"لم أرَ رعبًا يُشبه رعب أن يعود إليك أحدهم بعد غياب، وأنا أعني بذلك تلك العودة البطيئة التي يستحيل عليك فِهمها إلا بعد أن تتّحِد بساعات يومك. فهذهِ أحذق الأوجاع تمامًا، أن يعود الجرح بهيكلةٍ أخرى، وينثني فوق ركام ذكرياتك وآمالك، فما تلبث إلّا ساعة حتى يحملك الغيظ حَملا.."
مات الهوى
فتعال نقسمُ ارثهُ
بيني و بينك و الدموعُ شهودُ
خذ انت مني ذكرياتكَ كُلها
و انا سأحملُ خيبتي و أعودُ
فتعال نقسمُ ارثهُ
بيني و بينك و الدموعُ شهودُ
خذ انت مني ذكرياتكَ كُلها
و انا سأحملُ خيبتي و أعودُ
رسالة وجدت بجانب جثة : قررت أن أتخلص من كل الأشياء التي لم تجلب لي السعادة ، ولم أعرف من أين أبدأ ، فبدأت في نفسي
كتب أحد الذين وقعوا في مصيدة الزواج على شاهد قبر زوجته :"هنا ترقدُ زوجتي حيثُ ترتاح و أرتاح أنا أيضاً.
يبدو عليكَ
هدوءٌ
لستَ تَعهَدُهُ!
مللتَ؟
أم جلدُكَ البالي
تجدِّدهُ؟
كانت جِراحُكَ
سكينًا تُضمِّدُها
وجرحُكَ الألفُ هذا
هل تضمّدهُ؟
هدوءٌ
لستَ تَعهَدُهُ!
مللتَ؟
أم جلدُكَ البالي
تجدِّدهُ؟
كانت جِراحُكَ
سكينًا تُضمِّدُها
وجرحُكَ الألفُ هذا
هل تضمّدهُ؟
كتب على شاهد قبر:
أنت لا تعلم كم مرة مُتّ حتى استطعت أخيرًا أن أصل إلى هذا القبر
أنت لا تعلم كم مرة مُتّ حتى استطعت أخيرًا أن أصل إلى هذا القبر
' يا سُلّمي الحجريَّ للموتى
وهمْ يتمرّنونَ على الشرودِ الهائلِ
خذني إليهم ألتقي حريّتي
وأنا أجُرُّ زنازِني وسلاسلي'
وهمْ يتمرّنونَ على الشرودِ الهائلِ
خذني إليهم ألتقي حريّتي
وأنا أجُرُّ زنازِني وسلاسلي'