لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ ..
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ ..
Forwarded from منفى
طلبت من الذكاء الاصطناعي أن يصنع لي صورة تجمعني بكِ
رُبما لأن إفتقادي لكِ وصل مبلغاً لم يعد يُطاق
زودته بكل تفصيل قد يحتاجه لتلبية رغبتي الطارئة
لون عينيكِ، و رماد صبري ، مذاق بشرتكِ ، و جوع أصابعي ،خصركِ الملغم بالرقص ، و ساقَيََّ الاَيلتين للركوع .
وصفت له بحه الصوت في حنجرة غيابك ، ولثغة السنين في تقاويم انتتظاري .
ثم رفدته بالإطار النهائي للصورة : في الخلفية منكِ
زرقة ناصعة للبحر الذي تحبينه ، في الخلفية مني
مجاهل للغابة التي أضعت نفسي فيها .
بعد ثوان ضوئية هائلة من الانتظار
أتت النتيجة .. وكانت صادمة و مُروعة !
لقد بعث لي بصورةٍ لـ رائد فضاء عالق في سقف متهالك لما يبدو و كـ أنه مطبخ لـ عائلة فقيرة و معدمة حتى من الجاذبية
رُبما لأن إفتقادي لكِ وصل مبلغاً لم يعد يُطاق
زودته بكل تفصيل قد يحتاجه لتلبية رغبتي الطارئة
لون عينيكِ، و رماد صبري ، مذاق بشرتكِ ، و جوع أصابعي ،خصركِ الملغم بالرقص ، و ساقَيََّ الاَيلتين للركوع .
وصفت له بحه الصوت في حنجرة غيابك ، ولثغة السنين في تقاويم انتتظاري .
ثم رفدته بالإطار النهائي للصورة : في الخلفية منكِ
زرقة ناصعة للبحر الذي تحبينه ، في الخلفية مني
مجاهل للغابة التي أضعت نفسي فيها .
بعد ثوان ضوئية هائلة من الانتظار
أتت النتيجة .. وكانت صادمة و مُروعة !
لقد بعث لي بصورةٍ لـ رائد فضاء عالق في سقف متهالك لما يبدو و كـ أنه مطبخ لـ عائلة فقيرة و معدمة حتى من الجاذبية
متى نستيقظ مساءً ونجد الذين نحلم بهم في المطبخ يحضرون لنا الفطور .!!!