قلبُكَ، أما نَبَّهَكَ إليَّ؟
هل شعرَ بأنّني لستُ بخير؟
أما مرَّ طيفي في بالكَ فجأةً، دونَ سبب، كما تمرُّ رعشةٌ غامضةٌ في جسدِ المرءِ حين يُوشكُ أن يسمعَ خبرًا لا يعرفُه بعد؟
كنتُ أظنُّ أنّ للقلبِ حدسًا.
فكيف لم تشعر؟
كيف استطاعَ هذا البُعدُ أن يحجبَ عنكَ ارتجافَ قلبي، وأنا التي كنتُ أظنُّ أنّ وجعي إذا طرقَ بابي، وصلَ صداهُ إلى قلبِكَ.
كنتُ أريدُ أن تأتيني دونَ موعد، وأن تقولَ ببساطةٍ تُربكُ كلَّ حزني:
«لا أدري لماذا، لكنّني شعرتُ أنّكِ لستَ بخير... فهل أنتِ بخير؟»✨🩶
«دعاء الشبلي»
هل شعرَ بأنّني لستُ بخير؟
أما مرَّ طيفي في بالكَ فجأةً، دونَ سبب، كما تمرُّ رعشةٌ غامضةٌ في جسدِ المرءِ حين يُوشكُ أن يسمعَ خبرًا لا يعرفُه بعد؟
كنتُ أظنُّ أنّ للقلبِ حدسًا.
فكيف لم تشعر؟
كيف استطاعَ هذا البُعدُ أن يحجبَ عنكَ ارتجافَ قلبي، وأنا التي كنتُ أظنُّ أنّ وجعي إذا طرقَ بابي، وصلَ صداهُ إلى قلبِكَ.
كنتُ أريدُ أن تأتيني دونَ موعد، وأن تقولَ ببساطةٍ تُربكُ كلَّ حزني:
«لا أدري لماذا، لكنّني شعرتُ أنّكِ لستَ بخير... فهل أنتِ بخير؟»✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1
هل تُشعلُ حربًا من أجلي؟!
هل تحملُ سيفَك في وجهِ العالمِ حين يمسُّني الأذى؟
أريدُ أن أعرفَ فقط:
إذا وقفتُ أنا في جهةٍ، ووقفَ العالمُ كلُّه في الجهةِ المقابلة... أتكونُ أنتَ الحربَ التي تُخاضُ لأجلي، أم اليدَ التي تُسلِّمني للعدو؟✨🩶
«دعاء الشبلي»
هل تحملُ سيفَك في وجهِ العالمِ حين يمسُّني الأذى؟
أريدُ أن أعرفَ فقط:
إذا وقفتُ أنا في جهةٍ، ووقفَ العالمُ كلُّه في الجهةِ المقابلة... أتكونُ أنتَ الحربَ التي تُخاضُ لأجلي، أم اليدَ التي تُسلِّمني للعدو؟✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1🕊1
أنا والقمرُ جيران؛
يفصلُ بيننا ستارُ الليل، وتجمعُنا شرفةٌ واحدةٌ تُطلُّ على أسرارِ السماء.
كلُّما أطلَّ من نافذته، أطللتُ من نافذتي، فيتبادلُ كلٌّ منّا نظرةً لا تحتاجُ إلى لسان؛ كأنّ بيننا عهدًا قديمًا لم تكتبهُ الأقلام، بل نقشَهُ الضوءُ على جبينِ العتمة.
يُطلُّ هو بوجهِه الفضيِّ على الأرض، وأطلُّ أنا بقلبي على السماء؛ هو يُنيرُ ما حوله، وأنا أُخفي في صدري لياليَ لا يُضيئها سواه.✨🩶
«دعاء الشبلي»
يفصلُ بيننا ستارُ الليل، وتجمعُنا شرفةٌ واحدةٌ تُطلُّ على أسرارِ السماء.
كلُّما أطلَّ من نافذته، أطللتُ من نافذتي، فيتبادلُ كلٌّ منّا نظرةً لا تحتاجُ إلى لسان؛ كأنّ بيننا عهدًا قديمًا لم تكتبهُ الأقلام، بل نقشَهُ الضوءُ على جبينِ العتمة.
يُطلُّ هو بوجهِه الفضيِّ على الأرض، وأطلُّ أنا بقلبي على السماء؛ هو يُنيرُ ما حوله، وأنا أُخفي في صدري لياليَ لا يُضيئها سواه.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1
وأنا أظنُّ أنّ الحياةَ حين تُعاشُ أكثرَ ممّا تُراقَب، تُصبحُ أصدقَ من كلِّ ما نكتبهُ عنها.
عِشْها كما تريد؛ باندفاعِ من لم يتعلّم الخوفَ بعد، وبحماقةِ من أدركَ أنّ بعضَ الندمِ أهونُ من حسرةِ حياةٍ لم تُعش.
