِلرِّيحِ
فَعَادَ مَكْسُورًا
بِلَا أَسْمَاءٍ وَلَا وُعُودٍ
قَالُوا : النَّصِيبُ
مَا كُتِبَ لَكَ ، وَأَنَا أَعْلَمُ
أَنَّهُ مَا مَرَّ بِقُرْبِكَ
ثُمَّ خَافَ أَنْ يَبْقَى
يَا طَيْرُ ، إِنْ مَرَرْتَ بِهِ ، قُلْ لَهُ :
إِنَّ القُلُوبَ الَّتِي تَنْتَظِرُ طَوِيلًا
تَتْعَلَّمُ أَخِيرًا
كَيْفَ تَحْيَا وَهِيَ تَفْتَقِدُ نَصِيبَهَا .
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
لَوْ كَانَ الهَجْرُ
طَبْعًا فِيكَ ،
لَمَا آذَانِي كُلُّ هٰذَا الأَلَمِ ،
وَلَتَعَلَّمَ قَلْبِي
أَنْ يَغْلِقَ أَبْوَابَهُ مُبَكِّرًا
وَلٰكِنَّكَ جِئْتَ بِالوُدِّ
ثُمَّ غِبْتَ ، وَزَرَعْتَ فِي رُوحِي
اِنْتِظَارًا لَا يَعْرِفُ النِّهَايَةَ
أَتُعَاتِبُنِي عَلَى وَجَعِي؟
وَأَنْتَ مَنْ عَلَّمَنِي
أَنَّ القُرْبَ يُوجِعُ أَكْثَرَ
مِنَ البُعْدِ لَوْ كَانَ الهَجْرُ
مِنْكَ سَجِيَّةً ، لَمَا اِنْكَسَرْتُ
وَلٰكِنَّكَ أَحْبَبْتَ ثُمَّ رَحَلْتَ ،
وَتَرَكْتَنِي أُجِيدُ الوَفَاءَ
لِمَنْ لَا يَعُودُ .
1
بَقَايَا الوَجْدِ .
Video
كُنْتُ أَرَاكَ مَلَاكًا
يَمُرُّ عَلَى أَيَّامِي
بِوَدَاعَةِ النُّورِ
فَفَتَحْتُ لَكَ القَلْبَ
دُونَ خَوْفٍ وَلَا اِنْتِظَارٍ
لِلطَّعْنَةِ وَمَا عَلِمْتُ
أَنَّ بَعْضَ الأَقْنِعَةِ
تَصْنَعُهَا الشَّيَاطِينُ
بِمَهَارَةِ المَلَائِكَةِ ، وَأَنَّ
الخُبْثَ قَدْ يَتَزَيَّنُ بِالحَنَانِ
حِينَ سَقَطَ الوَهْمُ
لَمْ أَرَكَ شَيْطَانًا فَقَط ،
بَلْ دَرْسًا قَاسِيًا عَلَّمَنِي
أَنَّ النِّيَّاتِ النَّقِيَّةَ
أَكْثَرُ مَا يُؤْذِيهَا
حُسْنُ الظَّنِّ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM