وأعلم أنني يومًا
سأرحل في ظلام الليل يحملني جناحان
ويلقيني رِفاق العمر في صمتٍ
تطوفُ عليه أحزاني ..
سأرحل في ظلام الليل يحملني جناحان
ويلقيني رِفاق العمر في صمتٍ
تطوفُ عليه أحزاني ..
قطيعٌ نحن . . والجزار راعينا
ومنفيون .. نمشي في أراضينا
ونَحمِلُ نعشنا قسْرا
بأيدينا
ونُعرِب عن تعازينا
لنا فينا !
ومنفيون .. نمشي في أراضينا
ونَحمِلُ نعشنا قسْرا
بأيدينا
ونُعرِب عن تعازينا
لنا فينا !
وَأخشى أنْ نموتَ بِلا ناعٍ.. وَأنْ نُدفنَ بِلا شَواهد.. وَأنْ نُحملَ عَلى الأكتافِ ونُنسى مِن العُقول.. وَلم نلقَ حَبيباً، وَلم نرَ أَهلاً..
حَتف.
۳ - محرم - ١٤٢٧ ٣ - محرم - ١٤٤٣
مرّت على وفاتك ١٦ سنة ! وأنا لليوم أدخل البيت على أمل أشوفك تتوسط المجلس وأتقّدم أبوس راسك، لكن الواقع كل ما دخلت تتلقاني صورتك في وسط الصالة، النظر فيها يلوّعني يصب الدمع من عيوني صب، كل الأماكن اللي ألفتها بوجودك صارت موحشة بدونك والمؤسف أكثر مافيه صورة لي معك، غيابك مُر، وموتك موجع، بكيتك لين نشف دمع عيني، كل اللي تركته على حاله ساعة يدك، جوّالك ، ثيابك اللي جبناها من المغسله، عطرك، كلها موجودة ولكن أنت لأ ! يارب أن قبرك روضة من رياض الجنة في ودائع الله يا حبيبي
يصرخ الانسان فينا لا نريد الموت مرضاً ولا حرقاً ولا جوعاً ولا عطشاً، نريد أن نحيا ..نحيا وكفى، ولا يهم ان حملنا العار كتميمة على اجسادنا.
كتب غازي القصيبي في ذكرى وفاة شقيقته حياة :
كم كنتِ ضاحكةً وباكية
وثائرةً وهادئة وحانيةً وقاسية
كأنكِ كنتِ تقتبسين أمزجة الحياة
أم كنتِ أنتِ هي الحياة؟
واليوم وجهُكِ بارد
وأنا أغض الطرفَ عنه !
كم كنتِ ضاحكةً وباكية
وثائرةً وهادئة وحانيةً وقاسية
كأنكِ كنتِ تقتبسين أمزجة الحياة
أم كنتِ أنتِ هي الحياة؟
واليوم وجهُكِ بارد
وأنا أغض الطرفَ عنه !
مُدَّي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يدُ
لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد
رثاء الجواهري في زوجته
لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد
رثاء الجواهري في زوجته
يا أعزَّ الرّفاق.. انتصفَ الليلُ..
كِلانا في صبحه مشغولُ
نَمْ قريراً! لديْكَ حُزني وضِحكي
(فعلى أيِّ جانبيكَ تميلُ؟)"
*غازي القصيبي في رثاء صديقه يوسف الشيراوي -رحمهما الله- مازجًا كلماته بكلمات المتنبي ومُغرقًا في رقةِ الحزن..
كِلانا في صبحه مشغولُ
نَمْ قريراً! لديْكَ حُزني وضِحكي
(فعلى أيِّ جانبيكَ تميلُ؟)"
*غازي القصيبي في رثاء صديقه يوسف الشيراوي -رحمهما الله- مازجًا كلماته بكلمات المتنبي ومُغرقًا في رقةِ الحزن..
«كل من أحببت
كنّ نجوماً تضيء للحظة
وتنطفئ إلى الأبد
وأنتِ وحدك السماء.
ثلاثين سنة
وأنت تحملينني على ظهرك
كجندي جريح
وأنا لم أستطع
أن أحملكِ بضع خطواتٍ إلى قبرك»
الماغوط في رثاء زوجته
كنّ نجوماً تضيء للحظة
وتنطفئ إلى الأبد
وأنتِ وحدك السماء.
ثلاثين سنة
وأنت تحملينني على ظهرك
كجندي جريح
وأنا لم أستطع
أن أحملكِ بضع خطواتٍ إلى قبرك»
الماغوط في رثاء زوجته
" كتب لها قبل انتحاره : أعتذر عن حزنك مني وغرابتي ، عن افتراقنا البائس ، الذي لم يشبه الا الصمت ، كان انسحابي مفاجئ ، وكنتي طويلة البال ، فلا انتي تستحقي هذه المفاجأه ، ولا انا جدير بهذا الإنتظار ، أعتذر لأنني لست كما ظننتي ، لكنك ، كنتي علي قدر كافي من ظني الجميل . "