فدعها تكتبُ فيكَ ما عجزتَ أنتَ عن كتابتِه.✨🩶
«دعاء الشبلي»
عِشْها كما تريد؛ باندفاعِ من لم يتعلّم الخوفَ بعد، وبحماقةِ من أدركَ أنّ بعضَ الندمِ أهونُ من حسرةِ حياةٍ لم تُعش.
فدعها تكتبُ فيكَ ما عجزتَ أنتَ عن كتابتِه.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤2
عقلُكَ ليس قالبًا مكتملَ الملامح، بل شظايا من تجارب، ولبناتٌ من أفكار، وقطعٌ مبعثرةٌ من ذاكرةٍ ومشاعرَ ومواقف؛ وأنتَ من يملكُ حقَّ تركيبها.
قد تُعطى القطعَ ذاتَها التي أُعطيَها غيرُك، لكنّك وحدكَ تختارُ كيفَ تصفُّها، وأيَّها تضعُ في القمّة، وأيَّها تُخفيها في القاع.
قد تبني من هزائمكَ جدارًا يحاصرك، أو سُلّمًا يصعدُ بك؛ وقد تجعلُ من خوفكَ قيدًا، أو تحوّلهُ إلى بوصلة.
فالعقلُ كمدينةٍ من مكعّبات؛ لا تكمنُ عظمتُها في عددِ القطع، بل في هندسةِ اجتماعِها.
أنتَ لا تختارُ كلَّ ما يصلُ إلى عقلك، لكنّك تختارُ ما الذي ستصنعُه منه.✨🩶
«دعاء الشبلي»
قد تُعطى القطعَ ذاتَها التي أُعطيَها غيرُك، لكنّك وحدكَ تختارُ كيفَ تصفُّها، وأيَّها تضعُ في القمّة، وأيَّها تُخفيها في القاع.
قد تبني من هزائمكَ جدارًا يحاصرك، أو سُلّمًا يصعدُ بك؛ وقد تجعلُ من خوفكَ قيدًا، أو تحوّلهُ إلى بوصلة.
فالعقلُ كمدينةٍ من مكعّبات؛ لا تكمنُ عظمتُها في عددِ القطع، بل في هندسةِ اجتماعِها.
أنتَ لا تختارُ كلَّ ما يصلُ إلى عقلك، لكنّك تختارُ ما الذي ستصنعُه منه.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1
اشتقتُ كثيرًا إلى الكتابة؛
اشتقتُ إلى أن أبعثرَ شيئًا منّي على الورق، وأن أكتبَ لشخصٍ بعينه، أن أتركَ للحروفِ مهمّةَ الوصولِ إليه حين تعجزُ المسافاتُ عن ذلك.
لكنّ الغريبَ أنّني أريدُ الكتابةَ ولا أملكُ لها جسدًا؛
كأنّ الكلماتِ تقفُ خلفَ بابي وتطرقُ، وأنا أسمعُها ولا أملكُ قوّةَ النهوضِ لفتحِه.
ليس في يدي طاقةٌ تكفي لشيء، ولا في جسدي تلكَ الرغبةُ التي كانت تدفعني إلى الحركة؛ حتى أبسطُ الأشياءِ تبدو لي كأنّها تحتاجُ إلى عمرٍ كاملٍ من القوّة.
لستُ بخير...
والمفاجأةُ أنّني لا أعرفُ لماذا.
لا حادثةٌ أستطيعُ أن أشيرَ إليها، ولا جرحٌ واضحٌ أضعُ إصبعي عليه، ولا سببٌ محدّدٌ أُحمّله هذا الثقل. إنّه تعبٌ بلا اسم، وحزنٌ بلا عنوان، وثقلٌ هبطَ على روحي كما يهبطُ الضبابُ على مدينةٍ لا تعرفُ من أين أتاها.
أشعرُ كأنّ شيئًا ما في داخلي قد أطفأَ المصابيحَ واحدًا تلوَ الآخر، ثم تركني أمشي في عتمةٍ لا أعرفُ مصدرَها.
وهذا ما يُربكني أكثر:
أنني لا أملكُ تفسيرًا لما يحدثُ لي، وكلّ ما أملكهُ هو هذا الشعورُ الغامضُ الذي يملأني حتى الحواف.
أريدُ أن أكتبَ لأفهمَ ما بي،
لكنّي لا أستطيعُ أن أكتب.
وأريدُ أن أتحرّك كي أخرجَ من هذا الثقل،
لكنّني لا أملكُ حتى رفاهيةَ الحركة.
ولعلّ أكثرَ ما يؤلمني الآن أنّني أفتقدُ نفسي، دون أن أعرفَ أين تركتُها.✨🩶
«دعاء الشبلي»
اشتقتُ إلى أن أبعثرَ شيئًا منّي على الورق، وأن أكتبَ لشخصٍ بعينه، أن أتركَ للحروفِ مهمّةَ الوصولِ إليه حين تعجزُ المسافاتُ عن ذلك.
