لا أخاف من انتهاء العلاقة مثلما أخاف أن أعيشها بملل إنه من المحزن أن تموت اللهفة مع الإنسان الذي لم تكن تسعنا الدنيا لحظة لقياه.
أيا
حارس الوحي والانتظارِ
تأهبْ فميقاتُك الآن تمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيلِ
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيبَ
وتهبطُ حتى
(كأنكَ لمْ...)
حارس الوحي والانتظارِ
تأهبْ فميقاتُك الآن تمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيلِ
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيبَ
وتهبطُ حتى
(كأنكَ لمْ...)
يا نزارَ الحُبِّ يكفيكَ غنى
أن تَمُرَّ الآنَ مثل الرَّمقِ
كلُّ بيتٍ عربيّ نفحَة
منكَ فيهِ سريانَ الحَبَق
الذي يأرَقُ مِن فرطِ الجَوى
فلهُ منكَ شريكُ الأرقِ
كلّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهدٌ
و شريكٌ ﻓﻲ الأسى والرَّنَق !
"عبدالرزاق عبدالواحد في رثاء نزار قباني"
أن تَمُرَّ الآنَ مثل الرَّمقِ
كلُّ بيتٍ عربيّ نفحَة
منكَ فيهِ سريانَ الحَبَق
الذي يأرَقُ مِن فرطِ الجَوى
فلهُ منكَ شريكُ الأرقِ
كلّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهدٌ
و شريكٌ ﻓﻲ الأسى والرَّنَق !
"عبدالرزاق عبدالواحد في رثاء نزار قباني"
"اكتملت رؤياك، ولن يكتمل جسدك. تبقى شظايا منه ضائعة في الريح، وعلى سطوح منازل الجيران، وفي ملفات التحقيق. ليست أشلاؤك قطعاً من اللحم المتطاير المحترق. هي عكا، وحيفا، والقدس، وطبريا، ويافا. طوبى للجسد الذي يتناثر مدناً"
- محمود درويش في رثاء غسان كنفاني
- محمود درويش في رثاء غسان كنفاني
"رأيتك في المنام اليوم حيّا
فَفاضت أدمعي عند اللقاءِ
فَجسمي فوقَ هذهِ الأرض يحيا
وتحيا الروح عندكَ في السماءِ."
- كتب هذهِ الأبيِّات الشاعر مكلوم بعد أن رأى أخاه في منامه.
فَفاضت أدمعي عند اللقاءِ
فَجسمي فوقَ هذهِ الأرض يحيا
وتحيا الروح عندكَ في السماءِ."
- كتب هذهِ الأبيِّات الشاعر مكلوم بعد أن رأى أخاه في منامه.