أقَاوم دموعي مُنذ ساعاتِ
تتجمّع فِي مدامعي تريد الأنهمار
كأنها حبيسة فِي قفصٍ لاّ تَوجد كلمةً واحدة لَوصف شعوري فِي هذهِ اللحظة
"سوى أخَتناق "
تَمْنيت بهذهِ اللحظة أختراقُ سقفِ الغُرفة
وأرى نجُوماً وسماءٍ زرقاء عوض عِن سقفِ أُحدَّقُ بِه طويلاً حتى أغفو تَضيق الحياةٍ
فِي عيَنْي فتُغريَنِي خيالاّتِي بأيَّ مكانٍ حقيرٍ ولَدت فِلا أنا حَيُّة ولاّ أنا مَيتْة
فِلا أنا غَريبةُ ولاّ أنا روحٍ
وجَسدْ كُلّ شيءٍ يَملاٌ قَلبِي بالكَمَدْ
وكم دمعة كتمتها فِي مدامعي
وكم جرحاً ضننتُ أنه خدش
وكم الماً حَبستهُ وراء أبَتسامة مُصطَنعة
وكم صبرت وأنا أراقب عقارب الساعة
وهِي تَتَحرك ببطء
وكم تحملَت كُلّ يومٍ سخافات لاّتَحتمل
وكم تحملَت وجوهاً " لاّ تُطَاق " وكم تجاهلَت شياطين
تَعثوا فَوق رأسي فَساداً تتلَبس أقنعة الملائكة النْقَية الصَافَية
لماذا أنا هُنا حتى أي نوع مِنْ الحياةِ هذهِ
تتجمّع فِي مدامعي تريد الأنهمار
كأنها حبيسة فِي قفصٍ لاّ تَوجد كلمةً واحدة لَوصف شعوري فِي هذهِ اللحظة
"سوى أخَتناق "
تَمْنيت بهذهِ اللحظة أختراقُ سقفِ الغُرفة
وأرى نجُوماً وسماءٍ زرقاء عوض عِن سقفِ أُحدَّقُ بِه طويلاً حتى أغفو تَضيق الحياةٍ
فِي عيَنْي فتُغريَنِي خيالاّتِي بأيَّ مكانٍ حقيرٍ ولَدت فِلا أنا حَيُّة ولاّ أنا مَيتْة
فِلا أنا غَريبةُ ولاّ أنا روحٍ
وجَسدْ كُلّ شيءٍ يَملاٌ قَلبِي بالكَمَدْ
وكم دمعة كتمتها فِي مدامعي
وكم جرحاً ضننتُ أنه خدش
وكم الماً حَبستهُ وراء أبَتسامة مُصطَنعة
وكم صبرت وأنا أراقب عقارب الساعة
وهِي تَتَحرك ببطء
وكم تحملَت كُلّ يومٍ سخافات لاّتَحتمل
وكم تحملَت وجوهاً " لاّ تُطَاق " وكم تجاهلَت شياطين
تَعثوا فَوق رأسي فَساداً تتلَبس أقنعة الملائكة النْقَية الصَافَية
لماذا أنا هُنا حتى أي نوع مِنْ الحياةِ هذهِ
اني من ضمن الاشياء اللي تصير مرة وحدة بالعمر ، اللي وره ماتضيعها تعيش تدور عليها او على الاقل بس على شي يشبهه وهمين ماتلگه.
حتى بالليالي اللي تحس بيها انو گلبك حيوگف من گد الزعل .. راح يجي يوم جديد وتعيشه كامل.