لكنّ الغريبَ أنّني أريدُ الكتابةَ ولا أملكُ لها جسدًا؛
كأنّ الكلماتِ تقفُ خلفَ بابي وتطرقُ، وأنا أسمعُها ولا أملكُ قوّةَ النهوضِ لفتحِه.
ليس في يدي طاقةٌ تكفي لشيء، ولا في جسدي تلكَ الرغبةُ التي كانت تدفعني إلى الحركة؛ حتى أبسطُ الأشياءِ تبدو لي كأنّها تحتاجُ إلى عمرٍ كاملٍ من القوّة.
لستُ بخير...
والمفاجأةُ أنّني لا أعرفُ لماذا.
لا حادثةٌ أستطيعُ أن أشيرَ إليها، ولا جرحٌ واضحٌ أضعُ إصبعي عليه، ولا سببٌ محدّدٌ أُحمّله هذا الثقل. إنّه تعبٌ بلا اسم، وحزنٌ بلا عنوان، وثقلٌ هبطَ على روحي كما يهبطُ الضبابُ على مدينةٍ لا تعرفُ من أين أتاها.
أشعرُ كأنّ شيئًا ما في داخلي قد أطفأَ المصابيحَ واحدًا تلوَ الآخر، ثم تركني أمشي في عتمةٍ لا أعرفُ مصدرَها.
وهذا ما يُربكني أكثر:
أنني لا أملكُ تفسيرًا لما يحدثُ لي، وكلّ ما أملكهُ هو هذا الشعورُ الغامضُ الذي يملأني حتى الحواف.
أريدُ أن أكتبَ لأفهمَ ما بي،
لكنّي لا أستطيعُ أن أكتب.
وأريدُ أن أتحرّك كي أخرجَ من هذا الثقل،
لكنّني لا أملكُ حتى رفاهيةَ الحركة.
ولعلّ أكثرَ ما يؤلمني الآن أنّني أفتقدُ نفسي، دون أن أعرفَ أين تركتُها.✨🩶
«دعاء الشبلي»
🕊1
مستعدّةٌ أن أُشعِلَ من روحي شمعةً لخطوكَ إن جئتَ،
وأن أنثرَ من عمري وقودًا لطريقٍ يقودُكَ إليّ.
لو جئتَ، لهانَ عليَّ أن يذوبَ منّي العمرُ كلُّه؛
فما جدوى السنينِ إن كانت تمضي ولا تقعُ عيناكَ فيها على عينيّ؟✨🩶
«دعاء الشبلي»
وأن أنثرَ من عمري وقودًا لطريقٍ يقودُكَ إليّ.
لو جئتَ، لهانَ عليَّ أن يذوبَ منّي العمرُ كلُّه؛
فما جدوى السنينِ إن كانت تمضي ولا تقعُ عيناكَ فيها على عينيّ؟✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤3
لم يكن ذلك طريقي،
ولا كانت خطايَ تعرفُ إلى أين تمضي؛
لكنّي سلكتُه من أجلك،
كمن يتركُ جهةَ قلبه ليتبعَ جهةَ شخصٍ آخر.
"ويا ليتني ما فعلت"✨🩶
«دعاء الشبلي»
ولا كانت خطايَ تعرفُ إلى أين تمضي؛
لكنّي سلكتُه من أجلك،
كمن يتركُ جهةَ قلبه ليتبعَ جهةَ شخصٍ آخر.
"ويا ليتني ما فعلت"✨🩶
«دعاء الشبلي»
🕊1
الإنسانُ لا ينضجُ حين يتوقّفُ عن الخطأ، بل حين يتوقّفُ عن اختراعِ الأعذارِ له.✨🩶
«دعاء الشبلي»
«دعاء الشبلي»
❤1
هيَ امرأةٌ لا تُقرأ من أوّل سطر،
كلّما ظننتُ أنّني أمسكتُ بطرفٍ من شخصيّتها،
أفلتَ من يدي،
وظهرتْ لي من جهةٍ أخرى كأنّني لم أعرفها قط.
فيها من التناقض ما يجعلُ وصفَها خيانةً للحقيقة؛
قد تكونُ رقيقةً إلى الحدّ الذي تخشى معه أن تجرحَ فراشة،
ثم تكونُ صلبةً كأنّ في عروقها شيئًا لا يعرفُ الانحناء.
تبدو واضحةً حين تقترب،
وغامضةً حين تظنُّ أنّك فهمتها.
تمنحُك مفتاحًا،
ثم تكتشفُ أنّه كان لبابٍ آخر.
ولها عادةٌ غريبة؛
تدعُك تكتشفُ عنها شيئًا،
فتفرحُ بأنّك وصلتَ إلى عمقها،
ثم تبتسمُ لكَ بهدوءٍ وكأنّها تقول:
ذلك لم يكن أنا... كان مجرّد نسخةٍ سمحتُ لكَ أن تراها.
