ذَريني أَمُت والشَّملُ لم يتشعَّبِ
ولا تَبعُدي أَفديكِ بالأُمِّ وَالأَبِ
سَقى اللَهُ ليلاً ضمَّنا بعدَ فُرقةٍ
وأَدنى فُؤاداً من فُؤادٍ مُعذَّبِ
ولا تَبعُدي أَفديكِ بالأُمِّ وَالأَبِ
سَقى اللَهُ ليلاً ضمَّنا بعدَ فُرقةٍ
وأَدنى فُؤاداً من فُؤادٍ مُعذَّبِ
وتحدرت الدموع نهر ساخن يغسل خدوده لم يمسحها تركها تسح تنزل على قلبه، تواسيه ليس ما هو أكثر حنانا من الدموع
المهم ألّا يتسرّب الخوف إلى قلبك وروحك ، إنّه وحش الحرب وشيطانها ، متى تسلّل إلى روحك ، سيصير أنتَ ، سيصيرُ عينيْك
انتبه !
انتبه !
-خسارة أن تولد و تموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم و خائف، خسارة أن تفقد نفسك إلى هذا الحد.
عن الحنين لحياة أتوق لعيشها. يقول أليساندروا باريكو وكأنه يصف شعوري:"إنه ألمٌ غريب، أن تموت من الحنين لشيءٍ لم تعشه أبدًا".
لا أخاف من انتهاء العلاقة مثلما أخاف أن أعيشها بملل إنه من المحزن أن تموت اللهفة مع الإنسان الذي لم تكن تسعنا الدنيا لحظة لقياه.
أيا
حارس الوحي والانتظارِ
تأهبْ فميقاتُك الآن تمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيلِ
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيبَ
وتهبطُ حتى
(كأنكَ لمْ...)
حارس الوحي والانتظارِ
تأهبْ فميقاتُك الآن تمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيلِ
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيبَ
وتهبطُ حتى
(كأنكَ لمْ...)
يا نزارَ الحُبِّ يكفيكَ غنى
أن تَمُرَّ الآنَ مثل الرَّمقِ
كلُّ بيتٍ عربيّ نفحَة
منكَ فيهِ سريانَ الحَبَق
الذي يأرَقُ مِن فرطِ الجَوى
فلهُ منكَ شريكُ الأرقِ
كلّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهدٌ
و شريكٌ ﻓﻲ الأسى والرَّنَق !
"عبدالرزاق عبدالواحد في رثاء نزار قباني"
أن تَمُرَّ الآنَ مثل الرَّمقِ
كلُّ بيتٍ عربيّ نفحَة
منكَ فيهِ سريانَ الحَبَق
الذي يأرَقُ مِن فرطِ الجَوى
فلهُ منكَ شريكُ الأرقِ
كلّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهدٌ
و شريكٌ ﻓﻲ الأسى والرَّنَق !
"عبدالرزاق عبدالواحد في رثاء نزار قباني"
"اكتملت رؤياك، ولن يكتمل جسدك. تبقى شظايا منه ضائعة في الريح، وعلى سطوح منازل الجيران، وفي ملفات التحقيق. ليست أشلاؤك قطعاً من اللحم المتطاير المحترق. هي عكا، وحيفا، والقدس، وطبريا، ويافا. طوبى للجسد الذي يتناثر مدناً"
- محمود درويش في رثاء غسان كنفاني
- محمود درويش في رثاء غسان كنفاني