هيَ ليست لغزًا ينتظرُ حلَّه،
بل بحرٌ كلّما ظننتَ أنّك بلغتَ قاعه،
اكتشفتَ أنّ ما حسبتَه قاعًا
لم يكن سوى انعكاسٍ آخر لها.
ولهذا أحبُّها؛
لأنّني لا أصلُ إليها تمامًا،
ومع ذلك لا أشعرُ أنّني تائهٌ عنها.
كأنّ سرَّها ليس في أن تُفهَم،
بل في أن تبقى—كلّما عرفتها أكثر—
المرأةَ التي لم أعرفها بعد.✨🩶
«دعاء الشبلي»
كلّما ظننتُ أنّني أمسكتُ بطرفٍ من شخصيّتها،
أفلتَ من يدي،
وظهرتْ لي من جهةٍ أخرى كأنّني لم أعرفها قط.
فيها من التناقض ما يجعلُ وصفَها خيانةً للحقيقة؛
قد تكونُ رقيقةً إلى الحدّ الذي تخشى معه أن تجرحَ فراشة،
ثم تكونُ صلبةً كأنّ في عروقها شيئًا لا يعرفُ الانحناء.
تبدو واضحةً حين تقترب،
وغامضةً حين تظنُّ أنّك فهمتها.
تمنحُك مفتاحًا،
ثم تكتشفُ أنّه كان لبابٍ آخر.
ولها عادةٌ غريبة؛
تدعُك تكتشفُ عنها شيئًا،
فتفرحُ بأنّك وصلتَ إلى عمقها،
ثم تبتسمُ لكَ بهدوءٍ وكأنّها تقول:
ذلك لم يكن أنا... كان مجرّد نسخةٍ سمحتُ لكَ أن تراها.
هيَ ليست لغزًا ينتظرُ حلَّه،
بل بحرٌ كلّما ظننتَ أنّك بلغتَ قاعه،
اكتشفتَ أنّ ما حسبتَه قاعًا
لم يكن سوى انعكاسٍ آخر لها.
ولهذا أحبُّها؛
لأنّني لا أصلُ إليها تمامًا،
ومع ذلك لا أشعرُ أنّني تائهٌ عنها.
كأنّ سرَّها ليس في أن تُفهَم،
بل في أن تبقى—كلّما عرفتها أكثر—
المرأةَ التي لم أعرفها بعد.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤2
ليذهبِ العمرُ كلُّه،
إذا كان ثمنُه لحظةً واحدةً أراكَ فيها؛
فما أريده من الحياة ليس أن تطول،
بل أن تمرَّ بكَ.✨🩶
«دعاء الشبلي»
إذا كان ثمنُه لحظةً واحدةً أراكَ فيها؛
فما أريده من الحياة ليس أن تطول،
بل أن تمرَّ بكَ.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤3🕊1
لم أُغمض عينيَّ حتى السادسة صباحًا،
وأنا أرقبُ تلك الرسالةَ المجهولة،
كأنّ النومَ صار خصمًا لي،
وكأنّ هاتفي نافذةٌ أُبقيها مفتوحةً
لعلّ غيابكَ يخطئ الطريقَ ذاتَ لحظة.
وحين غلبني النعاسُ أخيرًا،
رأيتكَ في المنام.
تقفُ أمامي،
وفي يديكَ باقةُ وردٍ كأنّها اعتذارٌ تأخّرَ حتى ذبلَ نصفُ عمره،
ثم قلتَ لي كلامًا ظلَّ عالقًا في قلبي
ثم استيقظتُ...
فلم تكن هناك باقةُ ورد،
ولا اعتذار،
ولا رسالة.
كان الصباحُ وحدهُ ينتظرني،
وكانت رسالتُكَ المجهولة
قد بقيت مجهولةً حتى في الحلم.✨🩶
«دعاء الشبلي»
وأنا أرقبُ تلك الرسالةَ المجهولة،
كأنّ النومَ صار خصمًا لي،
وكأنّ هاتفي نافذةٌ أُبقيها مفتوحةً
لعلّ غيابكَ يخطئ الطريقَ ذاتَ لحظة.
وحين غلبني النعاسُ أخيرًا،
رأيتكَ في المنام.
تقفُ أمامي،
وفي يديكَ باقةُ وردٍ كأنّها اعتذارٌ تأخّرَ حتى ذبلَ نصفُ عمره،
ثم قلتَ لي كلامًا ظلَّ عالقًا في قلبي
ثم استيقظتُ...
فلم تكن هناك باقةُ ورد،
ولا اعتذار،
ولا رسالة.
كان الصباحُ وحدهُ ينتظرني،
وكانت رسالتُكَ المجهولة
قد بقيت مجهولةً حتى في الحلم.✨🩶
«دعاء الشبلي»
🕊1
نحنُ جميعًا جثثٌ بطريقةٍ ما؛
غير أنّ الفارقَ أنّ بعضَ الجثثِ ما زالت تحملُ روحًا،
وبعضُها دُفنَت روحُه قبل أن يُدفنَ جسدُه.
هناكَ من يمشي وفي صدره شيءٌ يشبهُ الحياة؛
يتعب، يحلم، يخطئ، يحبّ، ثم ينهضُ من رمادِه
كأنّ في داخله نارًا ترفضُ أن تنطفئ.
وهناكَ آخرون.
لم يموتوا، لكنّهم فقدوا ذلك الشيءَ الذي يجعلُ البقاءَ حيًّا أكثرَ من مجرّد استمرارٍ للنبض.
تأخذُهم الأيامُ من سريرٍ إلى كرسي،
ومن كرسيٍّ إلى شاشة،
ومن صباحٍ إلى مساء،
ثم تعيدُهم في الغدِ إلى النقطةِ ذاتها؛
كأنّ أعمارَهم آلةٌ عالقةٌ في دورةٍ واحدة.
روتينٌ باهتٌ يتكرّر،
وأيامٌ تُستهلكُ دون أن تُعاش،
وقراراتٌ مؤجّلةٌ حتى إشعارٍ آخر؛
ينتظرون أن يأتيَ أحدٌ ليقرّر عنهم،
أن يختارَ الطريق،
أن يحرّكَ أقدامَهم،
أن يمنحَ حياتَهم سببًا لم يجدوه في أنفسهم.
وأقسى ما في الأمر
أنّ الإنسانَ قد يعتادُ هذا الفراغ
حتى لا يعودَ يشعرُ أنّه فقد شيئًا.
يصيرُ غيابُ الشغفِ عاديًّا،
واللامبالاةُ عادةً،
والانتظارُ أسلوبَ حياة.
وحينها لا تكونُ المشكلةُ أنّه خسرَ كلَّ شيء؛
بل أنّه خسرَ القدرةَ على الرغبةِ في استعادةِ أيِّ شيء.
وهكذا تمضي بعضُ الجثثِ بيننا بكاملِ أناقتها،
تبتسمُ حين ينبغي أن تبتسم،
تجيبُ حين تُسأل،
وتنامُ حين يحلُّ الليل.
لكنّها في مكانٍ ما داخلها،
ما زالت تنتظرُ من يوقظُ الروحَ
التي تركتها ذاتَ يومٍ
في منتصفِ الطريق.✨🩶
«دعاء الشبلي»
غير أنّ الفارقَ أنّ بعضَ الجثثِ ما زالت تحملُ روحًا،
وبعضُها دُفنَت روحُه قبل أن يُدفنَ جسدُه.
هناكَ من يمشي وفي صدره شيءٌ يشبهُ الحياة؛
يتعب، يحلم، يخطئ، يحبّ، ثم ينهضُ من رمادِه
كأنّ في داخله نارًا ترفضُ أن تنطفئ.
وهناكَ آخرون.
لم يموتوا، لكنّهم فقدوا ذلك الشيءَ الذي يجعلُ البقاءَ حيًّا أكثرَ من مجرّد استمرارٍ للنبض.
تأخذُهم الأيامُ من سريرٍ إلى كرسي،
ومن كرسيٍّ إلى شاشة،
ومن صباحٍ إلى مساء،
ثم تعيدُهم في الغدِ إلى النقطةِ ذاتها؛
كأنّ أعمارَهم آلةٌ عالقةٌ في دورةٍ واحدة.
روتينٌ باهتٌ يتكرّر،
وأيامٌ تُستهلكُ دون أن تُعاش،
وقراراتٌ مؤجّلةٌ حتى إشعارٍ آخر؛
ينتظرون أن يأتيَ أحدٌ ليقرّر عنهم،
أن يختارَ الطريق،
أن يحرّكَ أقدامَهم،
أن يمنحَ حياتَهم سببًا لم يجدوه في أنفسهم.
وأقسى ما في الأمر
أنّ الإنسانَ قد يعتادُ هذا الفراغ
حتى لا يعودَ يشعرُ أنّه فقد شيئًا.
يصيرُ غيابُ الشغفِ عاديًّا،
واللامبالاةُ عادةً،
والانتظارُ أسلوبَ حياة.
وحينها لا تكونُ المشكلةُ أنّه خسرَ كلَّ شيء؛
بل أنّه خسرَ القدرةَ على الرغبةِ في استعادةِ أيِّ شيء.
وهكذا تمضي بعضُ الجثثِ بيننا بكاملِ أناقتها،
تبتسمُ حين ينبغي أن تبتسم،
تجيبُ حين تُسأل،
وتنامُ حين يحلُّ الليل.
لكنّها في مكانٍ ما داخلها،
ما زالت تنتظرُ من يوقظُ الروحَ
التي تركتها ذاتَ يومٍ
في منتصفِ الطريق.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1🕊1
لكلِّ واحدٍ منّا ظلٌّ يسيرُ معه،
ولا أتحدّث عن ذلك السوادِ الذي تلقيه الأجسادُ على الأرض حين تعترضُها الشمس؛
بل عن ظلٍّ آخر، لا تراه العين،
وإنّما تفضحه المواقف.
ظلٌّ يشبهنا في كلِّ شيء،
ثم يخالفنا في كلِّ شيء.
قد يكونُ نقيضَ شخصيّتنا؛
فالهادئُ قد يسكنُه صخبٌ لا يسمعه أحد،
والقاسي قد يخبّئ قلبًا أرقَّ من أن يُظهره،
ومن يبدو واثقًا قد يحملُ في داخله شخصًا يرتجفُ من أبسط الاحتمالات.
ذلك الظلُّ لا يعيشُ خلفنا،
بل يعيشُ فينا؛
ينتظرُ لحظةَ غفلتنا، ثم يمدُّ يده إلى أفعالنا،
فيتركُ عليها أثره دون أن نستأذنه.
وأحيانًا يكونُ ظلُّ الإنسان أجملَ منه؛
يدفعه إلى الخير حين يثقلُ عليه الخير،
يوقظُ ضميره حين يحاولُ النوم،
ويذكّره بأنّ ثمّة أشياءَ لا تُقاسُ بما نكسبه،
بل بما نرفضُ أن نفعله ولو استطعنا.
وأحيانًا يكونُ أكثرَ وحشيةً منه؛
يزيّنُ له القسوةَ باسم الصراحة،
والأنانيةَ باسم حفظِ النفس،
والانتقامَ باسم الكرامة،
حتى يفعلَ ما كان يظنُّ أنّه عاجزٌ عن فعله.
ولعلَّ أخطرَ ما في هذا الظل
أنّه لا يكذبُ علينا؛
إنّه يعرفُ رغباتنا التي ندفنها تحت طبقاتٍ من التهذيب،
والأفكارَ التي لا نعترفُ بها،
والأبوابَ التي نُقسمُ أنّنا لن نطرقها
ثم نقفُ أمامها في الخفاء.
لهذا، لا أظنُّ أنّ الإنسانَ يُعرَفُ بما يُظهره فقط؛
فثمّة نسخةٌ أخرى منه تمشي معه دون قدمين،
وتتشكّلُ كلّما اختار،
وتكبرُ كلّما كرّر فعلًا،
حتى تصبحَ أفعالُه مرآةً لها.
وربّما ليست المعركةُ الحقيقيةُ بين الإنسانِ والعالم،
بل بينه وبين ذلك الكائنِ الصامتِ الذي يسكنُ أعماقه؛
فإمّا أن يروّضَ ظلَّه حتى يصيرَ امتدادًا لخيرِه،
وإمّا أن يتركَه يكبرُ في العتمة
حتى يأتي يومٌ لا يعودُ فيه قادرًا على معرفةِ
أيُّهما كان الأصل... وأيُّهما كان الظل.✨🩶
«دعاء الشبلي»
ولا أتحدّث عن ذلك السوادِ الذي تلقيه الأجسادُ على الأرض حين تعترضُها الشمس؛
بل عن ظلٍّ آخر، لا تراه العين،
وإنّما تفضحه المواقف.
ظلٌّ يشبهنا في كلِّ شيء،
ثم يخالفنا في كلِّ شيء.
قد يكونُ نقيضَ شخصيّتنا؛
فالهادئُ قد يسكنُه صخبٌ لا يسمعه أحد،
والقاسي قد يخبّئ قلبًا أرقَّ من أن يُظهره،
ومن يبدو واثقًا قد يحملُ في داخله شخصًا يرتجفُ من أبسط الاحتمالات.
ذلك الظلُّ لا يعيشُ خلفنا،
بل يعيشُ فينا؛
ينتظرُ لحظةَ غفلتنا، ثم يمدُّ يده إلى أفعالنا،
فيتركُ عليها أثره دون أن نستأذنه.
وأحيانًا يكونُ ظلُّ الإنسان أجملَ منه؛
يدفعه إلى الخير حين يثقلُ عليه الخير،
يوقظُ ضميره حين يحاولُ النوم،
ويذكّره بأنّ ثمّة أشياءَ لا تُقاسُ بما نكسبه،
بل بما نرفضُ أن نفعله ولو استطعنا.
وأحيانًا يكونُ أكثرَ وحشيةً منه؛
يزيّنُ له القسوةَ باسم الصراحة،
والأنانيةَ باسم حفظِ النفس،
والانتقامَ باسم الكرامة،
حتى يفعلَ ما كان يظنُّ أنّه عاجزٌ عن فعله.
ولعلَّ أخطرَ ما في هذا الظل
أنّه لا يكذبُ علينا؛
إنّه يعرفُ رغباتنا التي ندفنها تحت طبقاتٍ من التهذيب،
والأفكارَ التي لا نعترفُ بها،
والأبوابَ التي نُقسمُ أنّنا لن نطرقها
ثم نقفُ أمامها في الخفاء.
لهذا، لا أظنُّ أنّ الإنسانَ يُعرَفُ بما يُظهره فقط؛
فثمّة نسخةٌ أخرى منه تمشي معه دون قدمين،
وتتشكّلُ كلّما اختار،
وتكبرُ كلّما كرّر فعلًا،
حتى تصبحَ أفعالُه مرآةً لها.
وربّما ليست المعركةُ الحقيقيةُ بين الإنسانِ والعالم،
بل بينه وبين ذلك الكائنِ الصامتِ الذي يسكنُ أعماقه؛
فإمّا أن يروّضَ ظلَّه حتى يصيرَ امتدادًا لخيرِه،
وإمّا أن يتركَه يكبرُ في العتمة
حتى يأتي يومٌ لا يعودُ فيه قادرًا على معرفةِ
أيُّهما كان الأصل... وأيُّهما كان الظل.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤2
إنّ لعينيها قدرةً غريبةً على قتلِ النسيان؛
فكلُّ من مرّت عليه نظرتُها
بقيَ حيًّا بها...
وميتًا عنها.✨🩶
«دعاء الشبلي»
فكلُّ من مرّت عليه نظرتُها
بقيَ حيًّا بها...
وميتًا عنها.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤3
الفراغُ ليس غيابَ الأشياء؛
إنّه حضورُ اللاشيءِ بكثافةٍ تُرهقُ الروح.
يتسرّبُ إلى الإنسانِ كما يتسرّبُ السُّمُّ إلى مجرى الدم؛
لا يُسقطُه دفعةً واحدة،
بل يتركُه واقفًا بما يكفي ليرى نفسَه تتآكلُ أمامه.
يُبطئُ العقلَ حتى تغدو الفكرةُ حجرًا،
ويجعلُ الدقيقةَ الواحدةَ دهليزًا لا آخرَ له،
فتصيرُ الساعاتُ متشابهةً كوجوهٍ مُستنسخة،
ويمسي النهارُ مجرّدَ رقمٍ جديدٍ في تقويمٍ لا يعني شيئًا.
الفراغُ لا يقتلُ الجسدَ أولًا؛
إنّه ينهشُ الدافع.
يأخذُ الرغبةَ من يدِها،
ثم يجرّدُ الأيامَ من ألوانها،
حتى يصبحَ المرءُ قادرًا على فعلِ كلِّ شيء،
ولا يريدُ شيئًا.
يعتادُ الإنسانُ القفصَ،
فيكفُّ عن البحثِ عن الباب.✨🩶
«دعاء الشبلي»
إنّه حضورُ اللاشيءِ بكثافةٍ تُرهقُ الروح.
يتسرّبُ إلى الإنسانِ كما يتسرّبُ السُّمُّ إلى مجرى الدم؛
لا يُسقطُه دفعةً واحدة،
بل يتركُه واقفًا بما يكفي ليرى نفسَه تتآكلُ أمامه.
يُبطئُ العقلَ حتى تغدو الفكرةُ حجرًا،
ويجعلُ الدقيقةَ الواحدةَ دهليزًا لا آخرَ له،
فتصيرُ الساعاتُ متشابهةً كوجوهٍ مُستنسخة،
ويمسي النهارُ مجرّدَ رقمٍ جديدٍ في تقويمٍ لا يعني شيئًا.
الفراغُ لا يقتلُ الجسدَ أولًا؛
إنّه ينهشُ الدافع.
يأخذُ الرغبةَ من يدِها،
ثم يجرّدُ الأيامَ من ألوانها،
حتى يصبحَ المرءُ قادرًا على فعلِ كلِّ شيء،
ولا يريدُ شيئًا.
يعتادُ الإنسانُ القفصَ،
فيكفُّ عن البحثِ عن الباب.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤2🕊1
مشاعرُ فيّاضةٌ اجتاحتني من الجهاتِ كلّها،
كأنّها موجةٌ عمياءُ لا تتركُ لروحي شاطئًا ألوذُ إليه.
تحاصرني من كلِّ جانب،
تشدُّ أطرافَ قلبي كأنّها قيودٌ خفيّة،
وتعاقبني كلّما حاولتُ أن أُفلتَ منها؛
فكلّما ركضتُ بعيدًا عن وجعي،
وجدتُه يسبقني إلى الجهةِ الأخرى،
كأنّ الهربَ منه ليس إلا طريقًا أطولَ للعودةِ إليه.
لا أدري ماذا أفعل.
أقفُ في منتصفِ هذا الاضطرابِ كمن أضاعَ بوصلتَه في بحرٍ هائج؛
لا أعرفُ أيَّ جهةٍ تُفضي إلى النجاة،
ولا أيَّ كلمةٍ تستطيعُ أن تُسمّي هذا الذي يحدثُ في داخلي.
حتى دموعي...
ما زالت حبيسةَ عينيَّ،
تتكدّسُ خلفَ جفنيَّ كجنودٍ ينتظرونَ أمرَ الانسحاب،
وأنا، للمرةِ الأولى، لا أريدُ أن أمنحَها الإذن.
لا أريدُ أن أبكي.
ليس لأنّني بخير،
بل لأنّني سئمتُ أن يكونَ البكاءُ الترجمانَ الوحيدَ لما أعجزُ عن قوله.
أريدُ أن أصمتَ دون أن أختنق،
وأن أتعبَ دون أن أنهار،
وأن يمرَّ هذا الليلُ منّي
دون أن يأخذَ معه شيئًا آخر.
لعلّني لا أحتاجُ الآن إلى حلٍّ لكلِّ ما في داخلي؛
لعلّني أحتاجُ فقط إلى أن تهدأَ هذه العاصفة،
أن تتراجعَ الأمواجُ خطوةً واحدة،
وأن أستعيدَ منّي شيئًا صغيرًا
يكفيني لأقول:
ما زلتُ هنا... ولم ينتهِ كلُّ شيء.✨🩶
«دعاء الشبلي»
كأنّها موجةٌ عمياءُ لا تتركُ لروحي شاطئًا ألوذُ إليه.
تحاصرني من كلِّ جانب،
تشدُّ أطرافَ قلبي كأنّها قيودٌ خفيّة،
وتعاقبني كلّما حاولتُ أن أُفلتَ منها؛
فكلّما ركضتُ بعيدًا عن وجعي،
وجدتُه يسبقني إلى الجهةِ الأخرى،
كأنّ الهربَ منه ليس إلا طريقًا أطولَ للعودةِ إليه.
لا أدري ماذا أفعل.
أقفُ في منتصفِ هذا الاضطرابِ كمن أضاعَ بوصلتَه في بحرٍ هائج؛
لا أعرفُ أيَّ جهةٍ تُفضي إلى النجاة،
ولا أيَّ كلمةٍ تستطيعُ أن تُسمّي هذا الذي يحدثُ في داخلي.
حتى دموعي...
ما زالت حبيسةَ عينيَّ،
تتكدّسُ خلفَ جفنيَّ كجنودٍ ينتظرونَ أمرَ الانسحاب،
وأنا، للمرةِ الأولى، لا أريدُ أن أمنحَها الإذن.
لا أريدُ أن أبكي.
ليس لأنّني بخير،
بل لأنّني سئمتُ أن يكونَ البكاءُ الترجمانَ الوحيدَ لما أعجزُ عن قوله.
أريدُ أن أصمتَ دون أن أختنق،
وأن أتعبَ دون أن أنهار،
وأن يمرَّ هذا الليلُ منّي
دون أن يأخذَ معه شيئًا آخر.
لعلّني لا أحتاجُ الآن إلى حلٍّ لكلِّ ما في داخلي؛
لعلّني أحتاجُ فقط إلى أن تهدأَ هذه العاصفة،
أن تتراجعَ الأمواجُ خطوةً واحدة،
وأن أستعيدَ منّي شيئًا صغيرًا
يكفيني لأقول:
ما زلتُ هنا... ولم ينتهِ كلُّ شيء.✨🩶
«دعاء الشبلي»
🕊1
كنتُ أُدركُ تعبَكَ، وإن لم تَنطِقْ به؛
كان يتسرّبُ من بينِ كلماتكَ كدخانٍ خافتٍ من بيتٍ أُغلقت نوافذُه طويلًا.
كنتُ أراكَ تُحسنُ إخفاءَ إرهاقكَ،
فتردُّ كأنّ في صدركَ متّسعًا للعالم،
بينما كنتُ أشعرُ أنّك بالكادَ تجدُ متّسعًا لنفسكَ✨🩶
«دعاء الشبلي»
كان يتسرّبُ من بينِ كلماتكَ كدخانٍ خافتٍ من بيتٍ أُغلقت نوافذُه طويلًا.
كنتُ أراكَ تُحسنُ إخفاءَ إرهاقكَ،
فتردُّ كأنّ في صدركَ متّسعًا للعالم،
بينما كنتُ أشعرُ أنّك بالكادَ تجدُ متّسعًا لنفسكَ✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1
لكِ صباحٌ لا يشبهُ سائرَ الصباحات،
صباحٌ يليقُ بعينينِ لا تُهدى إليهما الأشياءُ العاديّة،
بل تُنتقى لهما من خزائنِ الندرةِ أبهى ما فيها.
فالإشراقُ لا يأتيكِ من الشمس؛
بل لعلَّ الشمسَ نفسها تستعيرُ منكِ شيئًا من وهجها،
ثم تتظاهرُ أنّها صاحبةُ الضوء.✨🩶
«دعاء الشبلي»
صباحٌ يليقُ بعينينِ لا تُهدى إليهما الأشياءُ العاديّة،
بل تُنتقى لهما من خزائنِ الندرةِ أبهى ما فيها.
فالإشراقُ لا يأتيكِ من الشمس؛
بل لعلَّ الشمسَ نفسها تستعيرُ منكِ شيئًا من وهجها،
ثم تتظاهرُ أنّها صاحبةُ الضوء.✨🩶
«دعاء الشبلي»
❤1🕊1